تحذيرات من تراجع اللغة العربية وعجزها عن مواكبة المستجدات العلمية

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2013-05-16 15:02:56Z |  | L????

بيروت /حمزة تكين/الأناضول

  حذّر المنسق العام للمجلس الدولي للغة العربية، علي موسى، من أن اللغة العربية شهدت تراجعا ملموسا خلال القرون الخمسة الماضية بعد أن خسرت موقعها في عدد من البلدان التي كانت تعتمدها أو تستخدم حرفها العربي، مشيرا إلى “تحديات كثيرة تواجهها اليوم منعا لتهميشها خاصة في مجال المصطلحات العلمية الحديثة”.
وقال موسى، خلال مؤتمر صحفي عقده المجلس ومنظمة اليونسكو واتحاد المحامين العرب، اليوم الأربعاء، في بيروت إن “فجوة كبيرة تتسع يوما بعد يوم بين اللغة العربية والعلوم والمعارف والتقنيات والصناعات”، محذرا من أنها قد تصبح غير قادرة على استيعاب المستجدات إذا استمرت هذه المشكلات بدون حلول جذرية.
وأوضح أن المؤتمر الدولي الثالث للغة العربية المقرر عقده في إمارة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة من 7 الى 10 أيار/مايو المقبل ويحمل عنوان “الاستثمار في اللغة العربية ومستقبلها الوطني والعربي والدولي”،  يهدف إلى تنسيق جميع الجهود لخدمة اللغة العربية وإبرازها واستنهاض الهمم الفردية والمؤسساتية في هذا المجال .
وأضاف أن المؤتمر يرمي كذلك إلى حشد الطاقات والتأييد والدعم للغة العربية وتشجيع الجهود التي تعمل على استخدامها في جميع المؤسسات الحكومية والأهلية وحمايتها من التهميش والإقصاء في التعليم وسوق العمل والإعلام والاقتصاد.
وطالب موسى في حديث لوكالة الأناضول، المؤسسات الحكومية والأهلية، بـ”تعريب مسمياتها ووثائقها وأنظمتها وتدريب موظفيها على اللغة العربية”، مشيرا إلى أن تعليم هذه اللغة “واجب على الدولة والمجتمع والأسرة” .
ولفت إلى أن القطاع الصناعي ليس بمنأى عن المطالب من أجل تحسين واقع اللغة العربية فـ”على الجهات المصنعة والشركات واجب مراعاة احتياجات الغالبية من المواطنين الذين يتحدثون اللغة العربية من خلال مسميات منتجاتها وإعلاناتها” .
ودعا إلى العمل على تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من خلال تأسيس وإنشاء المعاهد والمراكز التعليمية وتأليف الكتب المتخصصة في هذا المجال.
واعتبر أن اللغة الأجنبية مدخل من مداخل “الغزو الثقافي” في حال فاقت اللغة العربية بالاستخدام، “الأمر الذي يعرض الأمن الثقافي العربي للاختراقات التي تهدد الهوية وتعتدي على الثوابت وتضعف الانتماء”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. اللغة العربية تنعى حظها – لحافظ إبراهيم
    رَجَعتُ لِنَفسي فَاتَّهَمتُ حَصاتي
    وَنادَيتُ قَومي فَاحتَسَبتُ حَياتي
    رَمَوني بِعُقمٍ في الشَبابِ وَلَيتَني
    عَقِمتُ فَلَم أَجزَع لِقَولِ عُداتي
    وَلَدتُ وَلَمّا لَم أَجِد لِعَرائِسي
    رِجالاً وَأَكفاءً وَأَدْتُ بَناتي
    وَسِعْتُ كِتابَ اللَهِ لَفظاً وَغايَةً
    وَما ضِقْتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظاتِ
    فَكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ آلَةٍ
    وَتَنسيقِ أَسْماءٍ لِمُختَرَعاتِ
    أَنا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّ كامِنٌ
    فَهَل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي
    فَيا وَيحَكُم أَبلى وَتَبلى مَحاسِني
    وَمِنكُم وَإِن عَزَّ الدَواءُ أَساتي
    فَلا تَكِلوني لِلزَمانِ فَإِنَّني
    أَخافُ عَلَيكُم أَن تَحِينَ وَفاتي
    أَرى لِرِجالِ الغَرْبِ عِزّاً وَمَنعَةً
    وَكَم عَزَّ أَقوامٌ بِعِزِّ لُغاتِ
    أَتَوا أَهلَهُم بِالمُعجِزاتِ تَفَنُّناً
    فَيا لَيتَكُم تَأتونَ بِالكَلِماتِ
    أَيُطرِبُكُم مِن جانِبِ الغَرْبِ ناعِبٌ
    يُنادي بِوَأْدِي في رَبيعِ حَياتي
    وَلَو تَزجُرونَ الطَيرَ يَوماً عَلِمتُمُ
    بِما تَحتَهُ مِن عَثْرَةٍ وَشَتاتِ
    سَقى اللَهُ في بَطنِ الجَزيرَةِ أَعظُماً
    يَعِزُّ عَلَيها أَن تَلينَ قَناتي
    حَفِظنَ وِدادي في البِلى وَحَفِظتُهُ
    لَهُنَّ بِقَلبٍ دائِمِ الحَسَراتِ
    وَفاخَرتُ أَهلَ الغَرْبِ وَالشَرْقُ مُطرِقٌ
    حَياءً بِتِلكَ الأَعظُمِ النَخِراتِ
    أَرى كُلَّ يَومٍ بِالجَرائِدِ مَزلَقاً
    مِنَ القَبرِ يُدنيني بِغَيرِ أَناةِ
    وَأَسْمَعُ لِلكُتّابِ في مِصْرَ ضَجَّةً
    فَأَعلَمُ أَنَّ الصائِحينَ نُعاتي
    أَيَهجُرُني قَومي عَفا اللَهُ عَنهُمُ
    إِلى لُغَةٍ لَم تَتَّصِلِ بِرُواةِ
    سَرَت لوثَةُ الإِفرِنجِ فيها كَما سَرى
    لُعَابُ الأَفاعي في مَسيلِ فُراتِ
    فَجاءَت كَثَوبٍ ضَمَّ سَبعينَ رُقعَةً
    مُشَكَّلَةَ الأَلوانِ مُختَلِفاتِ
    إِلى مَعشَرِ الكُتّابِ وَالجَمعُ حافِلٌ
    بَسَطتُ رَجائي بَعدَ بَسطِ شَكاتي
    فَإِمّا حَياةٌ تَبعَثُ المَيْتَ في البِلَى
    وَتُنبِتُ في تِلكَ الرُموسِ رُفاتي
    وَإِمّا مَماتٌ لا قِيامَةَ بَعدَهُ
    مَماتٌ لَعَمري لَم يُقَس بِمَماتِ

  2. Arabs are busy killing each other and destroying; homes, cities, lands,animals and other natural resources. In order to save the great Arabic language, it is a mandatory to assign a different nation(s) to save the Arabic language, because Arabs are capable to destroy and never to protect, save or restore

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here