ترامب يستأنف حربه التجارية ضد الصين ويعلن فرض رسوم بنسبة 10% على 300 مليار دولار من وارداتها اعتبارا من أول ايلول.. والنفط يهبط أكثر من 6 بالمئة بعد الإعلان

واشنطن ـ (أ ف ب) – استأنف الرئيس الاميركي دونالد ترامب الخميس حربه التجارية على الصين معلنا في تغريدة أن بلاده ستفرض اعتبارا من أول ايلول/سبتمبر رسوما جمركية بنسبة عشرة في المئة على 300 مليار دولار من الواردات الصينية، لم تكن مشمولة بهذا الاجراء.

لكن ترامب اوضح ان المفاوضات التجارية التي استؤنفت هذا الاسبوع في شنغهاي بين البلدين ستتواصل كما هو مقرر.

وبرر قراره المفاجىء بكون بكين لم تف، في رأيه، بوعدها بشراء كميات اكبر من المنتجات الزراعية الاميركية.

وكان لاعلان ترامب أثر كبير في الاسواق. وتراجع سعر برميل النفط 6 بالمئة في نيويورك كما تراجعت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت.

وبحلول الساعة (05:57 ت.غ)، هبطت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم أكتوبر/ تشرين أول بنسبة 6.09 بالمئة أو 3.96 دولار إلى 61.09    دولارا للبرميل.

كذلك، تهاوت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط تسليم سبتمبر/ أيلول المقبل بنسبة 7.31 بالمئة أو 4.28 دولار إلى 54.30 دولارا للبرميل.

وهبطت أسعار النفط بقوة، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعتزام بلاده فرض رسوم إضافية بنسبة 10 بالمئة على البضائع المتبقية القادمة من الصين وتبلغ قيمتها 300 مليار دولار، اعتبارا مع مطلع الشهر المقبل.

وعقد الجانبان الدورة الـ12 من المحادثات في شانغهاي بالصين على مدار الثلاثاء والأربعاء، من الأسبوع الجاري.

وفرضت الولايات المتحدة، على مراحل، رسومًا على بضائع بقيمة 250 مليار دولار، من إجمالي صادرات الصين إلى البلاد، والتي تتراوح بين 550 و600 مليار دولار سنويًا.

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، كتب ترامب أن الصين خسرت 5 ملايين وظيفة، إضافة إلى مليوني وظيفة صناعية بسبب التعريفات الجمركية التي فرضها على بكين، لافتا أنه بذلك سبب صدمة كبيرة للصين.

واستدرك بالقول إن الولايات المتحدة “تبلي بلاءً حسنًا”.

ومن المقرر ان تستأنف المفاوضات في واشنطن الشهر المقبل، بحسب جدول وضع قبل ان يعلن ترامب قراره.

يأتي ذلك رغم استئناف المفاوضات التجارية بين الاميركيين والصينيين بشكل جدي هذا الاسبوع في شنغهاي واشارة الطرفين الى مباحثات “مثمرة” لانهاء حرب تجارية شنها ترامب قبل أكثر من عام لاجبار الصين على التفاوض.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. فعلا المنظمات الصهيونية والماسونية وهما يمثلان الدولة العميقة في أمريكا جاءت بتاجر عقارات محترف في فن البيع والتجارة لكى يبتز العالم بما فيهم الحلفاء هههههه وسوف ينتخب مرة أخرى حتى تكون نهاية أمريكا على يدية اكثر من 75 % من الشعب الأمريكي لا يعرف أبعد من 100 كيلومتر عن مسكنة في أمريكا لقد عشت بينهم سنوات وهم لا يتابعون غير نشرة الاخبار المحلية وما ينشر بها وتلك القنوات المحلية غالبا يسيطر عليها رجال الصهيونية العالمية وهم الان يصورون الجرذ الأكبر على أنه محرر أمريكا من ابتزاز العالم لأمريكا لعقود وسوف يجلب لهم المليارات في سنوات وبالتالي أصبحت سياسة الجرذ الأكبر ابتزاز الكل بما فيهم الحلفاء الاقربون من مبدأ ” الاقربون أولى بالابتزاز” ههههههه

  2. انتصارات تجلت بخسارة الدول الاخرى للوظائف والدخل. هذه حقارة وليست سياسة. بالامس اعلن ترامب ان سياسته جعلت ايران تخسر مليارات الدولارات واليوم يبتهح لأن سياسته تركت ٧ ملايين صيني من دون عمل

  3. هذا المعتوه ترامب خطر على الأمن و السلم العالمي، فلا يكاد يمر يوم إلا و نسمع عن خطوة مستفزة تجاه الصين أو الاتحاد الأوروبي أو أمريكا اللاتينية أو العالم العربي جميع هذه الخطوات تكون إنفعالية و غير مدروسة العواقب.
    كما لا يخفى شغفه الواضح بالدكتاتوريين من أمثال كيم جونج حاكم كوريا الشمالية و بوتين و محمد بن سلمان و السيسي مما يجعل من دعمه لهذه الدول تعزيز للدكتاتورية و مشابه لما كان هتلر يفعله من دعم لموسوليني و باقي الديكتاتوريات بالعالم و هو ما أدى في النهاية لقيام الحرب العالمية الثانية و ما سببته من مآسي بسبب شخص واحد و هو هتلر و نظرية تفوق العرق الآري، و هو بالضبط ما يؤمن به ترامب من نظرية تفوق العرق الأبيض و التي قد تقود إلى الحرب العالمية الثالثه أن لم يتم إيقافه.

  4. ترامب أحببناه. ام كرهناه …ررجل تاجر جاءت به الدولة العميقة لابتزاز العالم مادياً لخدمة امريكا وسيتم انتخابه لفترة ثانية ومن يراهن عكس ذلك فهو على خطأ ، والايام والأسابيع والأشهر القادمةً بيننا . خلاصة التعليق : امربكا لا يمكن ان تسمح ان تكون الدولة الثانية اقتصادياً. ومستعدة ان تعمل كل شيء من اجل التصدي لهذا المخطط !!!!؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here