تجار في مكناس المغربية يحتجون بـ”السترات الصفراء”

الرباط / خالد مجدوب / الأناضول – ارتدى المئات من تجار المدينة العتيقة بمدينة مكناس (شمالي المغرب)  السترات الصفراء خلال مشاركتهم، الإثنين، في مسيرة احتجاجية على ارتفاع الضرائب المفروضة عليهم منذ بداية العام، وما اعتبروه الحالة المزرية لأسواق المدينة العتيقة.
يأتي ذلك بينما تقول الحكومة إن أبوابها مفتوحة للحوار مع التجار من أجل إيجاد حلول لمطالبهم.
وانطلقت المسيرة من المدينة العتيقة في مكناس تجاه وسط المدينة.
وحسب مقاطع فيديو تم نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعية، ردد التجار شعارات تطالب السلطات بالحد من الباعة الجائلين، والتراجع عن الضرائب التي تم رفعها مع بداية السنة الحالية‎.
كما رفع التجار لافتات تطالب السلطات بإعادة تأهيل أسواق المدينة العتيقة، وتطوير القطاع التجاري.
ومن بين العبارات التي تمت كتابتها على اللافتات الضرائب نؤديها، وكل أشكال الظلم نعانيها ، و تجار المدينة العتيقة بمكناس يسنكرون وينددون بالحالة المزرية والمتردية لأسواق المدينة العتيقة من فوضى عارمة وقطع الطرقات من طرف الباعة الجائلين.
وفي السياق ذاته، نظم عدد من تجار المدينة العتيقة إضرابا عاما طيلة الإثنين.
وأظهرت صور تم نشرها على منصات التواصل الاجتماعية إغلاق عدد من المحلات التجارية بهذه المدينة العتيقة.
ولم يتسن للأناضول على الفور أخذ تصريح من السلطات المغربية بخصوص مطالب التجار.
لكن الحكومة المغربية أكدت، الخميس الماضي، أن السبيل الوحيد لمعالجة إضراب التجار هو الحوار، وهو المنهج الذي تعمتده الحكومة عندما يقع إشكال.
وقال مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في مؤتمر صحفي عقب المجلس الحكومي، إن أبواب وزارة المالية ووزارة التجارة مفتوحة أمام التجار من أجل إيجاد حلول لمطالبهم عبر الحوار.
وأضاف أن حكومته اختارت العناية بالتجار، لافتا في هذا الصدد إلى ضم التجار إلى قائمة المستفيدين من خدمات التأمين الصحي.
وتشهد فرنسا منذ 17 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، احتجاجات لأصحاب السترات الصفراء، استوحاها محتجون في بلدان أخرى، وبينها دول عربية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here