ترامب: مخاوف أمنية وراء “سرية” زيارتي إلى العراق.. من المحزن جدا عندما تنفق 7 تريليونات دولار في الشرق الأوسط  ثم يتطلب الذهاب إلى هناك كل هذه السرية الهائلة والطائرات حولك وأعظم المعدات في العالم”

واشنطن/ الأناضول

اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بوجود “مخاوف أمنية”، رافقت زيارته إلى العراق، وأعرب عن “حزنه الشديد” لحاجته إلى السرية للقاء الجنود الأمريكيين هناك.

وقال ترامب: “كان لدي مخاوف حول مؤسسة الرئاسة، وليس في ما يتعلق بي شخصيا، كان لدي مخاوف حول السيدة الأولى (ميلانيا ترامب)”، حسبما نقلت قناة “الحرة” الأمريكية (رسمية)، الخميس.

وأضاف: “من المحزن جدا عندما تنفق 7 تريليونات دولار في الشرق الأوسط، ثم يتطلب الذهاب إلى هناك كل هذه السرية الهائلة والطائرات حولك، وأعظم المعدات في العالم”.

كما أشار إلى أن “زيارتين” ألغيتا سابقا بعد تسرب أنباء عنهما، وفق المصدر ذاته.

ولم يحدد “ترامب” في تصريحاته الصحفية، ماهية المخاوف الأمنية المتعلقة بمؤسسة الرئاسة الأمريكية.

وغادر ترامب، واشنطن ليلا في طائرة مطفأة الأضواء، متجها إلى العراق.

ووصل، الأربعاء، إلى قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار، غرب العاصمة العراقية بغداد، برفقته زوجته ومجموعة صغيرة من المساعدين ووكلاء الخدمات السرية، ومجموعة من الصحفيين، واستغرقت الزيارة نحو 3 ساعات فقط.

وأثير لغط في العراق بشأن سرية زيارة الرئيس الأمريكي بداعي أنها لم “تحترم الأعراف والسيادة العراقية”.

وأوضح مكتب رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، في بيان، إن “اجتماعا بين القيادة العراقية والرئيس دونالد ترامب، أُلغي بسبب خلافات حول كيفية تنظيم اللقاء”، حسب “الحرة” الأمريكية.

وتعد هذه الزيارة، الأولى من نوعها لترامب إلى منطقة حرب منذ توليه الرئاسة مطلع 2017.

وتأتي عقب قراره بانحساب القوات الأمريكية من سوريا، وخفض عدد القوات في أفغانستان.

يشار أن الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش زار العراق في نوفمبر/تشرين الثاني 2003، بعد نحو 8 أشهر من بداية الغزو، وأقدم على الخطوة كذلك خلفه باراك أوباما، ربيع 2009، في العام الأول لرئاسته التي استمرت 8 سنوات.

وتواصل واشنطن التواجد عسكريا على الأراضي العراقية، بزعم المساهمة في تعزيز استقرار البلاد وعموم المنطقة ومواجهة نفوذ إيران فيها.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. بسم الله الرحمن الرحيم
    اخوان سلام علیکم ..
    اهلنا یگولون ..
    الیجي بغير عزيمه … یگعد بغیر فراش ..
    يعني الذي يدخل بيوت الناس بغير دعوه .. يعتبر متطفل ولايقابل بالإحترام ..
    شاهد المثل .. هذا ترامب طب للعراق بغير دعوه وإذن .. وغايته إهانة العراقيين .. وإحتقارهم .. ويتباها بقدرته ..على العراقيين .. وأمام شعوب العالم .. متغطرساً .. (متعنجهاً) مختالً ..
    ولكن الله عزوجل فضحه ورجع خايب .. ويولول أنه صرفنا أموال طائله وتاليها طبينا للعراق خايفين وطلعنا خايبين ..
    شاردين ..
    اخواني .. صحيح ترامب إنتهك سيادتنا .. وصحيح ما أحترمنا …
    ولكن أمثال ترامب .. مايشرفنا يدخل للعراق بشكل رسمي ويمشي على طوله .. ويتباها بقدرته ويبرز عضلاته ..
    أمثال ترامب كون يطب للعراق خايف قلق على حياته .. ويطلع شارد .. بخفي حنين .. لايحمل معه إلا الخيبه والعار ..
    ترامب أراد إهانتنا .. إنهان هو .. ورجع خايب ..
    والدليل .. ولولته .. وحزنه .. وبكائه .. وخوفه .. وقلقه .. في التقرير اعلاه ..
    اعزائي آنه تحليلي للمسأله بهذا الشكل ..
    أنتم كيف ترونها ؟؟؟

  2. طرمب :
    “من المحزن “جدا” عندما تنفق 7 تريليونات دولار في الشرق الأوسط، ثم “يتطلب الذهاب إلى هناك “كل هذه السرية الهائل”ة والطائرات حولك، وأعظم المعدات في العالم”.
    إن “زيارتين” ألغيتا سابقا ب”عد تسرب أنباء عنهما”
    قد يجد طرمب الجواب عن “استغرابه” لدى “صغيره بوش” الذي كا سببا في “زرع الخوف في رؤساء أمريكا” “بعد “مصافحته التاريخية” بحذاء الزبيدي !!!
    لكن لحسن حظ طرمب أنه “تسلل إلى العراق “والأحذية نيام”!!! وإلا كانت ستستقبله بحرارة أشد من حرارة حذاء الزبيدي!!!

  3. لايوجد رئيس دولة عربية غير راضية عنه أمريكا.
    أمريكا هي صانعة الملوك والرؤساء والجواسيس .
    ولا توجد ضيعة ولا بلدة ولا دولة خارجة عن الرأس والسيطرة الأمريكية . من يتوهم غير ذلك عليه إعادة القراءة والتعلم .
    دول الخليج ..أعطني دولة تكابر أو تخالف العم سام الامريكي ؟
    الدول العربية الأخرى تتمسح بإمريكا كي تعطيها الشرعية في الوجود .
    العراق من الذي قاوم ومن الذي لم يقاوم الأمريكان ورحب بهم وبجيشهم الغازي المحتل ؟
    جاء ترامب ليلاً أونهاراً فهو يأتي إلى قواعده والى مستعمراته التي أنفق فيها التريليونات حتى أناخت له واستسلمت تماماً .
    من يستطيع أن يعترض فليرفع أصبعه ؟ لا أحد .. الكل مهزوم !
    عسكرياً سياسياً مادياً حماية الكل محتاج للعم الامريكي .
    ترامب قال كلمة لم يرد عليها عربان الخليج ووجه الكلمة لزعيمة العالم السني السعودية فقال لولا الحماية الامريكية لتكلم السعوديون اللغة الفارسية بعد أسبوع .. هل استنكر أحد هذا الكلام . الكل اعترف بالواقع ولم ينطق ببنت شفه !
    الكويتيون أعلنوا الحداد عندما بات بوش الأب .. لماذا ؟ لفضله .
    أكثرمن نصف الشعب العراقي رحبوا ببوش الأبن .. لماذا؟ لفضله
    المختار/ أبو محمد العطاونه – فلسطين – غزه العزه

  4. وأضاف: “من المحزن جدا عندما تنفق 7 تريليونات دولار في الشرق الأوسط، ثم يتطلب الذهاب إلى هناك كل هذه السرية الهائلة والطائرات حولك، وأعظم المعدات في العالم”.

    الم تكمل الإجابة يا ترامب …. وكم سرق الأميركان بالمقابل وكم قتلوا وكم دمروا ؟ ….
    ولطالما عرفت وايقنت انك بهذا الجبروت والقوة وجئت العراق كما اللصوص .. لماذا اذاً بقيت … اهرب منها انك لعين انت ومن تبعك منهم ومنكم ومنا الى يوم الدين …

  5. إذا كان رئيس أكبر دولة في العالم يدخل العراق ويخرج منه مثل الهر ولم تشعر به المخابرات العراقية وأجهزة الرادارات ‘ فيمكن لنا أن نجزم بأن العراق مرتعا للجواسيس على جميع أصناهم ومن جميع الجنسيات .. والسؤال الاهم هل كان يجرء احد على ان يضع رجله على الحدود العراقية في أيام العراق المجيد السابقة؟

  6. هل أصبحت العراق مستعمرة أمريكية ؟
    يتصرف ترامب وكأن العراق ملك ابوه.
    العرب اصبحوا في خبر كان وليس لهم اَي احترام.

  7. ساعات يا ترامب أجدك أكثر حكمة وفهما ممن كانوا قبلك
    كل أحداث التاريخ لمنطقة الشرق الأوسط
    تذكر بأن داخلها مفقود
    وخارجها مولود
    اذا اردت الأموال لتحسين البنية التحتية لأمريكا والقضاء على البطالة
    أحيلك الى لصوص بغداد من بوش وجوقته بما فيهم بلير الكاذب وأزنار الجرو فلقد نهبوا كثيرا جدا من خيرات العراق

  8. عندما احتل الأمريكان العراق غطو وجه تمثال صدام بالعلم الأمريكي فيجب التغطية على الزيارة لا تحزن يا ترامب.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here