ترامب وأوباما وبوش والثور الأبيض

 

دكتور محيي الدين عميمور

ظهر رئيس أكبر دولة في العالم على صورة “فتوة” أو “شبيح” يهدد بالانتقام ممن يرفضون إيثاره على أنفسهم بالنسبة للمواد الطبية المرتبطة بجائحة “كورونا”، مقارنة بانحنائه أمام رئيس كوريا الشمالية ثم الصين الشعبية، بل وأمام رجال طالبان، بعد أن فشل تحالف الثلاثين دولة في القضاء على حفاة عراة لا يملكون إلا إيمانهم بما يقومون به، وتزامن هذا مع الإهانات التي وجهها ترامب علنا لأكبر حلفائه العرب الذين قال عنهم أن نظامهم سيسقط في أيام لو نزع عنهم حمايته، ومع ذلك سارعوا بترديد أغنية عبد الحليم حافظ الشهيرة : يا سيدي أمرك، أمرك ياسيدي.

ونسي البعض النذالة التي تعاملت بها واشنطن مع أكبر حلفائها في السبعينيات، وهو شاه إيران، فوضعوا كل بيضهم في سلته.

وراح بعض “الطيبين” عندنا يتحسرون على باراك أوباما، ولم يدركوا أن “سيدي” ليس أقل سوءا من “سِتي” كما يقول المشارقة، أو كما نقول نحن : كي سيدي كي جواده.

وعدت إلى دراسة قديمة نشرتها مجلة “وجهات نظر” المصرية، واستعرضت فيها الباحثة المصرية الدكتورة داليا سعودي يومها الإستراتيجية الفكرية للرئيس “باراك أوباما” من خلال نصوص ثلاثة تعتبر من أهم خطب الرئيس الأمريكي الرابع والأربعين في ولايته الأولى، والذي كان الرئيس الراحل العقيد القذافي يُعرّب اسمه فيطلق عليه “بركة حسن بو عمامة”.

وأحسست، وأنا أسيرُ الحجر الصحي كبقية القراء على ما أتصور، بأن علي أن أعيد اجترار الدراسة التي يبدو لي أن كثيرين لم يتوقفوا عندها، والتي أستعيدها لمجرد التذكير بأن الولايات المتحدة الأمريكية هي دائما وفية لنشأتها، ولأساليب تعامل من يسمونهم “الروّاد”، الذين بذلت “هوليود” جهودا هائلة لتلميع صورتهم، وبأن القضاء على السكان الأصليين لاحتلال بلادهم كان السابقة التي يطبقها اليوم الكيان الصهيوني، وهو ما يفسر التحالف بين هؤلاء وأولئك.

تقول الدراسة بأن أوباما يتكلم فتتدافع الصور البلاغية، حيث تتضمن ترسانته أرقى صور التشبيه والاستعارة والمجاز والرمز والكناية والطباق والجناس والتورية، ويحسن استغلال الإمكانيات التي يوفرها مجال الإعلام، ويتكامل في أسلوبه بين أداء محامي شيكاغو، الذي يقود المحلفين إلى النتائج التي يريدها، وبين أداء الأستاذ الجامعي، الذي يضيف إلى مادة الدرس شيئا من الإرشاد والتوجيه.

ثُمّ تقول بأنها تجتهد لتقديم رؤية متماسكة لإستراتيجية أوباما الخطابية والتي اعتقد كثيرون في عالمنا العربي أنه قادم يحمل عصا سحرية تحل المشاكل المزمنة فباتوا يحلمون بالفارس القادم من وراء الأفق، وتفاجئنا بالقول أنها تأمل ألا تكون رؤيتها صائبة، وهو ما قد يتصور البعض أنه خطأ مطبعي، لكنني أراه أسلوبا بالغ الذكاء في تمرير الرسالة الإعلامية.

وتبدأ داليا بخطاب الرابع من نوفمبر 2008 وتقول عنه أنه كان عُرسا للبلاغة، فقد أعاد مشهد خطاب الانتصار الانتخابي إلى الأذهان ملمحاً من ملامح السياسة في أثينا القديمة، وتمحور الخطاب، الذي بدا مسكونا بروح “مارتن لوثر كنغ”، حول شعار أوباما الانتخابي :  “نعم، نحن قادرون” (Yes, we can) الذي تكرر في نهاية سبعة مقاطع، مقدما صورة عمّا يُسمّى في البلاغة الإغريقية (Epiphore) ويذكر بالقرار والجواب في إنشاد التراتيل الكنسية، خصوصا تلك الخاصة بالسود، وهكذا يتحول الشعار الانتخابي إلى إيديولوجية عالمية جديدة، انعكست في وسائل الإعلام الدولية على شكل تعبيرات جديدة مثل الهوس بأوباما (-Obama manie) والأوبامية العالمية، حتى أن الشباب الياباني أصبح يستعمل فعلا مشتقا من اسم الرئيس الأمريكي، وتعريبه هو “أوبم، يُؤوبم، أوبمة.

ويتضح في المرحلة الأولى من إستراتيجية أوباما الإعلامية أن الهدف كان إعادة “تدوير” الحلم الأمريكي القديم وتسويقه في شكل إنساني وأخلاقي محبب (وللتذكير الذي لا يخلو من فائدة، فإن تعبير “التدوير” أو Recyclage »   « يستعمل أساسا في الإشارة إلى تحويل النفايات إلى منتج جديد)

وترتكز خطب أوباما على الأعمدة الثلاثة التي وضعها أرسطو في كتابه عن البلاغة كدعائم لفن الإقناع، صورة الخطيب الشخصية (Ethos) وقدرته على إثارة العاطفة (Pathos) واحتكامه إلى المنطق (Logos).

ويتضح هذا في خطابه الثاني في جامعة القاهرة في يونيو 2009، الذي وجهت الدعوات لحضوره باسم رئيس جامعة القاهرة، بعد أن حُشر فيها اسم شيخ الأزهر الراحل بمنطق ساذج يستهدف الإيحاء بأن أوباما يخاطب من المنبر كل المسلمين.

وتستعرض الكاتبة الأدلة على أداء أوباما المرتكز على العناصر الثلاثة، بداية باستخدامه ضمير المتكلم عبر الخطاب كله، ثم بمزجه بين صورته الشخصية بداية من هيئته الأنيقة ومرورا بأصله العرقي والديني وابتسامته المضيئة، وبين قدرته الفائقة على تحريك المشاعر، عبر الحيلة القديمة التي لجأ إليها نابليون تمسحا بالدين الإسلامي، وهكذا ارتدى العمامة ليكون فعلا “بو عمامة”، وبدأ خطابه بتحية الإسلام : السلام عليكم، ثم تناول علاقاته مع المسلمين مستعرضا محاسن الحضارة الإسلامية ودورها في إثراء الحضارة العالمية، وهو ما ذكّر الكاتبة بالفنان الكوميدي الراحل فؤاد المهندس، عندما أراد أن يستميل إليه قلب مهراجا هنديّ، فقال له بأنه يجيئه بعد أن أكل “مانغو” هندي وتحمم في حمام هندي وتعطر ببخور هنديّ.

وهكذا تصدت داليا للخطاب الذي ألقاه أوباما في جامعة القاهرة، وتقمص فيه أسلوب نابليون وهو يتغزل في الإسلام، ولكنها لم تقع في الفخ الذي وقع فيه من التهبت أكفهم بالتصفيق ممن دعاهم الشيخ الطنطاوي، أو طُلب منه أن يدعوهم، فهي تعلق على ما قاله الرئيس الأمريكي عما يتمتع به سبعة ملايين مسلم في الولايات المتحدة من حرية وسلام،  لكنها تذكره، وكأنها تجذب أذنه، بما تقوم به المباحث الفيديرالية من مراقبة للمساجد (وإن كانت تلك المراقبة لا تختلف كثيرا عمّا تقوم به المخابرات العربية لأماكن العبادة) ثم تذكره بقانون “الباتريوت” وبالتنصت على الهواتف وإغلاق مؤسسات خيرية إسلامية وتوقيع عقوبات بالسجن على مؤسسيها لأنهم جمعوا تبرعات للمحاصرين في غزة، وهو تحذير واضح لنا من أن تقبّلنا لحُجج أوباما العقلية (Logos) يقتضي بعض التمهل، لأن معدن المنطق لا يتجلى إلا بإزالة الحواشي البراقة، فهو يحض مستمعيه على إعادة النظر في الصورة الراسخة في الأذهان عن الولايات المتحدة الأمريكية ويقول : “نحن قد تشكلنا من كل الثقافات وجئنا من كافة أنحاء الأرض، ونلتزم بمبدأ بسيط مفاده : من الكثرة نصنع واحدا”.

وهنا يبدو وكأن هذا الشعار، الذي كان يُعبّر قبل مائتي عام عن وحدة الولايات المتحدة بعد استقلالها، يوشك أن يصبح اليوم شعار الإمبراطورية الأمريكية في صورتها العوْلمية الجديدة، فواشنطن لم تعد تنظر إلى الشعوب الإسلامية على أنها العدو لأنها، بكل بساطة، تزمع إدراج تلك الشعوب تحت لواء إمبراطورية واحدة، ليصبح الإسلام، كما قال أوباما، جزءا من أمريكا، وهذا هو ما حدا بالمؤسسة السياسية الأمريكية إلى تأييد المرشح بارك “حسين” أوباما، ذي الجذور المسلمة، وبنفس المنطق الذي اختارت به الإمبراطورية الرومانية القديمة حكامها من خارج روما، مثل الإمبراطور فيليب العربي (204-249 م) ذي الأصل السوريّ، والذي لم تحِد روما في عهده عن سابق مسلكها الاستعماري.

لكن العبارة التي تثير القلق، والتي صفق جمهور قاعة جامعة القاهرة طويلا لها !!!، هي تلك التي يتعهد فيها أوباما بأنه : “أصبح من بين مسؤولياته كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية التصدي للصور النمطية عن الإسلام”، وتتساءل داليا بإصرار : كيف يمكن أن يصبح الرئيس الأمريكي الحكَمَ المنوط به تحديد الصالح من الطالح بين النماذج التي ترفع اللافتة الإسلامية، وبأي صفة يحق له التصدي للنماذج التي يراها سلبية، وأين سيتصدّى لها أينما ظهرت”؟، وتلاحظ أنه، في غمرة الحماس الذي اقترب من العُصاب الجماهيري بعدوى الحماس المستثار، “لم يتساءل أحد عن كيف يكون الرئيس الأمريكي الحكَم المنوط به تحديد الصالح من الطالح بين النماذج التي ترفع الراية الإسلامية”.

وتستأنف داليا استعراضها لخطاب أوباما فتورد قوله بأن : “أول موضوع يجب أن نتصدى له هو التطرف العنيف بكل أشكاله”، ولكنه لا يورد جملة واحدة عن العنف في غزة أو قبلها في جنوب لبنان أو قبل ذلك في العراق، ولا يشير إلى العنف إلا بالمعني الذي يفهم منه أنه مقصور على الإسلام والمسلمين والإسلاميين.

 وهو لا يخفي أهدافه، فهو يقول بوضوح أن : “أمريكا سوف تدافع عن نفسها، وأن هذا الدفاع سيكون ثمرة الشراكة مع المجتمعات الإسلامية”، التي هي أيضا، كما يقول، مهددة، وهو يواصل موضحا بأنه : “كلما تمت المسارعة بعزل المتطرفين كلما أصبحنا جميعا أكثر أمنا”، ليصل بنا إلى الاستنتاج بأنه، بما أن هؤلاء موجودون فقط داخل المجتمعات الإسلامية، فإن عليها هي أن تتخلص منهم، أي أنه ببساطة يطالب الحكومات الإسلامية أن تكون حكومات وكلاء وعملاء، مهمتها التخلص ممن تراهم المصالح الأمريكية عقبة أمام مخططاتها.

وتقول الباحثة أن أوباما لم يجد في هذا المقام أبدع من أن يستشهد بآية من القرءان الكريم يخفي وراءها حقيقة مطلبه، وينتزع بها عاصفة تصفيق من الذين جُمعوا في القاعة الكبرى لجامعة القاهرة، فيُذكر بأنه : “من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا”، ليتلو ذلك، وبعد فاصل من الوعود والعهود، حديث عن وجوب تخلي الفلسطينيين عن العنف.

والفقرة الخاصة بالصراع العربي الإسرائيلي تبدو، لفرط شطط منطقها، وكأنها ليست موجهة لنا بل هي مخصصة لطمأنة إسرائيل، وتأتي الفقرة الخاصة بنزع السلاح النووي فتشير بأصبع الاتهام لإيران وكوريا الشمالية، بدون ذكر إسرائيل.

وهكذا وعلى طول الخطاب كانت الصورة الذاتية للرئيس (Ethos) تستغل بالأساس لإذكاء المشاعر (Pathos) بهدف التغطية على منطقٍ (logos) قد لا يكون في حقيقة الأمر بنفس البهاء الذي يبدو عليه.

ثم تصل الباحثة القديرة إلى الخطاب الثالث للرئيس أوباما، والذي ألقاه بمناسبة حصوله على جائزة نوبل في اليوم التالي لقرار الكونغرس تقديم 680 مليار دولاراً للرئيس لتمويل عمليات تصعيد الحرب في أفغانستان، وسبقه إعلان الرئيس عن إرسال 33 ألف جندي إضافي إليها، وحيث القوة الغربية الهائلة المستفيدة من غطاء عربي وإسلامي إقليمي فشلت طوال السنوات الماضية من القضاء على حفنة من الحفاة العراة، في بلد لم يكن له، كالفيتنام، عمق استراتيجي هائل كانت تمثله الصين.

وهنا تخرج داليا مخالبها وهي تذكرنا بأن الرئيس الأمريكي راح في أوسلو ينفق الوقت والجهد من أعلى منبر للسلام الدولي ليعلن التأسيس لنظرية “الحرب العادلة”، وليقرر بنوع من الفجور السياسي أن الالتجاء إلى القوة ليس ضروريا فحسب، وإنما أيضا يحتمل التبرير الأخلاقي، ثم لتقول بوضوح لا يحتمل التشكيك بأن الرئيس الأمريكي، في كلمته التي تستعير الكثير من أفكار “بوش”، استعمل مفردة “الحرب” أربعا وأربعين مرة، أي أكثر من ضِعف استعمال مفردة “السلام” التي رددها عشرين مرة، وعادت مفردة “الإرهاب” لتطلّ بقوة بعد غياب في سابق الخطابات، ولتقارن فلول “القاعدة” المتشرذمة بجيوش “هتلر” الكاسحة، ولتستخدم ذكرى الحادي عشر من سبتمبر وكأنها “بيرل هاربر” جديدة.

وهكذا نزع أوباما عن نفسه في خطاب ديسمبر 2009 عباءة مارتن لوثر كينغ، مغلقا أبواب البيت الأبيض أمام صاحب الحلم الأشهر في التاريخ المعاصر، وجاءت نفس المعاني، التي كان يعبر عنها بوش الصغير بصلافته وغروره، في غلاف أنيق محكم البلاغة رشيق العبارة، وعالَمُنا يُصغي ويستحسن ويصفق، في حين أن عهد أوباما شهد، وبجانب الزيادة الكبيرة في جهود الحرب، زيادة ملحوظة في حجم المساعدات العسكرية المقدمة إلى إسرائيل.

وإذا كان أوباما قد بدأ خطابه هذا بالقول : “إننا لسنا مجرد سجناء للقدر”، فإن الأستاذة داليا تعاجله بقولها : “بلى…سيدي الرئيس، أنت سجين قدرك، أنت سجين منصبك على رأس إمبراطورية قدرها منذ نشأتها البحث المستمر عن عدوّ خارجي”.

“والنظرة السريعة لتاريخ الولايات المتحدة تشير إلى أنه في البدء كان العدو هو بريطانيا ثم من أطلق عليهم الهنود الحمر ومن بعدهم المكسيكيون ثم الأسبان ثم اليابان فالألمان والطليان ومن بعدهم السوفييت والناصريون والإثيوبيون والكوريون فالكوبيون والفيتناميون، ثم من بعدهم القوميون والإسلاميون وفي الوقت نفسه العراقيون ثم الأفغانيون وصولا إلى الإيرانيين ثم الصينيين.

وخلال 230 عاما هي عمر الولايات المتحدة هناك فقط 31 عاما لم تكن فيهم واشنطون مشتبكة في نزاع عسكري خارج حدودها، ومن بين 192 دولة منتمية إلى الأمم المتحدة تعرضت 64 دولة للهجوم أو الغزو أو الاحتلال أو التسرب الأمني”.

ولقد قتل الريس حميدو الجزائري في البحر الأبيض إثر معركة بين الأسطول الجزائري والأسطول الأمريكي الذي كان بعيدا عن أمريكا، وقامت أمريكا ولم تقعد نتيجة لقنبلة “بيرل هاربر”، وهو ميناء على بعد آلاف الكيلومترات من أمريكا.

وتستنتج الأستاذة داليا في ختام دراستها المتميزة أن أقوى سلاح يمتلكه “البنتاغون” اليوم هو باراك أوباما، وأن لجنة “نوبل” قد أكدت بأنها أصبحت جزءا لا يتجزأ من آلة الدعاية التي تحركها وزارة الدفاع الأمريكية، حيث أن الجائزة منحت الغزاة وجها إنسانيا، وأضفت على فكرة الحرب العادلة التي روّج لها أوباما صبغة أخلاقية.

وهنا أعترف للقارئ بأن هدفي من هذا الاجترار للدراسة الرائعة التي قدمتها الدكتورة داليا سعودي منذ سنوات بعيدة هو التساؤل عن عدد القيادات العربية التي توفرت على دراسة خطب الرئيس الأمريكي أو غيره من الرؤساء الحقيقيين لتعرف ماذا يراد بها ولها؟.

وأتساءل: كم من تلك القيادات خُدعت وخدعتنا بمحاولة التغطية على جرائم الرئيس بوش بتسويق صورة رئيس تريده أن يبدو وكأنه صورة متناقضة مع الرئيس الأسبق للولايات المتحدة أو مع أبيه أو قبل ذلك مع ليندون جونسون، حليف إسرائيل الرئيسي في مأساة 1967، في حين أن الرئيس شبه الإفريقي السابق لا يختلف مضمونا عن الرئيس الحالي، بحيث يمكن القول أن من يصنع صورة الرؤساء هناك هو “هوليود”، طبقا لسيناريو يضعه الوول ستريت والبنتاغون وتحالف المخابرات المعروف.

وأتساءل: كم من المؤسسات السياسية العربية والإسلامية من تتوقف بشكل منتظم وجاد عند الخطب السياسية للزعماء الغربيين، كل الزعماء الغربيين، الذين لا يلقون الكلام على عواهنه، وتوزن كلماتهم بميزان “الكوكايين”، الأكثر حساسية من ميزان الذهب والفضة، وماكرون ليس آخرهم.

وكم من القيادات الوطنية من سوف ينتهز فرصة الحجر الصحي التي ألزمتنا به جائحة “كورونا”  لكي يُراجع تحالفاته ومواقفه ولكي يتذكر حكاية الثور الأبيض.

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

38 تعليقات

  1. بداية من1956 بدأ التفكير في احتمال خروج شمال افريقيا عامة من يد فرنسا والجزائر خاصة
    كما صار احتضان مصر الناصرية للثورة الجزائرية يخيف في الغرب اعداء التوجه العربي
    المعادي للإستمار والصهيونية ، وحادث الطائرة المختطفة في هذا التاريخ لا يخرج عن توجسهم
    من العمق العربي للثورة الجزائرية ، وعليه بدأ التحضير لما بعد خروج فرنسا – المتوقع – من
    كامل شمال افريقيا ، ومن الجزائر ذات الصلة بمصر ، وعبد الناصر قائد القومية العربية ،
    والمنحاز الى المعسكر التحرري الثوري ، وحامل القضية الفلسطينية على كتفه ، كل هذه
    الإعتبارات حملت فرنسا وذوي التوجه الغربي في الشمال الإفريقي يعملون لعزل الجزائر
    عن بُعدها العربي والإسلامي ، وكان أملهم في حكومة ( ريشي نوارفي بومرداس) ولكن
    دخول بومدين وبن بله العاصمة على رأس الجيش غيَّر كل شيء ،
    وظلب الأقلية التدميرية التي هيأها الإستعمارتكتم سرها وتنشط على استحياء في الخفاء
    وتنتظر الوقت المناسب لتعلن عن نفسها ، وتشرع في الهدم المبرمج ومنها هدم التعليم بذكاء
    فائق ….فافسدوا مستطاعوا…ولكن كما قال الله تعالى:(كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله )

  2. تتمة. بالمناسبة أتذكر أنني سهرت يوما للصباح أتابع حملة باراك أوباما للعهدة الرئاسية الثانية التي نقلتها إحدى القنوات على المباشر فكان أن أوباما استهل خطاب حملته بمقولة لا زلت أتذكرها و هي تعهده بتحسين وضعية المعلم قئلا أ،ه يقدر تضحيات المعلم و أ، بعضهم يضطرون لشراء الأدوات المدرسية من أجورهم لأداء رسالتهم التعليمية كما ذكر أن كل واحد منا مدين في حياته لمعلم استطاع أن يغير سلوكه و و يرشده لجادة الطريق هذا و الله ما بدأ به أوباما حملته الإنتخابية أما عندنا فهذا موضوع تافه لا يستحق حتى الإلتفات إليه فلا شيء يعلو فوق الحل الأمني ( الأمن في التعليم ، الأمن في الصحة ، الأمن في العدالة) أما جودة التعليم أو جودة الصحة أو العدالة فهي في مؤخرة الترتيب إن كانت فيه أصلا و يكفي المقارنة بين ميزانية البحث العلمي في الدول المتقدمة و تلك التي تخصصها دولتنا له و بالمناسبة لا تصل حتى إلى واحد بالمائة من ميزانية وزارة المجاهدين ثم يأتي من يقول لك نحن على الطريق الصحيح و أن السبب الأقلية الفرونكفونية التي أصبحت اليوم لا ترى بالمجهر لكون الفرنسية قد زالت حتى في كليات اللغة الفرنسية نفسها و غدونا اليوم بدون أي لغة ما عدا عربية سلفية و عامية هجينة . و أمازيغية في أزمة في مهدها.

  3. من الواضح أن منهج الكاتب أرقى بكثير من منهج بعض المعلقين و من المؤكد أن اتساع ثقافته و تجربته لم تنعكس للأسف على بعض التعليقات التي لا زالت أسيرة النظرة التقزيمية للمشاكل من قبيل أن سبب بؤس التعليم هو معاداة أقلية للمحيط العربي الإسلامي و كأن هذا المحيط لا يتخبط بين براثن الجهل و التخلف و أنه عالة بدوره على العالم المتقدم و لكن البعض يصر على معادلة عالة + عالة = تقدم . بالنسبة للتعليم لم يقل أحد أن مستواه اليوم مثله بالأمس و لكن المنطق يقول إذا كانت النتائج اليوم سلبية فلأن الأسباب كانت أسبق و من أبرزها التعليم الأساسي و انتشار أسلمة التعليم على حساب النوعية و الكيف . بالمناسبة أمس فقط عرض فيلم عايش بـ 12 و الذي يرجع لفترة بداية الثمانينات و رغم ضعف السيناريو غير أنه استطاع في تلك الفترة أن يدق ناقوس الخطر على كل المستويات فناقش مسألة النمو الديمغرافي و من خلالها مشكلة التعليم و التسرب المدرسي و ضعف أو انعدام التكوين المهني و الفساد المتفشي في الشوارع و قلة العمل و إفلاس المؤسسات و البطالة المقنعة و أزمة السكن و التبعية النفطية و انحسار الإنتاج و ضعف المداخيل و تدهور الأجور مع القدرة الشرائية و ذكر الفيلم أن عدم إيجاد الحال السريع سيؤدي للكارثة و للأسف النظام آنذاك لم يفعل شيء فقد تجاوزته الأحداث و هو ما أوصلنا لأزمة الثمانينات ثم التسعينات و من عشرية لأخرى لا جديد تحت الشمس ثم يأتي البعض و يختزل المشكلة في الأقلية الفرونكفونية و حسنا فعل الكاتب بأ، حمل المشكلة للطرفين Francophobes و Arabophobes و أنا أتفق معه في ذلك و يكفي النظر إلى مستوى تعليمنا حاليا مع تفشي الدروس الخصوصية و انعدام الكفاءة و الغش حتى في مسابقات المعلمين و تشجيع الرداءة و محاربة أي محاولة للإصلاح صحيح أ، العالم أجمع يعيش أزمة تعليم لكن فرق كبير بين مستوى الأزمات إن كانت الأزمات تختلف من حيث المستوى.

  4. بالعودة الى موضوع التعريب ومسألة تدريس العلوم باللغة الأجنبية الفرنسية تحديدا قبل أن تطرح مسألة التراجع عن اللغة الفرنسية لتحل محلها الإنجليزية ..مع أننا نعرف جيدا الخلفيات التي تقف وراءها على الأقل في بلدنا الجزائر ..
    أعجبني تعليق أحد الأخوة العرب هنا في هذه الصحيفة وفي زاوية أخرى منها .. ويبدو انه من الأردن إذ يسمي نفسه أردني ..ويبدو أن المسألة أيضا مطروحة في المشرق العربي وبحدة أيضا .. ويبدو أننا في الهم شرق ..
    لأنني الى وقت قريب ..لم أكن أعي هذه الحقيقة ..حقيقة أننا في الهم شرق ..يقول هذا الأخ الأردني بالمناسبة ..
    (وهنا أنقل فحوى كلامه فقط ولا انقله حرفيا ) وبشيء من السخرية يقول انه عندما تنتقل الريادة الى الصين سيدعونا هذا التيار إلى ترك الانجليزية والفرنسية والانتقال إلى التدريس بالغة الصينية او السنسكريتية .
    ويقول أكيد أن الابناء سينسون لغتهم الام .

    وأضيف عليه انه عندما تنتقل الريادة من الصين إلى روسيا
    سيكون من الواجب علينا التدريس باللغة الروسية ..
    أنا على يقين ان أبناءنا سيمضون الأربعين سنة الأولى من أعمارهم في دراسة اللغة الصينية..سيتخرجون من الجامعة إلى القبر مباشرة ..إذا كانوا حتى هذه اللحظة لا يحسنون لغتهم الام ..فكيف بالصينية .. ربما كان هذا هو هدف هذا التيار ..أن يتركنا نسبح في الفراغ ..هذا يذكرني بقول
    أحد الآباء المؤسسين لما عرف لا حقا بالولايات الأمريكية المتحدة 13 ..يقول : النجاح هو ان تترك عدوك بلا عمل
    بمعنى أن تتركه يسبح في الفراغ ..يمضي جل وقته في تشبيك اصابعه ويفكر في تقليم اظافره .

    تحية إلى أستاذنا الكبير محي الدين عميمور

  5. دكتور محيي الدين عميمور
    الذي دمر التعليم في الجزائر هو التيار ( اقلية) المعادي لإنتماء الجزائر
    الى محيطها العربي الإسلامي ، وهذا التيار امتد التفكير فيه الى 1956
    وظل غير واضح للعيان ، الى أن تنامى بقوة ، وسرَّعتِ العشرية السوداء
    تشجعه ، واسفر عن وجهه المعادي لكل ما له صلة بالقيم،والأبعاد التاريخية
    للجزائر ، وساعده في ذلك السلوك المتطرف للحزب المحل ، وعنجهيته
    ومع ذلك ظل هذا التيارالمعادي للجزائر العربية ، وبالظروف المساعدة له
    ظل يراوح مكانه ، وتسبب في ضعف المدرسة ، وتقهقرها ، ولكنها لم تمت
    وستعود أقوى مما كانت لأن الأساسات موجودة ، والإصلاح ميسور ، يكفي
    وصول تيار وطني اصيل الى قيادة البلاد ، الملامح ظاهرة لمن خبِروا رُدود
    الأفعال ، وابعاد الحراك غير المُلوَّث ،. نحن لسنا في بدايات الإستقلال حيث
    كانت نسبة الأمية تتجاوز 95% .ثم هناك ارهاصات تقول ان التيار المعادي
    للمدرسة الجزائرة الأصيلة في موت سريري ، ومحصور بعد ان اسفرت
    الجزائر عن عمقها الأصيل منذ 12 ديسمبر 2019 .

  6. وضعية الإحباط التي تعيشها الجزائر نتيجة لما عرفته منذ فتنة العشرية ومأساتها لا يجب أن تكون مبررا لما يكاد يكون عقدة نقص مرًضية، أو فرصة لإدانة مرحلة استرجاع الاستقلال ، مما قد يرى فيه البعض حكما “إيديولوجيا أو مِدلجا أو مُسيّسا، ونظام التعليم الجزائري كان، في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات من أحسن النظم التعليمية في المنطقة، ويكفي دليلا أن الخريجين الجزائريين من مختلف التخصصات وباللغتين العربية والفرنسية يلقون التكريم والتقدير حيثما كانوا، في أوروبا وكندا والمشرق العربي، لكن المأساة بدأت في التسعينيات عندما تدخلت عناصر سياسية لفرض منطقها ورؤيتها وتوجهاتها الإيديولوجية، وكانت المهزلة التي بأت بتسريب امتحان البكالوريا ثم البدء في تدمير مؤسسة التعليم على يد وزراء أهم مميزاتهم علاقتهم بذوي النفوذ من قيادات المخابرات، والتفاصيل معروفة.
    وبالتالي فمن الظلم أن نقول بأن (عندنا نعيش في ظل تعليم متخلف بكل المقاييس تتدخل الدولة فيه في كل معطياته و النتيجة لا محللين ممتازين و لا دراسات جادة بل نحن عالة و كان من الممكن الإستفادة من اللغة الفرنسية أو الإنجليزية لرفع المستوى و لكن سدنة النظام القديم تأبى على الشعب ذلك تحت ستار العروبة الممزوجة بالسلفية لإرضاء أهل الرداءة و الخمول و هكذا نظل عالة على المشرق و بالخصوص مصر ) وهو ما يصبّ في خانة من يتهمون “التعريب ” بأنه وراء كل خراب ، في حين أن أسوأ النتائج كانت في ميادين لم تعرف التعريب ، ومنها ميدان الزراعة والصناعة الثقيلة والبنوك .
    والدكتورة دالية أستاذة مصرية متميزة وصديقة كريمة وهي ابنة جراح مصري متعدد اللغات والتجارب، وتلقت دراستها بين مصر (جامعة عين شمس، والتي تخرجت أنا من كلية الطب فيها) والسعودية، ونظم التعليم وضعتها الدولة ولا دخل فيها لأي خواص، وتفوق داليا راجع أساسا لكفاءتها وذكائها والوسط العائلي المتميز الذي نشأت فيه.
    وحقيقي أن دراستها للغات كانت من أهم سباب تفتحها الفكري، ولكن الإشارة إلى هذه القضية في الحديث عن الجزائر هو تجاوز للواقع وليّ لذراع الحقيقة.
    فقد أعطت الجزائر للفرنسية في عشر سنوات ما لم تعطه لها فرنسا في مائة سنة ، وكان الأمل أن تكون الجزائر جسرا للثقافة العربية والفرنسية في الاتجاهين، لكن المشكلة هي تعصب بعض المفرنسين ومنطقهم الإقصائي ما استثار تشدد ومبالغات بعض المعربين، وأقول دائما …”بعض”، وهكذا لم تعد القضية صراعا بين الألـarabophones والـ francophones ولكن بين الـ arabophobes والـfrancophobes ، ثم أخذ الصراع طابعا جهويا إقصائيا لا أحب أن أدخل في تفاصيله.وهو ما لم تعرفه مصر على وجه المثال.
    وعندما بدأنا في محاولة الاستفادة من الإنغليزية قامت القيامة ، ودائما بفعل توجهات إيديولوجة وأحيانا جهوية، والتفاصيل معروفة .
    ببساطة … قد لا نكون أحسن الناس لكننا لسنا أسوأهم

  7. قال المتنبي :
    وَالظّلمُ من شِيَمِ النّفوسِ فإن تجدْ ذا عِفّةٍ فَلِعِلّةٍ لا يَظْلِمُ
    هذا القول يسري على المجتمعات كما يسري على الأفراد ، ويكون بين الدول والأمم
    وهو بالفطرة بين كل الكائنتت الحية من بدإ الخليقة الى يوم ان تقوم الساعة ، ومن ثمة
    فلا عجب ، ولاشذوذا عن الفطرة ان يكون رؤساء هذه الدولة بسِمَةٍ واحدة ذكرها المتنبي
    في قوله ( من شيم النفوس) ن، وشعوبنا لا تختاج الى تحليل الدكتورة داليا سعودي ، ما وصلت
    اليه الدكتورة داليا وغيرها من استنتاج يعرفه الفلاح الأمي ، والأجير اليومي ، والمرأة
    الماكثة في البيت الفرق لا يكون الا في وسيلة التعبير ، شعوبنا ليست في حاجة الى فلاسفة
    ومنظرين ، شعوبنا في حاجة الى قادة ( من امثال قادة 54 ) يقودون الذين لايفلسفون ما لا
    يقبل التفلسف ، ولا يؤمنون الا بما تحته عمل . تبدُل الصور والملابس لا يخدع الا من كان
    في حاجة الى مسوغات يقنع بها نفسه حتى يخفف ثقل الضعف عنها، وعلى من هم تحته
    وَالذّلّ يُظْهِرُ في الذّليلِ مَوَدّةً وَأوَدُّ مِنْهُ لِمَنْ يَوَدّ الأرْقَمُ
    وَمِنَ العَداوَةِ ما يَنَالُكَ نَفْعُهُ وَمِنَ الصّداقَةِ ما يَضُرّ وَيُؤلِمُ
    1- الأرقم : اخبث الحيات .
    2- أوَدُّ : يُظهر المودّة لمن يخافه

  8. ((كم من المؤسسات السياسية العربية والإسلامية من تتوقف بشكل منتظم وجاد عند الخطب السياسية للزعماء الغربيين ما الزعماء الغربيين الذين لا يلقون الكلام عن عواهنه وتوزن كلماتهم بميزان الكوكايين الاكثر حساسية من ميزانية الذهب والفضة وماكرون ليس اخرهم ))
    لا أعرف لماذا يستدعي ميزان الكوكايين هذا إلى ذاكرتي ..صورة الميزان الذي كان يزن به ذاك المثقف العربي الكبير كلماته وهو يعد خطابات الزعيم الذي لم تلد العربية مثيلا له حتى هذه الساعة ..
    يبدو انه كان هناك فرق شاسع وكبير بين ( الأجنبي) و (الدولي)
    .
    في الواقع لا أعرف الأستاذة داليا سعودي ولم أطلع على دراستها تلك الا بما اورده استاذنا الكبير في مقاله هذا ..وربما أستطيع ومن وجهة نظري المتواضعة ان اقدم بعض الملاحظات .
    .
    في اعتقادي ان توجه الرئيس باراك أوباما بخطابه إلى نخبة النخبة وصفوة الصفوة في مجتمع جامعة القاهرة تحمل اكثر من دلالة فهو لا يلقي خطابه في مجموعة من الباعة المتجولين ..انها صفوة المجتمع العربي ..وربما اراد تقديم رسالة قوية إلى هذه النخبة ..وهي الرسالة التي حاولت الدراسة التعمية عليها وأغفالها وهذا هو شأن الاعلام العربي الموجه ..والنخب التي دأبت على استغفال الراي العام ..والرسالة التي اغفلتها الدراسة تتمحور حسب رأيي المتواضع حول السؤال الكبير الذي يتحاشاه الإعلام العربي الموجه ..وهو كيف وصل هذا الشاب الملون ذو الخلفية الإسلامية القادم من الأحياء الفقيرة إلى حكم أكبر إمبراطورية
    عرفتها الإنسانية ..وذهبت تشتت أذهاننا في مسائل تبدو لي هامشية وتشدنا في الاتجاهات الأربع بعيدا عن هذا السؤال الجوهري ..هذا السؤال يرتبط بموضوع القيادة في العالم
    العربي والتي يؤكد علم الاجتماع الحديث ان من شروطها ..الخطابة والارتجال وقوة التأثير في الجمهور المتلقي ( الحضور ) وهو ما لا توفره النظم السياسية الحاكمة في العالم العربي باعتبارها نظم ملكية على العموم او نظم عسكرية تتوارث الحكم ..والرسالة التي أراد الرئيس أوباما بحضوره في مجتمع النخبة العربية
    تحمل رؤيته الشاملة التي عنوانها ( بإمكانكم أن تفعلوا هذا )
    والاحالة هنا على الترجمة الحرفية لشعار باراك أوباما الذي يقدم نفسه ..كصورة للنجاح القادم من قعر المجتمع الأمريكي الغارق في العنصرية ويبدو لي أن الرسالة التي فهمها الباعة المتجولون مثل البوعزيزي وأمثاله من الشباب البسيط في القاهرة لم تفهمها النخب المجتمعة في صالة جامعة القاهرة ..هناك من اللطفاء من يقول ان أوباما هو مفجر الثورات العربية (الربيع العربي)..وربما يكونون على حق .وهذا في تصوري هو السؤال الكبير الذي حاولت الدراسة التعمية عليه بشد انتباهنا الى اتجاهات اخرى وهكذا هو شأن الإعلام العربي الموجه .

  9. السالك مفتاح اعلامي من مخيمات اللاجئين الصحراويين قرب تندوف

    تحية ايها الأستاذ الإعلامي الدبلوماسي والسياسي المخضرم الذي طالما اتحفتنا بهكذا نظرة نقدية متبصرة تحمل رؤية رجل خبر السياسة والصحافة تطل من شرفة منبر راي اليوم في زمن كثر غثه من سمينه

    اتمنى منكم المزيد من التنوير الرأي العام و الاجيال الصاعدة عبر قراءاتكم المتميزة لمالات عالمنا المعاصر ، يا حبذا لو تفضلتم بالمزيد

  10. تحية خاصة للدكتور و الاستاد عميمور انت تعل جيدا كيف ينتقى الحاكم في امريكا و لكل مشروعه الخاص به و مرحلته الخاصة ومدتها المعينة عكس الفوضى التي نعيشها في بلدنا للاسف الشديد في تنحية و تعيين الحاكم و اكبر دليل كيف خرج الرئيس بلخادم من رئاسة الحكومة………………..

  11. ____ لو سمحت د . عميمور . تاريخ إصدار هذه الدراسة . لتسهيل البحث . شكرا

  12. اجمل التقدير والتحيات لك يا ابن الجزائر المغوار
    لا تبخل علينا فأتحفنا
    رعاك الله…

  13. قرأت المقال، ومما لفت نظري مثل كثيرين غيري(وهو تحصيل حاصل)أن الرؤساء الأمريكيين محكومون بجملة قواعد دستورية لاتسمح لهم بالإنقلاب الجذري على السياسة الأمريكية، لكنهم مع ذلك يحظون بهامش واسع للتحرك ورسم مسار متميز، حسب طبيعة الوعود الإنتخابية التي التزم بها كل رئيس أمام ناخبيه، ويساعده في انجاز وعوده عاملان أساسيان: أغلبية المشرعين، ونسبة النمو الإقتصادي الإيجابية!
    ودون الخوض في التفاصيل فإن لشخصية كل رئيس الحظ الأوفر في التأثير على المشرعين وجرهم إلى اتباع نهجه أو الإعراض عنه!
    ففي حالة ترامب فإن هناك شبه إجماع من خصومه على عدوانيته تجاه مخالفيه حتى لو كانو من حزبه، بل ويراه آخرون أنه خطر على الولايات المتحدة الأمريكية نفسها!
    وهو الرئيس الوحيد (من بين رؤساء أمريكا) الذي أثار جدلا واسعا حول تناقضاته وعداواته ضد أصدقائه وحلفائه قبل أعدائه، لكنه برغم كل ذلك ظل ثابتا ولم تنل منه ولا من عزيمته أو شراسته كل الجهود التي استهدفت إطاحته أو تحجيمه أو كبح بعض عدوانيته!
    كل ذلك لأنه مختلف عن أوباما الرئيس الهادئ ، الرئيس الودود المتعاطف مع الفقراء، الرئيس الذي أعطى الإنطباع في بداية عهده أنه على وشك أن يعبر بأمريكا نحو عهد جديد، عهد مسالم لاغطرسة فيه للقوة والهيمنة ولامكان فيه لحروب عدوانية، إلا في الحدود الدنيا التي تحفظ لأمريكا مكانتها الريادية !
    لكن أوباما لم يتخط شعاراته التي بشر بها ناخبيه ، وأولها أنه جاء من أجل التغيير، بل وانتهى إلى المآل الذي تغير هو نفسه وانكفأ تحت ضربات خصومه، ولم تشفع له إصلاحاته الإجتماعية، ولا إنسانيته تجاه الفقراء في التمكين لنهجه المسالم بعد نهاية عهده، فقد أعاد خلفه الجمهوري الأوضاع إلى النقيض تماما، سواء ما كان من أوضاع تخص الحلفاء، أو تخص الخصوم ، على سد سواء! فقد هاجم الجميع وضيق الخناق على الجميع في مسألة الرسوم الجمركية والتنافسية التي كان يراها في غير صالح أمريكا، فقام بما يشبه الحصار الشامل ضد أوروبا والجوار، وكل ذلك زاد من شعبيته العنصرية وأرهب حلفاءه وأعداءه على السواء ، لاسيما الصينيين الذين لايمكن لنموهم أن يستمر دون أسواق أمريكا!
    وباختصار فإن باراك أوباما لم يكن إلا حدثا طارئا أو فترة استراحة مضللة للحالمين بعالم جديد ، عالم عادل ومنصف للجميع !

  14. حياك الله الدكتور المجاهد محي الدين تيمور.

    دائما تتحفنا بما غاب عنا …بك تفتخر الامة قبل الجزائر مكة الثوار.

    ننتظر المزيد من عطائك و صدقك .

    تحي الجزائر و شعبها المناضل.

  15. تحية و احترام للكاتب
    بالنسبة لباراك أوباما فقد قدم محمد حسنين هيكل أول تشريح له أثناء محاوراته مع محمد كريشان و أتبعه بتحليه لخطابه في القاهرة و قال أن من يأمل في هذا الرئيس يجهل كيفية اتخاذ القرار في السياسة الأمريكية التي هي دولة مؤسسات و الجميع يتذكر واقعة اغتيال بن لادن في باكستان و صورة أوباما في غرفة المتابعة و هو في كرسي بسيط أمام هيلاري كلينتون و القيادة العسكرية المكلفة بمتابعة الموقف و هذا هو الفرق الجوهري بيننا و بينهم هم لديهم مؤسسات راسخة ذات سلطات حقيقية أما الحكام في عهد ساكس بيكو و ما بعده فهم بتعبيرنا حكام أو الأصح محكوم بهم.
    بالمناسبة مقال الكاتب جعلني أبحث عن سيرة الصحفية داليا سعودي و هي فعلا تقدم مقالات و دراسات ممتازة و أظن السبب الأساسي لنجاحها من ضمن أسبا ب أخرى هو تمكنها من اللغتين الفرنسية و الإنجليزية لكون نظام التعليم في مصر على خلاف الواقع الجزائري يعطي حرية للوالدين في اختيار المنهج التعليمي لأبنائهم في المدارس الخاصة منذ فترة الحضانة و الكاتب أظنه على دراية بذلك إذ يمكن للوالدين أن يختارا لأولادهم حتى لغة التعليم التي يمكن أن تكون إنجليزية بالكامل أو فرنسية بالكامل على خلاف الحال عندنا أين نعيش في ظل تعليم متخلف بكل المقاييس تتدخل الدولة فيه في كل معطياته و النتيجة لا محللين ممتازين و لا دراسات جادة بل نحن عالة و كان من الممكن الإستفادة من اللغة الفرنسية أو الإنجليزية لرفع المستوى و لكن سدنة النظام القديم تأبى على الشعب ذلك تحت ستار العروبة الممزوجة بالسلفية لإرضاء أهل الرداءة و الخمول و هكذا نظل عالة على المشرق و بالخصوص مصر مع أن في الجزائر خامات ممتازة لو لم تضع في الطريق ،عشرات الجرائد الملونة و غير الملونة و مثلها من القنوات و لكن كغثاء السيل الأدهى أو وزير التعليم العالي الأسبق اقترح منذ أشهر إلغاء معاهد العلوم السياسية في الجزائر تحت شعار ” خليها تخلا”.

  16. تصحيح: …وعدم التدخل العسكري في ليبيا و لهذا تعرض….،اما ترامب….

  17. ____ ألا ليت كلنا نستفيد من حكاية ’’ الثور الابيض ’’ لمجابهة وباء الكورونا ؟؟
    .

  18. للامانة ،باراك اوباما حاول الحد من عدوانية امريكا و الدليل توقيعه للاتفاق النووي مع ايران و رعدم التدخل العسكري في ليبيا و هذا ما و لهذا تعرض لهجوم اللوبي الصهيوني و اسراءيل و حتى السعودية.ا و ترامب هو من يعكس الوجه البشع للسياسة العدوانية لامريكا.اما على ذكر القذافي و خرجاته المسرحية كتعريب اسم اوباما و شكسبير(شيخ الزبير) و العديد من الرؤساء الافارقة،ينبغي على المثقفين المخلصين لمصالح الشعوب العربية كشف الاضرار التي لحقت بامن و مصالح البلدان العربية نتيجة سياسات القذافي و صدام الاجرامية و استغرب لما اقراء لبعض كتابات تمجد من جلب العدوان و التدخل العسكري في البلدان العربية و هذا ما يجعل بعض الشباب في البلدان العربية بما فيها الجزاءر يتصور ان هؤلاء زعماء ووقفوا في وجه امريكا.نتيجة اخطاء القذافي اصبحت الجزاءر في خطر من حدودها الشرقية و الجنوبية.

  19. دكتور السلام عليكم كتاباتكم صائبة كالعادة بحكم تجربتكم الطويلة في الحكم ودوالبه الداخلية والخارجية واضنكم تعلمون ما قال و ما خطط بريزينسكي ، وزير خارجية كارترصاحب نوبل للسلام هو كذلك ، اذ قال : “سأصنع لكم عدو مفيد يحكم باسم الله ، يحارب باسم الدين ، وينهب باسم الزكاة ، يقتل باسم الجهاد ، يغيرعلينا بلسانه ويغير عليهم (اي نحن الدول المسلمة او العربية) باسنانه ، يجمع لنا الذهب ويفرق الشعوب ونرسل له طوق نجاة لننقله لمكان آخر.” اضن ان هذا هو واقعنا اليوم والله اعلم ، لكن بإذن الله والرجال المخلصين في الجزائر سوف نعبر هذه المرحلة ونخرج منها بإذن الله اقوياء على ما نحن عليه والله المستعان .

  20. السلام عليكم يا دكتور محي الدين عميمور و أحيي فيك رحابة صدرك و مشاركتك لهذت الجيل في تطلعاته… تعليقي قد يكون خارج موضوع المقال لكن يلتقي مع اهتمامات الكاتب و تطلعاته و هو واقع اللغة العربية في بلادنا و مسيرة ترقيتها و إعطائها المكانة اللائقة بها و سرد شيء.فحبذا دكنور لو تعطينا نظرتك لحال اللغة العربية في عهد بوتفليقة و استشرافك لما ستتبوء به في عهد تبون…فمن بين أهم داعائم بناء الدولة الوطنية هو المكانة التي تتبؤها لغتها في واقع الحياة…فمثلا سوناطراك و هي أكبر شركة وطنية كل تعاملاتها بالفرنسية و لولا ملفات العمال لظننت أنك في شركة فرنسية…و مما حز في نفسي هو قول أحد العرب من المشرق أنه طلب تأشيرة لزيارة الجزائر و لما جاءه الرد باللغة الفرنسية ألغى زيارته….لماذا لا يكون عندك حساب تويتر أو فيسبوك تتواصل من خلاله مع الشباب…الشباب اليوم في همة عالية و نشوة للتقدم و تنمية الوطن و رفعه لمصاف الدول المتقدمة بعد أن استرجع ثقته بحكامه…للحديث بقية إن شاء الله

  21. مقال رائع لدراسة متميزة لم يظطلع عليها سوى القلة..
    ولكن أرجو من الزكتور عميمور لو يدلي لنا بتصوره عن مستقبل الولايات المتحدة وسياساتها تجاه العالم العربي والإسلامي بعد تواتر التقارير عن انهيار اقتصادي وشيك سيضرب منظومتها الاقتصادية وبالتالي ووجودها كقوة عظنى..

  22. اقترح على ادارة الجريدة وضع لوحة الكتابة لتمكين القراء كتابة تعليقاتهم بطريقة لغوية صحيحة.

  23. امريكا دولة تحكمها مؤسسات و تحدد سياستها دراسات امنية و اقتصادية لحماية مصالحها و نفوذها في الكرة الارضية و الفضاء و انتخاب اوباما تم استغلاه لتلميع صورتها بعد الحرب في افغانستان و العراق ،عكس العالم العربي الذي يحكمه اشخاص و عاءلات تحدد سياسات انظمته وفق مصالح الحاكم و عاءلاته الصغيرة دون ادنى مراعات لمصالح البلد الانية و المستقبلية و نحن نرى اليوم كيف تتصرف الانظمة السعودية و الاماراتية في العالم العربي و حتى في سياساتها الداخلية حتى مع الاعمام و ابناء الاعمام المهم بالنسبة لها الحفاظ على الحكم و ضمان استمراريته ولا تترد ان تتحول الى اداة منبطحة لامريكا في سياستها التدميرية في العالم العربي و ما يؤلمنا بالدرجة الاولى هو تحول الجزاءر من دولة ذات نفوذ و تاثير في العالم الثالث و ذات احترام في الساحة الدولية الى دولة تساير سياسات هذه الانظمة و لا تتجرا على التنديد بعمالتها للانبرالية الغربية عكس ما كان الحال في الستينات و السبعينات بل كادت الجزاءر ان تتحول الى مملكة بمباركة الموالات و اازوايا و كل اامتواطءين الانتهازيين في كل القطاعات دون استثناء.

  24. شكرا للأستاذة داليا و الدكتور عميمور
    الحقيقة اخي صالح من الجزائر لخص بمهارة كل ما أردت قوله ، فمع وجود حكامنا الخونة لا أمل لنا في الخروج من هذا الرق المهين و لكن احقاقا للحق اوباما كان الرءيس الامريكي الوحيد الذي لم يستخدم حق الفيتو لاعتراض قرار اممي ضد العدو الغاصب لفلسطين الحبيبة ضد رغبة الدولة العميقة و مؤسساتها و كبار الصهاينة في الادارة الامريكية

  25. ____ السياسة الأمريكية لا تتغير بتغير الرؤساء _ كينيدي ربما إستثناء من القاعدة _ بل هي جملة حلقات طويلة يكلف بإدارتها كل مرة رئيس ’’ ينتخب ’’ لهذا الغرض .. و اللي بعده .. زي اللي قبله .. مشعل أو شهد و السباق يتواصل حسب الخطط و البرامج و الأهداف .
    ما يميز أوباما عن غيره هو ثقافته و تكوينه الأكاديمي و السياسي الرفيعين . يضاف إلى ذلك كونه بيداغوجي من الطراز العالي .إضافة إلى خفة الدم في خطبه التي لا تكاد تخلو من نكتة أو دعابة ذكية . لكنه رغم هذه المواهب فهو ليس مصري أو سوداني . بل أمريكي و على رأسه أمريكا و ليس كما يتصور بعض من أرادو تعريبه أو أفرقته .
    أوباما عتدما ينتقد سياسة ترامب في بعض الخرجات من حين لآخر . فهو ينتقد داخل خطوط حمراء لا يمكنه تجاوزها أو خرقها يجب .
    أخيرا و في نقطة أخرى أود القول _ ما دام جاء ذكر الرئيس حميدو _ و لعل الدكتور محيي الدين عميمور يشاطرني _ أن هذا البطل لم بنصفه المؤرخون . يستحق وقفة و قد كانت قواته تسيطر و تهيمن تأمر و تطاع .

  26. Ali Elhadj
    موضوع اليوم هو القيادات الأمريكية ، وموجه لمن لا يزالون يثقون في واشنطون
    القضايا الأخرى لها وقتها
    تحياتي

  27. شكرا على دراسة د. داليا ومقال د. عميمور

  28. اشكرك جزيل الشكر على هذه المعلومات الهامة والشكر كذلك للاستاذة داليا ، هذه افكار تنقب وتبحث في اغوار الرجل الاول في سياسة العالم لكن يا أستاذنا انطباعاتك منذ السبعينات تبعث فينا الوعي والحس الوطني والسؤال : كم حاكم عربي قرأموضوعك هذا وعلق عليه بالطبع لا أحد لأنهم لا يقرأون ولا يريدون القراءة بعد أن جرفهم سيل السياسة العالمية الظالم الذي كان في زمنكم يستعمل العصا والجزرة اليوم لا يظهر الا العصا لأنه وجد أناسا يقررون مصائر بلدانهم في جلسات وحكايات وبأوامر فهم ليس لهم مستشارين اكفاء وليس لهم برلمانات قوية تحاسبهم فهم يتصرفون منطلقين من مواقع كراسيهم باقل ضرر ، هذا حال العرب يا أستاذنا الفاضل ، مع شعوب اقسمت ان لا تحاول فهم السياسة ولم تحنث في قسمها

  29. وماكرون ليس آخرهم. ، نعم ليس اخرهم ، ولكن من يكون اخرهم من قادتنا
    في شمال افريقيا ( من ليبيا الى موريتانيا ) .

  30. أعرفك سعادة الدكتور أن لك ميل لامثالنا الشعبية وواحد منها ” البحاير فالطجين ” ذلك ما يصنعه الرؤساء او قل المرشحون ليصبحوا رؤساء وهم يكذبون واثقون ، ألا تذكر معي ويذكر الجميع ذلك الخطاب الذي يتلوه يعاوده خطاب مكرر ” ارفع راسك يابا ” وكثيرا ماتكون النتائج علي عكسها فتحول الخطاب واعطي صورته البائسة ” اخفض رأسك يابا ” او نقولها باللهجة العاصمية ” هبط رأسك يابا ” أصبح كل شيء في بلدي ينزل يهوي ( بكسر الواو) إلي قاع صفصف لاتري فيها عوجا ولا امتا ، كنا كذلك حتي طاف عليها طائف من ربك وصدق من قائل ( كل يوم هو في شأن) وسبحان الله مبدل الآحوال ودوام الحال من المحال .
    سنة الله في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلا .

  31. بعد السلام و الشكر الموصول للاستاذ عميمور .
    لي مطلب صغير من جريدة راي اليوم و من الاستاذ و هو وضع رابط للمقالات بصيغة pdf .
    و نتمنى ان يصل لب المقال لمن طاله الصمم من ذوي المسؤولية.

  32. ألم يكن رائعًا لو كان الدكتور محيي الدين عميمور على رأس جامعة الدول العربية .
    كان العالمين العربي والإسلامي سيستفيدان من تحليلاته الرائعة ورؤيته العميقة وولائه الصادق لقضاياهما العادلة. نحييه ونتمنى أن يكتب لنا المزيد من مقالاته الرائعة في هذه الصحيفة المحترمة

  33. فعلا لقد انخدعت بهذا الرئيس وكنت أعتقد أنه جاد . ذلك لأنني لست سياسيا متمرسا ولا باحثا استطيع تحليل خلفيلات الخطاب السياسي .

  34. ____ دراسة جديرة بالقراءة للأستاذة داليا السعودي . مشكور أستاذنا الفاضل د . عميمور على عرضها و تناولها بمزيد الرأي و الدراسة على القراء . لتصبح _ دراسة على دراسة _ .. بارك الله فيك دكتورنا على هذا المقال . الآن أفهم أكثر لماذا قال الرئيس مبارك جملته الشهيرة : .. ’’ المتغطي بأمريكا عريان ’’ .

  35. في عهد الرئيس أوباما تم شن الحرب العدوانية على ليبيا…..

  36. شكرا استاذ لاعادةتحريك هذه المعلومات والتحاليل القيمة لعل وعسى

  37. كم هو عدد “القيادات الوطنية” ، التي تشملها “جامعة الدول العربية” ، لكي تنتهز فرصة الحجر الصحي وتراجع تحالفاتها ومواقفها ولكي تتذكر حكاية الثور الأبيض؟ .
    هل أكبر “الحلفاء” العرب لأمريكا توجه لهم الإهانات المذلة ؟ وهل هؤلاء “الحلفاء” ، الذين قال عنهم الرئيس الأمريكي أن نظامهم سيسقط في أيام لو نزع عنهم ، حمايته سيسقطون هم أيضا من “القيادات الوطنية” ؟ .
    سلبيات الرئيس الأمريكي الحالي كثيرة ، لكن تحسب لصالحه على الأقل إيجابية واحدة ، وهي تعرية بعض الأنظمة الإقطاعية تعرية شاملة ، كما ولدته أمه ، كما يقال في الجزائر ، ورغم ذلك يستمرون في “التحالف” وضخ الأموال .
    هل الذين صرحوا بعنجهية : “سأقول شيئا ربما أقوله للمرة الأولى.. عندما بدأنا ننخرط في سوريا في 2012 كان لدينا ضوء أخضر بأن (الإمارة) هي التي ستقود لأن (المملكة) لم ترد في ذلك الوقت أن تقود. بعد ذلك حصل تغيير في السياسة ولم تخبرنا الرياض أنها تريدنا في المقعد الخلفي. وانتهى الأمر بأن أصبحنا نتنافس مع بعضنا وهذا لم يكن صحيا” ، وفي “في النهاية كان هناك الكثير من الطباخين ولذلك أفسدت الطبخة” ، هم من “القيادات الوطنية” ؟ .
    ألم يقل أحد “الطباخين” لصحيفة بريطانية : “على مدى 30 عاما ظلت منطقة الخليج تتحكم في أسعار النفط من أجل الغرب، فماذا ربحنا في المقابل” ؟ وهل من يقوم بهذا من “القيادات الوطنية” ؟ .
    هل الذين “نشروا الوهابية بطلب من الحلفاء لمواجهة السوفييت” هم أيضا من “القيادات الوطنية” ؟ .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here