سقوط ريال مدريد المتكرر في ظل غياب رونالدو يثبت أنه يدور في فلك النجم الأوحد

مدريد – (د ب أ)- كان كل ما يحيط بنادي ريال مدريد الإسباني في الفترة الأخيرة يدعو للتفاؤل، وذلك بسبب فوزه على باريس سان جيرمان الفرنسي 3 / 1 في دوري أبطال أوروبا وتحقيقه خمسة انتصارات متتالية وعودة ثلاثيه الهجومي “بي بي سي” ، كريستيانو رونالدو وجاريث بيل وكريم بنزيما ، للتألق من جديد.

ولكنه عاد مرة أخرى لتقديم عروضه الهزيلة في مسابقة الدوري الإسباني، فقد سقط أمس الثلاثاء على ملعب منافسه اسبانيول بهدف نظيف وعاد ليثير الشكوك حوله مرة أخرى.

وقالت صحيفة “أ س” الإسبانية أن ريال مدريد بدون نجمه الأول، البرتغالي كريستيانو رونالدو، افتقد لكل أشكال الطموح والدوافع في مباراة جديدة بالدوري الإسباني، الذي خرج من سباق الصراع على لقبه قبل وقت طويل.

وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن ريال مدريد في ظل غياب رونالدو سقط للمرة الخامسة في الدوري الإسباني.

وأوضحت “أ س” أنه عندما غاب اللاعب البرتغالي عن مباريات الفريق الأولى في الدوري بسبب عقوبة الإيقاف، اجتاز ريال مدريد عقبة ديبورتيفو لا كرونيا في الجولة الأولى بثلاثية نظيفة وعقبة ريال سوسيداد في الجولة الرابعة بالتغلب عليه 3 / 1 ولكنه سقط في مباراتين أمام بلنسية بالتعادل معه 2 / 2 وأمام ليفانتي بالتعادل أيضا 1 / .1

ونظرا لعدم قدرته على تعويض إخفاقاته في بداية مشواره بالمسابقة، بدأ ريال مدريد في الابتعاد عن غريمه التاريخي برشلونة شيئا فشيئا.

ومنذ عودته من الإيقاف لم يغب رونالدو عن مباريات ريال مدريد بالدوري الإسباني حتى مباراة ليجانيس الأخيرة في 21 شباط/فبراير الجاري.

وباتفاق مسبق مع المدير الفني الفرنسي لريال مدريد، زين الدين زيدان، غاب رونالدو عن مباراة اسبانيول أمس، وهو ما أثر سلبا وعلى نحو كبير على النادي المدريدي وهو ما كشف أيضا أن ابتعاد النجم البرتغالي عن المباريات يكلف ناديه الكثير في الدوري الإسباني.

وفاز ريال مدريد بدون رونالدو في ثلاث مباريات وتعادل في مباراتين وخسر واحدة، أي أن النادي الإسباني لم ينجح في تخطي نسبة الـ 50 بالمئة في عنصر حسم اللقاءات وخطف النقاط الثلاث.

فيما نجح في الفوز بـ 12 مباراة من أصل 20 لقاء شارك فيهم رونالدو بالمسابقة الإسبانية أي بنسبة 60 بالمئة من عدد هذه المواجهات.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here