ترامب: الاستخبارات الأمريكية أخطأت فى تقييمها لقدرات العراق تحت رئاسة صدام حسين وسنبقى في العراق “لمراقبة” إيران.. والخيار العسكري في فنزويلا مطروح

 

واشنطن ـ (د ب أ) – (ا ف ب): قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، اليوم الأحد، إن أجهزة الاستخبارات الأمريكية أخطأت عندما خلصت لنتائج أفادت بامتلاك العراق أسلحة دمار شامل خلال حكم الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

كما ذكر ترامب في مقابلة مع برنامج “واجه الأمة” الذي تذيعه شبكة (سي بي إس) الأمريكية اليوم إنه لا يصدق قادة الهيئات الاستخباراتية في بلاده بشأن ما يقولونه عن أن إيران تلتزم بالاتفاق النووي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة.

وقال: “أنا أختلف معهم”.

وأوضح ترامب أنه يعتزم ترك قاعدة عسكرية وقوات أمريكية في العراق “لمراقبة” إيران، رغم اتجاهه نحو خفض الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

ومن جهة اخرى جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد أن اللجوء إلى الجيش الأميركي في فنزويلا هو “خيار” مطروح في مواجهة الأزمة السياسية التي تهزّ هذا البلد.

ولدى سؤاله أثناء مقابلة مع قناة “سي بي سي” الأميركية تم بثّها الأحد، عما سيدفعه للجوء إلى الجيش، قال الرئيس الأميركي في البداية أنه لا يريد التحدث عن الأمر.

إلا أنه تدارك “لكن هذا بالطبع خيار”.

وسبق أن أعلنت واشنطن بوضوح في الأشهر الماضي ومجددا في الأيام الأخيرة، أن “كل الخيارات” بما فيها الخيار العسكري، مطروحة.

واعترف ترامب في 23 كانون الثاني/يناير، بالمعارض خوان غوايدو رئيساً بالوكالة للبلاد. وكان الأخير قد أعلن نفسه رئيساً بالوكالة في مواجهة الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو الذي لم تعترف الولايات المتحدة بإعادة انتخابه.

وكانت الولايات المتحدة فرضت عقوبات اقتصادية قاسية لمحاولة دفع مادورو إلى التنحي ودعت خصوصاً الجيش للانضمام إلى معسكر غوايدو.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. هذا اعتراف صريح من رءيس أمريكي بأن الخرب كانت خطأ جسيم … فيجب على الولايات المتحدة تعويض العراق للخسائر المادية والبشرية لهذا الاعتداء الغاشم الإجرامي!

  2. تصريحات ترمب تثبت بما لايدع مجالا لأي شك أن العراق لايزال محتلا من طرف الأمريكيين ..حتى وإن حاولت حكومات الإنتداب إيهام الشعب العراقي بغير ذلك..

  3. لا يا سيد ترامب الإستخبارات الأميركية لم تخطئ بل تعمدت الكذب فيما يخص العراق لأن هدفهم كان تدمير العراق لصالح الصهاينه ومن أجل نهب ثروات العراق وقتل أبنائه فكما كذبوا هم بالماضي فها أنت تكذب اليوم وهذه المره لتدمير إيران.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here