تجمع رمزي على طول المعبر الحدودي… هل تُعيد الجزائر فتح الحدود البرية مع المغرب؟

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

يواصل جزائريون ومغاربة، الضغط على السلطات العُليا في البلدين بُغية فتح الحدود البرية بين الجزائر والمغرب في يناير 1995.

ونظم ناشطون ومثقفون وقفة رمزية قُرب المعبر الحدودي بين الجزائر والمغرب للمطالبة بفتح الحدود المغلقة بين البلدين منذ عام 1995، وتجمع الناشطون على الجانب الجزائري، حاملين شعارات تُطالب بفتح الحدود البرية.

وفي كلمة ألقاها خلال التجمع، قال رئيس رابطة الإعلاميين الحقوقيين الأفارقة بكي بن عامر، إن هذه الوقفة التي تم الترويج لها قبل أيام على شبكات التواصل الاجتماعي جاءت تجسيدا لنداء فتح الحدود بين الجزائر والمغرب.

وأكد المتحدث في كلمته إنه ” لا يوجد أي مبرر أخلاقي وسياسي وتاريخي لغلق الحدود بين البلدين “، وذكر أنه لا بد أن تفتح هذه الحدود المغلقة وأن ينعتق الشعبان من حكم النظامين المنغلقين.

وأطلق عدد من المثقفين والكتاب والجمعيات الجزائرية نداء “المحبة والسلام” منذ أسبوع تقريبا من أجل إذابة الجليد وعودة المياه إلى مجاريها في العلاقة بين البلدين الجارين المغرب والجزائر.

ووجهوا نداء للسُلطات الجزائرية دعوها فيه إلى “العمل على التأسيس لعلاقة منفتحة على التعاون بين البلدين “.

واعتبروا أن حراك 22 فبراير / شباط الماضي، جاء بتغييرات إيجابية، وجاء في نص البيان: “نحن المواطنون الجزائريون الموقعون أسفله، أفراد وجمعيات، وإيمانا منا بإيجابية التغيرات التي أحدثها حراك 22 فبراير في الذهنيات والإرادات، ولاسيما أن هذا الحراك كشف عن مكنون هذا الشعب وجوهره السلمي الذي أبهر العالم، ولأن السلام مطلب مشروع وشعار الشعوب العظيمة، فقد ظل الشعبان الشقيقان الجزائري والمغربي معتصمين بحبل السلام والمحبة “.

وقال أصحاب البيان إن “مشاعر المحبة بين الشعبين ظلت حية، وظلت تتحين الفرص لتتجلى على شكل أفراح جماعية هنا وهناك، وتدعو إلى عودة المياه المغاربية إلى مجراها الطبيعي، رأينا نحن الموقعين أسفله أن نتوجه بهذا النداء إلى كل الإرادات الطيبة في هذا البلد الأمين، أن يكون لها شرف التأسيس لعلاقة جزائرية مغربية منفتحة على التعاون الخلاق”.

وجدد مؤخرا الملك المغربي، محمد السادس، بمناسبة الذكرة العشرين لعيد العرش، “التزام المغرب الصادق بنهج اليد الممدودة تجاء الأشقاء في الجزائر وفاء لروابط الأخوة والدين واللغة وحسن الجوار التي تجمع على الدوام بين الشعبين الشقيقين “.

وقال الملك محمد السادس، إن ” مظاهر الحماس والتعاطف التي عبر عنها المغاربة ملكا وشعبا تجسدت بصدق وتلقائية، دعما للمنتخب الجزائري، خلال كأس إفريقيا للأمم بمصر الشقيقة؛ ومشاطرتهم للشعب الجزائري، مشاعر الفخر والاعتزاز، بالتتويج المستحق بها؛ وكأنه بمثابة فوز للمغرب أيضا “.

Print Friendly, PDF & Email

13 تعليقات

  1. السياسة والإقتصاد والحكم من فئة له تأثير على المحكومين حيث لهم السمع والطاعة وإن لم أقول الركوع والتعبد بعصابات الدولة وقبل الفتح لحدود الإخوان بين المغرب والجزائر او حتى الدول الأخرى العربية الإسلامية المحاصرة من الجيران والإخوان ومنهم يسفكون الدماء لمستضعفين و البسطاء والطيبين بدون مبرر علينا التحرر داخليا وبأنفسنا وبيوتنا و أراضينا مازالت بعضهم محتلة.

  2. السلام عليكم
    اخي عثمان بعد التحية لا تختصر العلاقة بين الشعبين في المخدرات انا شخصيا اعرف أسر كثيرة منقصمة بين المغرب والجزائر والمسؤولين سيحاسبون أمام الله على قطع صلة الرحيم بين هؤلاء اما في ما يخص قضية المخدرات فالافيون الأفغاني يصل الى كندا وأمريكا واوربا والكوكايين الكولومبي يصل المغرب والجزائر وهو موجود في كل أنحاء العالم صدقني الحدود مفتوحة أمام المخدرات وحراس الحدود تدفع لهم الأموال ويسمحون بمرور المخدرات من المغرب الى الجزائر والقرقوبي وحبوب الهلوسة من الجزائر الى المغرب اخي نحن اخوة والله يدعون للوحدة فلا تدعو الى التفرقة
    أخوك المغربي ولك كل الحب والتقدير

  3. الحدود مغلقة واطنان من المخدرات تعبر الحدود يوميا فما رايك لو تفتح الحدود مشكل الحدود يجب ان يعالج في اطار جميع المشاكل المطروحة بين البلدين ومن بينها فصل نزاع الصحراء عن المشاكل بين البلدين لان هذا المشكل خاص بالمغرب والجمهورية الصحراوية

  4. ادعوا للاخوة و لا تدعوا للتنافر، نحن أمة واحدة وشعب واحد، و الله لا افرق بين مغربي و جزاءري و نعيش هنا في المهجر كأخوة تماماً و من المستحيل ان نفرق بيننا على أساس هذا جزاءري و هذا مغربي بل حين نتذكر او نسال عن احد فننعته بفلان “تاعنا” (اي من اهلنا)،
    بالمناسبة، اثمن تعليقي الاخوان الطاهر و محمد من تلمسان، لدى ارجو من الجميع ان تتركوا السياسة جانباً و ركزوا على ما يجمع بيننا، فعواءلنا مشتركة و مصيرنا واحد، ادعوا للوحدة من فضلكم.

  5. الخوف بث في قلوب بقايا البولساريو لهذا تراهم يحاولون يائسين زرع الفتنة والتفرقة بين الشعبين المغربي والجزائري ولكن هيهات فالشباب المغاربي اليوم واع بالمصير المشترك وبأواصر الدم والدين والقرابة والهوية التي تجمعهم ولن يسمحوا لأحد أن يضع الحدود والعراقيل بينهم مهما على شأنه

  6. Samir
    لا عصابة ولا غيرها يا سي سمير ، ملككم فعلها في عنترية واضحة ، وها أنتم
    تدفعون ثمن هذه العنترية ، وكما يقول المثل ( يداك اوكتا وفوك نفخ) والحل في
    في الصحراء ،

  7. إلى المعلق أحمد : كيف تخاف من دخول المخدرات من المغرب في حالة فتح الحدود وأنت مخدر وحتى مدمن على نوع من أخطر المخدرات ألا وهو مخدر الكراهية والحقد والحسد والبغض الدي تكنه للشعبين الشقيقين. أليس هذا المخدر هو الاخطر والاخبث من جميع انواع المخدرات. وإذا فتحنا مجال للمقارنة فسوف نجد المدمن على الحشيش اللهم اعفو عنه يمتاز بخصال حميدة وليس في قلبه مرض وإن ألحق ضرر ما فهو يلحقه لنفسه وليس لغيره أما أمثالك فنفسهم أمارة بالسوء ومليئة بالرديلة وقلوبهم مسودة . على أي الله يشفيك ويطهر قلبك من الخبائث وعيد مبارك سعيد وكل عام والشعبين الشقيقين بألف خير.

  8. لا ينبغي أن نتسرع ونندفع مع المطالبين بفتح الحدود
    فالإقدام على خطوة كناهه من الممكن أن تنعكس سلبا على البلدين الشقيقين،فالمغرب يعتمد على السياحة وتسهيل التنقل بين المغرب والجزائر التي لها حدود مشتركة وملتهبة مع مالي وليبيا وتونس سيجعل من المغرب هدفا سهلا للجماعات الإرهابية
    يستحسن تشجيع النقل الجوي بين البلدين للتعويض عن هذا الوضع الإستثنائي الذي قدر له أن يستمر إلى أن يتحسن المناخ العام

  9. الاقدام على فتح حدود مغلقة لمدة ربع قرن بين دولتين ،، لأن بعض ا لاشخاص في جمعيات قاموا بالوقوف على الحدود للمطالبة بفتحها يعني هوضرب من *الجنون * ،،،
    الحدود الدولية تعني السيادة الوطنية للدولة والمس بها يعد اعتداء على امن وسيادة الموطن في وطنه،،،
    لذلك ليس من المقبول او المعقول ان تقوم يوميا مجموعات معينة من الناس بالوقوف على الحدودالجزائرية للضغط عن السلطات فتحها .مثل هذا التصرف لن يؤدي الى نتيجة ولن يكون كما يتصورون الا اذاكانت هناك مبادرات ملموسة من الطرف الاخر يستجيب فيها لشروط اغلاقها،ن ثم يتم دراسة المبادرات على مستوى الهئات العليا للدولة كغرفتي البرلمان ومجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية .

  10. السلام عليكم الجزاءر لاتريد أن تخسر ولا تريد أن تكون شرطي حدود لمكافحة المخدرات لكن أيضا لم تكون هي التي بادرت بسد الحدود من جانب واحد لعل ذلك خيرا

  11. ومن سيكون العدو اذا فتحت الحدود.العصابة روجت لعقود ان العدو الاول للجزائر هو المغرب ومع الاسف الشديد رسخت هاته الفكرة في عقول الكثيرين وما دامت العصابة هي التي تحكم فليس هناك فتح للحدود وحتى ان رضخوا للضغوط فستفتح الحدود بطرق ملغومة.

  12. فعلا الشعب الجزائري رأى و لمس مدى حب المغاربة له. بدورنا نحب اخواننا بالمغرب الشقيق و نتمنى ان تفتح الحدود المغلقة منذ تسعينيات القرن الماضي.

  13. انا من المغرب الشرقي ولا يهمني لا سياسة ولا اقتصاد …ما يهمني هو صلة الرحم ومعانقة اهلنا اللدين حرمنا من رايتهم مند عقود…للاسف هده الحالات الإنسانية لن يفهمها الا المكوي بنار الفراق…
    حتما ستنشر تعليقات العدميين والمرضى النفسيين…اللدين همهم الوحيد نشر السموم والبغيضة بين الاشقاء…حسبنا الله ونعم الوكيل.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here