تخللها إحراق أعلام أمريكية وإسرائيلية.. مسيرة بغزة رفضا لـ”صفقة القرن” المزعومة

غزة-الأناضول- شارك العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة، الأحد، بمسيرة احتجاجية، رفضا لصفقة القرن المزعومة.

وردد المشاركون في المسيرة، التي نظّمتها “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين”، وتوقفت أمام مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة، لعملية السلام في الشرق الأوسط (UNSCO)، غربي غزة، هتافات غاضبة تندد بالصفقة المزعومة.

وأحرق المحتجون الأعلام الأمريكية والإسرائيلية وصورة للرئيس دونالد ترامب.

وقال القيادي في الجبهة، طلال أبو ظريفة، في كلمة له خلال المسيرة، إن هذه الصفقة “بمثابة الضوء الأخضر للاحتلال الإسرائيلي ليمارس المزيد من القتل والتشريد بحق الشعب الفلسطيني”.

وأضاف “إن الصفقة تناقض كافة القرارات الأممية والدولية التي اعترفت بحق الفلسطينيين بدولة مستقلة على حدود 1967، وحق العودة والتعويض”.

واعتبر أبو ظريفة أن الصفقة المزعومة، تمثّل عدوانا على “قرارات الشرعية الدولية”.

وحذّر من أن الإعلان عن الصفقة المزعومة، من شأنه أن يسمح لإسرائيل بمواصلة سياساتها التوسعية على حساب الفلسطينيين.

واستكمل قائلا “هذا الإعلان بمثابة التحوّل الخطير الذي من شأنه أن ينقل المنطقة بأكملها لمرحلة جديدة شديدة الخطورة والتعقيد”.

وطالب بضرورة وضع “أسس وآليات لإفشال الصفقة”، داعيا السلطة الفلسطينية وكافة الفصائل لتحمّل مسؤولياتها التاريخية في الدفاع عن القضية.

وناشد الدول العربية بضرورة وقف “التطبيع مع إسرائيل وتحمّل مسؤولياتها القومية تجاه القضية الفلسطينية”.

وصفقة القرن المزعومة، هي خطة تدعي واشنطن أنها لتسوية القضية الفلسطينية، دون أن تعطي للفلسطينيين كامل حقوقهم المعترف بها دوليا.

وتقترح الصفقة المزعومة، وفق مصادر صحفية إسرائيلية، إقامة دولة فلسطينية على أجزاء من أراضي الضفة الغربية، مع منح القدس الشرقية لإسرائيل، وتجاهل حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.

ومن المقرر أن يعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، تفاصيل الصفقة، على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزعيم المعارضة بيني غانتس، في لقاءين منفصلين بالبيت الأبيض.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here