تجدد الاشتباكات بين دولة العراق والشام ولواء عاصفة الشمال وحالات نزوح باتجاه الأراضي التركية

islamist fighting

إسطنبول ـ محمد سيخ يوسف:

سيطر مقاتلون من تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية “داعش”، على أحد معسكرات لواء عاصفة الشمال في بلدة اعزاز، الواقعة في ريف حلب الشمالي، وذلك من أجل السيطرة على الطرق الحيوية، المحيطة بمعبر باب السلامة الحدودي مع تركيا.

وأفادت شبكة سوريا مباشر، أن مقاتلي التنظيم سيطروا على معسكر “المالكة”، وحاجزي “الشط” و”معرين”، في البلدة، بعد أن بدأت الاشتباكات منذ الساعات الباكرة من صباح اليوم.

وأوضحت الشبكة أن حركة نزوح واسعة حصلت من بلدات “معرين” و”يزباق”، باتجاه الأراضي التركية المجاورة، جراء الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين “داعش”، ومقاتلي لواء عاصفة الشمال.

وذكر ناشطون أن قوات “داعش” هاجمت حواجز لواء عاصفة الشمال، بأكثر من 20 سيارة دفع رباعي، مثبت عليها مدافع ورشاشات، فضلا عن عدد من الدبابات، وهاجمت الحواجز والمعسكرات التابعة للواء بالقرب من مدينة إعزاز.

وكانت اشتباكات مماثلة قد حدثت في وقت سابق بمنطقتي اعزاز بريف حلب الشمالي، ومنطقة الشدادي في دير الزور، تم التعامل معها من قبل فصائل أخرى.

وتتهم دولة العراق والشام الإسلامية، التي معظم مقاتليها من الأجانب، وعدد قليل من السوريين، على أنها لا تتبنى إسقاط النظام من أجل بناء سورية ديمقراطية، بل تحاول فرض أجندتها على المناطق المتواجدة فيها. وقد استغلت حالة الفراغ كي تفرض سيطرتها على بعض المناطق الشمالية والشرقية من سوريا، في محاولة للسيطرة على المعابر والمناطق النفطية لتأمين الموارد لدولتها المزعومة، وقد هاجمت مؤخراً لواء عاصفة الشمال، التابع للجيش الحر، بغية السيطرة على معبر دار السلامة الحدودي مع تركيا. كما قامت بتصفيات لبعض ضباط وعناصر الجيش الحر في الرقة ودير الزور وسواهما.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here