ترامب يطالب النائبات اللواتي هاجمهن ب”الاعتذار لأميركا”

واشنطن – (أ ف ب) – جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاحد هجومه على أربع نائبات ديموقراطيات بعد هجمات الأسبوع الماضي وصفت ب”العنصرية”، وطالبهن بالاعتذار “عن الأمور الفظيعة (الكريهة) التي قلنها”.

وكتب في تغريدة “لا أعتقد أن النائبات الأربع قادرات على حب بلادنا”، في إشارة الى الكسندريا اوكازيو كورتيز، وإلهان عمر، وأيانا بريسلي، ورشيدة طليب (ميشيغان)، وهن جميعاً من الأقليات.

وأضاف “عليهن الاعتذار لأميركا (وإسرائيل) على الأمور الفظيعة (الكريهة) التي قلنها. إنهن يدمرن الحزب الديموقراطي، ولكنهن نساء ضعيفات ويفتقرن إلى الثقة بالنفس ولا يمكنهن أبدا تدمير أمتنا العظيمة”.

والنائبات الأربع من أصول لاتينية وعربية وصومالية وأميركية-افريقية، وثلاث منهن ولدن في الولايات المتحدة.

وتأتي هذه التغريدات بعد أسبوع من إثارة ترامب عاصفة من الغضب عندما هاجم النائبات في سلسلة من التغريدات وطالبهن ب”العودة” إلى بلدانهن الام.

وفي خطوة نادرة وجه مجلس النواب الذي يهيمن عليه الديموقراطيون “توبيخا” لترامب الثلاثاء على “تصريحاته العنصرية” ضد النائبات المعروفات باسم “الفرقة”.

وفي اليوم التالي هتف حشد في تجمع انتخابي لترامب في غرينفيل في كارولاينا الجنوبية بعبارة “اعيدوهن إلى بلادهن” اثناء مهاجمته النائبات مرة أخرى.

ووصف أمام آلاف من انصاره في التجمع إلهان عمر وغيرها من الديموقراطيين بأنهم “يساريون يعتبرون أمتنا قوة الشرق”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. .
    — يحتاج الوقوف بوجه ترامب المتطرف اجهه متطرفه شديده البأس وكون عضوات الكونغرس الاربعه من الأقليات ويمثلن الفقراء هو ظاهره لم يعهدها الكونغرس من قرون وستسبب طاهره نشاطهن الاحراج لليمين الرأسمالي لان الشباب في امريكا يشعرون بالظلم في الرواتب والامتيازات وعدم توفر الخدمات المجانيه العلاجيه والتعليميه كما في كندا او اوربا .
    .
    — وكان شخص مثل المرشح برني ساندرز يعتبر وحيدا بتوجهه الاشتراكي العلني لكنه اصبح الاخ ظاهره تنموا بقوه وتشكل اتجاها سياسيا ثالثا بين الحزبين الديموقراطي والجمهوري .
    .
    — لقد خسر اللوبي الصهيوني الاقوى ( ايباك ) موخرا الكثير من نفوذه في أوساط اليهود الامريكيين لتبنيه موقف اليمين المتطرف ومساندته الرئيس ترامب لان يهود امريكا يشعرون بانه يخلق مشاكل لاسرائيل اكثر مما يفيدها وانه انتهازي لا يهمه سوى نفسه يلعب على حبل مصالح اسرائيل من جهه ومصالح السلفيه الافنجليه من جهه اخرى .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here