ترامب يقول إن حل الدولتين “أفضل” للسلام في الشرق الأوسط ويحذر دول العالم من تجاهل العقوبات المفروضة على إيران.. يشكر طهران وموسكو ودمشق على “إبطاء” الهجوم على إدلب ويتطلع بفارغ الصبر إلى لقاء جديد مع بوتين

الامم المتحدة (الولايات المتحدة ) ـ (أ ف ب) – د ب اـ الاناضول:  أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء تأييده حلا للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس إقامة دولتين، مؤكدا أنه واثق بأن الفلسطينيين سيعودون إلى طاولة المفاوضات.

وأضاف ترامب قبل أن يبدأ محادثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أنه “يحلم” بحل النزاع سلميا بعد أن فشل في ذلك العديد من الرؤساء الذين سبقوه.

وفي إشارة الى الجدول الزمني لعرض الخطة قال ترامب “أستطيع أن أقول خلال الشهرين أو الثلاثة أو الأربعة المقبلة”.

ولأول مرة قال ترامب صراحة أنه يدعم الحل على أساس إقامة دولتين والذي سيؤدي الى فلسطين مستقلة، وقال “أعتقد أن هذا هو الحل الأنجح، هذا ما أشعر به”.

وقال ترامب “أعتقد بحق أن شيئا ما سيحدث. أنه حلمي بأن أتمكن من فعل ذلك قبل انتهاء مدة رئاستي الأولى”.

وانتخب ترامب لمدة أربع سنوات تنتهي في كانون الثاني/يناير 2021.

وعملية السلام متوقفة فعلياً منذ قطع الفلسطينيون الاتصالات مع إدارة ترامب العام الماضي احتجاجا على قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

إلا أن ترامب اورد أنه لا يشك في أن الفلسطينيين سيعودون قريباً إلى طاولة المفاوضات.

وقال “سيأتون بالتأكيد إلى الطاولة … بكل تأكيد 100%”.

ومن جهتهم  رفض مسؤول فلسطيني بارز تصريحات الرئيس الاميركي دونالد ترامب التي أيد فيها حل الدولتين الاربعاء، وقال إن سياسات البيت الأبيض تدمر آمال السلام.

وقال حسام زملط رئيس البعثة الفلسطينية التي أغلقت مؤخرا في واشنطن لوكالة فرانس برس “أقوالهم تعاكس أفعالهم، وأفعالهم واضحة تماما وتدمر احتمال حل الدولتين”.

وأضاف أن تصريحات ترامب لوحدها ليست كافية لإعادة الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات.

وأشار زملط إلى اغلاق البعثة الفلسطينية في واشنطن ووقف مئات ملايين الدولارات من المساعدات للفلسطينيين والاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل كأدلة على أن إدارة ترامب ليست جادة في تحقيق السلام.

وقال “كل تحرك اتخذه ترامب هو في الاتجاه المعاكس لحل الدولتين”.

ويقاطع الفلسطينيون إدارة ترامب منذ كانون الأول/ديسمبر عندما اعترف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

ومن جهة أخرى طالب الرئيس الأمريكي، دول العالم بالالتزام بالعقوبات الأمريكية على إيران، وحذرها من “عواقب وخيمة” حال تجاهل هذه العقوبات.

وفي حديثه، خلال الاجتماع نيويورك، أدان ترامب مجددا الاتفاق النووي الإيراني، قائلاً إنه قدم “شريانا نقديا منتظما” لطهران وساعد البلاد على “إثارة الفوضى”.

وكانت أوروبا وروسيا والصين قد وضعت نفسها عمدا في مسار تصادمي مع ترامب في وقت سابق من الأسبوع الجاري، حيث أعلنت عن خطط لإنشاء قنوات جديدة للدفع لتسهيل التجارة مع إيران.

وقال ترامب “أي فرد أو كيان يخفق في الامتثال للعقوبات الأمريكية على إيران، سيواجه عواقب وخيمة”. وقد فرضت الولايات المتحدة بالفعل مجموعة من العقوبات على إيران منذ الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، ومن المقرر أن تنفذ إجراءات أكثر صرامة على قطاع الطاقة في البلاد في تشرين ثان/نوفمبر.

كما  أعرب الرئيس الأمريكي، عن شكره للحكومات الإيرانية والروسية والسورية على “الإبطاء الكبير” للهجوم العسكري على إدلب، آخر معقل للمعارضة في البلاد.

كما شكر تركيا على مساعدتها في التوصل إلى اتفاق مع روسيا في وقت سابق من الشهر الجاري لإقامة منطقة عازلة منزوعة السلاح بحلول منتصف تشرين أول/ أكتوبر في إدلب.

وفي كلمته أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي، شكر ترامب أيضاً رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ،والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على دعمهما للضربات الأمريكية رداً على استخدام الرئيس السوري بشار الأسد الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين.

كما  أعرب ترامب، اليوم الأربعاء، عن تطلّعه “بفارغ الصبر” لعقد لقاء جديد مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين. مشيرًا أنه سيجري الإعلان “قريبًا” عن موعد ومكان اللقاء.

وقال ترامب، في تصريحات لوكالة “تاس” الروسية، على هامش الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: “أتطلع بفارغ الصبر إلى لقاء جديد مع بوتين”. 

وأكد الرئيس الأمريكي أن موعد ومكان انعقاد اجتماعه الثاني مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، سيعلنان “قريبًا”. 

وحول الأزمة في فنزويلا، أشار ترامب إلى أن “جميع الخيارات مطروحة بحق نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو”. مشيرًا – مع ذلك- لاستعداده لعقد اجتماع معه أيضًا.

واعتبر أن “الشعب الفنزويلي يعاني مأساة مرعبة ولا سبب لذلك”.

وتابع: “بالتأكيد، أنا منفتح للتفاوض، ومستعد للقاء أي شخص من أجل إنقاذ أرواح الناس، حتى لو دار الحديث عن حياة واحدة”.

 

وأمس الثلاثاء، فرضت واشنطن عقوبات مالية على 4 من أفراد الدائرة المقربة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على خلفية مزاعم بالفساد.

وفي إطار التدابير المعلن عنها، صادرت وزارة الخزانة الأميركية طائرة خاصة قيمتها 20 مليون دولار، يملكها رجل يعتقد أنه واجهة لزعيم الحزب الاشتراكي الفنزويلي، ديوسدادو كابيلو. 

وضمن حملة لإرغام الرئيس الفنزويلي على التنحي، سبق وأن فرضت واشنطن عقوبات على مسؤولين بارزين بالبلاد، على رأسهم مادورو نفسه.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. THERE IS NO ENTITY FOR ZIONISM COLONIZER IN OUR PATRIOT LAND OF PHILISTINE .. PHILISTINE FOR PAN HUMANITY WITHOUT ANY DISCRIMINATION NOR HUMILIATION ….. YES FOR LEGAL EGALITARIANISM ..الي متي سنبقي في هذه الدهاليز (
    السياسيه) من منبر الي منبر ..حيث يدرك المجرم باجرامه والشاهد علي الجريمه بسكوته .؟!
    كفانا حماقه حيث كل هذه الدول الاستعماريه الامركانبيريطنوفرنسيروسي المجرم بحقنا وبحق شعوبنا وبحق أوطاننا ..هي الدول الأولي التي ساهمت في زراعه الاستعمار الصهيوني بارضنا ..من روسيا وأمريكا وفرنسا وبريطانيا …والآن نطلب من هذه الدول الاعتراف بدولتنا التي لن يستطيع اي قوه علي الأرض سحقنا او تلاشينا حيث صمود المواطن الفلسطيني سواء في ال 48..او في 67..يشكل خنجر في حلق كل من يستغبن الحقيقه ..حيث الأرض تتكلم عربي وكذلك تحافظ علي العقاءد جميعها وتحترم حتي الانسان الحر بفكره كما يشاء ..
    حيث شعارنا هو الانسان أغلي ما نملك وعلينا الحفاظ عليه كما نحافظ علي انفسنا ..
    النشاشيبي
    كفانا مضيعه الوقت في الدهاليز التي لن تنتج شيء لهذا الشعب المنكوب
    نعم لكرامه العيش وليس الي لقمه العيش ..
    وكرامتنا لن تكون ولن تتحقق بدون الإعداد العسكري الذي عن طريقه يتم استرجاع الوطن وتخلصه من غطرسه الاستعمار بكل أوجهه ..وخير دليل علي قوه البندقيه ..اي القوه العسكريه تفرض وجودها وتحافظ علي امن شعوبها واوطاننا وهذا يتمثل في الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه وتفوقها وتقدمها العسكري فرض احترامها علي جميع الدول ..وبعود ذلك الي ثلاثه أمور ..وعي الشعب ..والقوه الانتاجيه الاقتصاديه والرقي والتقدم العسكري فلتكن مثال لنا يؤخذ به ..
    لان الاستمرار بالنمط العربي لن نحرر شبر واحد من تراب فلسطين ..لان الوطن العربي يحافظ علي سياده الجهل كما يقدس الأشخاص بالاضافه الي الكرسي ..والاهتمام بفرج المراءه ..(الكأس والكيس والفرج )..هذا هو دستورنا وهذه هي مصيبتنا ..فنحن بحاجه ماسه الي التنوير في معرفه حقيقه الحياه حتي ندرك الطريق الصواب في رقي البشريه جمعاء ..فلا داعي ان نفرض تحيزاتنا علي الآخرين بدون اي تنوير ..اي لماذا هذا هو الصواب او لماذا هذا هو الخطاء ..حتي ندرك ونصل لما هو افضل لنا جميعا .تعم سنتقدم اذا تمكنا من احترام الراي المعاكس كما نحترم الراي الموءيده
    وكذلك احترام الأنثي كما نحترم الذكر بدون اي عنصريه حمقاء وخلقنا الانسان بأحسن تقويم !..وهذا الانسان له الحق باكتساب المعرفه في جميع مناحي العلوم حتي يدرك ويساهم في تطور الانسانيه عامه والمجتمع الذي يعيش به خاصه وبهذا علينا التخلص من المرض الذكوري من احد الأمراض الاجتماعية علي مرور العصور !..
    المنكوب سنبقي ننتظر حتي ينور اللملح ما دام مصممين علي هذا النمط من السياسه العقيمه والحفاظ بهذه الشخصيات التي حولت التحرير بالبندقية الي الوهم باللسان وبهذا علينا التغيير ..ونعطي حق للشعب بالاختيار لتقرير مصيره من خلال صوته الاقتراع وبندقيته بيده ..فهل من مجيب ؟
    فلسطين واحده وطريق التحرير واحده .وكرامه العيش تختلف عن لقمه العيش ..
    فنحن شعب يبحث عن كرامته وليس عن إملاء البطون !..
    وخير البر عاجله عاجله عاجله ..
    دمت يا شبل فلسطين ..حامل كرامتك وروحك في بندقيتك ..كما استشهد الكثير من قبلك …
    نعم لنظام عسكري جديد يحقق مطالب هذا الشعب وينهي الغطرسه الاستعماريه الصهيوامركانبيرطنوفرنسروسي من كل تراب الوطن الانساني والعربي والاسلامي ..
    اذا الشعب أراد كرامه العيش فليترك لقمه العيش ويتمسك ببندقيته الشرف العفيف ..فلنترك بصمتنا في تحرير الأوطان والإنسان

  2. THERE IS NO ENTITY FOR ZIONISM COLONIZER IN OUR PATRIOT LAND OF PHILISTINE .. PHILISTINE FOR PAN HUMANITY WITHOUT ANY DISCRIMINATION NOR HUMILIATION ….. YES FOR LEGAL EGALITARIANISM

  3. هذه الجزرة لمن يركض وراء الاماني والاحلام ” حل الدولتين” أما ما هو غير العصا … خلال شهرين أو ثلاثة أو اربعة … أو سلمياً … أو أحلم … أو قبل أنتهاء فترة الرئاسة الاولى … المشكلة أن العرب لا يزرعون وبتالي لا يحصدون ووراء الاوهام يركضون …

  4. طبعا هو يتلاعب بالكلمات وكلام حق يراد به باطل. فحل الدولتين الذي هو يقصده عباره عن اعطاء كل فلسطين لليهود واقامة وطن بديل للفلسطينيين اما في الاردن او في شبه جزيرة سيناء او في جزر الوقواق.

  5. غنت ليلى مراد : كلا م جميل وكلام معقول لكن ما شفتش حاجة منه.
    اذا كان ترامب يؤيد حل الدولتين فلماذ أعطى ووهب القدس عاصمة لاسرائيل.
    لقد بح صوت العروبة وهم يصرخون بحل الدولتين وإسرائيل مصرة على يهودية فلسطين.
    من المنتصر.؟؟؟ سبعون عاما مضت ونحن نصرخ لحل الدولتين ولكن ليس من يسمع.

  6. طرمب : “سيأتون بالتأكيد إلى الطاولة “الفلسطينيون” … بكل تأكيد 100%”.
    من أين استخلص طرمب هذا اليقين ؟ هل أطلعته تسيبي ليفني على حصولها على تعهد من الغرفة المجاورة بالفندق الذي نزلت به ؟ أم أطلعته نيكي هايلي على تأثير رشق كعب حذائه للأثر الذي كانت تتوخاه بعد استنفذت كل الكمية التي توفرت عليها من الأحذية؟ !!!
    حسام زملط رئيس البعثة الفلسطينية :
    “أقوالهم تعاكس أفعالهم، و”أفعالهم” واضحة تماما و”تدمر احتمال حل الدولتين”.”
    “تصريحات ترامب لوحدها ليست كافية لإعادة الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات”
    طرمب فقد الثقة من قبل كل العالم ؛ وعندما تنعدم الثقة في الشخص من طرف كل العالم ؛ فخير له أن يبحث له عن كوكب آخر غير كوكب الأرض الذي “يسع البشر فقط”

  7. لا ادرى ما وصفى لشخصى عندما اشاهد هذا الكيان او عندما اقرأ خبر او تصريح او بيان له او عنه …

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here