خلال لقائه نتنياهو.. ترامب مقتنع بأن الأوروبيين “سيحسنون التصرف” حول إيران رغم مشروعهم للالتفاف على العقوبات الاميركية.. وماكرون يعتبر الازمة الايرانية لا يمكن ان تختصر بـ”سياسة عقوبات” ويدعو الى تبني ستراتيجية بعيدة المدى

الامم المتحدة (الولايات المتحدة) – (أ ف ب) – ابدى الرئيس الاميركي دونالد ترامب اقتناعه الاربعاء بان الاوروبيين “سيحسنون التصرف” حول ايران رغم مشروعهم للمقايضة مع طهران بهدف الالتفاف على العقوبات الاميركية.

وقال ترامب في مستهل لقاء مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في نيويورك على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة “اعتقد ان الاوروبيين سيحسنون التصرف، ما عليكم سوى الانتظار”.

من جهته، اعتبر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الاربعاء ان التعامل مع الازمة الايرانية لا يمكن ان يختصر بانتهاج “سياسة عقوبات”، على غرار ما يقوم به نظيره الاميركي دونالد ترامب.

وقال ماكرون امام مجلس الامن الدولي “علينا ان نبني معا استراتيجية بعيدة المدى لادارة هذه الازمة التي لا يمكن ان تختصر بسياسة عقوبات واحتواء” لايران.

وانسحبت واشنطن في ايار/مايو من الاتفاق النووي مع ايران واعادت فرض عقوبات شديدة على هذا البلد.

واضاف ماكرون “لا يزال لدينا جميعا حول هذه الطاولة هدف واحد: منع ايران من حيازة سلاح نووي”.

وجدد دعوته الى اجراء “مفاوضات جديدة حول ايجاد اطار للاتفاق النووي لما بعد 2025-2030 وحول تطوير ايران لدقة ترسانتها الصاروخية ومداها (…) وحول الاستقرار الاقليمي”.

واشار خصوصا الى خطر حصول حزب الله اللبناني و الحوثيين في اليمن على هذه الصواريخ.

وقال ماكرون “في الشرق الاوسط، يشكل الدعم البالستي لحزب الله وللحوثيين تطورا جديدا ومقلقا. ينبغي ان يتوقف قبل ان تعمد هذه الكيانات الى زعزعة اكبر للاستقرار في منطقة يسودها التوتر”.

الى ذلك، رحب الرئيس الفرنسي بـ”جهود” ترامب لاقناع نظام بيونغ يانغ بالتخلي عن ترسانته النووية لكنه دعا الى التيقظ حيال هذا الملف مطالبا بيونغ يانغ بـ”خطوات ملموسة”.

واضاف “على مجلس الامن ان يتنبه دائما الى ان كوريا الشمالية لا تزال تشكل تهديدا نوويا وبالستيا بالنسبة الى المنطقة والعالم”.

وتابع “تنتظر فرنسا من بيونغ يانغ خطوات ملموسة تثبت نيتها الفعلية لخوض عملية تفكيك لبرنامجها النووي والبالستي في شكل تام، لا عودة عنه ويمكن التحقق منه”.

وقال ايضا “في انتظار هذه الخطوات، يجب ان يترافق الحوار مع تطبيق صارم للعقوبات التي قررها مجلس” الامن، في موقف يتطابق مع ما اعلنه ترامب الذي يتهم روسيا والصين بالالتفاف على هذه العقوبات.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. يقال أن جحا أراد أن يلفت الانتباه وأن يكون زعيماً فما كان منه ألا أن استأجر طبال ليمشي معه في االسوق …

  2. الغريب أنه في خضم الأجواء المشحونة ؛ ما زال الصهيوني طرمب يعتمد نهجا سبق فشله “تجريب المجرب” !
    لقد سبق أن انتهج بوش الصغير نفس المنهج عندما اعتبر “العدوان” دفاعا عن شعب أمريكا” ومقاومة العدوان “إرهابا”
    ورغم أن بوتين “سبق أن اعتبر هذا النهج “أكبر خطأ ارتكبته أمريكا في تاريخها” (يبدو أنه نسي خطأ أفدح : إبادة شعب الهنود الحمر) إلا أنه رغم هذا الاعتراف ؛ عاد ليكر نفس الخطأ الذير ارتكبه بوش الصغير ؛ عندما اعتبر طرمب “خرق معاهدة الاتفاق النووي” “قنونا” بينما محاولة “رد الاتعبار للقانون الدولي من خلال العمل على احترام بنود المعاهدة” “الفافا على خرق المعاهدة ؛ لذلك يعتبر طرمب ومن شايعه في نهجه ممن قال فيهم عز وجل : ” بسم الله الرحمن الرحيم ؛ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ ” صدق الله العظيم

  3. يلاحظ بان التحدي الاكبر الذي يتعرض له ترامب في امريكا في الصحافه والكونغرس وحتى من الفنانين في هوليود هم من اليهود رغم كل الخدمات والدعم الذي يقدمه ترامب لاسراءيل . ياترى ما هو السر في ذلك؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here