تراجع طلب الشركات على الآلات في أمريكا

واشنطن – (د ب أ)- أظهرت بيانات وزارة التجارة الأمريكية الصادرة اليوم الجمعة تراجع طلب الشركات على الآلات في الولايات المتحدة خلال آب/أغسطس الماضي.

وذكرت وزارة التجارة الأمريكية أن الطلب على الآلات غير العسكرية مع استبعاد الطائرات والذي يعتبر مؤشرا للإنفاق الاستثماري للشركات تراجع خلال الشهر الماضي بنسبة 2ر0% ليسجل أضعف أداء له منذ أربعة أشهر، في حين كان المحللون الذين استطلعت وكالة بلومبرج للأنباء رأيهم يتوقعون استقرار الطلب دون تغيير.

وذكرت بلومبرج أن تراجع الطلب على الآلات يشير إلى تداعيات الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة وتباطؤ نمو الاقتصاد العالمي على الشركات الأمريكية. في الوقت نفسه فإن الغموض المحيط بالسياسات الأمريكية تجاه الصين ساهم في تأجيل الشركات لخططها الاستثمارية طويلة المدى سواء في الأفراد أو في الآلات.

يأتي ذلك في الوقت الذي أشارت فيه بيانات منفصلة لوزارة التجارة الأمريكية إلى نمو الإنفاق الاستهلاكي خلال الشهر الماضي بأقل من التوقعات، وهو ما يعزز احتمالات خفض الفائدة الأمريكية مجددا. وذكرت وزارة التجارة الأمريكية أن الإنفاق الاستهلاكي على السلع والخدمات والذي يمثل نحو ثلثي إجمالي الناتج المحلي في الولايات المتحدة زاد خلال آب/أغسطس الماضي بنسبة 1% في حين كان المحللون الذين استطلعت وكالة بلومبرج للأنباء رأيهم يتوقعون نموه بمعدل 2ر0% مقارنة بالشهر الماضي.

من ناحيته قال ستيفن ستانلي كبير المحللين الاقتصاديين في مؤسسة “أمهرست بيربونت سيكيوريتز” للاستشارات المالية إن “إنفاق المستهلكين مازال جيدا ومازال الربع الحالي من العام جيدا، لكننا كنا نتوقع فصلا أفضل من ذلك، واعتقد أنه علينا أن نخفض توقعاتنا بعض الشيء”. كان مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي قد أعلن الأسبوع الماضي خفض أسعار الفائدة الرئيسية بمقدار ربع نقطة مئوية وذلك للمرة الثانية خلال شهرين بهدف حماية الاقتصاد الأمريكي وهو أكبر اقتصاد في العالم من تداعيات تباطؤ الاقتصاد العالمي والحرب التجارية مع الصين. وأشار التقرير ربع السنوي للمجلس إلى أن أقلية من الأعضاء يرون أن هناك حاجة إلى خفض الفائدة مجددا خلال العام الحالي.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here