ترامب يبدأ حملته الانتخابيّة الرئاسيّة بترحيل المُهاجرين غير الشرعيين.. هل ستنجح هذه المُحاولة لتحسين شعبيّته المُتدهورة؟

أكّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنُ حملة واسعة لترحيل مُهاجرين غير قانونيين ستَبدأ نهاية الأسبوع الجاري، وقال “أتوا بطريقةٍ غير قانونيّة، في حين سنُرحّلهم بطريقةٍ غير قانونيّة”.

الرئيس ترامب يستخدم ورقة الهجرة في مُحاولةٍ بائسةٍ لكسب اليمين الأمريكي الأبيض المُتطرّف، وتجنيده للتّصويت لصالحه في الانتخابات الرئاسيّة المُقبلة، على أمل أن يفوز لفترةِ ولايةٍ ثانية.

حُظوظ ترامب بالفوز في الانتخابات الرئاسيّة تتراجع بشكلٍ مُتسارعٍ، وتُثبت استطلاعات الرأي أنّه الأقل شعبيّةً من بين الرؤساء الآخرين في السّنوات العشرين الماضية، ولهذا يَلجأ إلى ورقة الهجرة، انطلاقًا من مُيوله العُنصريّة التي لا يُمكن إنكارها.

كانت البداية عندما منع مواطني سبع دول إسلاميّة من الهجرة أو حتى دخول الولايات المتحدة، وتطوّر الأمر إلى الفصل بين عائلات المُهاجرين غير الشرعيين وأطفالهم، واحتجازهم في مراكز اعتقال أقرب إلى المراكز النازيّة، وها هو الآن يُريد ترحيل المُهاجرين، ومُعظمهم من أبناء دول أمريكا اللاتينيّة الفقيرة.

الرؤساء الأمريكيّون السابقون كانوا ينظرون بعين الرّأفة والإنسانيّة لهؤلاء المُهاجرين وأسرهم، ويُصدرون تشريعات لتصحيح أوضاعهم وتوطينهم، ولكنّ الرئيس ترامب ليس من طينة هؤلاء للأسف، وإنّما من طينةٍ عُنصريّةٍ تتناقض مع قيم العدالة والحريّات التي يتحدّث عنها.

نسأل الرئيس ترامب سؤالًا بسيطًا وأساسيًّا وهو “هل دخل جدّه الأسكتلندي أمريكا بالطّرق القانونيّة عندما هاجَر إليها؟

لا نعتقد أنّنا سنتلقّى أيّ جواب، كما أننا في الوقت نفسه لا نُريد أن نُذَكّر بما حدث للسكّان الأصليين الذين يُمثّلون مُعظم أجداد هؤلاء اللاجئين غير الشرعيين.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. لقد كنت في امريكا الاسبوع الماضي. شعبية هذا الرئيس غير متدهورة و سوف يفوز بولاية جديدة. كم أتمنى أن تخدم القيادات العربية شعوبها مثلما يخدم ترمب شعبه.

  2. عنصريته وكراهيته للغير جعل منه موضع سخريه من الجميع !!! فضائحه الاخلاقيه تثبت انه بدون اخلاق ولا ضمير

  3. اتوقع فوز ترامب بفتره رئاسيه ثانيه
    ترامب انجح رئيس حكم الولايات المتحده فهو لم يخض اي حرب عسكريه ولم يورط امريكا باي مستنقع
    ترامب يسطر على العالم الغني بتغريده واحده
    والكل يدفع ضرائب لامريكا

  4. نطمئنكم أن الرئيس ترامب سيفوز ويُعاد انتحابه، شعبيته بين الناخبين الأمريكيين عالية جدا! البطالة في أدنى مستوياتها منذ أكثر من خمسون عاما، اقتصاد مستقر وقوي، هذا الرئيس يعمل من أجل مصلحة الشعب الأمريكي، [ MAKE AMERICA GREAT AGAIN ]!! أما ما يُقال في الصحافة والإعلام هو نفس ما قرأناه وسمعناه أثناء انتخابات 2016، أكاذيب عن استطلاعات الرأي العام وما ذكرته وسائل الإعلام حينها بأن منافسته هيلاري كلينتون تتقدم عليه بأكثر من 11 نقطة وكانت أن الرئيس ترامب فاز بأصوات جميع الولايات تقريبا.
    مع ذلك ما أهمية ان يفوز بولاية أخرى أو لا يفوز هذا الرئيس او غيره، السياسة الخارجية لا تتوقف عند شخص من يحكم في البيت الأبيض. الرئيس لا يملك سلطات مطلقة كما في بعض الدول الأخرى.
    الولايات المتحدة دولة مؤسسات وقوانين ومجلس شيوخ!! ليس الرئيس وحده من يقرر,

  5. لا وجود لسكان اصليين سوى الهنود الحمر . العدالة الانسانية تقتضى ترحيل الجميع,اليس ذلك؟

  6. لربما نسي اصله واصل اجداده ، لا اعتقد انه سينجح في الانتخابات القادمه ، لقد دمر سمعة بلاده الي الحضيض ، والمنتخبين الامريكيين راءوا
    واحسوا نتاءج سياسته وادارته ، واصبح الامريكيين في كثير من بلدان العالم غير مرغوب بهم وتحت المراقبه في كثير من البلدان التي يزورونها وان كان غرضهم الطله والاستجمام ، انه خطر علي السلام في العالم ، فلم يكن العالم في خطر الحرب العالمية في اي حقبه ممن حكموا امريكا كما في حقبة ادارته ، والصهاينة قد حصلوا وبدون شرعية علي ما
    صرفوا ليصبح دمية في يدهم وورقته قد احرقت الا ان كان لهم مصلحة اخري يريدونها منه ،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here