ترامب يوقع مشروع قانون الإنفاق ويعلن حالة الطوارئ الوطنية عند الحدود مع المكسيك ويؤكد انه سيتم الاعلان عن الكثير من البيانات المهمة حول سوريا ونجاحنا في القضاء على “الخلافة” في غضون 24 ساعة

واشنطن ـ (دب ا) – (ا ف ب): وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة ، مشروع قانون خاص بالإنفاق وافق عليه الكونجرس بمجلسيه أمس الخميس، لتجنب إغلاق حكومي ثان .

ومع ذلك ، وفي الوقت ذاته ، أعلن ترامب حالة طوارئ وطنية على الحدود مع المكسيك للحصول على تمويل لبناء الجدار الحدودي مع المكسيك ، مما أدى إلى نشوء صراع جديد مع الكونجرس وربما فتح على الحكومة باب مواجهة مجموعة من الدعاوى القضائية.

كانت الحكومة الفيدرالية قد دخلت في إغلاق جزئي استمر 35 يوما في كانون أول/ديسمبر وكانون ثان/ يناير الماضيين بسبب المواجهة بين ترامب وخصومه في الحزب الديمقراطي،الذين رفضوا تمرير تشريع يمنح الرئيس 7ر5 مليار دولار لبناء جدار على الحدود مع المكسيك.

ومن جهة اخرى قال ترامب الجمعة إنه سيصدر اعلانا عن “خلافة” تنظيم الدولة الإسلامية في غضون 24 ساعة، في حين يواصل الجهاديون الدفاع عن آخر جيب لهم في سوريا.

واضاف ترامب لوسائل الإعلام في البيت الأبيض “هناك الكثير من البيانات المهمة المرتبطة بسوريا ونجاحنا في القضاء على الخلافة وسيتم الإعلان عنها في غضون 24 ساعة”. وكان ترامب أشار إلى أن الإعلان الرسمي عن نهاية “الخلافة” سيصدر قريباً.

ومن المفترض أن يكون إعلان نهاية “الخلافة”، أي خسارة تنظيم الدولة الإسلامية للأراضي التي يسيطر عليها في سوريا والعراق، خطوة تمهيدية لانسحاب القوات الأميركية من سوريا، الذي أعلنه ترامب في كانون الأول/ديسمبر.

وينتشر في سوريا حالياً حوالى ألفي عسكري أميركي.

وتخوض قوات سوريا الديموقراطية (قسد) المؤلفة من عناصر كردية وعربية والمدعومة من واشنطن، حالياً معركة في شرق سوريا لاستعادة آخر جيب يسيطر عليه تنظيم الدولة الإسلامية.

وأثنى ترامب من جديد الجمعة على ما تقوم به حكومته والجيش الأميركي في سوريا، مؤكداً أنه جنّب “مجزرة بحقّ 3 ملايين شخص”.

ويضع قرار واشنطن الانسحاب من سوريا حلفاء الولايات المتحدة الغربيين بموقف حساس. ويرى هؤلاء أن نهاية “الخلافة” عسكرياً لا تعني نهاية التهديد الذي يمثله التنظيم.

ويواجه الأوروبيون خطر عودة الجهاديين الذين غادروا أوروبا للقتال في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية وأعداد كبيرة منهم محتجزة الآن لدى قوات سوريا الديموقراطية.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. ربما سيكشف طرمب عن “صلب البغدادي “بساحة الركبان” ويخشى من هجوم داعش على أمريكا فاتخذ “احتياطات استثنائية !!!

  2. و في ذات الصدد اكد ترامب ان العملية التسويقية للدفع بالعرب الى الانسياق وراء المشاريع الصهيونية سوف تضر بمستقبل الامة و تحيل قضاياها على مزبلة التاريخ ، في ظرف يسجل فيه تخاذل الانظمة العربية و تواطئها مع الكيان الاسرائيلي الذي بات يلعب دور الدركي في منطقة الشرق الاوسط منذ ما يقارب ال20 سنة مضت

  3. فما الحرج إذا عادوا إليكم هؤلاء، ولماذا سمحتم لهم بالخروج، والأن تخافون من عودتهم؟؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here