ترامب يتزعّم مشروعًا تقسيميًّا طائفيًّا وعِرقيًّا في العِراق وربّما يكون لقاؤه مع برهم صالح في دافوس مُحاولةً لإطلاقه.. هل قصف السّفارة الأمريكيّة في بغداد إعلانٌ بانطلاق المُقاومة؟ ولماذا نعتقد أنّ “العِراق الجديد” سينهض من بين رُكام القواعِد الأمريكيّة؟

عبد الباري عطوان

لا نعرف ما هي القاعدة التي استند إليها الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب في مُؤتمره الصّحافي الذي عقده في مُنتدى “دافوس” بعد لقائه مع نظيره العِراقي برهم صالح عندما وصف العُلاقات الأمريكيّة العِراقيّة بأنّها “في أفضل حال”، فالرئيس ترامب علاوةً على كونه كاذبٌ مُحترف، يُهين الشّعب العِراقي باستخدام هذا “التّوصيف” وهو الذي أصدر الأوامر باغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس وزُملائهما على أرضٍ عِراقيّة في استفزازٍ غير مسبوق، وما أثارته من غضبٍ في صُفوف أكثر من 25 مِليون عِراقي.

لقاء الرئيس برهم صالح مع الرئيس الأمريكيّ كان خطأ، خاصّةً في ظِل حالة التوتّر المُتصاعِدة بين البلدين على أرضيّة هذه الجريمة، مُضافًا إلى ذلك أنّ منصب الرئيس في العِراق، وبمُقتَضى الدستور الذي هو صياغة أمريكيّة، شَرفيًّا، بروتوكوليًّا، لا يمنح صاحبه التعدّي على صلاحيّات رئيس الوزراء، وبحث قضايا سياسيّة مع أيّ مسؤول خارجي، حتّى لو كان رئيس الولايات المتحدة، ومن عارضوا عقد هذا اللّقاء يملكون حُجّةً دُستوريّةً وأخلاقيّةً قويّةً جدًّا في هذا المِضمار، اتّفق معهم البعض أو اختلف.

ربّما يُفيد التّذكير بأنّ الرئيس ترامب تعمّد إهانة الدولة العِراقيّة أكثر من مرّة، ووجّه إلى قِيادتها صفَعات مُؤلمة، عندما زار قاعدة “عين الأسد” غرب العِراق سِرًّا العام الماضي للاحتِفال مع الجُنود الأمريكيين فيها بعيد الشّكر، ودُون أن يأخُذ إذن، أو حتّى يخطر هؤلاء بِما فيهم السيّد صالح بموعد زيارته، والأكثر من ذلك أنّه رشّ المزيد من المِلح على جُرح الإهانة عندما استدعاه، وزميله عادل عبد المهدي، رئيس الوزراء للقائه على عجل في القاعدة نفسها، وكأنّها تُقام على أراضي أمريكيّة وليس عِراقيّة، وكأنّ العِراق دولة مشاع ليس لها سِيادة، وإرث حضاري يمتد لأكثر من 8000 عام.

***

الرئيس ترامب تعمّد لقاء السيّد صالح على هامش اجتماعات منتدى دافوس، وعقد مُؤتمر صحافي معه، للتّأكيد على أنّ اللّقاء ليس “بروتوكوليًّا”، وإنّما بين حليفين لصيقين، يرتبطان بمشروعِ تعاون استراتيجي في العِراق، ولا نستبعد أن يكون عُنوانه الأبرز هو “التّقسيم” على أُسس عِرقيّة وطائفيّة، فاللّقاءات البروتوكوليّة لا تبحث قضايا جوهريّة مع رئيس بلا صلاحيّات دُستوريّة مِثل استمرار التّعاون العسكريّ الأمريكيّ العِراقيّ، وكان الأحرى بالرئيس صالح، وفي ظِل ظُروف العِراق الحاليّة، ودِماء الشّهداء، العِراقيين التي لم تجف، أن يعتذر عن عدم حُضور هذا اللّقاء من الأساس حِرصًا على الوحدة الوطنيّة العِراقيّة، اللّهم إلا إذا كان السيّد صالح يُمثِّل دولةً أُخرى غير العِراق.

هُناك قرارٌ واضحٌ وصريحٌ صدر عن البرلمان العِراقي “يُجَرِّم” أيّ تعاون عسكري مع الولايات المتحدة، وينُص صراحةً على طرد جميع القوّات الأمريكيّة (5200 جندي) وإغلاق القواعد العسكريّة التي يُقيمون فيها (18 قاعدة)، وأيّ اتّفاق بين الرئيسين صالح وترامب على مُواصَلة التّعاون العسكريّ هو انتهاكٌ لهذا القرار البرلمانيّ، وتحَدٍّ للدولة العِراقيّة، إلى جانب كونه استِفزازًا دُستوريًّا.

الأشقّاء الأكراد يُصرّون، أو قيادتهم، فيما يبدو على عدم الاستفادة من تجارب الخُذلان الأمريكيّة السّابقة، وما أكثرها، والوقوع في الخطأ، بل الخطيئة نفسها، والتّجاوب بسُرعةٍ مع أيّ مشروع أمريكي لتقسيم العِراق أو سورية وتفتيتهما، ونأمل أن لا تكون خطوة الرئيس صالح بداية الانزِلاق في هذا المُخطّط الطّائفيّ الأمريكيّ الجديد.

الغالبيّة العُظمى من الشّعب العِراقي تُعارض الوجود العسكري الأمريكي في العِراق، وتَقِف خلف طلب رئيس وزرائها بإنهاء هذا الوجود فَورًا، وإذا لم يتم الالتزام بهذا الطّلب، وهو المُرجَّح، فإنّ المُقاومة العِراقيّة ستبدأ، إن لم تكُن قد بدأت بالفِعل، ولعلّ إطلاق ثلاثة صواريخ على مُحيط السّفارة الأمريكيّة في بغداد قبل يومين هو إنذارٌ مُهِمٌّ يجب أن يُؤخَذ بعين الاعتبار.

المُقاومة العِراقيّة الباسِلة هزمت أمريكا وقائد قوّاتها ديفيد بترايوس وصحواته، وأجبرت القوّات الأمريكيّة على الانسحاب مهزومةً من أرض العِراق الطّاهرة مع نهاية عام 2011 تقليصًا للخسائر، ونحنُ على ثقةٍ بأنّ هذه السّابقة ستتكرّر، وسنرى الرئيس ترامب مَهزومًا على أرضِ العِراق، وإنّما خاسِرًا في الانتخابات الرئاسيّة المُقبِلة، سائِرًا على خُطى الرئيس جيمي كارتر.

***

نتمنّى على الرئيس برهم صالح أن يقرأ فُصول تاريخ المُقاومة العِراقيّة جيّدًا وبتمعّن، وكذلك ما تيَسّر من تجارب الشّعب الكردي المريرة مع الخُذلانين الأمريكيّ والإسرائيليّ، ولعلّه يُدرك حجم الخطيئة التي ارتكبها عندما التقى الرئيس الأمريكيّ في دافوس تَحدِّيًا لمشاعر أشقائه العِراقيين، شُركائه في الحُكم والدّولة.

العِراق الجديد الحقيقي سينهض على أنقاض القواعد الأمريكيّة، وسيجب كُل ما قبله، ومن يقول غير ذلك لا يعرف الأشقّاء العِراقيين، ولا يعرف الأمريكيين وهزائمهم أيضًا.. والأيّام بيننا.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

59 تعليقات

  1. يا اخي يكفي خداعً وتضليل الناس !! أي مقاومة للأمريكان وبطيخ بالله عليك قل لي من أوصل حكام العراق اليوم إلى سدة الحكم أليس الأمريكان ؟ ومن الذي أعطى ايران الضوء الأخضر لقتل اخوتنا في سوريا والعراق ولبنان واليمن تأسست امريكا ؟
    أي مقاومة هذه التي تتحدث عنها ؟
    يكفي تضليل وخداع قولوا الحقيقة ولو مرة واحدة كل من بحكموا العراق يتم تعيينهم أمريكيا
    قال مقاومة

  2. الأخ “أبوحامد النزيلي”انت مع الوجود الإمريكي ؟؟؟هاكذا وبلاخجل هل انت عراقي ام اسرائيلي ام خليجي مريض على الإمبطاح للأجنبي ارجو الرد من حضرتك لنعرف سر دائنا ودلنا وهواننا

  3. ____ الأخ العزيز خواجه فلسطين .
    شكرا على الإعادة و الإفادة و حسن الإضافة .. فعلا هلئ الإستعمار إستحمار .

  4. تجارب الشّعب الكردي المريرة مع الخُذلانين الأمريكيّ والإسرائيليّ

    مهما كان تخاذل الامريكيين و الاسرائيليين ، فان تخاذلهم من الاعراب الهمج اقسى و اشد ….

  5. الوجود الامريكي اليوم يحمي الشعب العراقي من النزق الطائفي الايراني والحقيقة عكس كل ماتقول

  6. الى الأخ العزيز
    taboukar Yesterday at 5:27 pm
    ____ طائفيا و ما طائفيا ؟؟؟؟؟؟ . المهم طرد الفأر ، و لو كان القط شيوعيا !!

    انا شايف سياسة حزب الفيل و حزب الحمار سوف تؤدي الى الانهيار و اكيد ستنهار و تاخذ الطائفيه معها . .

  7. الاخ سامي …من على ارتفاع شاهق …اقول لك سعيد الحظ ذاك الذي يحظى بمتعه قرائه التعليقات…نحن العرب …نحن التفاصيل الصغيره والكبيره ..ونقطه إرتكاز العالم..ومقر السلام
    الذي يقرأ تعليقات العرب …يعرف كما اننا مختلفون ..ولدينا وجهات نظر..وليس ريبوتات بشريه مبرمجه…لا تعرف كوع الدنيا من بوعها..صحيح ان هنالك تعليقات اخ سامي مؤلمه ..
    لكن هنالك في الحياه شيء إسمه التقمس…ما ادراك انهم عرب ..
    وليس متسللين الى العروبه..ويضعون الاقنعه..ويسمون أنفسهم بأسامينا …انت إقرأ تعليقات الاخ طارق ..والعربي الاصيل والاخوه الشرفاء..الذين لا ينتمون لأحد الانظمه ..أو الأحزاب .. أو المروجين للعوالم الخارجيه ..التي تركت كل همومها ..وقادمه لتنظر علينا ..وإقناعنا أننا سيئون ..وان كل من لا ينتمي لعوالمهم الوهميه ..صهيوني …بدون نقاش

  8. العراق الوطن لاحراره ولا حق لاي دخيل فيه مهما مكر ترامب او غيره من اصحاب الايديولوجيات ان يدجنوه فاسد العراق لا تروض ومن يجهل دلك فاليسال التاريخ فمن له حضارة عمرها 8000 سنة لن يكون لقمة سائغة باطفال الحضارة وياليتهم كانوا شعبا بل مرتزقة ابادوا قبائل الهنود الحمر ليبنوا كيانا تغيب عنه الانسانية بلد سلم الرقاب للشركات الكبرى وللوبيات الضغط و رؤس اموال مشبوهة لايهمها الا مصالحها اما الشعوب فقد تحولت الى ارقام تستعمل في الميزانيات وعند الاستحقاقات الانتخابية فحملة نائب امريكي تكاد تكافئ مزانية بلد من العالم الثالت الكل عبارة عن صفقات . فكيف يتحكم هؤلاء السماسرة في من علم الانسانية الكتابة.
    ايها الشعب العراقي العظيم الوطن في حاجة اليكم لتنقدوه من الضياع فهو منكم واليكم فلن تفيدكم احلام الحرية والديموقراطية التي جائتكم ساعة غفلة ففاقد الشيء لايعطيه فمثل عدد سكان العراق يهيمون تحت خط الفقر في بلاد العم سام وما هو الا علي بابا ومعه اربعين حرامي جاؤا لاستنزاف ثرواتكم ولحماية طهر حبيبتهم اسرائيل . فهبوا وقفة رجل واحد من اجل الانفكاك من العنكبوت الامريكي لصالح عراق موحد لايقبل امر وكفالة احد ففي بلادكم ويمن العروبة وشام الشهامة ستكون اللبنة الاولى لوطن عربي اسلامي موحد عاصمته القدس ارض الانبياء والمرسلين لنرسم للعالم الصورة المثلى للمجتمع الانساني الرباني عنوانه اخوة في الدين وحرية انسانية وعدالة تحت سقف شريعة الاهية واعراف اجتماعية بما يرضي الله……والله المستعان

  9. عندما تنتقد الاستخفاف بسيادة العراق عليك تحديد أسبابه ونتائجه..اهم الأسباب ان من يحكم العراق الان ليسوا سوى حفنة من العملاء الفاسدين التابعين لأميركا وإيران.. ومن الطبيعي ان لا تحترم أمريكا عملائه ونفس الشيئ ينطبق على إيران وعملائها.. وهل كان سليماني ياخذ اذنا من السلطات العراقية عند دخوله هو ومخابراته وحرسه الثوري..؟؟

  10. “الغالبية العظمى من الشعب العراقي تعارض الوجود العسكري الأمريكي في العراق”، هذا قول صحيح و لكن الغالبية العظمى من الشعب العراقي تعارض أيضا الهيمنة الإيرانية. لقد عان الشعب العراقي كل أنواع المعناة من حروب و حصار و قهر على يد مجموعات فاسدة طائفية زرعها الاحتلال الأمريكي و رعاها الجار الإيراني. و عندما ثار العراقيون ضد الطائفية و الفساد و التبعية، و قدموا آلاف الضحايا من قتيل و جريح، اتهموا ظلما بانهم جزء من المخطط الأمريكي لزعزعة امن و استقرار العراق! أي امن و استقرار و العراق يعيش أسوء حالاته؟ طهران تختلف مع واشنطن و العراقيون يدفعون الثمن، و يبدو ان كلى العاصمتين يريدون محاربة بعضهما إلى اخر عراقي! اتقوا الله يا حذالقة و اتركوا العراق يداوي جروحه، فكفاه نزفاً.

  11. ____ طائفيا و ما طائفيا ؟؟؟؟؟؟ . المهم طرد الفأر ، و لو كان القط شيوعيا !!

  12. والله لو جلسنا نعول على هؤلاء الذين جاءت بهم الدبابة الامريكية ليحكموا العراق عام 2003 ..ان يواجهوا الدبابة الامريكية ويطردوا القواعد الامريكية ليس فقط من العراق ولكن من الشرق الاوسط ..فسيطول انتظارنا ..وربما اكثر من انتظارنا للرد الايراني على اغتيال قاسم سليماني وابو المهدي المهندس في الثالث من هذا الشهر ..
    الذين جاؤوا على ظهرالدبابة ..ليس في مقدورهم اغضاب الدبابة ..التي حملتهم الى فضاءات الكراسي في المنطقة الخضراء ..وللعراقيين كل ذلك السواد ..انهم يحكمون بالفساد..وبالفساد يحكمون .. ويعبثون بمقدرات الشعب العراقي ويورثون الطائفية والاحقاد ..وهذا اكثر بكثير مما يريده الامريكي ..وان اي استهداف للمصالح الامريكية في العراق او لحلفائها ..سيورط الحكومة العراقية ..وليس امامها الا ان تعلن انهم عناصر غير منظبطة ..ثم ترفع عنهم الغطاء السياسي فيصبحوا منكشفين .
    والايرانيون الذين عبثوا بالمكونات العراقية في طريق احلامهم العاصفة ..ليس في مقدورهم الان اعادة اللحمة العراقية الى ما كانت عليه ..وهي التي ظلت منسجمة لعقود طويلة من تاريخ العراقيين سنة وشيعة واكراد وتركمان ويزيديين
    وهذه خدمة جليلة يقدمها الايرانيون للمحتل الامريكي ..الذي يرغب في ان يضل العراق ساحة للتجاذبات الطائفية .. وليس افضل من الايرانيين لصناعة هذه الحالة ..انها الفوضى الخلاقة التي لطالما رغب فيها الامريكي

    الامريكيون الذين لطالما كانوا بارعين في صناعة الانظمة ..يتجهون الان الى صناعة الدول ..او بالاحرى الدويلات ..انها سياسة اكثر جاذبية لقادة البنتاغون ..في العراق وفي سوريا وافغانستان وربما ليبيا ..لاتختلف كثيرا عن المحميات الخليجية ..ليس في مقدور حكامها ان يحكوا رؤوسهم قبل الاذن الامريكي .

    الوجع طويل ..واكتفي بهذا .
    وتقبلوا تحياتي .

  13. احسن شيئ في كل هذا المنظر ان العربي يدمر العربي… خطة محكمة ومدروسة باتقان. في البلدان التي يوجد فيها طوائف وفهمناها الشيعي يريد محو السني والسني يريد محو الشيعي ومسلم ومسيحي وووو. والبلدان اللي مافيها طوائف وجدوا لنا لعبة اخرى العلماني يريد تدمير الإسلامي وبالعكس… افيقوا يا اغبياء قبل الانقراض…

  14. اليوم عصابات النصرة و الخذلان خرقت الهدنة في ادلب للمرة المائة لذلك لن تتم هناك اي هدنة بعد الان مع هذه العصابات الارهابية الجبانة و الخائنة للعرب والاوطان . يجب شنق قادة هؤلاء العصابات من عملاء العدو الاسرائيلي الامريكي في الساحات العامة

  15. عندما تصبح الدول العربية مستقلة بمعنى الكلمة . عندما تصبح قرارات الدول العربية مستقلة بمعنى الكلمة . عندما يكون الحاكم العربي ممثلًا فعليًا للشعب وعندما تتخلص الشعوب العربية من نظام حكم الفرد الواحد بانتخابات ديموقراطية فعلية وبدون ان يتبعها انقلابات عسكرية يمكن بعد كل هذا ان تبدأ الدول العربية في حل مشاكلها الداخلية ومشاكلها مع بعض بدون تدخل أو املاءات من الدول الأخرى وتسير ولو بشكل بطيء نحو التقدم والازدهار بعد تحرير الأراضي العربية المحتلة جميعها

  16. الاخ / ابن الجليل ،، ايران ارادت ان تشيع سليماني فقتل 70 ايراني
    وارادت ان تنتقم لسليماني فقتلت 130 ايراني في اسقاط الطائره
    النتيجه كانت 200 قتيل ايراني مقابل خسارة امريكا لعشره حبات من النادول ،، هذا نتيجة الانتقام لسليماني ،،
    فأي مشروع امريكي افشلته ايران في سوريا ، وهي التي فشلت فشلا ذريعا من الانتقام لمقتل سليماني ،،
    تحياتي لك ،،

  17. استاد عبدالباری
    کانک منفصل تماما عن الواقع العراق و المنطقه. الکل غاضبون من نظام الملالی و اذرعه الفاسده
    الناس یفرحون بمقتل سلیمانی و ابومهندس الا میلیشیات تابع لهم

  18. الى اخي عتال الامل ..

    الحرامية سرقوا كل شيئ ..حتى الابتسامة من وجوه العراقيين سرقوها ..واغرقوهم في البكائيات ..شيء واحد لم يستطيعوا سرقته ..وعي العراقيين وصبرهم ..صبر العراق ..صبور انت ياجمل ..هذا عراق الارض ..فمتى متى يا ام هذا الجرح يندمل .. سينهض العراقي من تحت الركام ..مثل الطود الشامخ ويطرد كل الغزاة المتلبسين

    تقبل تحياتي

  19. عندما اجتاح الكيان الصهيوني لبنان ووصل الی العاصمة اللبنانية بيروت عام ١٩٨٢، ايضاً كان هناك لقاءات بين قيادات الجيش الغازي الصهيوني وقيادات اخری لبنانية وتم عقد العديد من الاجتماعات وجلسات التفاوض التي انبثق عنها اتفاقية السابع عشر من ايار المشؤمة.
    لكن بالنهاية الكلمة الفصل كانت للشعب اللبناني المخلص الوفي الذي اسقط تلك الاتفاقية وقاوم الاحتلال وقدم الدماء وحرر الوطن.
    واليوم فإن هذه اللقاءات لهؤلاء الرؤساء الفاشلين وهذه الاستعدادات الامريكية، والتحشيد لعملائها، وإلاموال الطائلة التي تبذخ يوميا على العصابات والتنظيمات المنحرفة التي تجند المراهقين لتنفيذ اجنداتها في مناصرة القوات الامريكية، لن تثني الشعب العراقي البطل عن دوره في التحضيرات الواسعة والخطط التي أعدها قادة وفصائل المقاومة. وغداً ستكون المفاجأة التي ستذهل الأمريكان وعملائهم.. مظاهرة مليونية بمثابة الإيذان بالبدأ بالعمل المقاوم لطرد هذا الاحتلال من علی كافة الاراضي العراقية وتحرير كامل تراب العراق من دنس ورجس الاحتلال.
    الوقت وقت العمل وعلينا كشعوب عربية مناصرة اخوتنا في العراق علی اختلاف دياناتهم ومذاهبهم في وجه المحتل الامريكي والدعوة الی رص الصفوف ووحدة الكلمة وطي صفحة الخلافات ونبذ الطائفية والمذهبية حتی لا نكون بوقاً في خدمة المحتلين الطغاة ونكون عناصر رخيصة في جيش العملاء المنحطين من حيث نشعر أو لا نشعر.
    تحياتي.

  20. إيران تعمل على تقسيم و تفتيت العراق إيران أدخلت الطائفية و المذهبية إلى العراق إيران أجبرت ملايين العراقيين على الهجرة إيران اذلت أهل السنة و قهرتهم ،، إيران صنعت في العراق ميليشيات مسلحة إرهابية ،،

  21. الاستاذ عطوان المحترم
    نستغرب كيف يستطيع انسان عراقي يملك ذرة من الاحساس الوطني والمسؤولية والدين ان يجالس من اعطى قرار باغتيال نائب رئيس الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس الذي قضى السنين الاخيرة بالساحات للذود عن العراق والعراقيين وعن الموقع الذي يشغله برهم صالح ولولا ذلك لكان البغدادي او خليفته سيكون امير صالح وامير العراق والاكراد ,,, كيف يستطيع صالح التكلم معه ومصافحة من امر بقتل من حارب الارهاب والدواعش ,, هذا بغض النظر عن اغتيال سليماني ولكن لنبقى ضمن ما يخص العراق ,, لقد بتنا نخشى ان قرار ترامب باغتيال المهندس وسليماني هو ليس فقط قرار اميركيا بل نخشى ان يكون هناك عراقيين من قبلوا بذلك ان كانوا عملاء ام على مضض وبعلمهم المسبق والا لماذا الاجتماع الذي هو اهانة كبرى للعراقيين واستهتار بكرامة الحشد الشعبي ونائب قائده المهندس ,,
    هل الحياة فلوس ومناصب ,, فالكرامة وعزة النفس من شيم من يمارسونها ,, وبرغم ان صالح بحديثه عن ضرورة انسحاب او تخفيض قوات اجنبية وما صرحه لكن معيب جدا لرئيس ان يصافح من امر باغتيال قائد عراقي يحبه ويحترمه جل العراقيين ,, فكيف ترامب يعتبر بادعاءات كاذبة او صادقة ان من كان ليحارب ويخرح اميركيا بانه ارهابي وكان اجدى ببرهم صالح ان يعتبر من قتل ابو مهدي المهندس الذي قاتل الارهاب بان من اعطى اوامر قتل المهندس بانه ارهابي ,,

    نعتقد انه باغتيال سليماني هو لفصل كردستان العراق لان الجنرال سليماني كان له كلمة واحترام لدى الاكراد خاصة انه ساهم بقوة بدحر داعش عن كردستان وقد منع الانفصال بتدخله بعدما اوعز الصهاينة للاكراد كي ينفصلوا ,, وترامب يحقق للصهاينة ما يطرحونه والفشل بانفصال كردستان سبب كبير كان لتدخل سليماني وكان اغتياله لتحقيق احدى تلك الاهداف وهو التقسيم ويبدأ بانفصال كردستان وهو ما يشير لاجتماع ترامب وصالح ,,
    فقد استقال نائب الرئيس ,, كما ايضا قال احد فصائل المقاومة بالعراق اذا صالح جالس ترامب فسينعونه من البقاء ببغداد ,, فاين سيكون صالح لاحقا ,, ربما يجهز لنفسه مكانا في كردستان لو انفصلت ,,

    بالتأكيد لن ينجح مشروع التقسيم كما فشلوا قبل ذلك قبل ان تكون قوى مقاومة فكيف اليوم ,, مشاريع التقسيم سيتم وأدها بالقوة ,,

  22. ..الإستغراب صديقي عربي اصيل ويفتخر ..أن إيران لماذا لم تستثمر اللحظه ..وهي فرصه لا تتكرر ابدا …وجدت لها النفوذ..والوقت ..وقوم هنالك يقدسونها ..وممتنون لها..فهي خلصت العراق من الدواعش الاوباش المشبوهه…والمجهوله ..ويشترون منها البطيخ بأربعه مليارات دولار امريكي .. ومليار بيضه..ويستوردون منها كل ما لديها…وامنو بها ..واعطوها العراق على طبق من ذهب..والشعب العراقي الجريح ..الخارج من الحروب وطريح الفراش ..ولم يفعل هؤلاء شيئ ..
    هل تعتقد انهم عندما اتفقوا …على تقاسم العراق …كانو يريدون بناء حظارات ..وجامعات ..كانو يريدون تحطيم العراق قدر الإستتطاعه…قبل أن يقيم عليهم القيامه الصغرى .هذا الشعب الذي يمتلك طبيعه الأسد..كانو لا يتوقفون عن اغتنام الفرصه السانحه….سرقو كل شيئ..التاريخ والآثار والبترول …وممتلكات العراق التي لا تقدر بثمن…
    يا رجل نفسي اعرف لماذا قتلو الاسماك في انهار العراق ..
    هل عرفت يا صديقي لماذا ..لانهم يريدون التخلص من هذا الشعب ..ليس الشهيد بإذن الله عز وجل صدام حسين ….هو حائط الصد …أمام هؤلاء الغزاه….فصدام حسين إبن العراق وإبن عائله كبيره. .العراق العربيه العريقه…
    هل تتذكر هجوم المغول والتتار ..وكيف سلبو العلم والكتب والمعرفه…وقتلوا من العراق الاعداد الضخمه …هاهو التاريخ يعيد نفسه يا صديقي …الطامعون في ارضنا …
    الإستغراب كل الإستغراب ….في بعض العرب الغريبه الأطوار …التي لا تريد إلا بيع الامه العربيه …
    واستحضار العوالم الأخرى ..التي لا تشبهنا
    انا لا اعرف ماذا يهيئ لهم….
    اذا كانو عربا فليقفو مع شعب العراق …ويساعدوه على الإنفكاك من بين مخالب الغزاه….لاكنهم لا يريدون …لا مصلحه لهم….ولا يستطيعون النزول عن الشجره ..اتفقوا على أن امتنا العربيه اصبحت يتيمه. .وتريد من يتبناها …وإن أمتهم منتهيه الصلاحيه…لا تقرأ ولا تكتب ..وأمه جاهله…لذالك يريدون بيعها خرده ..في سوق الحراميه

  23. امريكا احتلت العراق بناء على تشجيع من زعماء الشيعة العلمانيين منهم و المتطرفين و بمساعدة من إيران و الكويت و دول حفر الباطن ،، ابدعت امريكا حين سلمت العراق لإيران و أوعزت لها تدمير العراق ،، إيران أشعلت نار الفتنة الطائفية و المذهبية في العراق و حرضت العراقيين على قتل بعضهم بعضا ،، معظم القادة الإيرانيين و العراقيين شكروا امريكا على قتل سليماني ،،، شكرا الشعب العراقي الذي صرخ إيران بره بره

  24. الذي يقرأ التعليقات يفهم بأن أمه العرب سوف تموت وتتمزق وتتشرذم خمس مرات قبل أن تصحوا!

  25. جاء بمذكرات دكتشيني أن سيستاني قبض ٢٠٠ مليون دولار و أفتى بحرمة مقاومة الاميركان و أباح لهم العراق ،، و الشعب العراقي خاصة بالمدن ذات الأغلبية الشيعية قال كلمته إيران بره بره ، مما يدل على أن الشعب العراقي قد عقد العزم و صمم على طرد المستعمر الايراني من العراق ،،، ثم إن إيران تريد العراق محافظة فارسية تريد العراق الأرض و السكان وووو

  26. America played it well, they use She3a to enter Bagdad and now they use Sunni not to leave Bagdad. Shame on all., you deserve what you are in

  27. تحياتي لك أخي أستاذ عبدالباري
    بوركت وبورك قلمك،اما أمريكا الإرهابية هي إرهابية ومشروعها الخبيثة مشروع تقسيم طائفية وتفتيت دول المنطقة ولكن من يساعدها في هذا المشروع الخبيث بالدرجة الأولى الأنظمة الإستبدادية لاحول ولا قوة إلا بالله

  28. من حق ترامب ان يغزو ويحتل ويخطط لتقسيم ، ويسرق ويثير الفتن ، ويجرب حظه في هذا المجال ، أسوةً بغيره ممن سبقوه !.
    لكنه على ما يبدو لن يُكتب له إلا الفشل والخيبه ، وجر ذيل الهزيمه، والنجاة بأقل الخسائر!.
    فهناك فئه قليله مؤمنه عقدت العزم على طرده وجنوده مذلولين .
    والمشروع الامريكي في العراق ، سيلاقي نفس الفشل الذي لاقاه المشروع الأمريكي في سوريا !. واذا بحثتم عن السبب او الجواب ، تجدوه في طهران !!.

  29. – ولم الاستغراب يا سيدي من ان يتم استدعاء برهم صالح وزميله عادل عبد المهدي للقاء ترامب في القاعدة العسكرية الامريكية على الارض العراقية ، ولم الاستغراب اليسوا هؤلاء مطايا للحذاء الامريكي ، الم يدخلوا العراق على ظهور دبابات امريكا ، وعينتهم حكاما للعراق بعد ان كانوا يتسكعون هنا وهناك ، اليس حاكم روسيا يتصرف مع بشار الاسد بنفس الاسلوب والطريقة عندما يحضر الى سوريا بدون استأذان من احد ؟
    – جون نيكسون المحقق الامريكي الذي كان مكلفا بالتحقيق مع الشهيد صدام حسين رحمه الله، لقد تحدث عن الشهيد ابو عدي باعجاب شديد ، ووصف جميع حكام العراق الجدد ، الطغمة السياسية الفاسدة ( بانهم لا يستحقون ان يكونوا ماسحي احذية للرئيس الشهيد صدام حسين،) طبعا يتكلم بهذا ليس حبا في صدام حسين رحمه ، بل من هول صدمته بهؤلاء الحثالة لما فعلوه في العراق وتآمرهم عليه ، وكأن حال لسانه يقول ( ايها الاوباش ليس هكذا تورد الابل ) !!!
    – ثار الشعب العراقي ، وادركوا انهم يجب ترتيب صفوفهم في وجه الطغاة ( الاحتلالين الايراني والامريكي ) وخلط هذا الشعب العظيم كل اوراق اللعبة عندما وقف ضد حكومته الفاسدة، والمطالبة بطرد ايران بره ، حيث ان عمائم ايران لا يريدون عراقا مستقرا يحكم نفسه ، وبدأ مخطط العمائم الكاذب للالتفاف على ثورة الشعب العراقي العربي الاصيل المطالب ( بوطن ) وذلك بالخروج بمليونية الصدر تطالب بخروج الامريكان من العراق !! طبعا لا يمكن اليوم القبول بدعوة إخراج القوات الأميركية من العراق، من دون أن تسبقها دعوة إلى إسقاط كل التبعات التي ترتبت على العملية السياسية التي قادتها امريكا بعد الغزو القذر ،، ولا يمكن الدعوة لخروج الامريكان قبل ان تكون له حكومة منتخبة من العراقيين ،، بدون الهيمنة والوجود الايراني ،،
    – يا سادة : ان الطبقة السياسية التي جائت بها امريكا كانت من الممكن ان تجعل من الشهيد صدام حسين رحمه الله نسيا منسيا لو أنها عملت على تغيير احوال العراقيين ولو بنسبة 1% ، غير أن ما جرى خلال 16 عاماً من احتلال العراق أن العراقيين توحدوا جميعا بترحمهم على الشهيد صدام حسين ، بعد ان فشلت هذه الطغمة السياسية الفاسدة ، حتى انهم لم يوفروا الغذاء والدواء ، لم يعملوا على بناء مدرسة ولا تجديد مستشفى ولا تعبيد شارع ، لا بل فتحوا التجارة على مصرعيها مع ايران باستيراد كل ما هو فاسد ومنتهي الصلاحية ، هؤلاء كل همهم فقط النهب والسلب لانهم يدركون جيدا انهم سيتم كنسهم من ارض العراق واعادتهم من حيث اتوا هذا اذا قبلتهم امريكا ودول اوروبا ، لان الخونة والعملاء منبوذين حتى عند من تعاملوا معهم ،،،
    – يا سادة : حتى لو كان الحاكم طاغية ، فهذا لا يعطينا الحق نحن الشعوب ان نكون عملاء وخونة ونعمل على ادخال الاعداء على بلادنا ليعيثوا فيها فسادا وخرابا ،
    – الحكم على هؤلاء الخونة هو سحلهم في كل مدينة وقرية وشارع ،،،

  30. مهما تعددت الأصفار على الشمال ؛ فلن تضيف أية قيمة للصفر الذي على يمينها : لقاء “رئيس معزول” مع “رئيس لا يملك من صفته سوى الإسم” لن يغير من العادلة : تعنت وتشبث باحتلال العراق =|> نعوش متلاحقة بمسارات أفقية !

  31. الاستاذ عبدالباري كل ما اقراء لك اشعر بتخدير من خطر ومن خدلان الحكام العرب واجهزتهم الى بلادهم وبنفس الوقت تبعت الأمل. ولا تقف الا مع الحق استاذنا المحترم ارجوك للمرة الرابعة اسمح لنا ان نقول راينا وان نفس غلانا بهولاء الخونة اتمناء ان ينشر اي تعليق على الحكام واجهزتهم دون استتناء وهد راينا نتحمّل نحن توابعه وليس للجريدة اي مسؤلية قانونية وشكرا نحن في المراحل الاخيرة من الدمار والتقسيم ولا مجال للمجاملة

  32. مقتبس (اللّهم إلا إذا كان السيّد صالح يُمثِّل دولةً أُخرى غير العِراق.)
    السيد صالح كان مع مخطط انفصال الأكراد عن العراق الذي أعلنه مسعود البرزاني مدعوماً علنياً من إسرائيل وسرياً من أمريكا ، ولكن الريح لم تأتي بما تشتهي السفن ، ومخطط الانفصال مني بفشل ذريع . وجاء برهم صالح ليصبح رئيس جمهورية العراق ليس انتخابياً بل هو المحاصصة الطائفية التي (أنبتها) ملعون أمريكا بول برامير عندما تم سن الدستور العراقي …..ومع ذلك الكورد ليسوا راضين بل كانوا وما زالوا ينتهزون الفرص للنيل من وحدة العراق واستقراره ، فليس غربياً ان يجتمع برهم صالح مع ارعن أمريكا لكي يستلم منه ما يجب عمله في المرحلة المقبلة …..ولكن هيهات ان ينالوا ما يضمرون في نفوسهم العكره ، فصالح يعرف وأرعن أمريكا يعرف ان من أخرج القوات الأمريكية ذليلة بائسة سنة 2011 ، لا يزالون موجودين وأكثر قوة من ذي قبل ….وإن لم يصدق صالح وترامب ومن لف لفهم مَن يقف في خندق تفتيت العراق فليجربوا !! وسيروا ما لا يسرهم من الخذلان والاندحار امام صمود العراقيين من الشرفاء والأوفياء لتربة العراق الواحد العظيم من أقصى شمال العراق الى أقصى جنوبه …..والله على ما أقول شهيد .

  33. حتى نعرف من هو برهم صالح فلنتذكر مقولة جلال الطالباني فيه؛ويمكن أن تجد هذه المقولة على الشبكة؛
    “ليس برهم صالح كردياً يتكلم الإنكليزية ، ولكنه أمريكي يتكلم الكردية”

  34. كذلك ما تيَسّر من تجارب الشّعب الكردي المريرة مع الخُذلانين الأمريكيّ والإسرائيليّ الشعب الكوردى و بالرغم من دموية و همجية اعدائه لم يكن فى يوم من الايام مخذولا بل كان و لا يزال يواصل الكفاح الشريف و البطولى كمحارب حقيقى عظيم … و لقد تخطى العقبات الكبيرة و كسر شوكة اعدائه الكثيرين و اذلهم … و اشرقت شمس كوردستان من جديد و لن تغيب ابدا مرة اخرى .

  35. ان كان في العراق اغلبية من نوع هاذا المدعو”Mohammed Jasim” وليت شعري من اي طاىفة هو فأقرؤا على العراق الفاتحة وإن لله وإن اليه راجعون …
    لكن تعليق الأخ بعثي عراقي ” يبث الأمل في ان يعود العراق الى امته قويا معافيا ان شاء الله
    وعلى إيران ان تعيد النضر في البعث وتحاول التواصل معهم ولو من خلال البعث السوري فالواقع يثبت انه لايوجد رجال يعتمد عليهم
    في العراق لانتشاله من براثين الإحتلال الإمريكي الصهيوني سوى البعثيين هاذا مجرد رأي قابل للنقاش فما رأيكم ؟!!
    ________
    هم صلبوك لكي تكون لهم قرابين ،من أجسادنا تترى،
    ولهم توزيع الصكوك، وإحتكار المأذنة
    يا سيدي …
    وانا المحاصر بالضافدع والتجار .
    ماذا اقول وفي دمي ،
    أغنية للموت أعزفها ،
    وانتضر القرار
    انا لم أعد اهوى الحياة
    ضمئان ارنو للفرات
    ويهولنى ،حجم النفاق
    فأعيد ترديد الشعار
    أحد …أحد
    آمنت بالله الأحد ورفعت رايتك الوحيدة ياعراق …
    ______
    مقطع من قصيدة لي من عام 2004 تحياتي لكل حر وطنيا غيور حريص على وحدة محور المقاومة

  36. البعض یقولون ان الحشد الشعبی میلیشیات ایرانیه
    و انا و الکثیر نقول ان الحشد الشعبی قواة مومنه وطنیه ملتزمه دینیا
    و لیست ایرانیه ولکن حلیفه ایران و صدیقه ایران و استفادت من دعم ایران فی الجهاد ضد الارهاب الداعشی
    مستفیدا من ما عبر عنه السید الکریم حسن نصر الله فی نوعیه علاقات حزب الله مع ایران

  37. برهام صالح غالب على امره هل يستطيع ان يرفض لقاء سيده الأمريكي ياسيد عبد الباري ومن يستطيع من العربان أن يقولا.
    نحن الشعوب لا نعول على الحكام ولا على الأنظمة العربية في شيء مانعول عليه على المقاومة التي مازالت حية ومستيقظة والتي ستحرر العراق وفلسطين والجولان وفي أي مكان تراه أن توجد وحيث يجب أن تكون ستكون وإرادة المقاومة لن تهزم أبدا على مر التاريخ.

  38. إن كان صدام ديكتاتوري هل إسقاطه او التغيير النظام بالبلد يكون بالتأمر مع الصهاينة والغرب الحاقدين على العرب الناعمين بالأمن والخيرات و النعم وإن كانوا مخطؤن كثيرا في الإنتاج و الصناعة والثقافة والتعليم، حيث معاقبة والقصاص من الرئيس بغض النظر من شرعية النظام أو غير ذالك لا تكون بعيد الأضحى أين هي ٨ الف من الحضارة ماذا كسبوا منها وتعلموا فيها؟

  39. اقول للسيد بعثي عراقي ابحث عن مسرحية الزعيم المشهورة لعادل امام وشاهد فصولها لعلك تصحو من غفوتك.

  40. . يجب تسمية الامور باسماءها والا سيستمر عملاء العدو الامريكي الاسرائيلي في لبنان و العراق بزرع الفتن و التخريب و البلطجة و العنف كحرق المحلات و تكسير الواجهات و الاشارات المرورية وقطع الطرقات عن المرضى و العمال و قنابل المولوتوف و الاعتداء على جيش الوطن وامنه وهذه اساليب شيطانية لا مبرر لها و تثبت بان هناك منهجية استعمارية توجه القلة للتشويش على تكليف رئيس الوزراء اللبناني حتى قبل ان تبدأ و رؤية انجازها ولكن المؤامرات تفشل حتما بكل قوة من الشعب اللبناني ككل و الاعداء يضيعون اوقاتهم وخرجت عن صلب المطالب الشعبية الى اعمال كيدية عنفية لايذاء المقاومة ضد العدو الاسرائيلي حسب اوامر الاعداء . يجب التحقيق في من هم وراء تحريك القلة من الشباب الصغار الملثمين وهذا هو الاهم مثلا دائما هناك تصريحات مشاغبة لاشرف ريفي ويجب التحقيق فيها فالامن الوطني للبنان فوق الجميع . في خال لم يتب القلة من المشاغبين و فرز انفسهم عن عملاء الطابور الخامس والا فرض الاحكام العرفية .

  41. امريكا و اسرائيل و بريطانيا يسعون الى تقسيم العراق ولاكن نحن نقول لهم !
    العراق لم ولا يتقسم ابدا و كل من يرغب في تقسيم العراق نقول لهم العراق سيقسكم بدنكم الى اكثر من 100 قسمة و يتجزا الى اجزاء .

  42. المشكلة الأاساسية والمانع الرئيسي للتخلص من هذه الهيمنة الأجنبية يعود لنظرية التراكمات والتطورات التاريخية، وتداول الأيام بعدل الهي، قبل ألف عام كانت الشعوب الغربية في أوروبا معجبة بنا وبتقدمنا، وقبل فقط 100 عام كان العكس، كنا معجبين بالغرب وثورته الصناعية وطريقتهم الاجتماعية ولباسهم بنسبة 90% واليوم بعدما تبين أنه لم يعد هناك كلام عن الحرية والديموقراطية وحقوق الانسان هبطت النسبة الى 10% وعام 2030 ستصبح نسبة هؤلاء التوالي فقط 1% أو أقل. في عام 2040 وحسب التوقعات المنطقية سيدخل الغرب في مشاكل اقتصادية حقيقية، والسبب نكوص شعوب الأرض عن التعامل معهم بسبب أنانيتهم المفرطة، وخلو توجهاتهم السياسية والفكرية من أي رسالة انسانية، هم يريدون فقط أموال وثروات الغير وتركهم بالجوع والتشريد، وهذا منطق لا يتفق مع العقل البشري، ولا يصح الا الصحيح.

  43. المقال رائع بعض العراقيين يتمنون أن ياتى ترامب لحلبهم

  44. ان لقاء برهم صالح برئيس العدو الامريكي في لقاء دافوس كان خطأ جسيما بعيدا عن الكرامة فالعدو الامريكي هو مجرم حرب و قاتل للعراقيين امام 400 مليون عربي اصيل بمن فيهم الشعب العراقي العربي منذ 1990 و 2003 . حتما برهم صالح لا يمثل الا نفسه في هذا اللقاء و لا يمثل 40 مليون عراقي في حين دماء الحشد الشعبي و زعيمه الشهيد المهندس مازالت لم تجف وهذا عيب و عار يستوجب تنحية رهم صالح عاجلا فالامن الوطني و كرامة الشعب العراقي فوق كل اعتبار وليذهب العدو الامريكي الى الجحيم . يجب تنفيذ قرار طرد المستعمر الامريكي فورا والغاء اتفاقة الصداقة الهزيلة عام 2008 مع العدو عاجلا و حتما .

  45. الى النسر الفلسطيني ابو خالد
    بعد التحيه و المحبه
    ترامب يتزعّم مشروعًا تقسيميًّا طائفيًّا وعِرقيًّا في العِراق وربّما يكون لقاؤه مع برهم صالح في دافوس مُحاولةً لإطلاقه.

    الان و أقول الان نحن مع إعلان ظهور ملك اليمين و في ديكورات مختلفه

  46. اولا من قال لك أن لدينا حكام. انسى وكبير راسك.
    ثانيا التقسيم كرت ستستخدمه امريكا عندما تشاء وسبق ان نوهت لذلك عندما قتل السليماني.
    ثالثا من قال إن ٢٥ مليون عراقي كانوا على قلب رجل واحد من الأحداث. المصالح تتضارب وحتى الشيعة العرب الاصحاء لا يرغبون بتواجد الإيرانيين بالعراق كما الامريكان.
    العراق كلبنان بحكم الدول الساقطه لن تنهض الا اذا قام الشعب وقلب الطاوله على الكل.
    امريكا تلعب بالعراق بالتلفون وليس بواسطه ٥٢٠٠ جندي وتستطيع تغيير اللعبه وقتما تريد لان العراقيين منبطحين ومرتهنين لذلك. مع الاسف الامه ضائعة ولكن الامل بالله العلي القدير عندما يحين الوقت وبالكاف سيكون ما يكون .

  47. امريكا تتزعم مشروع تقسيم العراق
    نحن مقبلون على حروب اهلية

  48. واهم من يظن انه باجتراره قيئه المليء جملا معدة سلفا عن السنة والشيعة ان يتمكن من بلع العراق.

  49. برهم صالح معروف عنه بميوله القومية حتى تصل الى الشوفينية. لا يحب العراق موحدا، بل بدولة كردية. هذه هي الحقيقة. فمن مصلحته ان يكون العراق منقسم، لتسهيل حلم الدولة. اما باقي الاحزاب التي اتت على ظهر دبابة امريكية، فهم جوقة من الحرامية مهنتهم كانت السوق السوداء عندما كانوا في الهجر. لحد الآن لن يحكم العراقي عراقي اصيل. اي قصدي عراقي من الداخل مع الاسف. الي يحكمون العراق عربنجية لا اخلاق ولا ضمير. سرقوا الملياردات موثقة من قبل الامم المتحدة. يعملون بنفس اسلوب صدام واكثر في ترهيب و القتل. وتمثيل بالجثث بدون رحمة. على اسلوب عدي صدام حسين وارداء. ويعترفون علنا في لقاءات تلفزيونية، بانهم هددوا قضاة وهددوا اناس بل القتل وبدون رادع لهم لانهم القاضي و الناهي. يعني بالعربي الفصيح … حاميها حراميها.

  50. استاذ عبد الباري ، هذه عصابات أيرانية رفضها الشعب العراقي لجرائمها وخرابها للعراق ، مليشيات ايرانية مجرمة تهدد رئيس الجمهورية وتتكلم عن الاحتلال وهي عائشة بحمايته من ٢٠٠٣ ، الشعب العراقي يريد اولا اخراج جميع المليشيات العقائدية الايرانية من العراق وهي كثيرة ، وسحب سلاحها وحصر السلاح بيد الدولة والاجهزة الامنية ، ووقف تمويل هذه المليشيات من خزينة العراق وبمليارات الدولارات وشعبنا جائع يدور أكل بالمزابل ، بعد ذالك يكون فيه نقاش علمي وعقلاني ووطني يشارك به اهل الاختصاص عن ضرورة بقاء القوات الامريكية من عدمه

  51. غضب ترامب من الحكومة المركزية في بغداد التي تفكر جديا باخراج القوات الامريكية من العراق، وضعف المكون الكردي سياسيا في اعتقاده بان مفاتيح الحل بيد امريكا حصريا جمع الجانبين في هذا الاجتماع. و ليس لذلك اي تاثير على قرار الشعب العراقي الذي سيخرج القوات المحتلة لبلاده عاجلا ام احلا.

  52. These are slave in position of ruler. A leader will rise all these half men will disappear

  53. أستاذ عبد الباري أقول بصدق و وضوح إن العراقيين لم يغضبوا و لم يحزنوا و لم يفرحوا لمقتل قاسم سليماني و أبو مهدي

  54. من أتت بهم أمريكا على ظهر الدبابة هم من يتزعم المشهد السياسي في العراق وهؤلاء من المحال ان يقاوموا أمريكا لانهم مرتزقة وعملاء ومن يسرق خيرات بلد مثل العراق وموازنات ترليونية كلها تبخرت وذهبت خارج العراق لايفكر بالمقاومة ..كان هناك ابطال مقاومة في المناطق الغربية والشمالية من العراق ولكنها خمدت لان اغلب قادتها اما قتلوا او زج بهم في السجن هؤلاء يقولون لإيران نحن معكم في اخراج أمريكا من العراق ولكنهم كما قال بومبيو عندما يجتمعون مع الامريكان في الغرف المظلمة يقولون لهم نحن نكره الجارة ايران ونريدكم أيها الامريكان ان تبقوا قواعدكم عندنا

  55. الحمد لله ان ابناء العراق استيقظوا من سباتهم، وسيكملون مشروع القائد صدام حسين في دحر الاميركيين من العراق ومن المنطقة.
    فالقائد صدام حسين تيقن في نهايات حكمه بان الأميركيين خدعوه وغرروا به ودفعوه الى خوض حرب لا طائل منها في وجه ايران الثورة التي دفع العراق ثمنها نيابة عن الاميركيين، وهذا ما دفع القائد البطل الشهيد صدام حسين الى ارسال اسراب طائرات الميغ 29 العراقية الى ايران عوضا عن ان يرسلها الى ممالك الذل العربية التي لم تتوقف عن المتاجرة باسمه بعد استشهاده، ليقينه ان ايران لن تحيد عن محاربة الاميركيين حتى اخراجهم من بلادنا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here