تحذيرات “مدنية” بالجملة في الأردن من عودة ظاهرة “الاعتقالات” على خلفيّة سياسية: إفراجات بعد توقيفات “غير مفهومة” لمُعارضين وأنباء عن توقيف ناشط بارز مُناصر لدمشق والأمين العام للوحدة الشعبية للمرة الثانية ورفع الحجز “جزئيًّا على أموال “أشقّاء الطراونة” لدفع رواتب الموظّفين

عمان- خاص بـ”رأي اليوم”:

تحدثت تقارير وأنباء في العاصمة الأردنية عن اعتقال ناشط سياسي معروف في شمال الأردن هو راكان محمود رئيس نادي الكرمل.

 ويعتبر محمود من المقربين جدًّا من النظام السوري ومن العضو في مجلس النواب طارق خوري ومن الشخصيات البارزة والنشيطة في مخيمات الفلسطينية شمالي المملكة.

ولم تعلن السلطات رسميا عن الاعتقال ولا عن أسبابه.

وكان حزب جبهة العمل الإسلامي المعارض قد استغرب ايضا اعتقال أمين عام حزب الوحدة الشعبية الدكتور سعيد ذياب للمرة الثانية قبل ثلاثة أيام وفي غضون شهر واحد.

وقال نشطاء في المعارضة بأن دورية امنية أوقفت ذياب وهو عضو بارز في تحالف المعارضة أثناء عبوره في زيارة خاصة لمدينة السلط.

 وكان ذياب قد أوقف بقرار من النيابة قبل ذلك واتهم بالسعي الى تقويض هيبة الدولة بعد منشور له تحدث فيه عن مشروع الضم الإسرائيلي والتبعية.

 ودخل ذياب المستشفى بعد وقوعه مغشيا عليه أثناء التحقيق ثم تم الإفراج عنه بكفالة قبل أن تُوقفه إحدى الدوريات الامنية لاحقا.

 ولاتزال السلطات توقف أيضا قيد التحقيق أحد المهندسين الاستشاريين البارزين من العاملين مع شركة هندسية يُديرها المعارض ليث شبيلات وذلك على ذمة التحقيق في ملف المقاولات والعطاءات.

 ورفعت السلطات القضائية أمس الأول الحجز التحفظي عن الأموال العائدة لأربع شركات يملكها أشقاء لرئيس مجلس النواب الحالي عاطف الطراونة.

وفسرت أوساط قانونية بأن قرار رفع الحجز هنا جزئي وليس عن كل الاموال غير المنقولة لأسماء المالكين للشركات الأربعة وبهدف تمكين تلك الشركات من دفع الرواتب للمئات وفي رواية أخرى لآلاف الموظفين لديها.

وأفرجت السلطات مساء الأربعاء عن المعارض أحمد عويدي العبادي بعد توقيفه نحو شهر.

ولم يحسم بعد الخلاف العلني بين الشبيلات ووزير الأشغال فلاح العموش بعد سلسلة بيانات تبادل فيها الطرفان الاتهام.

 والشهر الماضي أيضا تم الإفراج عن عضو البرلمان السابق سليم البطاينة بعد توقيفه لعدة أسابيع بتهمة تقويض النظام حسب نقابة المهندسين وعبر نشطاء في مجال الحريات الإعلامية عن الاعتراض على عقوبة التوقيف المسبق للصحفيين والإعلاميين في قضايا النشر والجرائم الإلكترونية.

كما عبّر حزب جبهة العمل الاسلامي عن قلقه من عودة ظاهرة الاعتقالات بناء على خلفية سياسية ووجد في بيان له بأن هذه الاعتقالات تمس بالحريات العامة ولا تبدو مبررة ويمكن الاستغناء عنها.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. حكومة النهضه وما أدراك ما حكومة النهضة هذه الحكومه تتخبط وتتخوث في قراراتها على الشعب الأردن بحاجه لحكومة سياسيه لا وظيفيه خاصة في الضروف ألتي يمر بها كلنا يتذكر كيف أدار الملك حسين المشهد الأردني عندما اندلعت الاحتجاجات في معان نهاية الثمانينات من القرن الماضي وأيضا عندما غزا العراق الكويت وتشكل التحالف الدولي ضد العراق الأردن الآن بأمس الحاجة إلى رص الصف وتعاون الجميع للتصدي للمخاطر المحدقة به

  2. الكل تحت القانون، رضي من رضي، وسخط من سخط، وحرية التعبير مصونة للجميع، لكن دون إسفاف، ولا تعدي، ولا مس بأمن الدولة، ولا حَطّ من مقام، ولا قدح بنظام، ولا مخالفة لقانون.
    للأسف الشديد، بعضهم يتجاوز القانون، ويخالف التعليمات، ويدير ظهره للوطن، ويبث الشائعات المغرضة، ويلبس على الناس، ويرفع شعار الإصلاح، وتراه يفسد ولا يصلح؛ من خلال نشر مواد، أو بيانات، أو يدلي بتصريحات، أو يعقد لقاءات خاصة او عامة، ويبدأ يُنظّر ويعترض ويكيل بمكاييل، ويحسب أنه بهذا يحسن صنعا، وإذا ما تم استدعاؤه، أو اعتقاله، أو التحقيق معه، نراه وغيره يعمدون إلى بث شكوى ضعفهم، وبيان لحال سقمهم ومرضهم، وأنهم كذا وكذا، وهم لم يقصدوا الإساءة للوطن، أو التجريح، أو بث الإرجاف في الوطن، أو خلق البلابل والفتن.
    أما آن الأوان أن يلتف الجميع حول الوطن، وترك المناكفات والمهاترات بدعوى الإصلاح.
    الخروج على الوطن بالكلمة المكتوبة أو المسموعة؛ يفضي حتما إلى الخروج عليه بأكثر من ذلك وأشد، ومن ينظر لما حولنا يدرك ما أقول.
    الرشد الرشد، والرفق الرفق بالوطن.

  3. .
    — الاعتقالات للمعارضين بالكلمه لا تجدي بل على العكس ترفع من حظوظ المتطرفين الذي سيخاطبوا الجمهور بقولهم : انظروا كيف يعاملون المعتدلين ، الاصلاح غير ممكن وعلينا بالتغيير.
    ،
    — طبق الحسين نهج التغافل عن معارضي الكلمه فتقلص تاثيرهم على الجمهور وارتفعت منزله الملك عند الناس ، بالمقابل جربت مصر وسوريا والعراق نهج الاعتقالات المغلظه فهل نجح هذا النهج ام جر البلدان الثلاث الى الكوارث وادى لبروز العملاء والانتهازيين ومنهم المرتبط بالخارج ليقودوا المعارضه ويدفعوا بلادهم الى الهاويه في صراع بينهم وبين انتهازيي الانظمه الدين يسعدهم تطور الامور باتجاه عكسي لانه يزيد من سلطاتهم ونفوذهم وتنفعهم .
    .
    .
    .

  4. عل جاء أمر الدفاع للتعامل مع كوفِد 19 والتصدي لجائحة كورونا أم لمطاردة قيادات المعارضة الوطنية البارزين والتضييق عليهم؟؟
    في ظل ما يجري في فلسطين ومؤامرة صفقة القرن والموقف المعلن للحكومة الأردنية القريب من مواقف المعارضة الأردنية التي تقف بقوة ضد الصفقة، ينبغي أن يكون هناك تقارب بين الطرفين وأن يبدآ بالتفاوض لتشكيل جبهة وطنية واسعة وعريضة للتصدي لمؤامرة صفقة القرن التي ستوقع ضررا فادحا بالطرفين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here