ترامب يعد ب”إعلان هام” السبت حول الإغلاق الحكومي والمهاجرين

واشنطن – (أ ف ب) – وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإصدار “إعلان هام” السبت بشأن الإغلاق الجزئي للحكومة الفدرالية المستمر منذ أكثر من شهر، والذي تسبب به الانقسام السياسي الحاد حول مشروع جدار حدودي مع المكسيك للحدّ من تدفق المهاجرين، يريده الرئيس.

وكتب ترامب على تويتر “سأصدر إعلاناً هاماً بشأن الأزمة الإنسانية على حدودنا الجنوبية والإغلاق (الحكومي) بعد ظهر غد الساعة الثالثة (بالتوقيت المحلي)، مباشرة من البيت الأبيض”، من دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.

وأوضح صباح السبت من حدائق البيت الأبيض أن هذا الإعلان يتعلق بقوافل المهاجرين من أميركا الوسطى الذين يحاولون الدخول إلى الولايات المتحدة، وبينهم العديد من المجرمين، وفق ترامب.

ونشر ترامب مساء الجمعة على تويتر فيديو شدد فيه على ضرورة أن “تؤمّن” الولايات المتحدة حدودها الجنوبية.

وتابع “إن لم نفعل ذلك فنحن مجموعة حزينة جداً وغبية”، مضيفاً “يعلم الجميع الآن بأن حدودنا الجنوبية تشهد أزمة إنسانية، وهي أزمة أمن قومي أيضاً”.

واعتبر الرئيس الأميركي أن هذا الوضع مستمر “منذ عقود”. ورأى أن الوضع “يزداد سوءاً لأن الكثير من الناس يريدون الدخول إلى بلدنا”.

وبعد ذلك، وجه ترامب نداءً للديموقراطيين الذين استعادوا السيطرة على مجلس النواب في بداية كانون الثاني/يناير، ويرفضون إقرار 5,7 مليارات دولار يريدها ترامب لبناء الجدار مع المكسيك تنفيذاً لأبرز وعوده الانتخابية.

-عناد-

وأضاف ترامب “لنبعد السياسة عن كلّ ذلك، لنذهب إلى العمل ولنجد اتفاقاً”.

وأمل ترامب صباح السبت بأن تتمكن الرئيسة الديموقراطية لمجلس النواب نانسي بيلوسي، من “التقدّم وإدراك ما يعرفه العالم أجمع (…) وهو أن الجدران تنفع ونحن بحاجة إلى جدار”.

وهذا التصلب المتبادل من الجانبين أدى منذ 22 كانون الأول/ديسمبر إلى إغلاق حكومي جزئي شلّ الإدارات الفدرالية، بسبب عدم اقرار ميزانية في الكونغرس بعد.

وأثّر هذا الإغلاق على 800 ألف موظف فدرالي لم يتلقوا رواتبهم، فيما اضطر جزء آخر إلى العمل بدون راتب.

ومن المفترض أن يتلقى هؤلاء رواتبهم في نهاية الإغلاق، لكن بانتظار هذه النهاية، يواجهون صعوبات جدية في دفع فواتيرهم وقروضهم أو حتّى شراء حاجياتهم الغذائية.

وفي خطاب رسمي من البيت الأبيض في 8 كانون الثاني/يناير، توجه الرئيس إلى الأميركيين بالقول إنه يحدّثهم “لأننا نشهد على أزمة إنسانية وأمنية متنامية على الحدود الجنوبية”.وحذر أيضاً من المهاجرين غير الشرعيين الذين يتسببون باهراق “الدماء الأميركية”.

وصباح السبت، ذكر ترامب، محملا السلطات المكسيكية المسؤولية، ب”قافلة” من المهاجرين منطلقة كما العديد غيرها في الأشهر الماضية، من أميركا الوسطى باتجاه الولايات المتحدة.

وكتب ترامب على تويتر “المكسيك لا تفعل شيئاً لوقف القافلة التي تشكّلت وتتجه نحو الولايات المتحدة”.

وتابع “أوقفنا القافلتين الأخيرتين، العديد من القوافل لا تزال في المكسيك لكن لن تتمكن من تجاوز جدارنا، غير أن ذلك يستدعي الكثير من رجال الشرطة على الحدود إن لم يكن هناك جدار. الامر ليس سهلاً!”.

وعبر 2000 مهاجر من أميركا الوسطى، أكثرهم من الهندوراس، بطريقة غير شرعية الجمعة الحدود بين غواتيمالا والمكسيك.

وغادرت قافلة جديدة الثلاثاء مدينة سان بدرو سولا في الهندوراس وتتقدم بمجموعات منفصلة.

وهذه ثالث قافلة تخرج من هذا البلد منذ مغادرة أوّل موكب في 13 تشرين الأول/أكتوبر والذي ضمّ نحو سبعة آلاف شخص.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here