ترامب يُريد تتويج نفسه “ملكًا” على أمريكا برفضه التعهّد بتسليم السّلطة في حال خسارته الانتخابات.. والبقاء في البيت الأبيض مدى الحياة.. لماذا لا نَستبعِد حربًا أهليّةً وشيكةً في أمريكا وإشعال فتيل أُخرى ضدّ إيران؟ وهل ستكون الأربعون يومًا المُقبلة محفوفةً بالمخاطر والمُفاجآت الدمويّة؟

عبد الباري عطوان

كشفَ الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب عن نواياه الحقيقيّة عندما رفض يوم أمس، وعلى الهواء أمام حشدٍ من الصّحافيين، “أن يتعهّد، أو يضمن، انتقالًا سلميًّا للسّلطة في حالِ خسارته للانتِخابات الرئاسيّة”، وأكّد “أنّه لن يكون هُناك نقل، وإنّما استمراريّة للسّلطة”، ممّا يعني حرفيًّا أنّه يُحوّل النّظام الجمهوري الأمريكي إلى نظامٍ ملكيٍّ، لا يَختلِف مُطلقًا عن الأنظمة الديكتاتوريّة التي يدّعي أنّه يُعارضها في العالم، والثّالث منه على وجه الخُصوص، وربّما هذا ما يُفسّر غرامه بالحُكّام في المِنطقة العربيّة ودول الخليج خاصّةً.

هذه التّصريحات غير المسبوقة لا تعني عدم التِزامه بنتائج الانتخابات الرئاسيّة المُقبلة فقط، وإنّما تحريض أنصاره العنصريين البيض وتعبئتهم للنّزول إلى الشّوارع والميادين في احتجاجاتٍ دمويّةٍ ضدّ نتائج الانتخابات في حال خسارته، التي قال إنّها ستكون مُزوّرةً حتمًا، ودعم بقائه كزعيمٍ في البيت الأبيض مدى الحياة.

***

الأربعون يومًا المُقبلة التي تَفصِلنا عن موعد الانتخابات الرئاسيّة (3 نوفمبر المُقبل) قد تكون الأخطر ليس على أمريكا وأمنها واستِقرارها ووحدتها، وإنّما أيضًا على العالم بأسْرِه، فلا أحد يستطيع أن يتنبّأ بما يُمكن أن يُقدِم عليه هذا البلطجي.

الانتقال السّلمي للسّلطة، من خِلال احترام نتائج صناديق الاقتراع، هو أساس، بل الرّكن الأهم في الديمقراطيّة، وغيابه، أو عدم الالتِزام به، يَعنِيان الفوضى، والحُروب الأهليّة، وتفكيك النّظام الفِيدرالي، وإغراق أمريكا في بحرٍ من الدّماء والفوضى.

منسوب الاحتِقان العِرقي والاجتماعي في أمريكا يُوشِك أن يَصِل إلى ذروته، ولهذا وقّع حواليّ 490 من خُبراء الأمن القومي الأمريكي على قائمةٍ يتصدّرها الجِنرال بول سلفا نائب رئيس هيئة الأركان وأحد أكبر مُستشاري ترامب العسكريين، وتضم جِنرالات في البنتاغون ووزراء وكبار مُوظّفي البيت الأبيض، وسُفراء سابقين، يُعبّرون فيها عن تأييدهم فيها المُرشّح الديمقراطي الخَصم جو بايدن، ويقولون فيها إنّهم يُقدِمون على هذه الخطوة لأنّ ترامب ليس أهلًا للمسؤوليّة لغطرسته، وتعاليه وكَذِبِه، وأنّ وسُلوكه جعل حُلفاء أمريكا لا يَثِقون بها، وأعداءها لا يخشوها”.

الرئيس ترامب يعيش حاليًّا حالةً من الإحباط والتخبّط والإحساس بالهزيمة لم يَعِش مِثلها أيّ رئيس أمريكي، ولهذا لا يستطيع أحد أن يتنبّأ بما يُمكِن أنْ يُقدِم عليه من خطواتٍ كارثيّة.

هذا الرّجل لم يَعُد يملك أيّ مصداقيّة حتى يفقدها، وأصبح مكروهًا في العالم بأسرِه تقريبًا، بِما في ذلك بعض حكّام دول الخليج الذين يَرتَعِدون خوفًا منه، ويُقدّمون له مِئات مِن المِليارات استجابةً لإملاءاته، والأكثر من ذلك بيع كرامة الأُمّة وعقيدتها، والتّطبيع مع دولة الاحتِلال الإسرائيلي طلبًا لرِضاه.

عندما نقول إنّ الأربعين يومًا المُقبلة التي تَفصِلنا عن موعد الانتِخابات ربّما تكون خطيرةً، أو حتّى الأخطر، فإنّنا نقصد أنّ مِنطقتنا الشّرق أوسطيّة، والخليجيّة منها بالذّات، قد تكون ميدانًا لحربِ دمارٍ شاملٍ يُشعِلها ترامب ضدّ إيران، لتأجيل الانتِخابات، أو حشد دعم انتِصاره خلفه، باعتِباره الزّعيم القويّ الذي يُريد إعادة قوّة أمريكا وتكريس زعامتها للعالم.

***

صحيفة “الواشنطن بوست” سجّلت 20 ألف كذبة مُوثّقة للرئيس ترامب أطلقها مُنذ تولّيه الرّئاسة، ألف مِنها حول فيروس كورونا فقط، ولعلّ أخطرها تغريدةً له على “التويتر” قبل أيّام تقول إنّ إيران باتت على بُعد أشهرٍ معدودةٍ من إنتاج أسلحة نوويّة، ولن يسمح لها بذلك ولا نَستبعِد أن يكون الهُجوم الشّرس الذي شنّه العاهل السعوي الملك سلمان بن عبد العزيز على إيران، واتّهامها بزعزعة أمن المِنطقة واستِقرارها في خِطابه الذي ألقاه أمس أمام الجمعيّة العامّة للأُمم المتحدة هو تَمهيدٌ لهذه الحرب، واستِعدادٌ لتَبِعاتها، والاشتِراك فيها بشَكلٍ أو بآخَر.

ترامب سيستخدم كُل ما لديه من وسائل قوّةٍ من أجل البقاء في البيت الأبيض مدى الحياة، ويَجِد كُلّ الدّعم والمُساندة من بنيامين نِتنياهو رئيس وزراء “إسرائيل” وقادة الحركة الصهيونيّة في أمريكا والعالم، وهو الآن مِثل الثّور الهائج المُثخَن بالجِراح يضرب في جميع الاتّجاهات، وقد يُحقّق ما يَشفِي غليله وأنصاره العُنصريين، ولكنّه سيُدمّر امريكا أيضًا مِثلَما دمّر هتلر ألمانيا، وقادَها إلى التّقسيم، وتوحيد مُعظم العالم ضدّها.. والأيّام بيننا.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

58 تعليقات

  1. الاخ الحبيب صاحب المقام الوقور taboukar
    مارلنا ننتظرك بفارغ الصبر !
    ولقد طال الانتظار ؟
    ابعد الله عنك الشرَوالآشرار !
    لقد اشتقنا لمداخلاتك التي تشنف الاسماع وتبهج الابصار ؟
    عد الينا ياتوبوكار يازين الرجال الاحرار ؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  2. الأخت الفاضلة شهبا وشو عملوفيكي
    كلامك واقعي وتحليلك منطقي ولكن أريد أن أسألك سؤال وأرجو أن تجيبي عليه بصراحة : هل النظام السوري يمثل الأغلبية من الشعب السوري ؟ أم يمثل طائفة واحدة ؟ ومعظم المسؤولين في الحكومة والنظام وكبار القادة العسكريين من هذه الطائفة ؟ شكرا وتحياتي لك أختي الكريمة

  3. ترامب وانطلاقا من معرفته الدقيقة بالنظام الامبريالي الامريكي بسياسته الداخلية والخارجية
    وخاصة كيفية صناعة الراي العام واختراع الرؤساء وتتويجهم
    فهو يلعب بذات الاوراق ولكن باسلوب الامبريالي الفج بعيدا عن الديبلوماسية الداخلية والخارجية
    ويا رب ينجح كمان مرة حتى تظهر اكثر هشاشة الدول والحكام وتبعيتهم اكثر
    اعتقد ان اللوبيات الاعلامية التي حاربت ترامب بالدورة الاولى وفشلت
    بلشت حربها في الانتخابات الحالية ايضا

  4. الاستاذ المحترم عبدالباري عطوان حرب أهلية قادمة من يحكم العالم الحكومة العالمية الخفية هي من صنعة اميركا وهي من سوف تدمرها وهي من جعل الصين قوة اتوقع اد دخلت اميركا حرب فيهدأ الفترة لان تكون هناك انتخابات وسيبقاء ترمب وسوف يدمر اقتصاد العالم

  5. والله اريد ان ينجح ترامب في الانتخابات فعلا لأنه بسببه ،
    الأمريكي صار يخجل من نفسه،،
    العالم كله أصبح يكره أمريكا و إسرائيل، ،،،
    كتم أنفاس دول الخليج خاصة ال سعود،،

  6. I think that Mr Trump will refuse to leave his post/ he like to do any think to remain president of USA for ever / I hope that the Arab leaders will not support him . Let him go to the Garbage of History Wish sinceerely to see him out of the white house after the end of the electio

  7. God knows what is inside Trumps head ‘ but I think he will not leave his post easly. USA is going down as far as Trump is the president . I cenceerely wish thatthe arab countrys leaders will not support Trump I still have a dream that soon we see Trump located in the Garbage of history

  8. الديمقراطيه… الديمقراطيه… الديمقراطيه…. ولكن بدانا نجد أخيراً الإنقلاب على النظام الديمقراطي خصوصاً من رجالات السياسة ونعني هنا الرؤساء والذين يدورون في فلكهم من أحزابهم والمنتفعون من مؤيديهم في معظم الدول . والأمثلة كثيرة على ذلك حتى الان للذين كانوا يهللون لها خاصة في الدول الاوربيه وامريكا ….فلو رجعنا قليلاً إلى التاريخ لوجدنا قبلها كان الحكم الرأسمالي الاقطاعي هو المسيطر على مفاصل الحكم في أورباحتى وصل مرحلة لم يعد الشعب يطيقه فانتفض عليه وظهرت النظريه الشيوعيه التي تبناها قطاع واسع من الشعوب ولم تستمر لأخطاء كثيرة بدأت تظهر فيها وفشلت والحقيقة أنها كانت نظريات لبناء مجتمع نظر لها بشر كل على حسب أهوائهم وتطرفاتهم العقلية والنفسية والاجتماعية والثقافية……وبعد هذا اتتنا الديقراطيه وهللل لها منظيريها اليهود و رجالات المال الأثرياء ولكن لو نظرنا إليها كنظام بشري لوجدنا أنها تخدم مصالحهم أكثر بكثير من أن تخدم مصالح عامة الشعب في كل المجالات ففي أوربا هل يستطيع حزب غير مدعوم من هؤلاء أن يتسلم زمام الحكم في أي دولة أوروبية فرسالمال هو المسيطر على وسائل الإعلام المختلفة والصحف والصحفيين الذين بإمكانهم قلب الحقائق ونشرها على مستوى استراتيجي يساعد من يدفع للوصول لسدرة الحكم والسيطره على البرلمان ونص القوانين التي تصلح لمصالحهم فالشعب الذي انتخبهم أكثره لايعرف ماذا سيفعلون عند استلام الحكم وهذا بدأنا نسمعه كثيراً فقبل الإنتخابات وعود وعهود وورود و رياحين وبعد استلام الحكم ينقضون أكثرها وأصبح هذا شيء طبيعي تعرفه الشعوب حتى أنها تنتظر ثلث ماوعدوا به فهل هذه ديمقراطية الم لعب على الذقون ومن ثم الحزب الذي يستلم الحكم يأخذ نسبة مابين الثلاثين أو الاربعين في المئة وهو بذلك يخدم مصالحه وناخبيه فماذا عن الستين أو السبعين في المئه الباقيه من الشعب ….ثم كثرة الأحزاب تولد الحساسيات بين المؤيدين كل لحزبه وأشياء كثيرة جدآ لايسعنا تفصيلها حتى على المستوى العالمي ففي مجلس الامن الدولي دولة واحده تضع الفينو فتنتهي الديمقراطيه ونجد أخيراً أمريكا والدول التي تفتخر بلديمقراطية بدأوا بلقفز عليها كل يقرر على هواه ويفسر بما يناسبه فيدمرون دولا ويسرقون شعوباً ويقتلون بشرا بلا هوادة ويبررونها بقوانينيهم التي تناسبهم ولامرجع للأمم المتحدة والامثله إصبحت معروفة لدى الجميع ….فليفهمونا هؤلاء الديمقراطييون اين أصبحت الديمقراطيه من الإعراب …. فلهذا بدءوا هم أنفسهم لايهتمون بهذه الديمقراطية التي بدأت تتهلهل وتضعف كما بقية الأنظمة السابقه …فلم يعد معنى للإنتخابات بالنسبة إلى هؤلاء الحكام ….فهذه ماما ميركل تجاوزت العشرين عاما في الحكم مؤيدة من الصهيونيه وهذا بوتين عشرين سنة ومددها إلى ماشاء الله وهذا زعيم الصين إلى الأبد وهذا اردغان عشرين سنه والأمل بعشرة أخرى والآن يرى ترامب أنه يجب أن يكون مثل هؤلاء …..فهل الزعماء العرب أصبحوا قدوة يقتدى
    بهم….ام أن كرسي الحكم له وقع على القلب حتى لايريد أحدا أن يفارقه…..ارحموا ترمب الصهيوني …..سبحان الله

  9. ترمب كان يشتكي في الشهور الماضية من كارثة حقيقية قد تحدث و الكثير يتوقعها و هو فشل التصويت الشامل بالبريد في عدة ولايات. و بالفعل هنالك معارك قضائية كبيرة في عدة ولايات حول قواعد التصويت البريدي و كيف ان الديمقراطيين يريدون توسيع التصويت البريدي بشكل كبير، و يتخوف الجمهوريين من ان يكون هذا مادة خصبة للغش.

    ترمب لا يريد حتى التفكير بخسارته، و لا يريد الاجابة عن تلك الأسئلة (انتقال السلطة..الخ) لأنها قد تلحق ضرر نفسي بمؤيديه، خصوصا أن المحللين يقولون ليل نهار ان بايدن يتقدم بفارق كبير على ترمب في عدة ولايات مهمة. و هو ايضا لا يريد التسليم بفرضية ان قوانين التصويت الجديدة لن تشوبها شائبة، و يريد أن يبقي قناة له لتقديم شكاوي قضائية ضد بعض الدوائر.

    في المجمل نقول، لو خسر ترمب الانتخابات، فسيرمى خارج البيت الأبيض بثواني بحلول نهاية مدته في يناير القادم. امريكا فيها انتخابات كبرى كل سنتين (الكثير من الولايات تنتخب حكامها و مجالسها و والكونغرس يتغير بالكامل مع ثلث مجلس الشيوخ)، تسليم السلطات للفائز و قبول النتائج متجذرة في العقلية الأمريكية منذ نشأتها. لن يغير ترمب شيء. سيرحل لو خسر.

  10. الأخ الحبيب “سعيد من ايران الاسلامية”

    لفتتني مداخلتك الموجهة الی احد رواد هذه المساحة وهو واحد ممن أخذ علی عاتقه الدفاع عن طغاة ومجرمي هذا العالم ولا سيما دفاعه عن ثالوث الشر الامريكي الصهيوني السعودي.
    لا تستغرب ولا تتعجب يا أخي. فأمتنا تعيش في زمن العجز والذل العربي الرديء. لا غرابة ولا عجب أن تقرأ مداخلات تدعوا الی نحر وذبح أسمى المعاني ويدعون الی حرق ما تبقی من اوراق القوة والعزة والكرامة لدی هذه الأمة، ألا وهي مقاومتها وانصارها وشعبها والدول الداعمة لها وعلی رأسها الجمهورية الاسلامية الايرانية.

    فقد تمكنت واستوطنت قناعات ومشاعر الذل والهوان والجبن والخضوع والارتهان والعجز والفشل في أعماق وحنايا صدور بعض أبناء هذه الأمة ليكونوا خَدَماً وعبيداً واقلاماً مأجورة وجيوش من الذباب الاكتروني العميل والأجير عند اولئك الحكام المرتهنين للخارج من عبيد وأذناب وأدوات واشنطن.
    ولم تتغير قناعات ولغات هؤلاء رغم اجتماع وفود من أولياء لقمتهم من الدويلات الكرتونية مع وفود صهيونية وهم يتبادلون الأحاديث الودية والابتسامات البلهاء مجسدين بذلك ما وصلت إليه تلك الأنظمة العميلة من عمالة وخيانة لها ولقضاياها المصيرية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية قضية العرب والمسلمين الأولى التي كانت ولا زالت تمثل جوهر وأساس ولب الصراع العربي – الصهيوني.
    وقد كشفت مساعي المطبعين مع دولة كيان العدو الصهيوني الغاصب حقيقة زيفهم وخداعهم وضعفهم وأسقطت الأقنعة عن وجوههم القبيحة.
    على أن الأكيد المؤكد الذي لا شك فيه بهذا الشأن أن المطبعين مع العدو أمس واليوم مهما حرصوا على تحقيق اهداف هذا التطبيع فلن يدركوا غاياته علی الإطلاق ومهما بالغوا في الانبطاح والتطبيع مع عدو الأمة التاريخي فلن ينجحوا أبدا ولن ينالوا مبتغاهم منه بأي حال من الأحوال لا لشيء إلا لكونهم بما يسعون إليه للتطبيع مع إسرائيل قد خالفوا منهج الله تعالى وجافوا قرآنه الكريم الذي قالها صراحة قبل أكثر من ألف واربعمائة سنة صادحا : ” ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم”
    تحياتي لك ايها الأخ العزيز ولإبنك مسعود وحفظكم الله من كل شر ومكروه.. واسألكم الدعاء .

  11. ليستيقض حكام العرب ويفيقوا من من سباتهم هل إيران خطر عليهم أو أميركا هل إيران الطامعة في ثرواتهم ام إسرائيل التي تخطط لموطئ قدم لها في دول الخليج من خلال المشاريع المشبوهة إسرائيل تفعل في البحرين اليوم كما فعلت بالأمس في فلسطين متي سيدرك هؤلاء أنهم بالتطبيع يعرضون أوطانهم إلي خطر الضم تحت شعار أرضك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل

  12. كعرب لانفيق من أحلامنا الورديه،أوباما يريد ترامب يزيد،كلهم وجوه لعملة واحده ،الاستعمار ثم الاستعمار ،أجدادنا أذكياء، نحن هذا الجيل اما اغبياء أو (اننا حمير )أو الإثنين معا ،ماذا تبقى لكرامتنا،ماذا يميزنا عن الدواب سوى الرعي ،في مراعي لنا وهي ليست لنا،وكل من هب ودب،في مراعينا، يتقاتلون ونحن آخر من يعلم لماذا يتقاتلون،على ارضنا،وباموالنا،وبشبابنا ونساءانا، معركة أرخص من الفجل،وعندما نستفيق من هذه الأحلام الورديه،يكون الفجل مادة مفقودة من الأسواق.

  13. بايدن يصلح لان تشرب معه البيرة وانتما تتفرجوا على البيسبول ويقول اليوم نقيض البارحة وما اكثرها ……اعتقد انه لن يجد رحمة خلال المناظرة القادمة عداك عن مفاجاة تشرين اقتصاديا لصالح الرئيس…….مثل عاصفة نيو جرسي التي انقذت اوباما امام ماكين 2012

  14. ومن سيتوجه , نتنياهو لربما , فهو حلم له أيضًا لربما هذا ما يقصد به الحلم الامريكي وترامب يريد تحقيقة حتي ينادي بصاحب الجلال والسمو , هل يعلم ملوك ورؤساء ألعالم بأن النار تعج بأمثالهم واقوي منهم وامكر منهم وأكثر ثراء , وما أمتع من سماع انينهم يتعذبون إن انينهم يفتح شهية المظلومين عندما ياكلون , وما احب ذلك الصوت لهم وأنا اعلم بما اكتب
    يا اصحاب الجلالة .

  15. الى اخي العزيز
    سعید من ایران الاسلامیه
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    اخي العزيز أغلبية الشعوب العربية لا تعرف لماذا عداء دول الخليج و ال سعود لكم و يمنعونكم من زيارات الشعوب العربية و السبب الحقيقي هو لا يريدون الشعوب العربية تعرف انكم شعب طيب و مؤمن بالله
    و شعب كريم و صاحبين أخلاق .
    مع فائق الاحترام

  16. I will assure you that American people arae well armed and will defend their democracy by all means. The Muslims problem is that they scare ro death their death, this is why they don’t defend their democracy. Society here situation is different that societies at Muslim countries, here they are well educated and they read, Read Read .

  17. أظن أن عداء ترمب لإيران ليس بسبب السلاح النووي لأن خامنءي حرم إنتاج القنبلة النووية..من تعلیق تاووتانی من فرنسا کل تعلیقک جاف وسطحی وکل انسان ذیفکر وذکی یعلم ان قلبک کاسیادک مملوئه من الحسد والحقد لایران

  18. أظن أن عداء ترمب لإيران ليس بسبب السلاح النووي لأن خامنءي حرم إنتاج القنبلة النووية.. ولا بسبب تهديدها لاسراءيل و القوات الامريكية، لأنها لم تقتل امريكيا أو اسراءيلية منذ قيام دولة الفقيه..لكن السبب هو الحسد ، فترمب المتعطش للحكم يعرف جيدا أن المواطن الأمريكي يقدس الدستور ولن يسمح لترمب أو لغيره بتجاوزه، ولهذا تملؤ الغيرة قلب ترمب من خامنءي حاكم إيران حتى الموت، ويريد نظاما مثل نظام ولاية الفقيه حيث يكون ترمب الحاكم الابدي، والباقي كومبارس..واذا لا حظتم جيدا، ستجدون خرجات ترمب تشبه خرجات حكام طهران، تهديد ووعيد وكلام كثير دون افعال..

  19. ديا سيد عطوان ..
    اميريكا ليست السعوظية وترامب لا يحكم امريكا لوحده …
    فهناك موسسة كبيرة تحكم امريكا من لخلف

  20. عندما يريد الله تدمير قوة ايا كانت في الكون لتفشي ظلمها وتكبرها
    لا يرسل جنده , بل يجعل مجتمعها يدمر نفسه بنفسه ويقلب الطبيعة عليهم ويبتليهم بالأمراض , هذا جزاء كل من ظلم , وكل انظمة العالم
    ستحذوا هذا النمط كما كتبت , اني اري النجوم في السماء التي تغطيها النجوم وان امرت بشيء لا يستطيع عصيان الامر ايا من الانس
    او الجن أو من في الجنة أو في النار وما اكتبه يحدث وان كان المستحيل , احيانا اسمع الكثير من المكذبين ولكني اعلم انهم ينطقون الكلمة وقلوبهم ترتجف رعبا لعلمهم ما هو في انتظارهم في جحيم النار من عذاب .

  21. يقول توماس فريدمان انه يشاهد امريكا الان علي اعتاب حرب اهليه مدمره تماما كما شاهد لبنان عشية الحرب الاهليه اللبنانيه !!!! الجمهوريون تجار حروب ومصاصي دماء رفضوا تسمية قاضي للمحكمه العليا ايام باراك اوباما بحجة انها سنه انتخابيه رغم ان المده المتبقيه حينها عشرة اشهر وهاهم يريدون انتخاب قاضي عنصري لكي تكون لهم الغلبه في حالة تحويل نتيجة الانتخابات الامريكيه للمحكمه العليا انهم عصابة مافيا نفس السناتور زعيم الاغلبيه هو من اعترض علي ترشيح اوباما لقاضي قبل عشرة اشهر من الانتخابات هاهو اليوم يتزعم المطالبين بانتخاب سريع !!!
    ربما يكون ترامب آخر الرؤساء لامريكا بولاياتها الخمسون ربما تنفصل الكثير منهم بعد هذا المتغطرس الحقير الذي يمثل قمة الوقاحه ربما نسي انه رئيس وليس ملك

  22. هذا الذي يعلق باسم انشر … لماذا لايذكر اسمه بوضوح ؟!!
    لاتخجل من ذكر اسمك فقد صار هناك صهاينة كثر باسماءعربيه !!!

  23. يحاول ترامب بتصريحاته الاستفزازية تهيئة الجو لخسارته والاستفادة من الاضطرابات المشتعلة حالياً وهو يعرف بأنه سيخسر ويريد استنفار مؤيديه البيض في حالة خسارته في الانتخابات لاثارة بعض المشاكل والفوضى ولا بأس في استخدام بعض العنف ايضاً, يسعى ترامب الى استغلال هذه الطروف المشحونة ليحضى بصفقة مع السلطات الامريكية والقضاء الامريكي حال خسارته وخروجه من البيت الابيض. وهو يسعى جاهداً الان لتعيين رئيس المحكمة العليا الامريكية بعد وفاة القاضية رئيسة المخكمة روث جنسبرغ الامر الذي يريد الديمقراطيين تأجيله الى ما بعد الانتخابات خيث انه في حال رفض نتائج الانتخابات ستحال القضية الى المحكمة والتي يسيطر عليها عدد من القضاة الموالين لترامب وبذلك يصبح الحكم لصالحه اذا تمكن من فعل ذلك
    الصفقة التي يريد ترامب ابرامها هي اسقاط كافة التهم ضده وعدم تقديمه للمحاكمة بسبب الجرائم الاقتصادية والاجتماعية والعرقية والعنصرية والتحريض على القتل والفساد المالي والاغتصاب حيث انه متهم بـ 22 قضية اغتصاب وتحرش بنساء وفتيات قاصرات اضافة الى سوء استخدام السلطة والكذب اثناء توليه الرئاسة مقابل القبول بنتائج الانتخابات حال خسارته وتسليم السلطة بالاعراف المتفق عليها
    اما بالنسبة لحرب مع ايران فذلك مستبعد جداً ولانه وقت انتخابات فلا مجال لذلك وترامب يخشى الحروب ولا يريدها وما يقوم به من تهديدات هي للتهويش وبيان القوة والعظمة ترامب لا يريد الدخول في حرب لانه تاجر ويخشى على تجارته وعلى منجزاته من الزوال
    العالم سيكون افضل بدون ترامب واتباعه

  24. قتباس
    “امريكا السلطه مقسمه الى ثلاث الرئاسة و الكونجرس و المحكمه العليا و اذا اثنين موافقين من المذكورين فهو قرار قانوني ليس بحاجة إلى الثالث”
    انته الاقتباس
    مجرد تصيح وتوضيح لما قاله الاخ الكريم خواجة فلسطين وارجو سعة الصدر.
    هناك فصل في صلاحيات السلطات الثلاث (الاذرع الثلاثة للحكومة الاتحادية)، التنفيذي والتشريعي والقضائي.
    لكن حسب علمي وانا مولود هنا لا يوجد في الدستور الامريكي اي “تشريع” يقول ان وافق اثنان من الثلاثة على امر معين فان هذا الامر يصبح قانون دون الرجوع لطرف الثالث.
    السلطة التنفيذية ممثلة بالرئيس وطاقم الرئاسة مهمتها كما يدل الاسم ان تنفذ الدستور وان تمتثل لاي قرارات او تشريعات تصدر من التشريعي والقضائي.
    مع تحياتي

  25. طرامب = امريكا
    بمعنى ان امريكا غير مستعدة للتنازل عن حكمها وتحكمها بدول العالم
    وكذلك ترامب غير مستعد للتنازل عن حكمه لامريكا
    في جعبة امريكا كثير من الفشل والاخفاقات وان شاء الله تتوج بنزاعات داخلية وحرب اهلية
    وكل التطبيع العربي والاسلامي لن يرفع من رصيد امريكا واسرائيل
    وتعازينا ليتامى امريكا من المطبعين العرب والمسلمين مع اسرائيل

  26. ملحق لتعليقي
    ==========
    لقد سقط سهوا ان اذكربآن :
    اهم الاسباب الداعية لسقوط الامبراطوريةالاميركية المتوقع فهو ان ترامب يريد ان يكون شاهنشاه او نيرون روما ؟
    ىما من شك ان افعل ترامب توخي الى اهدافه كمن يقول بي وباعدائي ولا شلَُت ؟؟؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  27. استطيع القول بعذ حجب تعليقي المطول لحتوائه على معلومات تخرج عن الياقة عن الموضوع الدي تحن بصدده ان فوز ترامب اوسقوطه في نوفمبر المقبل سوف لن يغير من الحقيقة القائلة ان الامبراطورية الاميركية الرآسمالية سوف تلحق بخصمها السابق الاتحاد السوفييتي الاشتراكي البائد ؟
    وهذه هي محصلة حاصل والايام بيننا ؟
    اجمد الياسيني المقدسي الا صيل

  28. الى
    انشر
    Today at 1:18 am (53 minutes ago)
    ياليت يتم اعادت انتخابة لولاية ثانية وثالثة او تتويجه ملكا لانه الاجدر ولكن مشكلة اميركا في مدة الرئاسة اربع سنوات قليله جدا خصوصًا ان ترامب حسن من مستوى المعيشة للفرد الامريكي ووفر وظائف وان خسر الانتخابات فأعتقد ان الخاسر الاكبر العرب لانة اوقف الطموحات الايرانية ونتمنى من الزعماء الوقوف بجانبة ودفع مزيد من الاموال في حملتة الانتخابية ويجب استخدام اللوبي اليهودي لدعمه لان الرئيس القادم لاميركا لن يكون عدوا لايران مثل ترامب الذي وقف ضد ايران اكثر من اعداءها العرب لانريد اوباما ثانيا .

    انت تقول الزعماء العرب و دفع مزيد من الأموال يعني اعتراف منك في مال عربي مدفوع من أجل انتخاب ترامب و هو في القانون الأمريكي ممنوع و مخالف للدستور الأمريكي و فيه سجن .
    و انت تتحدث عن رشوه
    Hush money is a term for a form of bribery in which one person or party offers another an attractive sum of money or other enticement, in exchange for remaining silent about some illegal, stigmatic, or shameful behavior, action, or other fact about the person or party who has made the offer

  29. المشكلة يا ابو خالد المحترم
    في الولايات المتحدة الأمريكية المجانين لهم حقوق و لا احد يستطيع طردهم من السكان حتي إن لم يدفعون اجار السكن و حتي في وجود قرار من المحكمة و ممنوع استعمال جاكيت التربيط المعروف في الوطن العربي
    و صدقني يجيب إصدار قانون جديد و يكون قانون ترامب و الوقت متاخر الان
    مع كل الاحترام لك

    ملاحظه المجانين عايشين في عز في امريكا
    و انظر لترامب و هو الدليل

  30. ياليت يتم اعادت انتخابة لولاية ثانية وثالثة او تتويجه ملكا لانه الاجدر ولكن مشكلة اميركا في مدة الرئاسة اربع سنوات قليله جدا خصوصًا ان ترامب حسن من مستوى المعيشة للفرد الامريكي ووفر وظائف وان خسر الانتخابات فأعتقد ان الخاسر الاكبر العرب لانة اوقف الطموحات الايرانية ونتمنى من الزعماء الوقوف بجانبة ودفع مزيد من الاموال في حملتة الانتخابية ويجب استخدام اللوبي اليهودي لدعمه لان الرئيس القادم لاميركا لن يكون عدوا لايران مثل ترامب الذي وقف ضد ايران اكثر من اعداءها العرب لانريد اوباما ثانيا

  31. اعتقد انك على حق الاخ بسام، و اضيف للبعض لا تحلموا كثيراً، مع كامل احترامي للاستاذ عطوان و باقي رواد هذا المنبر، لن تكون هناك حرب ضد ايران و لن تكون هناك حرب اهلية في امركا، ممكن ان تحدث بعض حالات التمرد، ربما دمويةً الى حد ما، من طرف “مغرومي” ترامب بدافع عنصري ليس الا، لكنها ستسحق بسرعة، فالدكتاتور داءماً يستند على حكم عسكري، لكن المواطن الامركي بصفة عامة و العسكري بصفة خاصة ولاءوهما للدستور و الوطن و ليس لشخص أياً كان، اما عن الحرب ضد ايران، فالشعب الامركي تعب من الحروب و لعل من الاسباب الرءيسية التي ادت لفوز ترامب في انتخابات 2016 حملته لارجاع الجنود للوطن و عدم شن الحروب؛
    شخصياً لا اوءمن بدولة عميقة في امركا، هذا مصطلح عربي قح ظهر ايام الربيع العربي و هو امر واقعي في اوطاننا، ربما هناك “مافيات” مثل الماسونية و الصهيونية و المجتمعات السرية و منظمات اخرى كبرايت بارت التي ساهمت في فوز ترامب، تتدخل لترجيح كفة مرشح ضد الاخر بواسطة شن حملات اعلامية تستهدف “ضعيفي العقول” او قليلي المعرفة خصوصاً في الولايات المتارجحة و التي غالباً ما تقرر الفاءز بالانتخابات، لكن ذلك لا ينفي الوعي الوطني لدى اغلبية الناخبين، و قد رايت بام اعيني وقوف المواطنين لحماية المتاجر و جميع الموءسسات الاجتماعية و غيرها من موجة السرقة و التخريب التي حدثت اثناء الانتفاضة الشعبية الاخيرة بعد مقتل جورج فلويد على ايدي الشرطة في ولاية مينيسوطا.

  32. هذا لا يحدث في امريكا القضاه في امريكا اقوى من ترمب عندما سيخسر سيغير كل أقواله أو سيتم سجنه

  33. لا اخفي تمنياتي بزوال هده الامبراطورية المارقة التي عانت الامم والشعوب من غطرستها وجبروتها وعدوانيتها وظلمها وشرورها التي لا تنتهي فكم شنت من الحروب العدوانية والبربرية والفائقة الهمجية فقتلت ملايين البشر دون ان يرف لها جفن بل نجدها لا تكترث بجرائمها التي لا تعد ولا تحصى وارهابها المتاصل فسياسة امريكا تقوم على المصالح ولا مكان للاخلاق او القيم او الضمير او المبادئ او الانسانية فهي امور تستعملها ضد مناوئيها وخصومها من الدول الرافضة لهيمنتها وسوء تصرفاتها والامثلة متعددة ومتنوعة تعطي بالدليل والحجة ان هده الامبراطورية المنفلتة من عقالها لا تعرف للحق والعدل والانصاف طريقا فهي تتعامل بمنطق رعاة البقر والغريب والعجيب ان هده الامبراطورية تحاسب الاخرين وتحرر التقارير السنوية ضدهم حول احوال حقوق الانسان وتتهمهم بالابادة وجرائم الحرب والتعديب والارهاب متناسية انها الرائدة في هده المجالات وانها اخر من يحق له الحديث عن هكدا امور فعندما يجاهر الرئيس الامريكي الحالي باغتيال الشهيدين قاسم سليماني والمهندس ويفتخر بارهاب الدولة ويصرح بان ادارته كانت لها النية في اغتيال بشار الاسد بطبيعة بتنسيق مع كيان الاجرام الصهيوني فهدا يبين بما لا يدعو مجالا للشك ان امريكا لا تتوانى في ارتكاب الحماقات وانها هي التهديد الخطير للانسانية وان حديثها عن القانون او الشرعية ما هي الا تفاهات وخزعبلات لا تنطلي على احد فسياسات امريكا باتت واضحة المعالم وخاصة في زمن العنصري دونالد ترامب الدي اماط اللثام كله عن وجه امريكا وعرى صورتها وابان عن وجهها القبيح فشخص كهدا لا يجب ان يجلس على سدة الحكم بل لا يسمح له حتى بالترشح لان اربع سنوات من حكمه قد برهنت انه شخص خطير قد يقود امريكا الى ما لا يحمد عقباه ولعل ما صرح به عن رفضه التعهد او ضمان انتقال السلطة بطريقة سلمية ينسف كل شعارات امريكا ويضعها ضمن خانة الدول الديكتاتورية والمستبدة وخاصة الانظمة العربية فلا يجب باي حال من الاحوال السماح لهكدا رؤساء بالجلوس على كراسي الرئاسة لانهم بكل بساطة ليسوا اهلا لها فترامب التاجر المنعدم الاخلاق يجب ان يطرد شر طردة بفعل عنصريته واستعلائه وتطرفه وتحريضه على العنف وتهديداته للامريكيين وخاصة السود منهم واستهزائه وسخريته من منافسيه التي لا تليق بشخص الرئيس فالشعب الامريكي سيطهر على حقيقته في شهر نونبر القادم اي اقل من شهرين موعد الانتخابات الرئاسية فهو من سيقرر مصير امريكا فاما ترامب ومعه الخراب والدمار ومزيد من الكراهية لامريكا واما رئيس اخر يمكن ان يصلح ما افسده ترامب وفريقه العنصري و يرمم ولو قليلا صورة امريكا التي وصلت الى الحضيض بفعل سياسات ترامب المنحطة والمنحرفة والمشينة فاطردوا هدا الرجل من البيت الابيض لانه ممتلئ سموما واقدارا.

  34. طبعا ما في شيء مستحيل في هذه الامور؛ لكن احتمال إنقلاب عسكري او انقسام العسكر في امريكا لا يتجاوز ٢ بالمئه. اذا خسر الانتخابات فسيخرج مثل الخروف. او يجد نفسه بالسجن او على المشنقه بتهمة الخيانه العظمى. امريكا ليست مصر او الجزائر حيث تلغى الانتخابات ويستلم العسكر. اما حرب على إيران فترامب ليس من انصار الحروب والعسكر لا يريدون هذه الحرب. والشعب سيخرج الى الشارع بالملايين.

  35. ترامب متعطش للسلطه ويدعمه حزبه والايفانجبليكالز والصهاينه. منذ اتى الى البيت الابيض بانتخابات كانت وراءها ايدي خفيه ستظهر بعدما يغادر، ات بابنته وزوجها الى البيت الابيض ووظفهما كمستشارين معه وكذلك ولده الذي يقود حملته الانتخابيه ، فعاءلته تعمل في وطاءف حساسه حكوميه وتمارس في الوقت نفسه نشاطها التجاري مستغله المنصب. وابنته اكتسبت حًالي ١٥٠ مليون دولار العام الماضي. اليست هذه الملكيه وما زال يرفض تسليم كشوف ضراءبه ويمنع موظفيه من الشهاده في الكونجرس مستفيدا من اغلبيه مجلس السيوخ والمحكمه العليا. ليس مستبعدا ان يشن حربا في اي مكان تضمن له البقاء في السلطه

  36. ” صحيفة الواشنطن بوست سجّلت 20 ألف كذبة مُوثّقة للرئيس ترامب أطلقها مُنذ تولّيه الرّئاسة”. بالي منذ طفولته قلت لحالي والله كتير!

  37. إنه لمن الجنون أن تكون رئيس أقوى دولة في العالم ثم تقبل بالتنازل عن السلطة بعد إنتخابات لا ندري هل هي ديمقراطية أم مزورة ؛لو مكانه أول ما أقوم به بعد الوصول للسلطة هو تشكيل فرق إعدامات على شاكلة الأس أس أينساطزغروبن النازية للقضاء على كل من تحرش بالسلطة أو فكر يوماً في منافستي ،و بالطبع كل من عارض و ناقش أفكاري و كل من لم يقل خيراً عنها
    ترامب هو أحسن رئيس مر على أمريكا و نتمنى أن يبقى مدى الحياة و الديمقراطية فكرة يهودية وجب القضاء عليها و عليهم

  38. ترامب يسعى للفوز بفترة ثانية وهذا ما فهمته من تصريحاته .. فلن يجرؤ على اشعال حرب ضد ايران لان اغلب الدول شرقيه وغربية باتت متذمرة جدا من ترامب وادارته الفاشية وموقفها الاخير من الاتفاق النووي يؤكد ذلك والسعودية هي من ستخسر في حال خسر ترامب وربما يكون لانصار الله اليمن دورا أساسيا في تغيير قواعد اللعبة في الشرق المتوسط

  39. كل الدول الديكتاتورية لابد لها حدود للبقاء وكلما زاد الظلم قربت ساعة الرحيل امريكا ليست ديمقراطية بالمعنى الحرفي انها ديمقراطية الدكتاتورية فأمريكا التي فيتو بمجلس الامن ولها قرارات منفردة في العقوبات الاقتصادية وفرضها بقوة اقتصادها حتى على حلفاءها هذا لا يعد ديمقراطية ترامب هو الوجه الحقيقي عن عنجهية الفرد الامريكي والثقافة الامريكية هي التي ربت الفرد على الانانية وإلغاء الاخر وصاغت منه فرد متعالي ومتكبر ونرى هذه السياسة الامريكية خذوا ما يحصل للسودان استغلال وضعها الاقتصادية للمساومة على رفع العقوبات مع التطبيع وهذا ما حدث لمصر والاردن والامارات والبحرين هل اخذت هذه الدول استفتاء شعوبها أم رضخت لامريكا وتهديدها لهم بأزالتهم من الحكم ، امريكا تتسلى بهذه الدول الدكتاتورية وتساوم معهم الحكم مقابل الاستعباد ، ترامب هو الدكتاتور الاول في العالم والاخطر بالعالم وهل من المعقول انه احصيت له عشرون ألف كذبة ويبقى في سدة الحكم ترامب يراقص الكونغرس وهو من يقود امريكا ومستعد ان يبقى بالحكم حتى ولو كانت بحور من الدم في الشوارع وله من المناصرين الذين يحملون السلاح ويقاتلون لاجله انه الآله الذي ينتظر المسيح في القدس ، لا يمكن لامريكا إلا الانهيار والحضيض وامامهم إما اخراجه من البيت الاسود الذي سوف يصبح البيت الاحمر.

  40. بعد السلام عليك السيد عبد البارئ وعلى كل المتدخلين! بعد نعتك بالثور الهائج يسرني أن أقول أن ٠أترامبيت المهلوس الفاشل في سياستيه الداخلية والخارجية أنهأصغر من أن ينعت بأنه ضبوع مكسور الأنياب وحتالة شرف الله قدرك قدر مستعملي هذا المنبر المناضل.
    المهلوس المتكبر فعلا يريد أن ينصب نفسه أمراطورا للعالم.
    أظن أن هذا الرئيس سيغادر ولن يستطيع أن يهاجم إيران الجمهورية الإسلامية وإن فعل سيندم طيلة حياته قبل أن يفرح ببقائه في بيته الأبيض الأسود. هذذا المخلوق مجرد أداة في أيدي اللوبيات الصهيونية سيغمى عليه بعد وصول المآة الأؤلى من جثامين المارينز داخل الأكياس الصفراء.

  41. أعتقد شخصيا أن دور الولايات المتحدة قد شارف على الانتهاء بعد تقديم كل شيء للكيان الصهيوني على طبق من ذهب، ما فعله ترامب في بضع سنين لم يفعله أي رئيس أمريكي سابق للكيان الصهيوني ويبدو أن نهاية الولايات المتحدة قد أضحت قاب قوسين أو أدنى وان رشح ترامب ولا أستبعد فوزه بسبب دعم الصهاينة الكبير.
    الآن جاء دور الكيان الصهيوني ليصبح في أعلى درجات علوه ليغدو سيد العالم الجديد دون منازع للأسف.

  42. الى الاستاذ المحترم
    بشير الدويكToday at 5:54 pm (5 minutes ago)
    الديمقراطية الامريكية ليست مجرد انتخابات انها تقاليد وعراقة ديمقراطية انها دولة عميقة وبالتالى اذا خسر ترامب وجاء وقت تسليم السلطة واخلاء البيت الابيض فلن يسمحوا لة بالبقاء دقيقة واحدة اخرى.

    استاذي المحترم
    امريكا السلطه مقسمه الى ثلاث الرئاسة و الكونجرس و المحكمه العليا و اذا اثنين موافقين من المذكورين فهو قرار قانوني ليس بحاجة إلى الثالث

  43. ما فهمته من كلام ترامب لن يكون تسليم للسلطة بل استمراريه. اته يقصد الفوز في الانتخابات كما يروج ويصرح دائما.

  44. الديمقراطية الامريكية ليست مجرد انتخابات انها تقاليد وعراقة ديمقراطية انها دولة عميقة وبالتالى اذا خسر ترامب وجاء وقت تسليم السلطة واخلاء البيت الابيض فلن يسمحوا لة بالبقاء دقيقة واحدة اخرى

  45. سبحان الله العظيم نفس عقلية الملوك والقادة والروساء العرب كلهم نفس العقلية الدكتاتورية يريدون الجلوس الي الأبد على كرسي الحكم حتى على جثث شعوبهم

  46. الى منذر

    كلامك صحيح تماما و هو ما سيحصل ….

  47. اساسا لا يوجد شيئ اسمه انتخابات ديمقراطية في امريكا ، كل ما يجري هو ” مسرحية ” انتخابية، و ننائجها معروفة، 51% للفائز، و 49% للخاسر في كل الانتخابات، و الغريب انه لم يسأل احد في العالم لماذا هي نفس النتيجة في كل مرة، المهم، الرئيس يتم تعينه من قبل الدولة العميقة و بالتالي يتم التمديد له لولاية ثانية، الاستثناء من هذه القاعدة كان ترامب، حيث جاء الى سدة الرئاسة ” غصبا” على الدولة العميقة لاسباب ليست معروفة لحد الآن، و سيبقى في الرئاسة لفترة ثانية لنفس تلك الاسباب، كلنا نتذكر ترامب في الدورة الاولى حينما قال : اما انا الرئيس او لا احد، يكرر نفس التهديدات الآن، لن تحدث حرب اهلية و تهديدات ترامب ستاتي بؤكلها و سيتم ” تعيينه” رئيسا للفترة المقبلة …

  48. مافي شك ان ترامب في مأزق وقد يفعل كل شئ للاسف من اجل البقاء في البيت الابيض

  49. لقد قلتها بنفسك يا استاذ عبدالباري أن افعال ترامب ستؤدي بأمريكا الى الهلاك وماذا تبغى افضل من ذلك

  50. صحيح ان بذاءة ترامب بادية للعيان لكنه اول رئيس يقول ما يجب :: اميركا ب 20 تريليون دين مقابا 3 عشرين سنة سابقا في وضع سيء والى اسوء…….والحق لولا الاختراعات العملاقة للانترنت التي وفرت 30 مليون فرصة عمل باميركا فان حروب بوش كانت لترفع النفط ل 300 دولار- ثلاثمئة-…….نعم امريكا القوية تحتاج ترامب – رغم تحفظي عليه بسبب سورياا ودعمه لاردوغان -…..فبايدن غير كفوء لهكذا مهمة وهو صاحب نظرية تقسيم العراق…….سيتم اتخاذ اي اجراء للمحافظة على قوة امريكا ولو ابطلت الانتخابات ولا عزاء للفاشلين

  51. لن يستطيع ترامب تأجيل الأنتخابات تحت اى ذريعه وسيسلم السلطة ويخرج من البيت الأبيض رغم أنفه إذا خسر الإنتخابات (وهنا اضع علامة ؟).
    أما شن الحرب على إيران فهو من عاشر المستحيلات لأنه يوقع على خسارته

  52. أعتقد أنه يقصد انه واثق تماما من الفوز ، وعليه فلن يكون هناك نقل للسلطة..عموما منتهي الغرور والتسلط والنظرة العلوية المتكبرة لكل شئ وأي شئ

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here