تجدد الاحتجاجات بالخرطوم.. وتوقعات بتغييرات حكومية

الخرطوم/ الأناضول – خرج عشرات المصلين في عدد من مساجد العاصمة السودانية عقب صلاة الجمعة، مطالبين بإسقاط النظام، في وقت راجت توقعات بإجراء الرئيس السوداني عمر البشير تعديلات حكومية تشمل الرئاسة والحكومة.
وأفاد تجمع المهنيين السودانيين بخروج متظاهرين في أحياء الخرطوم 3، واللاماب جنوبي الخرطوم، وودنوباوي بمدينة أم درمان، عقب صلاة الجمعة، رافعين شعارات تطالب بإسقاط النظام.
فيما تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا وفديوهات لتظاهرات في مدينة كرمة شمال السودان لليوم الثاني على التوالي.
ونشر آخرون صورا لاحتجاجات وحرق إطارات في الشوارع الرئيسية بحي الخرطوم 3، أقرب الأحياء لوسط الخرطوم، وحي الكلاكلة جنوب الخرطوم.
وينعقد مساء الجمعة اجتماع الهيئة التنسيقة العليا للحوار الوطني الذي يضم ممثلين لأحزاب تشارك في الحكومة والبرلمان السوداني، ومن المتوقع أن يناقش التطورات السياسية والاقتصادية بالبلاد.
ويترأس البشير اللجنة التنسيقية للحوار الوطني وهي آلية لمتابعة تنفيذ مقررات الحوار الوطني، ومبادرة دعا لها البشير وانطلقت في 2014 وقاطعتها معظم أحزاب المعارضة الكبيرة والحركات المسلحة.
فيما نقلت وسائل إعلام محلية، الجمعة عن تغيرات في الحكومة وحزب المؤتمر الوطني الحاكم، وأوردت صحيفة الرأي العام المقربة من الحزب الحاكم عن اجتماعات هامة للبشير مع قيادات حكومية والحزب الجمعة.
ونشرت صحيفة أخبار اليوم المقربة من الحكومة على صدر صفحتها عنوان  تطورات مفاجئة: اجتماعات مكثفة للبشير اليوم وتغيرات كبيرة قادمة .
وأضافت، البشير يطلع المكتب القيادي لحزبه بالتغيرات المرتقبة ، فيما جاء عنوان صحيفة الانتباهة  اجتماعات مارثوانية وتعيرات واسعة بالحكومة والحزب .
والخميس أعلنت الشرطة السودانية، وقوع إصابات بين مواطنين وأفراد شرطة، بعضهم إصابته خطيرة، خلال احتجاجات شهدتها العاصمة الخرطوم.

وظهر الخميس، انطلقت تظاهرات وسط الخرطوم استخدمت السلطات السودانية لتفريقها الغاز المسيل للدموع.

وتجددت الاحتجاجات في العاصمة، للمطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير، استجابة لدعوة  تجمع المهنيين وتحالفات المعارضة، في ما سمي  موكب الرحيل ، للتوجه إلى القصر الرئاسي وسط الخرطوم.

وانتقلت الاحتجاجات التي يشهدها السودان، مساء الخميس، من وسط الخرطوم إلى عدد من أحيائها، فيما تجددت بمدينة  مدني  وسط البلاد.

ومنذ 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تشهد مدن سودانية احتجاجات منددة بالغلاء، ومطالبة بتنحي الرئيس البشير، صاحبتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط 32 قتيلا، وفق آخر إحصاء حكومي، فيما قالت منظمة العفو الدولية، في 11 فبراير/ شباط الجاري، إن العدد بلغ 51 قتيلا.

وتقر الحكومة السودانية بالضائقة الاقتصادية وحق التظاهر، ولكنها ترفض تسييس مطالب المحتجين، وتتهم قوى اليسار وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، بالتحريض والتخريب والتدمير عبر هذه الاحتجاجات.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here