ترامب يؤكد في برقية للعاهل المغربي أن العلاقات بين البلدين “توسعت وتعمقت” ويدعوه لمواصلة المواجهة المشتركة للتطرف

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

بعث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ببرقية تهنئة الى العاهل المغربي، وذلك بمناسبة الذكرى العشرين لاعتلائه العرش.

وهنأ الرئيس الأميركي العاهل المغربي بمناسبة عيد العرش التي وصفها بـ “الحدث الكبير” مؤكدا، في ذات الرسالة على أن العلاقات بين الولايات المتحدة والمغرب “توسعت وتعمقت “في ظل حكم” الملك محمد السادس.

وقال ترامب في البرقية التي نشرت فحواها، “وكالة المغرب العربي للأنباء” الرسمية أنه “مقتنع بأننا سوف نعتمد على اتفاقنا للتجارة الحرة، وشراكتنا القوية في مجال الأمن ومختلف علاقاتنا الثقافية والتربوية، من أجل ضمان مستقبل أكثر وثوقا وازدهارا لشعبينا”.

وأشار ترامب الى أن الرباط وواشنطن شجعا مبادلات تجارية متوازنة ومتبادلة، مشددا على أنه لا يزال أمام البلدين الكثير لإنجازه معا، وخاصة في ما يتعلق بمواصلة المواجهة المشتركة للتطرف بجميع أشكاله، وتعزيز ما وصفه بـ”التسامح والتفاهم الديني، وتثمين الأولويات المشتركة في أفريقيا”.

كما أكد الرئيس الأميركي على ضرورة مواصلة تطوير الروابط الثقافية بين بلدينا التي اعتبر أنها خير دليل على الصداقة بين البلدين لأكثر من 240 عاما، على حد تعبيره.

وعبر الرئيس دونالد ترامب، في هذه البرقية، عن سعادته برؤية الولايات المتحدة والمغرب يواصلان تنسيقهما خلال السنوات المقبلة “لما فيه مصلحة البلدين ومواطنيهما”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. هل يمكن الثقة بمن إحتلوا بلدان في بقاع الكرة الأرضية ونهبوا وقتلوا شعوب وشردوهم من أوطانهم و حتى من تحالفوا معهم من دول المشرق العربي أو بالمنطقة المحسوبة على الشمال الإفريقي فيهم من إنتهى دورهم أو بعدما إستغلوا من طرف أناس لا يعرفون لا أخلاق أو دين أو إنسانية بالمصالح الإستراتجية و الرئيس صدام حسين والليبي القذافي وإن كانوا أخطاؤوا أو سهوا في الطريق ولكن ذالك لا يعني التحالف و التأمر مع الخارج والغرب خاصة الداعم والحامي لبنى صهيون حيث إزدواجية المواقف حسب الدول.

  2. العربان عبيد عند أمريكا ولكنهم شركائها بمحاربة الإرهاب والتطرف فقط مع أن أمريكا هي سبب كل هذا الإرهاب والتطرف، التخطيط أمريكي والتمويل خليجي والقتلى عرب والمستفيد هو الصهيوامريكي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here