ترامب للعاهل المغربي: نشاطركم الرأي بشأن أهمية القدس لأتباع الديانات الثلاثة وحريصين على التوصل الى اتفاق دائم للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين

13ipj

الرباط/ خالد مجدوب/ الأناضول: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يشاطر العاهل المغربي محمد السادس الرأي بخصوص “الأهمية التي تكتسبها مدينة القدس بالنسبة لأتباع الديانات اليهودية والمسيحية والإسلام”.

جاء ذلك في رسالة بعث بها ترامب، للعاهل المغربي ردا على رسالة بعث بها الأخير للرئيس الأمريكي بشأن موضوع “قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس كعاصمة لاسرائيل ونقل سفارتها إليها”، حسب وكالة الأنباء المغربية الرسمية.

وفي 5 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بعث العاهل المغربي رسالة لترامب عبر خلالها عن “القلق البالغ الذي ينتاب الدول والشعوب العربية والإسلامية، إزاء نية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها”، وهو القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي بالفعل في اليوم التالي لإرسال تلك الرسالة.

وأكد ترامب في رسالته، ردا على العاهل المغربي، أنه “حريص على التوصل الى اتفاق دائم للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين”، مجددا دعمه “لحل الدولتين إذا ما انخرط فيه الطرفان”، بحسب المصدر ذاته.

وعبر الرئيس الامريكي عن “تقديره لريادة العاهل المغربي داخل جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي”.

ولفت إلى أنه يشاطر العاهل المغربي الرأي بخصوص “الأهمية التي تكتسبها مدينة القدس بالنسبة لأتباع الديانات اليهودية والمسيحية والاسلام”.

وقال ترامب في رسالته إن “القدس هي، ويجب أن تبقى، مكانا يصلي فيه اليهود بالحائط الغربي (حائط البراق) ويسير فيه المسيحيون على محطات الصليب (مصطلح مسيحي إنجيلي للطريق الذي سار فيه المسيح بالقدس)، ومكانا يصلي فيه المسلمون بالمسجد الأقصى”.

وبحسب الوكالة المغربية “خلصت رسالة الرئيس الأمريكي إلى التأكيد على أن القيود المحددة للسيادة الاسرائيلية على القدس هي جزء من المفاوضات بشأن الوضع النهائي، وأن الولايات المتحدة الامريكية لا تتخذ أي موقف بشأن القيود أو الحدود”.

ويشار إلى أن العاهل المغربي، رئيس لجنة القدس، المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي، كان قد عبر في رسالته المذكورة لترامب عن “انشغاله الشخصي العميق، والقلق البالغ الذي ينتاب الدول والشعوب العربية والإسلامية، إزاء الأخبار المتواترة بشأن نية الإدارة الامريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إليها”.

وفي اليوم التالي لرسالة العاهل المغربي (6 ديسمبر/ كانون الأول الماضي)، أعلن ترامب القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لإسرائيل، والبدء في نقل سفارة بلاده من تل أبيب للمدينة المحتلة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. صدق عاهل المغرب و كذب خزاص البيت الأبيض !
    القصة الحقيقيةوباختصار تبدأمن حملة ترامب الانتخابية للرئاسة عام2016 الذي كان يكرر هذا الخرص تعهداته بنقل السفارة الاميركية للقدس والاعتراف بالمدينة عاصمة موحدة لاسرائيل اليهودية حال يخطو اول خطوة في البيت الأبيض !
    لكنه حين تولى الرئاسة في 21 يناير/ كانونثاني في العام المنصرم 2017 اصطدم بالحقيقة حين وجد ان 12رئيسا سبقوهفي الرئاسة من عهذ ترومان 1948 الى اوباما 2016 لم يجرواحدهم الى تغيير الوضع السياسي الدنيوي والديني للمدينة طبقا لقرارات الامم المتحدة تراجع عن تنفيذ وعوده الى ان جاء الثعلب الاسرائيلي نتن ياهو في شهر مارس من العام الماضي وتقل اليه ماوصه بان الدول العربية والحليجي وخاصة السعودية لم تعد تعتبر اسرائيل عدوها التقليدي ولا دولة احتلال للارض العربية ومنها القدس واضاف ان دولاخليجي تفضل ولاية يهودية على المسجد الاقصى والقدس الشرقية ،ولا ان تأتي ايران التي تعد جيشا عرمرما باسم القدس وانتزاعه من السيدة الاسرائيلية !
    وقد حمل خراص البيت الأبيض هذه الفكرة في اول زيارة له الى الرياض ترأس فيها روساء وممثلون عن 55 دولة عربية من ضمنهم الرئيس المصري المشير عبد الفتاح السيسي وعلى هامش اجتماع الرياض في 21 مايو ايار الماضي جرى الاتفاق خلال اجتماع ضم ترامب وصهره اليهودي والمشير السيسي والملك سلمان وولي عهدابنه محمد بن سلمان على انهاء المشكلة الفلسطينية وتصفية القضية الفلسطينية للتفرغ الى تشكيل حلف عربي سني تشترك فيه اسرائيل كعضو اساسي تراسه الولايات المتحدة يهدف الى التصدي تهديد ايران والتمدد الشيعي والقضاء عل مايسمى بالممانعة العربية والمقاومة الاسلامية !
    وقد تمت موافقة أل سلمان ال سعود والمشير المصري السيسي عل تكليف زوج ايفانكا ابنة ترامب وهو
    جاريد كوشنر اليهودي بوضع صيغة مخطط ” صفقة القرن ” والذي كان المشير السيسي اول زعيم عربي يكشف عن هذه الصفقة ويعمل على أنجاحها فيمايسمى بالمصالحة الفلسطينية اهدف منه تجريد المقاومة الحمساوية واجهادية في غزة من سلاحها حين يصبح القطاع تحت سلطة عباس !
    واختصارا للقول ان الملك السعودي والرئيس المصر المشير السيسي يتحملاو المسوولية الألهية عن ضياع القدس والاقصى !
    فقد اعلمني احدالاخوة في سلطة عباس انه وبعض المرافقين لعباس في زيارته للرياض قد تلقو توبخا لانهم حرضوا عباس على عدم قبول صفقة مساعدات سعودية كإغراء تبلغ 10 مليارت دولار مقابل جعل رام الله عاصمة للدولة الفلسطينية المشلولة والهامشية ومقطعة الاوصال
    كماعلمني ان ترامب سارع في نفس الليلة التتسلم فيه خراص البيت الابيض رسالة عاهل المغرب لانه خسي ان يطلب الملك محمد السادس دعوة لعقدقمة عربية يطلب فيها تفعيل قرارقمة عمان الحادية عشرة بقطع العلاقات العربية مع كل دولة تنقل سفارتها للقدس اوتعترف بهاعاصمة للدولة اليهودية لكن اتصالا اجراه ترامب تلك الليلة مع رئيس وملك دوي نفوذ سمعهما ترامب يقولان له بلجزم والحزم والحسم وبلغتهما العربية المترجمة للاتينية Mr. Trump Go Ahead

  2. أما زالت الأعراب تصدق هذا العجوز الخرف أم أن لديهم أوامر صارمة بالسمع و الطاعة و الإنبطاح ؟؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here