تراجع أسعار النفط إلى أقل مستوياتها مُنذ 13 شهرًا

 

 

واشنطن ـ (د ب أ) – تراجعت أسعار التعاقدات الآجلة للنفط خلال التعاملات الأمريكية اليوم الاثنين لتصل إلى أقل مستوياتها منذ 13 شهرا، في ظل المخاوف من تراجع الطلب على الطاقة نتيجة التداعيات الاقتصادية لانتشار فيروس كورونا المتحور الجديد.

وتراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط وهو الخام القياسي للنفط الأمريكي بمقدار 75ر0 دولار أي حوالي 5ر1% إلى 57ر49 دولار للبرميل تسليم آذار/مارس المقبل وهو أقل مستوى له منذ كانون ثان/يناير .2019

وتراجع خام برنت القياسي لنفط بحر الشمال بمقدار 14ر1 دولار أي بنسبة 2% إلى 33ر53 دولار للبرميل تسليم آذار/مارس المقبل.

كان خام غرب تكساس قد تراجع يوم الجمعة في ختام تعاملات الأسبوع الماضي بمقدار 63ر0 دولار أي بنسبة 2ر1% إلى 32ر50 دولار للبرميل، لتصل خسائر النفط خلال أسبوع 4ر2% من سعره ويواصل التراجع للأسبوع الخامس على التوالي.

يأتي ذلك فيما طالبت مجموعة من الدول المصدرة للنفط في ختام اجتماعاتهم اليوم الاثنين في فيينا بضرورة خفض الإنتاج حتى نهاية حزيران/يونيو، وذلك مع تراجع الطلب العالمي على النفط بسبب فيروس كورونا الجديد. وأعلنت هذه الدول في بيان أن اللجنة الفنية لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بالإضافة إلى عشر دول أخرى، من بينها، روسيا قد أوصت “بتعديل إضافي في الإنتاج حتى نهاية الربع الثاني من عام 2020”. وفي سياق متصل، قال وزير الطاقة الجزائري، ورئيس مؤتمر منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، محمد عرقاب، “إن انتشار وباء فيروس كورونا يؤثر سلبا على الأنشطة الاقتصادية، لا سيما قطاعات النقل والسياحة والصناعة، وبخاصة في الصين فضلا عن تأثيره بشكل متزايد على المنطقة الآسيوية وبشكل تدريجي في العالم”. وأوضح الوزير الجزائري أن” سوق النفط غير مستقر وذلك راجع إلى تأثير وباء كورونا على توازن السوق البترولية بحيث أن الكميات التي كان من المنتظر أن تستهلك في هذه الفترة لم تستهلك بسبب توقف العديد من النشاطات الاقتصادية بما فيها النقل مما أدى الى وجود وفرة في العرض”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here