ترامب ينتقد “أنبياء الشؤم” أمام المنتدى الاقتصادي العالمي: استعدنا قوتنا والحلم الأمريكي يعود بقوة أكبر من ذي قبل

دافوس- (د ب أ)- (ا ف ب): ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلمة اليوم الثلاثاء أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، ركز فيها على تحسن الأوضاع الاقتصادية في بلاده تحت إدارته.

وقال في كلمته :”استعدنا قوتنا … الولايات المتحدة تزدهر مرة أخرى … والحلم الأمريكي يعود بقوة أكبر من ذي قبل”.

وتحدث باستفاضة عن البيانات الاقتصادية الأمريكية، وقال إن “الولايات المتحدة تسجل نموا اقتصاديا لم يحدث من قبل”.

كما قارن بين الأوضاع الاقتصادية التي وصلت إليها البلاد تحت رئاسته مقارنة بفترة رئاسة سلفه، باراك أوباما.

وندد ترامب الثلاثاء بمن وصفهم بـ”أنبياء الشؤم” الذين يحذّرون من أن العالم على شفير أزمة بيئية كبرى، خلال خطابه أمام جمهور في دافوس شمل المراهقة السويدية المدافعة عن البيئة غريتا تونبرغ.

وقال ترامب “علينا رفض أنبياء الشؤم الأزليين وتنبؤاتهم بنهاية العالم”، بعد ساعات على مخاطبة تونبرغ المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس حيث أشارت إلى أن الحكومات لم تقم “بشيء” لمواجهة التغيّر المناخي.

يتبع..

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. يا سيادة الرئيس ترامب, اسمح لي القول بأنك بعيد جدا عن الواقع, أنك تعيش في عالم أخر, هو عالم الخيال المخادع……. أن تجر أمريكا للتقسيم والحرب الاهلية, وتجر العالم الى الصراعات والحروب. وقريبا ستسقط أحلامك وستتدمر بلادك على يدي المتطرفين من أمثالك….. لقد أنكشفل الاقنعة الامريكية كلها….. أنت تتحالف مع الانظمة الدكتاتورية المتسلطة الحاكمة بشريعة الغاب, حيث القوة والبطش وسرق ثروات الشعوب, أل سعود والامارات والكيان الصهيوني, هذه الانظمة هي حليفة أمريكا, فهل أمريكا نصيرة الشعوب أم حليفة الطغاة؟؟؟؟؟؟؟؟

  2. والله انك لناكراً للجميل ياترامب ! الم يكن من المفروض ان تشكر ، ولو بصورة مبطنة، من جعل اقتصاد بلادك يتحسن بعد ان كان هالكً !
    نحن من هنا نشكرهم بالنيابة عنك لرفدهم اقتصاد امريكيتك اللعينة بمليارات دولارية عربية !!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here