تحدّيات “استثنائيّة” البرلمان الأردني: تكرار “غياب” النواب يُثير قلق الجميع وعدم جدّيتهم في مُتابعة “التشريع” و”التسلّل” بمُداخلات خارج القانون.. وجدول الأعمال بدأ “يُرهِق” رئاسة المجلس.. الرزاز “مُستاء” والطراونة “مُحرج”

عمان- خاص بـ”رأي اليوم”:

أخفَق النصاب مرّةً أخرى في مجلس النواب الأردني وسط نمو الشعور بعبثيّة أعضاء المجلس وعبثيّة حرصهم على حضور الجلسات رغم ان الدورة الحالية استثنائية وصيفية وفيها قوانين وتشريعات مهمّة.

 وحضر الجلسة التشريعية الأحد 54 نائبًا فقط من أصل 130 نائبًا.

 وعلمت “رأي اليوم” بأنّ مسألة غياب النواب عن الجلسات بدأت تُثير التساؤلات والقلق خصوصًا وأنها تنطوي على نوع من الاستهتار بأهميّة انعقاد الجلسات وتؤدّي إلى إعاقة تشريعات متنوعة ومتعدّدة، الأمر الذي طالب رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة باتّخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لتفاديه.

ويُناقش مجلس النواب في دورةٍ استثنائية نحو 13 تشريعًا وتعديلًا على القوانين طلبتها الحكومة ولأن الدورة هذه قصيرة بطبيعة الحال يُصبح تهريب النصاب أو عدم إظهار الجديّة في الالتزام بحُضور الجلسات من المشكلات والمسائل التي بدأت تناقش وتنتقد في أرفع وأعلى المُستويات.

ويحرص نواب مخضرمون على رأسهم النائب خليل عطية ورغم تواجده في المجلس منذ عشرين عامًا على حضور جميع الجلسات وبدون استثناء.

 في الوقت الذي ينتقد فيه النواب أنفسهم ظاهرة غياب زملائهم عن جلسات التشريع وليس عن جلسات الرقابة.

 رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز مستاء من تكرار ظاهرة غياب النواب ودورها في التأثير على مسار التشريعات وإقرارها.

وأيضًا رئيس مجلس النواب يشعر بقدر من الإحراج بحسب مقربين منه وفي محاولة للضغط على النواب.

 وفي غُضون ذلك يستمر التسلّل أيضًا خلال جلسات الدورة الاستثنائية والتي لا تُجيز الأنظمة خلالها للنواب الإدلاء بتعليقات أو مُناقشات بعيدة عن جدول أعمال الجلسة.

 ويحصُل انفلات هنا يُساهم أيضًا في إعاقة عملية التشريع حيث ينقضي الكثير من الوقت في جلسة استثنائية محظور مناقشة أي موضوع خلالها غير مدرج على جدول الأعمال وحيث يقوم النواب عند استلام الحديث بطرح قضايا جانبية تستهلك الوقت خصوصًا في ظل سقف زمني لا يزيد عن ستّة أسابيع انقضى الآن ثلثه والمطلوب إنجاز تعديلات تشريعية في وقت قصير.

يغيب أعضاء النواب عن الجلسات ويفشلون شرعيتها ويتسلّلون هنا وهناك بعيدًا عن جدول الأعمال، الأمر الذي يشكّل تحدّيًا أمام رئاسة المجلس.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. مجلس نواب فاشل وصاحب مصالح شخصية ولا يهمه لا الوطن ولا المواطن وحكومة تتخبط وهي غير كفوئه بإدارة الدولة وتصريح المعشر الذي أخطاء بدعم الخبز كأنه يدعم من مال والده ولماذا يصرف لمجلس النواب رواتب شهرية ومميزات خاصة النائب هو منصب فخري لينقل راي المواطن للحكومة فلا يحق له أي ميزات . هنا التسيب

  2. مجلس نواب فاشل قبل الانتخابات مابيتركوا بيت الا وبيدخلوه بيترجوا الناس للتصويت لهم وتقديم الولايم والمناسف والكنافه ووعود بدون تنفيذ وبعد القسم والوجاهه والحصول على الامتيزات وبناء الشركات وعمل المصالح وجمع الفلوس بيبطلوا بدهم يلتزموا في الجلسات يجب الغاء المجلس من اصله

  3. مجلس النواب يجب ان يعامل مثل طلاب الصفوف الإبتدائية ، في تعلم اللغة والكلام والأخلاق ، يجب ان يتم تأسيسهم علمياً و إجتماعيا و أخلاقياً لكي ينضجوا سياسياً ، لو ان قانون المجلس يصرف راتب النواب على عدد الجلسات لحضروها جميعاً .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here