ترامب يحسِم أمره ويضع أردوغان أمام خِيارين صَعبين.. إمّا صواريخ “إس 400” أو طائرات “إف 35” الحربيّة الأمريكيّة… فأيُّهما يختار؟ وهل دخل شهر العسل التركيّ الأمريكيّ أيّامه الأخيرة؟ وما هِي “الخُطّة B” المُتاحة لأنقرة ورئيسها؟

عبد الباري عطوان

بدأت الولايات المتحدة الأمريكيّة اتّخاذ خُطوات “جديّة” بوقف بيع طائِراتها “إف 35” التي تُعتبر الأحدث في ترسانتها الجويّة إلى تركيا، وأبلغت الرئيس رجب طيّب أردوغان شخصيًّا بأنّ هذا النّوع من الطّائرات الحربيّة لن يُسلّم لبلاده إلا إذا تخلّى عن صفقة صواريخ “إس 400” الروسيّة المُتقدّمة واستبدلها بصواريخ “باتريوت”.

هذا القرار الأمريكيّ الاستفزازيّ يضع الرئيس التركيّ في مأزقٍ حرِجٍ، خاصّةً أنّه يأتي في وقتٍ يتعرّض لضُغوط مُضادّة من حليفه فلاديمير بوتين لتنفيذ تَعهّداته بالقضاء على قوّات هيئة تحرير الشام (النصرة سابقًا) التي باتت تُسيطر على إدلب، وانهيار رهاناته على إقامة منطقة آمنة تحت قيادته في شمال شرق سورية.

الذّريعة التي تتذرّع بها الإدارة الأمريكيّة لوقف تسليم هذه الطائرات، مثلما جاء على لسان بعض المسؤولين، أنّه لا يُمكِن أن يتواجد خُبراء روس في قاعدة جويّة تركيّة تضُم مُقاتلات أمريكيّة مُتقدّمة مِثل “إف 35”.

الرئيس أردوغان أكّد أكثر من مرّة أنّه سيمضي قُدُمًا في شِراء منظومة الصّواريخ “إس 400″، وربّما “إس 500” أيضًا، ولا يسمح لأحد بأن يطلب منه “لعق ما بصقه”، فهل سيكون هذا هو ردّه النهائيّ الذي لا تراجُع عنه؟

***

تركيا تُساهم بإنتاج مُحرّكات لهذا النّوع من الطائرات، علاوةً على أجهزة الهُبوط للطّيارين، وشاشات مقصورة الطيّار، وفي حال تمسّك الإدارة الأمريكيّة بتهديداتها بإلغاء الصّفقة برمّتها فإنّ هذا الشّق منها سيُلغَى أيضًا.

الأخطر من كُل هذا وذاك، أنّه في حال قرّرت الإدارة الأمريكيّة إلغاء هذه الصّفقة، فهذا لا يعني تأزّم العلاقات مع الحليف التركيّ التاريخيّ فحسب، وإنّما أيضًا انسحابه أو تجميد عضويّته في حِلف الناتو، وفرض عُقوبات اقتصاديّة أمريكيّة عليه.

لا نعرِف كيف سيكون رد فعل الرئيس أردوغان على هذا “الابتزاز” الأمريكيّ، لأنّ ميدان المُناورة بات محدودًا جدًّا أمامه والوقت يضيق، وليس هُناك مناص غير الاختيار بين أمريكا وروسيا، وتحمّل التّبعات كاملة.

الرئيس ترامب هدّد الرئيس أردوغان بوقاحة غير مسبوقة قبل بضعة أشهر بأنّه سيُدمّر الاقتصاد التركيّ إذا لم يُفرِج عن القس الأمريكيّ المُعتقل أندرو روبنسون بتُهمة التّعاون مع الإرهاب، وأعطت هذه التهديدات أوكلها عبر إيجاد صيغة ردّدتها وسائل الإعلام التركيّة حول التوصّل إلى صفقة بالافراج عن هذا القس مقابل تسليم الداعية التركي فتح الله غولن، المُتّهم بالوقوف خلف الانقلاب العسكريّ الأخير في تركيا، ولكن تبيّن أنّ الإفراج كان في اتّجاه واحد فقط، وبقي الداعية فتح الله غولن في منفاه الاختياري في أمريكا مُتَمتّعًا بالحماية الأمريكيّة.

الرئيس أردوغان يجب أن لا يتراجع عن صفقة الصواريخ الروسيّة هذه، وأن يرد على وقف تسليم طائرات “إف 35” بشراء مُنافستها الروسيّة من نوع “سوخوي 57″ التي يُجمِع الخُبراء على أنّها أكثر تقدّمًا، وإجراء مُراجعات استراتيجيّة جذريّة أبرزها تعزيز تحالفاته مع روسيا وحُلفائها في المِنطقة، وخاصّةً إيران والعِراق و”ترميم” علاقاته مع الجار السوريّ، وإحياء اتفاقيّة أضنة الأمنيّة المُوقّعة عام 1998 التي تُلزِم البلدين بمُحاربة الارهاب الذي يُهدّدهما.

أمريكا لا تُريد حُلفاء، وإنّما أتباعًا أذلّاء مهما كَبُر حجمهم أو صغُر، ودون أيّ اعتبار لقيم السيادة والكرامة الوطنيّة، وهذه القاعدة تنطبق على الجميع، وعلى رأسِهم تركيا.

***

العلاقة الأمريكية التركيّة تسير من سيء إلى أسوأ، وفشِلت جميع عمليّات التّرقيع في الحيلولة دون انهيارها ووصولها إلى الوضع المُزري الرّاهن.

نقول للرئيس أردوغان أدر وجهك إلى الشمال والشرق، الشمال الروسي، والشرق العربي والإسلامي، اللذين يُشكّلان الحاضنة الحقيقيّة الدّافئة والدّاعمة له ولبلاده، وسيكون الفائز الأكبر في نهاية المطاف، رغم تسليمنا بوجود تبِعات وعقبات، ولكنّها مُتوقّعة مُؤقّتة، فلا انتقال استراتيجيّ حاسِم بدون آلام، وما حدث في روسيا بعد انهيار الات؟حاد السوفييتي من فوضى ومُعاناة وانهيار اقتصاديّ إلا دليلنا في هذا الصّدد.. فأين كانت روسيا قبل عشرين عامًا، وأين أصبحت اليوم؟

عندما تكون هناك إرادة ستكون هُناك طُرق لمُواجهة كُل الصّعوبات مهما بلغ حجمها.. فهل يُؤمن الرئيس أردوغان بهذه الحِكمة؟ نأمَل ذلك.

Print Friendly, PDF & Email

45 تعليقات

  1. أنا قومي عربي إسلامي مؤمن بالديمقراطية والاشتراكية، ومن القراء المداومين لجريدتنا الموقرة القومية العربية رأي اليوم، ويسعدني أن أقرأ فيها تعليقات لقراء يناهضون العروبة والإسلام، وحتى من يناصرون دولة الأبارتايد إسرائيل، ولا مانع لدي في قراءة تعليقاتهم هنا، إنما المطلوب هو أن تتاح الفرصة لأي قارئ للرد على ما يكتبون، والجمهور يقارن بين الطرحين المختلفين، وله أن يحكم بما يبدو له مناسبا، أنا واثق من وعي القراء الكرام، وأن بمقدورهم الوقوف ببساطة شديدة على تهافت وتناقض خطاب الجهة المدافعة عن السياسة الوهابية والصهيوأمريكية، فحتى القائمون على هذه السياسة لا يملكون ما يدافعون به عنها، عدا الضط بالحصار والتجويع والتهديد بالقصف بالطائرات والمدافع والصواريخ وأزيز الرصاص..

    قصف الطائرات والمدافع والصواريخ، وأزيز الرصاص..

  2. لايوجد عاقل يعتقد بأن تركيا ستجرؤ على الخروج عن الاراده الامريكيه.
    فعلاقة تركيا بإسرائيل اكبر دليل حيث ان مايجري تحت الطاوله ثابت واستراتيجي ومايظهر للعلن من عداء ليس الا تمثيل لخداع الاغبياء من المسلمين والاتراك وما أكثرهم.
    فلا خروج لتركيا من العبائه الغربيه الامريكيه الاسرائيليه.

  3. اردوغان لا يفهم ان سياسة الغرب الى تركيا لا جنه و لا نار و مسك الحبل بدون شد يعني ابقى كما أنت.

  4. Actually Turkey doesn’t need S400 nor F35. It has to use its resource to build a modern research, modern reliable education system.

  5. أردوغان قارئ جيد للتاريخ،وهو على يقين أن الغرب لن يفرط بالموقع الجيوسياس لتركيا ولايسمح لروسيا بالاستفادة من هذا الموقع. وهذا يعية السلطان ويتحرك ضمن هذة الحدود ، هي نوع من المحاولات للحصول على
    امتيازات أكبر.

    يقول أحدهم مازحا أن بوتين على إستعداد لإعلان اسلامة ، مقابل انتزاع تركيا من الغرب !!

  6. رغم تناقضاتهم فلهم الكثير من المنافع
    بات واضحاً أن هناك أصوات معينة ترافق السيد عطوان في مقالاته تعليقا ونقدا .. ومما يبدو أن بعضهم ليسوا قراء عاديين بل لديهم خبرة واضحة وباع طويل في مجال الإعلام والسياسة من أمثال التاوتاني الفرنسي والردادي ..
    وعلى الرغم مما يبدو في كتاباتهم من التناقض الواضح في الرؤية والمنهج إلا أن هذا التناقض لا يعكس قصور رؤيتهم للواقع السياسي والدولي ، ولكنه يعكس تناقض المنهج الذي يدافعون عنه وهو النهج السعودي الذي يسير في خطا الأمريكي ويمهد للتطبيع مع الكيان الصهيوني بالصورة المعلنة ويعكس غشاوة الصورة التي يحللون من خلالها الوقائع السياسية.
    هذه التناقضات والذي تصل حد السخرية تتجلى بوضوح عندما يحاول هذا المنهج التوفيق بين المصالح العربية والفلسطينية وبين المشروع الأمريكي والصهيوني .. وهنا كان لا بد لهم من اختراع أوهام وأعذار تقود لخلق عدو آخر للعرب والمسلمين غير أمريكا وإسرائيل .. فقد كانت روسيا في السابق كدولة علمانية شيوعية ملحدة .. والآن لم تعد روسيا بل باتت إيران ذلت الطموحات غير المحدودة والخارجة عن حدود الإسلام ومعها حلفائها من العرب والمسلمين وصولا لحماس التي بات عدوة للفلسطينيين أكثر من إسرائيل وفق تصور هذا المنهج.
    على الرغم من كتاباتهم الاستفزازية إلا أنني سعيد بوجودهم كي نرى بوضوح إلى اي درجة يسير هذا المنهج في تسويغ المشاريع الأمريكية والصهيونية على حساب مصالح العرب والمسلمين .. وما نراه هنا من موقف حول اردوغان وخياراته الاستراتيجية يؤكد التوجه العام لهذا المنهج.

  7. أردوغان وبشكل عام تركيا عبر التاريخ لاصديق لها وتاريخها اسود حافل بالكذب والمجازر ونكث الوعود والعهود. أتفهم محبة الكاتب وإعجابه باردوغان بحسب مايتجلى من طريقة سرد مقاله لكن لايجب إعطاء انطباع أن الرجل مغلوب على أمره ولايعرف مايفعل، هو مراوغ وكان بينه وبين الرئيس السوري صداقة لكن أثبتت الأيام انه لم يكن يضمر الا الشر وله أطماع في سوريا وهكذا شخصية لا اعتقد أن أحدا يثق بها إلا اللهم لمآرب سياسية، الحلف الآخر موثوق وأطرافه جميعها من نوع اخر ولايحتاجون لمن لا يجيد سوى الاستقطاب الديني والطائفي، على سبيل المثال أردوغان يحتضن كل انواع المعارضات بمن فيهم الموتورين ومن قلب تركيا تصدر المجلات الإلكترونية السورية التي لا تتوقف ليل نهار عن بث الحقد والكراهية للطوائف الأخرى(مثل عكس السير وغيرها) التي تصف السوريين من بقية الطوائف بالقردة والحيوانات!! والدعوة الصريحة لابادتهم وعندما يستشهد جندي سوري يطلقون عليه بالنافق (تستخدم للحيوانات وليس للبشر )!! هؤلاء تجوز محاكمتهم بمحاكم دولية دون أدنى شك . الإنسانية جمعاء بغنى عن هكذا شخص طائفي خطير.

  8. أردوغان وبشكل عام تركيا عبر التاريخ لاصديق لها وتاريخها اسود حافل بالكذب والمجازر ونكث الوعود والعهود. أتفهم محبة الكاتب وإعجابه باردوغان بحسب مايتجلى من طريقة سرد مقاله لكن لايجب إعطاء انطباع أن الرجل مغلوب على أمره ولايعرف مايفعل، هو مراوغ وكان بينه وبين الرئيس السوري صداقة لكن أثبتت الأيام انه لم يكن يضمر الا الشر وله أطماع في سوريا وهكذا شخصية لا اعتقد أن أحدا يثق بها إلا اللهم لمآرب سياسية، الحلف الآخر موثوق وأطرافه جميعها من نوع اخر ولايحتاجون لمن لا يجيد سوى الاستقطاب الديني والطائفي، على سبيل المثال أردوغان يحتضن كل انواع المعارضات بمن فيهم الموتورين ومن قلب تركيا تصدر المجلات الإلكترونية السورية التي لا تتوقف ليل نهار عن بث الحقد والكراهية للطوائف الأخرى(مثل عكس السير) التي توصف السوريين من بقية الطوائف بالقردة والحيوانات!! الإنسانية جمعاء بغنى عن هكذا شخص.

  9. اردوغان مخطىء اذا سار بالطريق المتجه لموسكو …الروس يعانون من ازمات اقتصاديه حاده جدا (29 مليون تحت خط الفقر) الاعلام الروسي المدجن لايجرؤ على التلميح لذلك ..حتى أي صحفي روسي يحاول أن يكتب عن ذلك ..العصابات الارهابيه ستغتاله نيانه عن السيد بوتين

  10. يختبئون خلف اصابعهم
    يسعى الكثيرون لترويج سياسة الضعف والعجز أمام البعبع الأمريكي والصهيوني .. ولا ندري إن كانو أدوات منخرطين في نشر هذه السياسة أم انهم غارقون بأوهامهم .. وعلى الرغم من أن البعبع الأمريكي والصهيوني وحلفائهم من العرب يقومون يتوظيف كافة الوسائل الممكنة السياسية والاقتصادية والإعلامية لتكريس هذه الفكرة وينفقون الكثير عليها. ومع الأسف يستثمرون ضعف الكثير من الحكام العرب وبشكل خاص الخليجيين لتكريس هذه الفكرة مقابل حماية عروشهم وهم بذلك يجعلون من هؤلاء الحكام ابقار حلوبة صالحة لكل المناسبات الاقتصادية ..
    وهنا يحاول الأمريكي أن يضع اردوغان أمام الامتحان لتقرير مصير تركيا في محاولة منه للضغط على تركيا للتخلي عن روسيا بشكل نهائي . ظنا منه بأن اردوغان سيكون لقمة سهله مثل بعض الحكام العرب.
    ومما يبدو أن السياسة الروسية أكثر حكمة وصلابة في هذا الإطار فهي تتعامل بنوع من البرود والنفس الطويل مع تركيا باعتبارها البوابة الدفاعية لحلف الناتو والحلقة الأضعف ثقة ضمن هذا الحلف وتسعى روسيا بالديناميكية الدبلوماسية ان تنسف إحدى البوابات الدفاعية لحلف الناتو وترسم مستقبلا مختلفا للشرق الأوسط عما أعلنت عنه رايس بعام 2006.
    من المؤكد أن ارودغان حتى وإن تم تقييده بأحد الخيارين سيحاول المماطلة والمرااوغة قدر المستطاع لحين اتخاذ القرار بما يتوافق مع المصالح التركية
    إلا ان الغريب في الموضوع أننا نرى البعض يصف بوتين بالجبان وهو يجهل أو يتجاهل بأن هذا الرجل استطاع ونجح في تغيير قواعد الصراع مع أمريكا ونجح بفرض نفوذ حقيقي لروسيا على الساحة الدولية ونجح في إفشال خطة أمريكا بإسقاط الأسد مدعومة بما يزيد عن 60 دولة تحت مسمى اصدقاء سورية، وعلى الرغم من ان هذا التحالف قد أنفق مئات المليارات من الدولارات لإسقاط الأسد منذ ثمان سنوات، فقد فشل بإسقاطه كما فشل سابقا بنزع سلاح حزب الله ومشروع الشرق الأوسط الجديد وفشل بتطويق حركة حماس ونشاطها العسكري .. فمن يصف بوتين بالجبان عليه أن يعود ويقرأ ويتذكر بأن الجبناء هم من كانوا خلف المؤامرات والتآمرات على ليبيا وسورية والعراق ولبنان وعلى فلسطين وعلى اليمن بعناوين وذرائع مختلفة .. وهم من يستقبل قادة الاحتلال الصهيوني الغاصب وهم من يمنع أيصال طلقة واحدة للمقاومة في فلسطين. هؤلاء هم الجبناء الحقيقيون ومن يتجاهل هذه الحقائق كمن يختبئ خاف اصبعه.

  11. يا خبراء السياسة وماذا يحدث لو اختارت تركيا طريق ثالث – لا صواريخ روسيا ولا طيارات أمريكا وتوفر القروش لتركيا وتقول للناتو تفضل وقم بواجباتك…. ما الذي يحصل حينها؟

  12. غازي الردادي تقول ان الرئيس الروسي جبان الرئيس الذي اخذ القرم واخذ اكثر من ثلث مساحه جورجيا جبان السيد ترامب قال عن المملكه انها البقره الحلوب وقال لن تكون هناك شي دون الحمايه الامريكيه بل ان احدهم قال ان المملكه سوف تتكلم الفارسيه دون الحمايه الامريكيه هل تستطيع ان تصف لنا حكام الملكه هل شجعان

  13. إلى شو بدك بالاسم

    جميع دول العالم تبحث عن مصالحها الخاصة بها، وبخصوص عالمنا العربي فإن روسيا كانت تاريخيا إلى جانبه في جميع المعارك التي خاضها، بدءا من العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956 مرورا بحربي 67 و73، وكانت موسكو في هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن تقف بانتظام إلى جانب الحقوق العربية، وتساندها وعلى رأسها قضية فلسطين، أما أمريكا فإنها غزت العراق وسوته بالأرض، ودمرت ليبيا وسلمتها للميليشيات الإرهابية المتطرفة، وأرادت أن تفعل نفس الشيء في سوريا لولا السوخوي الروسية، ناهيك عن وقوف الإدارة الأمريكة إلى جانب إسرائيل وإذلالها لبعض الحكام العرب المتحالفين معها الذين يصفهم ترامب بنعوت مخجلة.. وكما قال شاعرنا العربي الكبير محمود درويش: أمريكا هي الطاعون، والطاعون هو أمرياك، ناهيك عن دولة العنصرية المسماة إسرائيل، فلا داعي لخلط الأوراق وتشبيه العدو بالصديق، والصديق بالعدو، فهذا لطمس الحقائق وقلبها وتزويرها، فكل محاولة في هذا الاتجاه، ينفضح بسهولة أمرها، ويكون مآلها الفشل الذريع..

  14. إلى تاوناتي من فرنسا

    تقول في تعليقك ما يلي: (( باستثناء الأسلحة والمليشيات، لا تملك روسيا ماتقدمه لحلافءها( فنزويلا، سوريا، إيران…..).وإذا نظرت إلى الدول التابعة لروسيا ستجدها كلها ديكتاتوريات فاسدة،تعاني شعوبها الفقر والقمع))، وماذا عن حبايبك دول الخليج التابعة لأمريكا ودولة الأبارتايد إسرائيل؟ هل هي دول ديمقراطية؟ هل شعوبها تنعم بالحرية والتعددية والتداول السلمي للسلطة، المال العام مراقبها فيها كما يلزم؟ ألا تستحوذ أسر بعينها في هذه الدول على الثروة الوطنية وتبددها كما تشاء، في حين يعيش قطاع كبير من مواطنيها في فقر مدقع رغم الثروة الهائلة التي تزخر بها بلاده؟ روسيا، على الأقل تحترم حلفاءها، ويخاطبهم بوتين ولا فرورف بأدب واحترام، أما ترامب فإنه يصفهم أمام أنظار العالم في تصريحات وتغريدات بالبقر وبحافظات نقود، ويأمرهم بالدفع وإلا.. وبخصوص قولك أن روسيا لا تقدم شئئا لحلفائها، فهو يتنافى مع ما ترددونه باستمرار وهنا في رأي اليوم من أنه لولا روسيا لكان النظام السوري قد سقط من زمان. حددوا ماذا تريدون، وتوقفوا عن السقوط في المتناقضات المضحكة..

  15. يقول الكاتب “مريكا لا تُريد حُلفاء، وإنّما أتباعًا أذلّاء مهما كَبُر حجمهم أو صغُر، ودون أيّ اعتبار لقيم السيادة والكرامة الوطنيّة، وهذه القاعدة تنطبق على الجميع، وعلى رأسِهم تركيا”. حسنا. ولكن اليست روسيا كذلك ابضا؟ ام انها تتحالف مع الدول الاخرى اكراما لحق الجيره ولسواد عيونهم؟
    ارجو من الكاتب التعليق

  16. أمريكي أكثر من الأمريكيين
    يبدو أن هناك من يسوق للسياسة الأمريكية ويدافع عن المشاريع الأمريكية والصهيونية أكثر مما يدافع عن قضاياه الوطنية
    من الواضح أن تركيا بقدر ما هي تعيش صراعا بين الطموح والإمكانات وبين المحافظة على التراث المتعدد .. فهي تسعى لأن تستثمر هذا التنوع .. وتعمل جاهدة لأن تحقق نوعا من التوازن بالاستفادة من المعسكر الغربي مع تواصلها بالمعسكر الشرقي كي تبتز كلا الفريقين بإمكانية الانقلاب للفريق الآخر.
    لكن هذه السياسة مكشوفة وقد تصلح لفترة ما … ولكنها من المؤكد أنها لن تدوم .. فكما يقول المثل يمكن أن تضحك على كل الناس بوقت واحد ولكن لا تستطيع أن تضحك على كل الناس بكل الأوقات.
    ومن الطبيعي أن هذا التذبذب من شأنه أن يفقد ثقة الطرفين بالسياسة التركية .. وهو عمليا ما كان وراء رفض الاتحاد الأوربي انضمام تركيا.
    وبالتالي فمن الطبيعي أن تطلب كل من أمريكا وروسيا اتخاذ القرار بهذا الشان وعلى تركيا أن تقرر كي لا تخسر الطرفين.
    لكنني سأعود واطرح ما ذكر البعض من أن روسيا لاتقدم لحلفائها شيئا ؟؟
    أود أن اسأل التاوتاني الفرنسي ماذا قدّمت امريكا لحلفائها غير إسرائيل ؟؟ فهل قدمت لهم الصناعة والتحضر والتقنيات أم قدمت لهم اسرار التكنولوجيا وعلوم الذرة .. أن بنت لهم محطات التوليد النووية أم ماذا ؟
    ما من شك أن جميع حلفاء أمريكا هم أدوات صغيرة في المشروع الأمريكي الصهيوني ولا يجرؤ أحدهم اتخاذ أي قرار بمعزل عن الأوامر الأمريكية .. ولو اقترب أحدهم من الخطوط الحمر لصار مثل مبارك ومثل الأكراد ومثل البارازاني ومثل اردوغان ومثل عبد الله الأردن وغيرهم كثر ..
    وأما عن الديكتاتوريات الفاسدة التي تحدث عنها : فهل نجد أن السعودية وقطر والإمارات ومصر والأردن تعيش حالة من الديمقراطية الشفافة وحكم الشعب .. هل يريد إقناعنا أن أموال النفط السعودي والغار القطري تعود على شعوبها بالرفاهية ورغد العيش أم أنها تنفق في دهاليز مظلمة للخراب والدماروالاغتيالات الغبية والمؤامرات والتآمرات على الشعوب العربية والإسلامية ؟؟

  17. تاوناتي
    ورد في تعليقك :((وكما قال عمر ابن الخطاب :” كاد الفقر أن يكون كفرا”)).
    هذا ليس قولا لعمر بن الخطاب بل حديث شريف رواه أنس بن مالك مرفوعا الى النبي صلى الله عليه واله .
    وهو من الأحاديث الضعيفة .

  18. معلومات للتحليل
    بالاضافة لمنظومة s-400 البعيدة المدى، والتي اقتنت تركيا 4 بطاريات منها، عقدت تركيا مع الشركة الاوروبية eurosam صفقة لتطوير منظومة دفاع جوي متوسطة المدى وانتاجها خصيصا لها.
    وايضا عقدت تركيا صفقة اخرى شركة بريطانية لتطوير بالتشارك طائرة حربية وانتاجها في تركيا.

    يعني يا اخوان اردوغان ينتهج خطة واضحة لتطوير صناعة في بلده. اما خزعبلة ترامب وما شابهه رعود و سحب لابد من المرور بها للصعود على سلم الامم السيدة.

    ام اخواننا العربوش فلقد اختاروا ان يطوروا و يقتنوا الانبطاح والهوان لهم ولشعوبهم و بدولارات كثيرة.

    اف من زمن التغابي هذا…

  19. لا يغرنكم نفخ وسائل الاعلام ببعض الرؤوس !.
    فبعضهم يمتلك تلك الامبراطوريات الاعلاميه !.
    وهي بدورها تسبح بحمدهم ليل نهار ، حتى اصبح البعض منا يعتقد ان هؤلاء زعامه العصر ، واسياد هذا الزمان !!.
    اما في الحقيقه فان اكثرهم طولا وعرضا لا يتعدى كونه تابع !، وفي احسن الاحوال أجير صغير لدى الامريكان !!.

  20. الخوف الخوف على دول لها رب يدعونه ترامب أما رجب الطيب فمعه رب لن يخزيه إنه العالمين

  21. إردوغان”بالع الموس عالحدين”
    لو تصالح مع أميركا لن يهدأ له بال و” فتح الله غولن” على قيد الحياة.
    وأمريكا لن تتوقف عن تحين الفرصة للانقضاض عليه.

  22. لولا مماطلة امريكا في بيع الباتريوت لتركيا لما لجأ اردوغان الى الاس 400
    الاف 35 درة الصناعه الامريكيه وامريكا لا تبيعها لاي دوله ، وتركيا محظوظه
    اذا حصلت عليها ،
    لا يمكن مقارنة الطائرات الامريكيه مع الطائرات الروسيه ، ويشهد على ذلك
    جميع الحروب العربيه مع اسرائيل او اي حرب في اي مكان ،
    اردوغان ليس غبيا مثل بعض عربنا ، اردوغان سيجد مخرجا او تسويه مع ترامب ،
    مثل ما حدث مع القس الامريكي ، اذن من المؤكد عودة الغزل بين اردوغان وترامب
    اما بوتين فهو مثل الاستبنه ، مجرد احتياطي مؤقت ، يستعمله اردوغان
    وغير اردوغان في فترة الزعل مع امريكا والتلويح به ، ثم ركنه والعوده لامريكا ،
    قلتها من قبل وأكررها لو كان اردوغان مجنونا لن يبيع ترامب ويشتري الجبان ،،
    تحياااتي ،،

  23. 1. لا جدال أن تركيا في عين العاصفة داخليا وإقليميا ودوليا، يطلب منها العودة الجادة لسياسة الانفتاح الداخلي، تصفير مشاكلها مع دول الجوار والإقليم. توثيق علاقاتها مع موسكو وبكين.
    2. اليمين الأمريكي المتطرف، يسعى بصلف معلنا حتمية تركيع تركيا، غير آبه بالعواقب ، وعلى أنقرة الاستعداد لذلك خاصة في تبريد جبهتها مع دول الاتحاد الأوروبي وعدم خسارتها. حيث لن تقوى تركيا على مواجهة تبعات خسارتها لأمريكا وأوروبا معا.
    3. من المهم ان تقوم أنقرة بتغيير سياستها و اصطفافها تجاه سورية التي تشكل عمقها الجنوبي الاستراتيجي وجسرا للخليج.
    4. المسارعة لتطبيع علاقاتها مع دول الخليج ومصر، وبذل جهد مفيد لإعادة قطر لحضنها الخليجي.
    5. اقناع طهران بالتوقف العاجل عن التدخل في الازمة اليمنية، والبحرين، كبادرة حسن الجوار والنوايا، لافساح الطريق نحو حوار خليجي ايراني تحتاجه طهران اكثر من الخليج.

  24. الاخ المحترم سفيان …لا عليك أن هؤلاء الشهداء الابطال والشهيد عمر ابوليلى تحديدا …أعاد الروح الثوريه إلى كل الشعب الفلسطيني وحتى بقيه الامه العربيه والاسلاميه أن الشهيد عمر ابوليلى أصبح ايقونه ومصدر إلهام ولن تنسى قصته الاسطوريه …ولن ننسى ارتجاله
    تأكد ….أن الشهيد عمر ابوليلى فتح الابواب على مصراعيها لمقاومه شعبيه نقيه خاليه من الرجس السياسي وهي ما يخشاه المحتل. …وتحياتي لك

  25. اولا، لا توجد دولة واحدة تفضل السخوي 57 على الF35.
    ثانيا، إذا سمع أردوغان بهذه النصاءح، سينهار فعلا الاقتصاد التركي، وسيسخر حزب العدالة والتنمية التركي كل مقاعده، وربما سيرجع العسكر إلى الحكم.
    ثالثا، باستثناء الأسلحة والمليشيات، لا تملك روسيا ماتقدمه لحلافءها( فنزويلا، سوريا، إيران…..).وإذا نظرت إلى الدول التابعة لروسيا ستجدها كلها ديكتاتوريات فاسدة،تعاني شعوبها الفقر والقمع.
    رابعا، على أردوغان أن يؤجل الحسم في هذه المسالة، ويحتفظ بعلاقات جيدة مع أمريكا والغرب.لأن ترمب سيرحل ، ولأن الشعب لاياكل الشعارات.
    وكما قال عمر ابن الخطاب :” كاد الفقر أن يكون كفرا” .

  26. سوى اشترت تركيا الاسلحة الروسية او الامريكية سوف تسخدمه ضد العرب ونكون نحن الضحية لاتفرحوا فنحن العرب المتضررين الوحيدين من هذه الاسلحة سوى كانت روسية امريكية ايرانية حتى اذا كانت عربية

  27. من مصلحة تركيا ربح الوقت وانتضار نهاية حكم ترامب لأن اَي خطأ سيكلف الإقتصاد التركي الكثير وربما الإنهيار اما بوتن فقد فَقَدَ الثقة في الرئيس اردوغان وينتضر اَي هفوه لإذلاله والرئيس التركي يعلم هذا جيدا كان الله في عونه

  28. الى متى سنبقى نشير للخطة باء بالخطة B
    الى متى؟ الى متى؟
    يا الهي ارحمنا من الاحرف اللاتينية التي خربت عقول جيل باكمله
    الى متى؟ الى متى؟
    ثم تغلق الستارة

  29. أستاذي وحبيبي عبد الباري :
    أنا لا أثق بالروس ولا بالأمريكان..
    كل دول العالم تتبع مصالحها قبل كل شيئ.. لكن لا تتخلى بسهولة عن حلفائها… فهناك القليل من الإلتزام والأخلاق
    لكن الأمريكان والروس لا أخلاق ولا إلتزام…
    أنا أتمنى من أردوغان أن يعود إلى سياسة صفر مشاكل مع الشرق العربي والإسلامي ( ولو أن المهمة صعبة جدا .. لأن معظمهم توابع..) فهنا الخبرات العلمية الهائلة والقدرات المالية الجبارة.. لا ينقصنا إلا الإرادة السياسية..
    وهنا تكمن القدرات الخلاقة في السياسة…
    أحلم بأن يأتي الوقت الذي ننتج فيه كل شيء.. كل شيء.. كل شيء .. نصدر للعالم ولانستورد…!!!
    تحية للأبطال في غزة والضفة والجنوب اللبناني ولكل من قاوم لا قاول..

  30. لا تنتظر الكثير من أردوغان أو تركيا ؛؛؛ دخول الحمام ليس كالخروج منه ، ما عليك بأردوغان … من سيحسم الموضوع هم العسكر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

  31. حسب خطاب أردوغان اليوم ….يبدو أنه سيلجاء للخيار الثالث……ألا وهو تصنيع طائراته محليا بكاملها مع كل ماتحتاجه من محركات ….

  32. الرٸیس اردوغان یصرح تصاریح متشدده وقویه في مواجهاته مع امریکا واسراٸيل، لکن خطواته العملیه داٸما ضعیفه ومخیبه للامال٠

  33. 6202واشنطن تبدأ بتسليم تركيا مقاتلة “اف 35” خوفا من رهان أنقرة على “سوخوي 57” وتشجيع دول أخرى بتغييرها بمقاتلات فرنسية أو روسية
    تحميل أكثر

  34. الى مواطن عربي سابق
    واخيراً يوجد احد يتكلم بعقلانية ومن دون عاطفة
    العرب عاطفين جداً ولهذا تراهم يرودين ان يهاجموا ويحاربوا الكل ويحرروا فلسطين وكل هذا الهراء العاطفي الذي لن يتحقق ابداً
    شكراً لك على تعليقك المنطقي
    تحياتي
    فلسطيني واقعي

  35. أراهن على أنه في حالة تخلي اردوغان عن إس 400 أن يتم إذلال تركيا بشكل اقسى وأمر مما لو تمسك بموقفه من قبيل فرض شروط أكثر إذلالا كون لن يعود بإمكانه التراجع إلى الخلف والاعتذار ثانية فضلا عن كشفه بإدلب كما يتم كشف السارق بالأسواق الشعبية

  36. اخواني .. لاتنسوا مصابيحكم في هذا الليل المظلم
    أشرف نعالوة ..صالح البرغوثي ..عمر ابو ليلى
    احملوها امامكم فستنير لكم الدروب .

  37. لن يفعلها السلطان مع ترامب، سيذعن ويطأطا رأسه للأوامر الأمريكية ولكنه سيجعجع أمام ناخبيه المنومين مغناطيسياً انه سيتحدى وان تركيا مستقلة الإرادة الخ كالمعتاد من الولد البار للمرشد العام في الدوحة

  38. تركيا، هويتها وتاريخها وحتى جغرافيتها هي لا غربية ولا شرقية (نسبة للشرق الروماني).
    ولا حتى اوروبية.
    ومن جهة اخرى تركيا هي بحاجة لتكنولوجيا هاته الكيانات.
    في هذه الحالة ليس لها الا مفاوضة حلفها وتسليحها للذي يعطيها اكثر. تركيا إقتنت منظومة س-400 ومعها بعض من تكنولوجيا تصنيعها.
    انها سياسة واستراتجية ذكية.

  39. فخار يكسر بعض لاامريكا ترامب ولا تركيا اردغان يضعان في حساباتهم قضايا الامة الاسلامية التي نفتخر بالانتماء لها الاول عداءه واضح وضوح الشمس لكل مايمت للاسلام بصلة فهو عنصري حتى النخاع وغالبية اسرته الصغيرة قد تهودة ببركات نتانياهو الحاكم الفعلي لامريكا وحتى ما يسمى بالدولة الامريكية العميقة فهم اسرائيل عدونا الاول في قائمة الاولويات اما صاحبنا اردغان فممثل بارع فلقد حير الجميع فتراه يناصر القضية الفلسطينية قضيتنا الام لكن علاقاته مع الصهاينة اعمق مما نتصور مناورات عسكرية مشتركة وبانتظام ردار اسرائيلي متطور يراقب نصف العالم فوق اراضي دولة تركية تدعي الاسلام وما اسقط عنه ورقة التوت هو تامره مع الامريكي والاسرائيلي وعملائهما لتدمير سوريا اخر قلاع المقاومة في الوطن العربي اخي عطوان نحن العرب ضيعنا فلسطين نتيجة النفاق كفانا كدبا على انفسنا ولنقل بصراحة لا لبس فيها اردوغان سياسي بارع يبيع القرد ويضحك على من اشتراه لاتهمه الا مصالحه يا ريتها كانت دات اهداف اسلامية فقبل مجيئ حزبه للسلطة وابان المنوشات الاولى لعزو العراق كان حزب الطريق القويم وهو من اشد منفدي افكار اتاتورك وما ادراك ما اتاتورك منع على الامريكي استعمال قواعد الناتو وكدا الاجواء التركية لضرب العراق فلما جاءت العدالة والتنمية فتحت ابواب النار على عراق صدام لاعيب اخي عطوان اخواني القراء المحترمين ان يكون الانسان بركماتيا فاصل السياسة كدلك لكن العيب كل العيب تضارب الاهداف وعدم وضوح الروئ قد يقول البعض اردوغان صعد بتركيا الى كبار الدول الاقتصادية في ظرف وجيز لكن سيسقط بنفس السرعة لاته فقط نمر من ورق فالسياحة لاتبني القوة ولا حتى الاستتمارات الاجنبية التي ستتسابق نحو الباب مع اشارة ساكن البيت الابيض وكدا تورط تركيا ومعها غالبية دول العالم في اقتصاد مرهون بدولار خيوط اللعبة لديه هناك بواشنطن لهدا وداك السقوط سيكون حرا وسيحقق ارقاما قياسية حتى لااطيل عليكم لا تركيا ولا امريكا تخدم مصالح الاسلام والمسلمين الكل يتامر على الكل متفقون على شئ واحد تدمير ما تبقى من العالم الاسلامي خلاصة القول لو اراد اردغان ان يحمل هم الشعوب فليبدء اولا داخل حدوده حيث الاعتقالات تجري على قدم وساق لكل من تسول له نفسه ان يغرد خارج سرب الديكتاتور نرجوا من الله ان يرحمنا ويبعث فينا من يخافه ويرحمنا (امين يارب العالمين)

  40. إبحثوا عمن كان وراء هذا الموقف ألأميركى المتعنت، إنه نتنياهو ألذى يريد أن يكون سيد المنطقة بعد أن أصبح سيد القرار ألأميركى بواسطة كوشنير.

  41. بسم الله الرحمن الرحيم
    ولان اعطت امريكا الطاءرات والصواريخ لتركيا فان بها اجهزه تحكم عن بعد حيث ان امريكا تستطيع ابطال عمل الطاءرت والصواريخ من خلال البرمجه اللاسلكيه لهذه الاسلحه وكذلك يفعلون مع السعوديه والدول التي يسلحونها. وانه واجب على تركيا والدول التي تاخد اسلحه من امريكا بان تستعمل السلاح اينما تريد امريكا فقط ولايوجه ضد ايه دوله لا تريدها امريكا. يعني ببساطه. اللي يتسلح من امريكا يصبح جنديا امريكا باسم عربيي او تركي او ايا كان يخدم المصالح الامريكيه حتى لو كانت ضد مصالح بلاده.

  42. قلناها مرارا وتكرارا لن يجازف الامريكي بخسارة حليفه التركي في حلف النيتو
    ماذا سيبقى في الحلف اذا خرج منه الاتراك ومعلوم ان الجيش التركي هو ثاني اكبر قوة عسكرية في الحلف تعادل مجموع
    القوات العسكرية لباقي الدول المنظوية تحت لواء الحلف عددا وعتادا هذه مسالة .
    المسألة الثانية ان الامريكي لن يجازف بالضغط على حليفه التركي خوفا من التحول التركي باتجاه الشرق
    وانشاء تحاف مضاد يضم روسيا وتركيا وايران والعراق وسوريا بما له من تداعيات كبرى على التوازنات الاستراتيجية في الشرق الاوسط وامن اسرائيل .
    المسألة الثالثة مصانع السلاح الامريكية وهي المحرك الاساس لتوجهات السياسة الخارجية الامريكية لن تجازف بخسارة
    مستورد كبير للسلاح الامريكي في الشرق الاوسط بعد السعودية وهو الجيش التركي .
    وفي اعتقادي ان المسالة لاتزيد عن كونها ممارسة ضغوط على الجانب التركي لحلحلة بعض القضايا السياسية المرتبطة بالوضع في سوريا .
    ومستقبل الاكراد .

  43. لا نوافق الاستاذ عطوان الراي “ان الرئيس اردوغان يجب ان لا يتراجع عن صفقة الصواريخ الروسية” بالرغم البلطجة الترامبية المقيتة
    لقد نفذ الترامب وعيده بالحاق الضرر بالاقتصاد التركي وكان له ذك منذ اشهر قليلة.
    صحيح ان تركيا ممكن ان تشتري اجتياجاهتا الحربية من روسيا ولكن لتركيا اقتصاد ناشئ قوي ولكن ليس لدرجة مواجهة ضخامة الاقتصاد الاميركي وهو خاسر لا محالة في اي مواجهة اقتصادية محتملة مع العم سام
    ساكون جدا مستغرب اذا حاول اردوغان مواجهة جبروت اميركا مرة اخرى من دون اعتبار ما جرى اشهر قليلة ماضية
    على الرئيس التركي التحلي بالغراماتية وان يتبع حكمة تاتيو ان الحمل الذكي يختار نعغتين كام له وان يرضع من ثديهما
    في السياسية، الرضاعة من ثدي واحد هو خطيئة سياسية
    وفي السياسة هناك فن المعقول والسعي وراء كرامة وطنية دائما من دون استراتيجية بعيدة المدى هو انتحار سياسي

  44. الوقوف في المنطقة الرمادية أصبح مرفوضا. هناك سيناريوهات حاسمة تعد للمنطقة، وخيارات الفريقين صعبة، سواء محور أمريكا او محور المقاومة.

  45. عندما تكون هناك إرادة ستكون هناك طرق لمواجهة كل الصعوبات مهما بلغ حجمها.. فهل يؤمن الرئيس اردوغان بهذه الحكمة؟ نأمل ذلك. لا امل في الحكمة و قرحه المعده في الطريق السريع مع بولتون

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here