ترامب يرى أن انسحاب الولايات المتحدة الآن سيكون “أسوأ ما قد يحدث” للعراق ويتراجع عن تهديده باستهداف المواقع الثقافية الإيرانية ويؤكد استعداده لأي رد إيراني محتمل.. ووزير الدفاع الأمريكي يتوقع من طهران الانتقام ويعلن ان سليماني كان هدفا مشروعا.. والأمم المتحدة تطالب واشنطن بإصدار تأشيرة لظريف

واشنطن- نيويورك- (أ ف ب)- (د ب أ): اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء أن انسحاب القوات الأميركية من العراق سيكون “أسوأ ما قد يحدث” لهذا البلد، مشددا على الخطر الذي تشكّله إيران.

ومن البيت الأبيض أعلن ترامب خلال استقباله رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس أن انسحاب الولايات المتحدة الآن سيكون “أسوأ ما يمكن أن يحدث للعراق”، مضيفا “في توقيت معين سنخرج (…) لكن هذا التوقيت لم يحل بعد”.

قال الرئيس الأمريكي للصحفيين اليوم الثلاثاء إنه سيلتزم بالقانون الدولي فيما يتعلق بتجنب استهداف المواقع الثقافية في الهجمات العسكرية متراجعا بذلك عن تهديد أطلقه ضد إيران قبل أيام.

وحسب “رويترز” قال ترامب يوم السبت إن الولايات المتحدة حددت 52 موقعا إيرانيا، بينها مواقع مهمة للغاية للثقافة الإيرانية، ستضربها إذا شنت إيران هجمات على أمريكيين أو مصالح أمريكية ردا على مقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في هجوم أمريكي.

وقال ترامب ذلك على الرغم من أن قصف المواقع الثقافية انتهاك للمعاهدات والمواثيق الدولية. وأثار تهديده القلق حول العالم.

ومن ناحية أخرى قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني “كان يخطط لهجوم كبير”.

وأضاف ترامب أن أمريكا كانت تتعقب سليماني منذ فترة طويلة. مشيراً إلى أن سليماني “كان مرافقا لمؤسس كتائب حزب الله، وكثير من الأرواح أنقذت بمقتله”.

وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده “مستعدة لأي رد إيراني محتمل وسترد بدورها”.

ومن جهته قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر اليوم الثلاثاء ، إنه يتوقع من إيران الانتقام لمقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني ، مؤكدا أن سليمانى كان هدفا مشروعا.

ونقلت وكالة أنباء بلومبرج عن إسبر القول في مؤتمر صحفي بمقر البنتاجون في واشنطن، إن ” الوجود الأمريكي في العراق مهم بالنسبة لكلا البلدين ، ولم نتلق أي طلب عراقي للانسحاب من البلاد”.

وأضاف إسبر “مستعدون لأي حرب مع إيران رغم رغبتنا فى حل دبلوماسي”.

وذكر وزير الدفاع الأمريكي :” مستعدون لرد قوي على إيران حفاظا على مصالحنا ” مشددا على أنه يجب على إيران وقف زعزعة استقرار المنطقة.

وأشار إسبر إلى أنه يتعين على إيران أن تغير من سلوكها وان تتصرف كدولة طبيعية.

ومن جهة أخرى، طالبت الأمم المتحدة، حكومة الولايات المتحدة بإصدار تأشيرة لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف حتى يتمكن من زيارة مقر المنظمة الأممية في نيويورك.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، الثلاثاء: “نعتقد أنه يجب الالتزام بالاتفاقية الموقعة مع البلد المضيف” مشيرا إلى أن الاتفاقية مع الولايات المتحدة محددة للغاية وتسري بدون قيود.

ومن بين ما تنص عليه الاتفاقية الموقعة بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة في عام 1947 في بندها الرابع أن “السلطات الفيدرالية وسلطات الولايات أو السلطات المحلية في الولايات المتحدة غير مسموح لها بفرض حواجز على الرحلات إلى أو من منطقة المقر الرئيسي للمنظمة الدولية”.

تجدر الإشارة إلى أن ظريف لم يحصل حتى الآن على تأشيرة لزيارته للأمم المتحدة.

وكان ظريف صرح في وقت سابق لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) بقوله: “الخارجية الأمريكية أبلغت الأمم المتحدة بأنه ليس لديها وقت لإصدار تأشيرة لظريف”.

وكانت تمت دعوة ظريف، من قبل نظيره الفيتنامي، للمشاركة في اجتماع لمجلس الأمن الدولي بعد غد الخميس في نيويورك على خلفية التوترات المتنامية في الشرق الأوسط بعد مقتل الجنرال الإيراني البارز قاسم سليماني.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن الخارجية لا تعلق على الأمور الخاصة بالتأشيرة وأضاف أن الولايات المتحدة تفي بالتزاماتها وفقا لمتطلبات الأمم المتحدة، مشيرا إلى أنها تفعل هذا أيضا “في هذه الحالة الخاصة”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

8 تعليقات

  1. اوقح من هذه الإدارة الأمريكية لا يوجد جماعة بلطجية بغض النظر ما هي أفعال قاسم سليماني باي حق تعتدي على مواطن دولة أخرى جورج بوش الابن دمر العراق واعاده للعصر الحجري وأفعاله لا يقبلها اي انسان على الأرض وهذا الحقير ترامب يكره المسلمين والعرب وأفعاله زكمت الانوف القيادات العربية سوف تتألم على نفسها قريبا لان ليس لها دور لا في التهدئة ولا في الحرب وسوف تجد نفسها في قلب المعركة هدف امريكا زرع خنجر بين المسلمين ببعضهم سواء عرب أو فرس أو ترك ومؤتمر كوالالمبور هو للحفاظ على العرب والمسلمين لكي تقف امريكا والغرب اللعين عند حده ولكن العملاء يرفضون هذا المؤتمر.

  2. لا لن نركع أو نحيد .. فلسطين كل ما نريد

    لا يمكن لأي قوة غادرة في العالم
    ومهما بلغت عتواً بأعمالها وأفعالها
    أن تنسينا قضيتنا المركزية ..
    أرضنا ومقدساتنا
    فلسطين

    فهل وصلت الرسالة

  3. مقتبس (ووزير الدفاع الأمريكي يتوقع من طهران الانتقام ويعلن ان سليماني كان هدفا مشروعا)
    ياسيادة وزير دفاع بلد الشر والأشرار ، أمريكا ، كما ان سليماني كان هدفاً مشروعاً لكم ولربيبتكم إسرائيل ، فأن رؤوس من موجود في البيت الأبيض (واشنطن) وفي تل ابيب هي أيضاً أهدافاً مشروعة وقد تم إعلان ذلك من قبل القيادة الإيرانية ، ايران اصبح لا يهما رؤوس الحلفاء بل تسعى الى رؤوس الأصلاء… وأصحاب الدم هم لهم الأولية في القرار …..فأنتظروا الرد الذي هو قادم ولا ريب فيه ، فإلى إين المفر ؟…..
    وليخسأ الخيسيسون الجبناء الذين يزورن قطعات قواتهم في البلدان الاخرى سراً و ليلاً بعد ان يطفأوا انوار طائرتهم ….
    وعلى نفسها جنت براقش !!

  4. ‏يبدو اننا نعيش زمن جنون قادة دول كبرى؛تصوروا رئيس الولايات المتحدة؛اقوى واغنى دولة في التاريخ يساوم رئيس الحكومة العراقية ليتنازل لاميركا بنصف النفط العراقي،حتى يجف،ومقابل سماح امريكا للعراق باعادة مادمره الاحتلال الاميركي! يخيلوا عالما يدار بهكذا عقلية قرصنة؟!

  5. اعتقد أن ايران لن ترد ابدا .لأنها تعلم انها على المحك.

    ستمر الايام والاشهر .ونرى جعجعة ولا نرى طحين.

  6. أتوقع ان المعتوه ترامبلو نزل من دون حراسة الى احد احياء القاهرة لوجدت الاطفال خلفه بالحجارة وعلى العبيط اهو اهو

  7. الامريكي بوش والإنجليزي بلير من دمر العراق وأصبحت بما فيه الآن وكل ذلك خدمة لمغتصب فلسطين والآن قلبك يا مستر ترامب يؤلمك على العراق
    كم انتم يا أمريكان مزيفين. ومدمرين للعالم العربي

  8. المكان الوحيد الذي قد يجنبك الرد الايراني سيدي الرئيس، هو التراجع الى بطن امك.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here