ترامب يدافع عن انسحابه من سوريا ويهاجم ومنتقدي القرار: إذا فعلها غيري لكان بطلًا وطنيًا.. ويدعو الديمقراطيين إلى التفاوض على تمويل “جدار المكسيك”- تغريدات

واشنطن/ الأناضول- (أ ف ب): هاجم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء الإثنين، بشدة، منتقدي قراره بالانسحاب من سوريا، معتبرًا أنه إذا فعلها (الانسحاب) غيره لكان “بطلًا وطنيًا”.

وأشاد ترامب بالقرار، في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع “تويتر”، قائلًا: “إذا فعل أي شخص آخر غير دونالد ترامب ما فعلته في سوريا، التي كانت فوضى لتنظيم داعش عندما توليت منصبي، فسيكون بطلًا وطنيًا”.

وأضاف: “لقد انتهى داعش تقريبًا، ونعيد قواتنا ببطء إلى الوطن ليكونوا مع عائلاتهم، بينما نقاتل في الوقت نفسه فلول داعش…”.

وتابع: “اعتمدت في حملتي الانتخابية على الانسحاب من سوريا وأماكن أخرى. والآن عندما بدأت الانسحاب تود وسائل الإعلام الكاذبة أو بعض الجنرالات الفاشلين (لم يسمهم)- الذين كانوا عاجزين عن القيام بالمهمة قبل وصولي- التذمر بشأني ومن خططي التي تؤتي ثمارها. أنا فقط أفعل ما قلت إنني سوف أفعله!”.

وزاد: “باستثناء أن النتائج أفضل بكثير مما قلت إنها ستصبح عليه.. لقد ركزت حملتي ضد الحروب التي كانت بلا نهاية، تذكروا!”.

واختتم بالقول: “أنا الشخص الوحيد في أمريكا الذي يمكن أن يقول ذلك (أنا أعيد قواتنا العظيمة إلى الوطن، بالنصر)، وأتلقى انتقادات صحفية. إن وسائل الإعلام الكاذبة والمنتقدين الذين أخفقوا لسنوات هم الذين يقومون بالشكوى. إذا بقيت في حروب لا نهاية لها إلى الأبد، لكانوا سيظلون غير سعداء!”.

والسبت الماضي، أفرغت الولايات المتحدة الأمريكية، أحد مستودعاتها العسكرية شمال شرقي سوريا، للمرة الأولى، عقب إعلانها قرار سحب قواتها منها.

وفي 19 ديسمبر/ كانون أول الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بدء انسحاب قوات بلاده من سوريا، دون تحديد جدول زمني.

ومن جانب آخر، انتقد الرئيس الأميركي الديمقراطيين مجددا الاثنين لرفضهم تلبية طلبه بتمويل بناء جدار حدودي مع المكسيك، في خلاف أدى إلى إغلاق جزئي للحكومة.

وكتب ترامب في تغريدة “أنا في المكتب البيضاوي. أيها الديمقراطيون عودوا من الإجازة الآن واعطونا الأصوات اللازمة لأمن الحدود بما في ذلك الجدار”.

والكونغرس حالياً في عطلة نهاية العام، وسيعود الخميس، بينما بقي ترامب في البيت الأبيض خلال احتفالات العام الجديد وألغى عطلته السنوية في منتجع الغولف الذي يملكه في فلوريدا.

وردا على رفض الديمقراطيين تمويل بناء الجدار، يرفض ترامب التوقيع على صفقة إنفاق أكبر.

ونجم عن ذلك إغلاق قطاع كبير من الحكومة الفدرالية أثناء عطلة عيد الميلاد ونهاية العام، وحتى يتم التوصل الى اتفاق.

وتحول الخلاف إلى اختبار قوة بين ترامب والديمقراطيين الذين سيدخلون الكونغرس الجديد في 2019 كأغلبية في مجلس النواب بعد نصرهم الحاسم في انتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني/ نوفمبر.

ويقول ترامب أن الجدار ضروري على طول الحدود بأكملها لمنع المهاجرين من الدخول إلى البلاد بشكل غير قانوني، ووصفهم بأنهم “قوة غازية” من المجرمين الخطرين.

والاثنين وصف الحدود بأنها “جرح مفتوح” تتدفق منه المخدرات والمجرمون (ومن بينهم مهربو البشر) والمهاجرون غير الشرعيين إلى البلاد”.

ويقول الديمقراطيون أن فكرة الجدار، التي كانت من ركائز حملته الانتخابية، تشتت الانتباه عن مشاكل الهجرة المعقدة، كما أنها أداة في يد ترامب لحشد تأييد قاعدته من المحافظين.

ويعتزم الديمقراطيون إعادة الكرة إلى ملعب ترامب فورا الخميس من خلال تمرير مشروع قانون إنفاق عام يسمح بإعادة فتح الحكومة بشكل كامل، ولكن لن يتضمن أموالا إضافية لبناء جدار، بحسب ما ذكرت تقارير الإعلام الأميركي.

وستتم إجالة المشروع من مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون إلى مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الجمهوريون وبعد ذلك يحتاج إلى توقيع ترامب.

وفي حال رفض ترامب وإصراره على تمويل الجدار فإن ذلك سيمنح الديمقراطيين حجة إضافية لاتهامه بالمسؤولية عن إغلاق الحكومة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الإعلام في الولايات المتحدة يعادي الرئيس ترامب وحتى قبل ان ينتخب، نتذكر أثناء الانتخابات كيف ان الاعلام الامريكي كان يظهر تفوق هيلاري كلينتون بأكثر من عشر نقاط وكان الغرض منه تشويش على الناخب الامريكي كأن الإنتخابات قد حسمت لصالح هيلاري كلينتون ونتذكر كيف أن ترامب اكتسح معظم الولايات وحتى الولايات الديمقراطية التقليدية صوتت لصالح ترامب.
    المأخذ الوحيد على الرئيس ترامب هو الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل وحتى هذه العقدة يمكن حلها بالتفاوض والحوار المباشر بين الفلسطينيين والولايات المتحدة دون الحاجة الى وسطاء من الأنظمة العربية، الفلسطينيون في الولايات المتحدة وحملة الشهادات العليا والمثقفون الذين يجيدون لغة التحاور وفهم العقلية الأمريكية,
    نصيحة للفلسطينيين الابتعاد عن وسطاء عرب بدون استثناء فهم وبال وشؤم على فلسطين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here