ترامب “واثق” بأن إيران “سترغب قريبا في إجراء محادثات” مع واشنطن وينفي أي خلاف داخلي في الإدارة حول “سياسة الحزم” التي ينتهجها في الشرق الأوسط ويعلن حالة طوارئ وطنية لحماية شبكات الاتصالات

واشنطن- (أ ف ب): أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء عن “ثقته بأن ايران سترغب قريبا في إجراء محادثات” مع الولايات المتحدة رغم التوتر المتصاعد بين البلدين.

ونفى ترامب أيضا عبر تويتر أي “خلاف داخلي” في الإدارة حول “سياسة الحزم (التي ينتهجها) في الشرق الأوسط”، وقال “يتم التعبير عن آراء مختلفة وأتخذ القرار النهائي والحاسم، إنها عملية بسيطة جدا”.

وأبدى ترامب مرارا في تصريحاته انفتاحا حيال طهران التي يعتبرها العامل الأكثر زعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط، ولكن من دون أي نتيجة.

والعلاقات المتوترة أصلا بين واشنطن وطهران تأزمت كثيرا منذ أسبوع.

وبعد عام من إعلان واشنطن انسحابها من إتفاق إيران النووي المبرم في 2015 أعلنت طهران في 8 أيار/ مايو تعليق العمل ببعض الالتزامات الواردة فيه.

في اليوم نفسه شددت واشنطن عقوباتها على الاقتصاد الإيراني. وأعلن البنتاغون إرسال سفينة حربية وبطاريات باتريوت إلى منطقة الخليج إلى جانب حاملة طائرات.

وحيال هذا التصعيد الذي يثير قلق الأوروبيين والروس الذين يؤيدون الحفاظ على الاتفاق النووي، أكد المرشد الأعلى علي خامنئي الثلاثاء أن “الحرب لن تندلع” مع الولايات المتحدة.

ومن جهة اخرى أعلن الرئيس الأمريكي، اليوم الأربعاء، حالة طوارئ وطنية لحماية شبكات الاتصالات في خطوة ينظر إليها على أنها تستهدف إبعاد شركة هواوي الصينية عن السوق الأمريكي.

وقال بيان صادر عن البيت الأبيض إن تحرك الرئيس ترامب يأتي في إطار التزامه بحماية خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للولايات المتحدة.

وأضاف البيان أن الأمر الذي وقعه الرئيس ترامب يمنح الحكومة الاتحادية القدرة على منع الشركات الأمريكية من التعامل مع موردين أجانب محددين، لكنه لا يذكر صراحة الصين أو هواوي، التي تعد لاعبا رئيسيا في إطلاق شبكة الجيل الخامس.

وذكر البيان “لقد أوضح الرئيس أن هذه الإدارة ستقوم بما يلزم للحفاظ على أمن أمريكا وازدهارها، ولحماية أمريكا من الخصوم الأجانب الذين يقومون بنشاط، وبشكل متزايد بإنشاء واستغلال نقاط الضعف في البنية التحتية لخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الولايات المتحدة”.

 

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. امريكا بعظمتها يديرها نتنياهو وكوشنر واللوبي الصهيوني الأمريكي.
    ترامب يوقع على متطلباتهم.

  2. ترامب وبومبيو وبولتون وكوشنر ونتنياهو
    عناوين للخراب ودمارد الإقتصاد العالمي
    لن تنتصروا باي حرب .

  3. باسمه تعالي
    الي المدعو ولاء
    السلام عليكم
    احسنتم في تعليقكم الحكيم.
    حياكم الله.

  4. مشكلة هذا الاحمق هو انه يضع نفسه اعلى الشجرة بتغريداته الصبيانية ثم لا يستطيع النزول منها لان هذا سيعتبر مساسا بهيبة امريكا.

  5. ثاني “سنيور طرمب” ؟ !!!
    ألم تر ما فعل “الحزم” في بقرتك الحلوب” ؟؟؟ لقد آذن عطاؤها “قطرة قطرة” على جفاف الضرع !!! لكن على عينك غشاوة
    فقد صدق أصدق من قائل :” بسم الله الرحمن الرحيم ؛ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ۗ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (21) وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ (22) ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (23) انظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ ۚ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ ۖ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۚ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا ۚ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (25)” صدق الله العظيم

  6. سياسة الحزم !! لذلك انت تدعم ملك الحزم والعزم سلمانكو الذي لا يقتل هو وابنه ابو منشار لايقتلون الا عرب ومسلمين تشابهت قلوبكم ياسيد ترامب انتم وال سعود في كرهكم للعرب والمسلمين لكننا سننتصر عليكم وسيزول حكم هذه العائلة التي يشهد لها التاريخ (( كما اعترفت انت بنفسك ياترامب عندما قلت لولا السعودية لكانت اسرائيل في ورطة )) عائلة يشهد التاريخ ان لها باع طويل في التآمر على تدمير وتقزيم أمة العرب وتشويه اسلامهم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here