تحقيق كريسيتانو رونالدو ماكينة أهداف معطلة منذ سنوات

 

مدريد – (د ب أ)- أن تكون مهاجما وأحد أفضل لاعبي كرة القدم في العالم ثم تخفق في حصد لقب هداف مسابقة الدوري التي تلعب فيها فهذا شيء يصعب تقبله، وخاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب بحجم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم نادي يوفنتوس الإيطالي.

وأخفق رونالدو للموسم الرابع على التوالي بالتتويج بلقب هداف بطولة الدوري، وهو ما يعد عثرة جديدة في طريق اللاعب الكبير الذي أصبح أول لاعب يفوز بلقب الدوري وجائزة لاعب العام في كل من إيطاليا وإسبانيا وإنجلترا.

وأشارت صحيفة “أ س” الإسبانية إلى أن رونالدو34/ عاما/ تمكن من الفوز بأول ألقابه في الدوري الإيطالي ولكنه لم يتمكن من إنهاء الموسم متوجا بلقب هداف المسابقة.

كما أنه ودع بطولة دوري أبطال أوروبا من دور الثمانية ولم يحقق أيضا فيها لقب الهداف.

وحل رونالدو في المركز الرابع في قائمة هدافي الدوري الإيطالي لموسم 2018 / 2019 برصيد 21 هدفا وبفارق خمسة أهداف عن المتصدر فابيو كوالياريلا36/ عاما/ (26 هدفا).

وتعتبر الحصيلة التهديفية لرونالدو هذا الموسم مع يوفنتوس هي الأقل عبر مسيرته في الدوريات الأوروبية منذ أن رحل عن صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي.

ولكن يجب أن نأخذ في الحسبان أنه غاب لبعض الفترات عن مباريات الدوري الإيطالي بعد تعرضه لإصابة مع المنتخب البرتغالي، وذلك قبل انطلاق منافسات دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا.

يذكر أن أهداف رونالدو مع ريال مدريد، ناديه السابق، في الدوري الإسباني لم تقل في أي مرة عن 25 هدفا، وكان ذلك أسوأ معدل تهديفي له حققه في موسم .2017/2016

وتوج رونالدو للمرة الأخيرة بلقب هداف الدوري في موسم 2013 2014/ مع ريال مدريد عندما سجل في ذلك الموسم ما يزيد عن ضعف ما سجله في الموسم المنقضي مع يوفنتوس، حيث وصل إلى 48 هدفا.

ويعتبر هذا الرقم هو الأفضل في تاريخ الدوري الإسباني بعد الرقم القياسي المسجل باسم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد برشلونة، الذي سجل 50 هدفا في موسم 2011 / .2012

وفي المواسم التالية أخفق رونالدو مرارا وتكرارا في التتويج بلقب هداف الدوري الإسباني لحساب لويس سواريز في موسم 2015 / 2016 وميسي في موسمي 2016 / 2017 و.2018/2017

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here