تِجارَة “العبيد” في ليبيا.. آخر ما تَوقّعناه في هذا البَلد المَنكوب بعد استثمارِها المِليارات في أفريقيا.. هل نَحن عُنصريّون فِعلاً إلى هذهِ الدرجة؟ ومَن المَسؤول عن هذهِ الجريمة.. الجامعة العَربيّة أم فرنسا وبريطانيا وأمريكا وحُلفاؤها العَرب؟ إنّها وَصْمَة عار

atwan-ok15-400x264

 

عبد الباري عطوان

لم يَخطر في بالنا مُطلقًا كعَرب، أن نَعيش يومًا، وفي القَرن الواحد والعشرين، نَرى فيه تجسيدًا حيًّا لتجارةِ الرّقيق في بُلداننا، وعلى أراضينا، ومن قِبَل الذين يَدّعون أنّهم يَنتمون إلى هذهِ الأمّة العَريقة، والعقيدة الإسلاميّة السّمحاء، التي كانت أوّل من حاربَ هذهِ الظّاهرة المُخجلة.

طاردتنا تُهمة العبوديّة، وأعمال السمسرة بالبَشر، قرونًا عِدّة، وكُنّا نُحاول إنكار هذهِ التّهمة، ونَتحدّث عن مُؤامرةٍ استعماريّةٍ تُريد إلصاقها بِنا، وتَكريسها من خِلال أفلامٍ دراميّةٍ، أنفقت هوليود عاصمة السينما المَلايين لإنتاجها وتَوزيعها.

اليوم تأتينا الصّفعة من ليبيا التي شَهِدت “ثورةً” من المُفترض أن تكون قد حرّرتها، وأسّست نِظامًا دِيمقراطيًّا عادلاً يتساوى فيه المُواطنون ويَعم الرّخاء، وتَسود العَدالة الاجتماعيّة، بعد الإطاحة بنظامٍ ديكتاتوريٍّ مُتسلّط، ولكن بعد سَبع سنوات من “الثّورة” ها هي ليبيا الجديدة تُفاجئنا، ليس بالفَوضى الدمويّة، وسَطوة الميليشيات، وهُروب نِصف سُكّانها بَحثًا عن الأمان في دُول الجِوار، والمَنافي، وإنّما بتِحوّل العاصمة طرابلس، أو أحد مَزارِعها، إلى سوقٍ للنّخاسة يُباع فيه، وفي المَزاد العَلني، “العبيد” الأفارقة، وبأسعارٍ مُتدنّيةٍ لا تَزيد عن 400 دولار للرأس.

***

المُفارقة أن النّظام الديكتاتوري السابق “بَيّض” صفحة العَرب في أفريقيا، ولَعِب دورًا أساسيًّا في نِسيان الأشقاء الأفارقة لماضي العَرب في تجارة الرّقيق المُخجلة، عندما استثمر عشرات المِليارات من الدولارات لتنمية الاقتصاد في القارّة السوداء، وخَلْق فُرص العَمل الشريفة لأبنائها، وتأسيس الاتحاد الأفريقي على قواعدٍ حديثةٍ، وِفق نظامٍ أساسيٍّ مُتقدّمٍ جدًّا.

لا يُمكن أن نقبل بالتبريرات التي يُطلقها أهل الحُكم الحالي في ليبيا والتي تقول بأنّها “حالة فرديّة” ومَعزولة، لأننا نُدرك جيّدًا حَجم “العُنصرية” المُتأصّلة في نُفوس مُعظمهم تُجاه الأشقاء الأفارقة من ذوي البشرة السمراء، حتى لكأنّهم من نَسل الجنس الآري، وبَشرتهم في بياضِ بشرة أهل السويد ومُواطني ألاسكا، فهؤلاء، أو بعضهم، دمّروا بلدةً كاملةً اسمها “تورغاء” في بداية “الثورة” الليبيّة، واعتقلوا الآلاف من أبنائها ذوي البشرة السوداء والسمراء في مُعتقلات أقرب إلى مُعتقلات النازيّة، وعَذّبوا وقَتلوا المِئات منهم، تحت ذَريعة دَعمهم لنظام العقيد القذافي، ونعتقد أن هذهِ البَلدة ما زالت على حالِها من الدّمار، وما زال مَمنوعًا على أبنائها، أو من بَقِي منهم على قَيد الحياة، العَودة إليها.

التقرير المُصوّر الذي بثّته قناة “سي إن إن” الأمريكيّة، وأظهرت فيه جانبًا من سوق للرّقيق في إحدى مزارع طرابلس العاصمة لا يَكذب، وأيَّ مُحاولةٍ للدّفاع عنه تُدين أصحابها أكثر ممّا تُدين السماسرة والبائعين والشّارين أيضًا.

اللّوم لا يَقع على هؤلاء السماسرة والتجار فقط، وإنّما على الذين أوصلوا ليبيا إلى هذا الوَضع اللإنساني المُؤسف، وعلى رأسهم جامعة الدول العربيّة التي وَفّرت الغِطاء الشّرعي لغَزو حلف الناتو، وإعطائه الضّوء الأخضر لتدمير البِلاد، وقتل ثلاثين ألفًا من أبنائها، دون أيِّ ذَنبٍ ارتكبوه.

لا يُمكن أن ننسى ما حيينا الدّور الذي لَعِبته الدّول الغربيّة “الحضاريّة”، وفرنسا وبريطانيا إلى جانب أمريكا، زعيمة العالم الحُر، في هذهِ المأساة الليبيّة التي “فَبركت” الثّورة، مِثلما أثبتت الوثائق لاحقًا، من أجل الإطاحة بالزّعيم الليبي الراحل، ليس لأنّه ديكتاتوريًّا مُتسلّطًا، وإنّما لأنّه كان يَعمل لإطلاق “الدينار” الأفريقي، ليكون عُملة تعامل لكل القارّة الأفريقيّة، وبَديلاً عن “الدولار” و”اليورو”، وهي الحقيقة التي اعترف بها الرئيس الأمريكي السّابق باراك أوباما، وعَبّر عن نَدَمِه الشّديد لتأييد “المُؤامرة” الفرنسيّة البريطانيّة” في التدخّل العَسكري في ليبيا.

 

***

أعرف الشعب الليبي شَخصيًّا، وقد عايَشته، وعِشْت بينه، وهو من أكثر الشعوب العربيّة طيبةً ونَقاء وكَرمًا، وشَهامةً وتَواضعًا، وكل ما تَعيشه بِلاده من مآسي وجرائم وانحرافات في الوَقت الرّاهن، دخيل عليه وعلى قِيَمه وأخلاقه، بِما في ذلك ما يَتردّد عن تِجارة الرقيق.

الحديث عن تَحقيق حُكومة الوِفاق الليبيّة في جريمة الرّقيق هذهِ مُجرّد ذَرْ للرّماد في العُيون، فهذهِ الحُكومة ليس لها من اسمها نصيب، أي أنّها ليس لها أيَّ علاقةٍ بالوِفاق، وهُناك ثلاث حُكومات تُنافسها على الأقل، في ظِل الفَوضى الدمويّة التي تَجتاح البِلاد حاليًّا.

من يَستحق المُحاكمة فِعلاً هُم المَحسوبون على الشّعب الليبي، ونَفّذوا المُؤامرة كأدواتٍ للغَرب، وأوصلوه إلى هذا الوَضع المُؤسف والمُتردّي.

كان الله في عَون الشّعب الليبي الطيّب، فكَم من الجَرائم تُرتكب باسمه هذهِ الأيّام، ونَكتفي بالقَول “حَسْبُنا الله ونِعم الوكيل”.

Print Friendly, PDF & Email

52 تعليقات

  1. هذه احد نتاءج الفوضى ( الخلاقة ) الامبريالية تكالبت على ليبيا من جديد لتجعل منها دولة فاشلة ، وسارةوزي الجديد يتواجد في ابيدجان ويتبجح بحقوق الانسان الافرقي !مع العلم ان فرنسا كان لها دور اساسي في غزو ليبيا . ان المومن لا يلدخ من الجحر مرتين ، افريقيا تحت استعمار جديد قديم .

  2. أستاذ عطوان بالنسبه إلي حكمك عن الليبين بالطيبه فهذا من زاوية الإستعطاف فبهذا الإستعطاف لا يمكنك بالطبع إستخراج الأدله الشعوب العربيه كالعاده تستهدف السود مثل هذا الإستهداف هذا ليس جديدا إلا إذاكنت نائما كأهل الكهف ، إذا أردت أن تعرف معاناة السجين علي سبيل المثال لابد أن تصبح في وضعه ، أما إذا أردت أن تعرف معاناة السود في بلدك العربي فأبحث عن أسلوب حياتهم وطرق نظره الطرف العربي لهم .
    أباءنا وأجدادنا ماتوا علي الإهانه الليبيه والعربيه منذ أمد بعيد وهاهم إخواننا يتحدون القدر وها أنا لا أدري علي يد أي أبيض أشتري (ضم الألف) . العنصريه والإستعباد في الدول الخليجيه لم تنتهي منذ الجاهليه ولي أن أظن أن أحد سيعارض ذلك بل بعد دراسات وتجارب تم إختراع نظام الكفيل الذي يسمح لك بالتصرف بالعامل كيفما تشاء إستنادا علي قانون وهمي يحمي العماله وهو لي إلا ستارا إستعمال أساليب من الإهانه حيث لي أصدقاء كثر إشتروا عقود عبوديتهم لمن هو عربي سبيل الحصول علي المال ، ليتنا عشنا في أدغالنا نأكل الصيد خير لنا أن حضاراتكم التي تستعبدنا . . . كل الإحترام لك لفتح قضيتنا كبشر يريدون العيش بسلام وكان الله في عوننا

  3. الاخ عبدالباري
    ما دام فضح الامر و انت تطرقت لهذا الموضوع المؤسف دعنا نتكلم بصراحة و انا اعرف المجتمع الليبي جيدا و بدون مجاملات (شعب الطيب و ما الخ)
    المسؤولية هذه يتحملها بالاساس فئة من المجتمع الليبي التي تحمل هذا السلوك المتعالي و العنصري (لان اصلهم من النرويج) اتجاه السود حتى من الليبيين و يطلقون عليهم لفظة العبيد و حين يجاملونهم يسمونهم السمرمما ولد عندهم عقدة نقص جعلتهم عدوانيين و هذه حقيقة انا خبرتها خاصة في شرق ليبيا و ما حدث في تورغاء هو من بين هذه الاسباب و لك ان تشاهد بعض الفيديوهات التي تبين اسنهداف كل اسمر و اعتباره ضد الثورة
    و اعطيك معلومة كارثية و صدمتني في طرابلس عندما اخبرتني مواطنة ليبية (بيضاء سويدية جدا) ان الليبيين السمر لا نسمح لهم بدفن موتاهم معنا و الله دهشت و عرفت انها جاهلية ليبية (اخذوا مقلب في انفسهم)
    اما الحكومات الليبية تتحمل المسؤولية في عدم محاربة هذه الظاهرة و التسيب الواضح في تسيير الامور
    شكرا

  4. العنصرية موجودة في كل دول العالم ولكن فى الدول العربية بشكل كبير معظم العرب ينظرون للإنسان الأسود نظرة دونية واستخفاف وكأنهم هم ملائكة استغفرالله العظيم.

  5. لي الاسف كل ماقلته استاد عبدالباري صحيح. انا من ليبيا واعرف ذالك, وشكرا على مشاعرك الطيبة تجاه البسطاء والشرفاء من هاذا الشعب. وحسبنا الله ونعم الوكيل في من اوصلنا الى هذا الحال.

  6. يا إستاذ عبدالباري،هؤلاء الشباب الذي يتم بيعهم الان في ليبيا ليسوا بالعبيد.انهم احرار تركوا بلدانهم بحثآ للحياة افضل ولكنهم وقعوا في ايدي مجرمين وقطاع الطرق . كلمة تجارة ـ العبيد ـ ،غير موفقة ـ الجملة تدل على ان الضحايا اصلهم عبيد،بدلآ من القول تعبيد الاحرار وبيعهم في سوق النخاسة كما حصل مع الداعش في العراق.

  7. انا كمان عشت في ليبيا وبين الليبيين ولا يمكنني القول:” ان الشعب الليبي، شعب طيب”. اذا كنت اسود اللون وإفريقيا ستجد الشعب الليبي شعبا عنصريا كمعظم الشعوب العربية او أشد عنصرية ضد الافارقة السوًد .

  8. الإسلام بالقول والفعل عمل على عتق الرِقيق ، ومنع المتاجرة بالعبيد ، وساوى بين الناس ، وحرم بين الناس دمهم وممتلكاتم وعرضهم . من أين يأتون لنا بقتل الأبرياء وتدمير الممتلكات وجهاد المتعه والتجارة بالعبيد ؟

  9. تِجارَة “العبيد” في ليبيا.. آخر ما تَوقّعناه في هذا البَلد المَنكوب بعد استثمارِها المِليارات في أفريقيا.. هل نَحن عُنصريّون فِعلاً إلى هذهِ الدرجة؟
    يا أستاذ عبد الباري هذه نتيجة متوقعة لـ”ثوار الناتو” بعد غزو غوغاء مشيخات الرمال ومرتزقة الناتو الى ليبيا وتدميرها وتقسيمها لولاءات قبلية متنازعة على غرار حروب القبائل في عصور الجاهلية وتخليهم عن مبادىء الإسلام والإنسانية وإعادة نشرهم ثقافة عنصرية العرب ضد الأفارقة السود وإستعبادهم وبيعهم كرقيق .

  10. /____ تجارة العبيد .. حرفة مزدهرة في البيت العربي العام .. تأخذ أشكال مختلفة لكنها ’’ سوق عربي مشترك ’’ و من يضحك على من ؟؟ .

  11. ـكاريكاتيريي .
    ــــــــــــــــــــــــــ ’’ مرحلة إنتقالية ’’ .. !!

  12. هذا الأمر لا يمكن لأحد إنكاره مهما حاول وثقافة استعباد السود متأصلة في نفوسهم واعني الأغلبية من المجتمعات العربية في إفريقيا وخارجها ودونكم ليبيا حتي قبل الثورة كانوا عنصريين تجاه السود. وموريتانيا التي يوجد فيها أناس سود عبيد مملوكين (كالسلع والحيوانات ) لاناس آخرين بيضان وتونس التي اتخذت نهجا لمحاربة الزنوج أعجب أحد مستعربي السودان فكتب محرضا للاقتداء بالتجربة التونسية في محاربة الزنوج. دعك من الأغنياء اهل الجزيرة العربية .

  13. في احد الايام في بداية قتل القدافي كنت في مطار قوانزو ذاهب الى بلدي الجزائر وجدت ليبيين كذالك ذاهبين الى ليبيا عبر الخطوط القطرية فبدأنا نتكلم على الأوضاع في ليبيا فقال لي احد الأشخاص اللبيين نحن خلاص قررنا ننهي تجارتنا هنا في الصين نحن ذاهبين الى ليبيا كل واحد منا يعيش كالملوك بالثروات النفطية التي تركها القدافي بصراحة وقفت اتمعن مع هذا الشخص ايعقل ان نفكر بهده البساطة تعجبت في ما يقول قلت في نفسي سبحان الله يبدوا ان الليبيين لا يعلمون ماذا يدور حولهم؟
    و ذهبت ايّام و اكتش العرب هذه الانتفاضة كانت الا مؤامرة ضد البلد و شعبها و انا لا الوم الغرب قدر ما الوم عملاء الغرب المرتزقة سواء في الأنظمة العربية او بعض الشعوب العربية الشعب الليبي كان يعيش في رفاهية و كانت ليبيا آمنة صحيح القدافي له ما له و عليه ما عليه لا نستطيع ان نقول كله شر و لا نستطيع ان نقول كله خير و لاكن مع الأسف البعض من الشعب الليبي هو الذي خرب ليبيا حيث يدري او لا يدري و النتيجة إنكم ترون بأم اعينكم ماذا يجري في ليبيا

  14. قد يكون وراء هذه الطنطنة الإعلامية عن تجارة الرقيق في ليبيا مخطط خبيث لإعادة احتلال ليبيا.
    الغرب يستخدم حقوق الإنسان بشكل انتقائي لتبرير تدخله في بلداننا.

  15. استغلال سياسي لظاهرة متأصلة في بعض شعوب شمال افريقيا، دعونا لا ننسى ان الرقيق لا زالوا موجودين في موريتانيا مثلا.
    القذافي استعبد شعب الان تريدون صناعة بطل منه …

  16. كان الرق ظاهرة عالمية عندما حاربها الاسلام، وهو رسالة سماوية للناس كافة. واذا كان لا بد من موجة رق عالمية لاحقة فقد اشتهرت في الغرب والعالم الجديد، وكذلك في شرق آسيا، وحتى وقت قريب من قبل الدول الاستعمارية، خاصة تجاه الافارقة. وبما ظل فيه العرب والمسلمون على الدوام كأنهم اصحاب براءة اختراع مبدأ حرية الانسان مهما كان لون بشرته او عرقه. وبقي الامر كحالات ضيقة ان وجدت.
    وهذا ما سعى الغرب الحديث لتغييره كحقائق دامغة عن طريق التزوير والتضخيم والتشويه، لانه يدرك ما يحمله من تاريخ اسود في مختلف الحقول التي عمادها الانسان الاخر. ليس اقله الاحتلال والحروب العدائية الدموية الطاحنة التي ترقى لدرجات التطهير العرقي و استباحة شعوب باكملها وهدم حضاراتها و سلب ثرواتها، ثم تركها فريسة للفوضى الخلاقة ! بعكس الرعيل الاعظم والحضارة الاسلامية الفضلى حيث كانوا يشرفون على كل كبيرة وصغيرة تتعلق بحرية وازدهار وكفاية الشعوب التي يفتحون بلادها، فكانهم هم من اخترع القانون الدولي المتعلق بواجبات القوى الفاتحة.
    فضلا عن سياسات عالمية قوامها العربدة والتخويف والضغوط و رهن مصير ومستقبل دول وشعوب باكملها للنزق الغربي السياسي والاقتصادي. وادواته مثل البنك الدولي. فضلا عن الدعم المطلق لاخر احتلال عنصري على وجه الارض وهو الكيان الغاشم في فلسطين.
    اذا كانت هوليوود انفقت الملايين لتشويه صورة العرب فما الذي يمنع ان يندرج هذا الحدث في سياق جهودهم على هذا الصعيد، خاصة وان المقال يضع اللوم الاساسي عليهم في اسقاط نظام ذلك البلد.
    وعندما نصف جهود حكومة تعهدت بالتحقيق في هذه الحالة الفردية والشاذة بانها ليست حكومة وفاق حيث تنافسها حكومتان اخريان للسيطرة على البلد، فلا ادري هل هذا ذم ام مديح لحكومة الوفاق. خاصة وان المنافسون هم الوجه الاخر للنظام الساقط، كالسيسي في مصر، وصالح في اليمن، وما زال لدينا نظام غير ساقط في سوريا وما زالت الفوضى عارمة هناك وحالة دمار كلي اداتها الرئيسية النظام بصرف النظر عن مبرراته وعدالة موقفه كنقطة بحث اخرى. مما يعني في جميع الحالات ان مسؤولية الفوضى والانهيار مشتركة لا يمكن تحميلها لطرف دون آخر، وهي لمسؤولية الانظمة الدكتاتورية الموغابية ( نسبة الى موغابي) التي تريد الخلود الفرعوني في الحكم اقرب. بدليل ان مصر وتونس شهدت بعد سقوط النظام عملية شورية حضارية و نقلة سياسية وحقوقية نوعية حتى اطل النظام السابق برأسه من جديد بانقلاب ابيض او عسكري دموي اعادها الى زمن رمسيس الثاني. خاصة في ظل “تهاوش” على الصيدة بين قطر التي يقول ظاهر الامر بانها تدعم العملية الشورية و الشعوب، وانظمة اخرى لا تريد لاي تجربة شورية ان تتحقق، وخلافها مع الانظمة الدكتاتورية الاخرى هو خلاف دكتاتوري عائلي داخلي يتعلق باجندات خارجية واحقاد ومواقف شخصية وعقلية رجعية و تساوق مع مواقف كيان الاحتلال. ومن خلفه الغرب.
    الا اذا كان الغرب قد خطط لتوزيع الادوار مسبقا فيقوم هذا بدعم مشروع براق يستهوي الشعوب ثم يُعطى ذاك الضوء الاخضر للتهاوش على الصيدة مع الاول، وهذا كله بعد توفير اداة المال وتكديس الفائض برفع اسعار النفط وبسط الرزق لهم ليبغوا في الارض، فتكون النتيجة خراب ودمار. وكل ذلك لا ينفي ان الشعوب العربية تعيش في قبضة انظمة شمولية تسلطية بوليسية مشيخية نهبوية تكاد تكون وريثة الحقبة الاستعمارية فيما يتعلق بهدف بقاء هذه الامة في ذيل الامم والقائها في غيابت بئر الجهل والفقر والتخلف و الاستعباد والتبعية والتناحر الداخلي. و الحفاظ على بقاء وامن الكيان. وبما يجعل اي محاولة ولو كانت مشبوهة لتغيير هذا الواقع الى الافضل واي حكومة وفاق تنتج عن تلك المحاولة هو احسن السيئين في المشهد الكامل.
    ربما تشكلت لدى قطاع من الليبيين حالة عدائية تجاه من يرون فيهم اداة النظام السابق في قمع ثورتهم و استباحة حقوقهم. حين استجلبهم كميليشيات ومرتزقة لذلك، هذا بعد ان كانت ليبيا ورغم مرور اربعين عاما على حكمه دولة صورية هشة بلا جيش ولا مؤسسات حقيقية حيث اذاب جميع مكوناتها بما فيها الجيش والمؤسسات والثروات في شخصيته الخضراء وكتابه الاخضر. فضلا عن اياديه البيضاء وحنانه الغامر تجاه المعتقلين السياسيين حين كان يستجيب لاضرابهم عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقالهم بلا تهمة ولا محاكمة، وذلك بقتلهم واراحتهم من عناء الجوع الناتج عن الاضراب، ولا ذنب لابنائه في ذلك حيث كانوا منشغلين في بناء اكبر يخت في العالم لانفسهم.

  17. عموما الشعوب العربية من الخليج الى المحيط كلهم عبيد عند الانظمة الديكتاتورية والمسؤول الاول والوحيد عن تلك المأساة هو الانظمة الديكتاتورية التى حكمت بلاد العرب والافارقة على مدى عقود من الزمن ومع الانظمة الديكتاتورية أنهارت منظومة التعليم والصحة والعدالة فى البلدان العربية والافريقية الى مستوى متدنى وهو مانتج عنه كما ترون تجارة عبيد وتجارة أعضاء بشرية وتجارة دعارة وتجارة مخدرات وتجارة أثار….الخ . الدول الغربية أسّست نِظامًا دِيمقراطيًّا عادلاً يتساوى فيه المُواطنون ويَعم الرّخاء وتَسود العَدالة الاجتماعيّة ولكن فى النظامٍ الديكتاتوريٍّ المُتسلّط لا يوجد عدل ولا تعليم ولا صحة ولكن يوجد طبقة ال 5 % القريبون من النظامٍ الديكتاتوريٍّ وهم من ينعمون بكل المميزات فقط وبقية الشعب ماهم الا عبيد عند الانظمة الديكتاتورية .

  18. تقول انه من خلال معايشتك للإخوة الليبيين تشهد على طيبتهم …. الخ
    إن المجاملة هي احد أسباب انحطاطنا … لقد عايشت الليبيين منذ عام 1968 عندما كنت طالبا … وبدون تفاصيل
    أؤكد لك أن رأيك قد جانبه الصواب … انهم نسخه من أهل الخليج … ونظرتهم للعرب متطابقة تماما معهم …..
    اذا رأيت إحراجا في نشر هذا التعليق فلا بأس عليك
    وتسلم يا عبد الباري (خليك دائما صريح ولا تجامل أحد حتى لو كان شعبا بأكمله تربى على العنصرية )

  19. هذه حالات نادرة في ليبيا وليست عامة ,, وكأن المشاهد الذي لا يعرف حقيقة شعب ليبيا سيتكون لديه انطباع ان هذا الشعب يتصرف بطريقة مخالفة للاعراف والحقوق الانسانية كي يبرروا تدخل الغرب تحت شعار حامي الحريات ,, لا ندري ان كانت حالات مثل هذه تحصل بسبب الحصول على المال أم انها بذاتها مدبرة وتم الايقاع بمن يقوم بهكذا افعال ,, فبعض الاعلام الموجه وراءه جهات للتركيز على عناوين يريدونها ,, لماذا تلك المحطة لا تزود العالم مثلا عن عدد جرائم القتل باميركا ,, هناك من يقول حوالي ٢٠٠ الف جريمة في ٦ سنوات ,,
    الفقر والعوز وقلة الضمير قد تكون أحيانا اسباب تلك الحالات ,,وربما كما ذكرنا تمت بالفوضى ووراءها جهات لها اهداف واقله تشويه سمعة الانسان الليبي ونيل ذرائع قوية بضرورة تدخل واستعمار اكثر مما حاصل لانها ارض خصبة بالثروات والنفط منها ,,

  20. وماذا عن قطر الدولة العصماء والعمالة الموجودة أليس هذا أيضا تجارة رقيق…..

  21. المدعو غازي الردادي تعليقاتك تضحكني
    أسألك في بلدك السعودية كيف حال المواطن والسلطة الحاكمة ؟؟
    هل هناك مساواة بين الأمير وبين المواطن سواءا في المخصصات أو الوظائف أو غيرها ؟؟
    الشعب الليبي كان من أغنى الشعوب ولديه حصه من النفط وله امتيازات كثيرة وكذلك لم ترى ليبي خارج بلده يبحث عن عمل بل كانت ليبيا هي من تجلب العمالة من الدول العربية والافريقية للعمل في ليبيا ..
    القذافي لا يختلف عن بافي الدكتاتوريات في بلدك والبلاد العربية نحن با ردادي في العام 2017م ، وان كان القذافي دفع لحملات الدعاية لإنتخاب ساركوزي فبلدك دفعت مليارات الدولارات لحملات إنتخابات رؤساء أمريكا ودفعت مئات المليارات لخوض الحروب الأمريكية وهذا كله اقر به الأمريكي في الصحافة وعبر تصريحات المسؤولين الأمريكان ..
    ، فقط لو تفكر قليلا قبل الكلام على الغير ..
    ثاينا يا ردادي // لماذا لا تتناول موضوع الجامعة العربية التي أخذت منها القرارات لتدمير الدول العربية ومنها ليبيا وسوريا ؟؟؟؟

  22. اذا قامت امريكا بتوقيف المساعدات الولفير و كوبونات الطعام و المسكن و و و الخ ماذا سوف يحصل المشكله مشكلة جيل عالميه
    و ليس ليبيا في التحديد أو لون البشرة أو وطن بل أجيال ضائعه وان لله في خلقه شؤون

  23. الى غازي الردادي
    تدافع عن ال سعود و كأنهم معصومين يا رجل خاف الله تعالى

  24. أصبت كبد الحقيقه استاذ عبد الباري ..كل ما حصل ويحصل وسيحصل ..بسب أن (الثورة)…لم تولد من بيوت الليبيين ولكن ولدت من اقبية المخابرات وبتمويل الخليج القذر

  25. الى الاخ العزيز ابومحمد الليبى
    بعد التحيه والتقدير
    يا اخي ابو محمد أنني اشاركك في جميع الاتجاهات و الجيل القادم بعد جيل الغضب اعظم الله يكون في العون

  26. السوائل من يشتري العبيد و لماذا و من المستفيد
    الشاري . يملك مال دولارات
    لماذا . سوفى يكونون جيش و إرهابيون
    المستفيد. أعداء المسلمين الصهاينة و الاعراب و التاريخ يقول ذلك

  27. غازي الردادي

    آل سعود اسواء من القذافی
    دمر آل سعود افغانستان و العراق و لیبیا و سوریا و الیمن و ….وبعثر اموال بلده على التنظيمات الارهابيه ،(القاعده ، طالبان ، داعش ، جیش الاسلام ،، جبهه النصره و …)
    دمر آل سعود بلدان الاخری (افغانستان و العراق و سوریا و الیمن و لیبیا و …)
    وتمويل الحملات الانتخابيه لهیلاری وغيرها ، و بعد فشل هیلاری فی الانتخابات الرئاسیه ،دعا ملک سلمان ترامب لحضور قمة الرياض لشراء أسلحة بقيمة 500 مليار دولار من الولايات المتحدة .
    المملكة العربية السعودية هاجمت اليمن و
    السعودية قاطعت قطر ،
    وكانت المملكة العربية السعودية تحاول خلق انعدام الأمن في العراق، وسقوط صدام، وانعدام الأمن في ليبيا، وسقوط القذافي، وانعدام الأمن في سوريا، وسقوط الأسد.
    الله یرحم القذافي على الأقل لم يهاجم بلده المجاور مثل السعودیه و لم يكن القذافي عدوا للعراق وسوريا واليمن ولبنان وليبيا وقطر و ….

  28. الى غازي الردادي الذي داىما ينكر الحق مهما كانمهماكان ظاهرا وبديهيا لايقبله ابدا فعليه ان يعرف وفاعل البيع العبيدسواء من هذا هو شريك في هذا العمل العنصري جاهلي اعرابي بداوي الذي رضي قتل وتجويع ابناء اليمن وكيف لايرضى هذا العمل الشنيع اللا انساني.

  29. الاخ غازي الردادي اعجبتني في نهاية تعليقك …نعم لن يفلح دجاجلة العصر في تشويه صورة الامه العربيه والإسلامية…ولن يهدأ لنا بال حتى تتطال ايادينا كل من تتطاول على هذه الامه وفبرك اننا امة ظلم واستبعاد
    لا تقلق يا استاذ عطوان…..لنا تاريخنا ابدعنا في حفظه وحنطناه وكتبناه وقدموا له ما يستحق من تضحيات …استاذ عطوان اللحظه وكل هذه المشاهد مشاهد دخيلة ملفقة يقودها القراصنة وتجار الحروب والمستثمرين
    والمتربصين في تلك السبل التي لا تمتلك فيها الشعوب الا القفز في النهر و وأن تواجه هولاء التماسيح الوذفه والتي ستنهش ذاتها اذا لم تجد ما تقتات عليه..وتبدأ في تمزيق أحشاء الاحلام وممارسة القذارة
    مهلا مهلا….هل اصبح الشعب الليبي تجار رقيق ….وهم من علمو العالم معنى الحريه وقامو المحتل…هل خرج سيدي عمر المختار من بيئة تشهد هذا ….لكنهم الأفارقة المساكين….أعتصرهم العالم الحر والمتزين بالحرية ونهب الماسهم واحساسهم

  30. اخي عبدالباري الجيل القديم لدول الخليج وليبيا جيل طيب وشهم وكريم لكن الجيل الجديد افسده الترف والعنصريه التي يروج لها الاعلام ليل نهار وبمباركة من حكومات هذه الدول ، هذا الجيل ليس بطيب ولا حتى صاحب اخلاق الا ما رحم ربي

  31. القذافي لم يستثمر في مشاريع في افريقيا ، وهو الذي لم يستثمر في بلاده ،
    القذافي كان يدفع الاموال للبهرجة ، وتعيينه ملك ملوك افريقيا ،
    كان يستعرض على الافارقه ، يجمعهم ويصلي فيهم امام الاعلام ،
    القذافي لم يترك دوله الا ويريد الوحده معها ، وعندما لم تستجب له اي دوله ،
    حاول ان يكون وحده مع الجميع دفعة واحده ، تحت مسمى الولايات المتحده الافريقية ،
    ليصبح رئيسا لها ،
    ، دمر بلده وبعثر اموال بلده على التنظيمات الارهابيه ،
    وتمويل الحملات الانتخابيه لساركوزي وغيره ، وتمويل الاغتيالات للمعارضين ،
    حتى انه دفع 200 مليون دولار ثمنا لمعارض واحد ،
    لم يكن السبب لمحاربته لا الدينارا ولا اليورو ولا الدولارا ،
    كان لا يفهم لا في الاقتصاد ولا في السياسه ،
    وهو الذي يقول ان الكوكا كولا اصلها أفريقي ، بسبب لونها ،
    العبوديه كانت في عهده ، كان يعتبر الشعب عبدا لديه ،
    اما مانشر فحتى لو كان صحيحا ، فهذه حالات فرديه ،
    واصلا كيف يباع الشخص ، وبعد ساعه يستطيع الهرب ، كما هرب من بلاده قبل قدومه لليبيا
    كل هذا لتشويه سمعة الشعب الليبي المسلم الذي لا يقبل ولا يرضى بهذا ،

  32. كان أعظم أعداء القذافي في الشرق الأوسط هم آل سعود و الشيخ زايد.إن آثار البلدان المعتدلة موجودة في جميع كوارث الشرق الأوسط.

  33. تحيه للاستاذ عطوان المحترم
    سيد عطوان الظاهر ان قادة الاعراب قرروا ان يرجعون الى الوراء و الى عصر الجاهلية كما كانوا عبارة عن قبائل متنازعة و قطاعين طرق و لصوص يهاجمون قوافل التجار و الحجاج و ينقضون عهود بينهم و القوي يستعبد الضعيف و يجبره على البيعة له او قتله و استباحة حريمهم و نسائهم يباعون في سوق الرقيق و الى اخر القصة و القصة معروفة بالكامل ,
    1 – تاسيس سوق الرقيق = بيع النساء كعبيد للجنس و الخدم من قبل جماعات ( داعش الارهابية ) التي اسستها و دعمتها ماليا و لوجستيا و عسكرية و تسليح قادة الاعراب في المنطقة
    2 – سوق العبيد في ليبيا = بيع و شراء رجال ذاة البشرة السمراء كما كان يفعلون الاعراب في عصر الجاهلية و حرمه الاسلام بتاتا !
    4 – تصنيف حركة حماس المقاومة الفلسطينية و حزب الله اللبناني و حركة النجباء المقاومة الاسلامية العراقية
    على انهم ارهابين و يشكلون خطرا على دول العربية !
    5 – اخيرا و ليس اخرا , لا تتفاجؤون يوما من الايام اذ استيقظتم صباحا و شاهدتم قادة الاعراب يامرون شعوبهم بعبادة الاصنام على انهم يفضلون عبادة الاصنام لكي يتخلصون من المتشددين !

  34. البلدة الليبية التي تتحدث عنها اسمها تاورغاء وليس تاجوراء. تاجوراء هي ضاحية الشرقية للعاصمة طرابلس.

  35. الأخ عبد الباري تجربتي كعربي عاش وسافر وعمل وتعايش مع أجناس بشريه متعدده، العنصريه نحو ذوي البشره السوداء متأصله في العرب ولم يلصقها الغيرسواء الغرب وغيرهم فهي موجوده ومتجذره ولم يتمكن الإسلام لا زمن الرسول ولا بعد الرسول القضاء عليها فهي لا زالت تمارس حسب الفرص فهي تجاره عند العرب والآن الفرصه كتجاره في ليبيا متاحه ومناسبه والتعامل للمجتمعي العربي معها من خلال جدران لا مرئيه..هل تعتقد لو أوباما تواجد في العالم العربي والإسلامي فلن يصبح رئيساً ولا حتى خليفه.

  36. adamzein75 “تاورغاء” وليس “تاجوراء” اغلب سكان تورغاء من قبيلة التورغاء وهي مدينة تقاع شمال ليبيا بلقرب من مدينة مصراتة .

  37. أعرف الشعب الليبي شَخصيًّا، وقد عايَشته،وسابقا كان يعرف الشعب المصري والشعب السوري والتونسي والمغربي والعراقي و….الخ كلهم شعوب طيبه وكل مايعيشونه هو دخيل عليهم …من هو العاطل في هذه الشعوب ؟

  38. لابد من قول الحقيقة المرة
    للأسف الشديد المسؤول عن هذا هي أنظمة أفريقيا الدكتاتورية القمعية و التي أجبرت هذا الكم الهائل من الشباب الأفريقي لمغادرة بلاده و يزج نفسه في بلد ابتلعته فوضى ثوار الناتو المنفلتة بالإضافة أن هناكطرف ثالث يستفيد من هذا العار و هو المروج له لم يروج لمأساة الأفارقة في شبه جزيرة سيناء عندما كانوا يباعون بالجملة و القطاعي ( المتاجرة بأعضاء أجسادهم )

  39. نعم هذا هو الواقع في ليبيا استاذ عبد الباري بل وصل الامر الى المتاجر بالليبين انفسهم من خلال الخطف وطلب الفدية فقط اريد ان انوه بان المدينة التي ذكرتها بمقالك هي “تاورغا” وليست تاجورا حيث ان سكانها لايزلون مشردين وموزعين في مخيمات بين المدن الليبية وفي اسواء الظروفولم يسمح لهم حتى هذه الساعة بالعودة الى ديارهم .

  40. للتصحيح بلدة التي سكانها من الليبيون السود ة تم تهجير اهلها تاورغا وليست تاجوراء…تاجوراء في طرابلس

  41. اعرف الشعب الليبي شَخصيًّا، وقد عايَشته، وعِشْت بينه، وهو من أكثر الشعوب العربيّة طيبةً ونَقاء وكَرمًا، وشَهامةً وتَواضعًا، وكل ما تَعيشه بِلاده من مآسي وجرائم وانحرافات في الوَقت الرّاهن، دخيل عليه وعلى قِيَمه وأخلاقه، بِما في ذلك ما يَتردّد عن تِجارة الرقيق.

    اذن من المسئول ومن الفاعلون اذا كان كل الشعب الليبي برئ من وجه نظرك استاذنا الكريم

    ان سوريا والعراق بارغم من ان حدث فيهما اضعاف اضعاف ما حدث بليبيا الا انهم لم يشكلوا اسواقا للرقيق

  42. للاسف التاريخ يعيد نفسه ولا احد يتعظ مما حدث او يحدث : بدأوا في العراق وصفقت و دعمت بعض الانظمة وبعدها انتقلوا الى ليبيا و تم اعادة تجربة العراق في ليبيا ولكن تحت اسباب كذابة اخرى وتم اعادة الكرّة في سوريا وبطريقة اخرى والان ايران و حزب الله وبطريقة كمان اخرى …انا اقول بشكل حيادي : حزب الله يقول انه لا علاقة له بالصاروخ الذي اطلق من اليمن ويتحداهم ان يقدموا دليل ، ان حزب الله له علاقة بذالك –ماذا بقي من ذرائعهم– ونحن بدورنا ننتظر ان يقدموا دايل حتى ناخذ موقف من حزب الله رغم اننا انه في الحرب من حق اليمنيين ان يطلقوا صواريخ على من يقصفهم بالطيران كفي (لالاعيب و مكايد امريكا واسرائيل )و ادواتهم و من يأتمرون بأمرهم
    فلسطيني فتحاوي
    ولا اخاف من موقفي

  43. – النزوح والإتجار بالبشر: Human Trafficking and Displacement (مقتبس)
    الهجرة القسرية الخارجية والداخلية من أهم العوامل التي تساعد على الإتجار بالبشر, خاصة النساء والأطفال, وليست الحاجة للجنس, والحاجة لوجود عمل لدى المهربين هما الدافعان الوحيدان لهذه التجارة, فقد درست العلاقة بينهما.
    تتمثل الأسباب الجذرية لظاهرة الإتجار بالبشر في حجم التباين المتسع على مستوى الثروات, وفي إزدياد الوعي على إمكانية الحصول على فرصة عمل خارج الوطن نتيجة للعولمة, وتغلغل وسائل الإعلام, وانعدام المساواة والمبالغ الخيالية التي يجنيها المتاجرون بالبشر .
    ما هو الإتجار بالبشر؟
    يُعرف محضر الأمم المتحدة الخاص بمنع, وحظر, ومعاقبة الأشخاص الذين يتاجرون بالبشر, وخاصة النساء, والأطفال, ( وهو أحد “برتوكولات باليرمو” الثلاثة) الاتجار بالبشر بأنه:
    تجنيد, ونقل, وإيواء, أو استقبال الأشخاص, من خلال وسائل التهديد, أو استخدام القوة, أو غيرها من أساليب الإكراه, والاختطاف, والتزوير, والخداع, وسوء استخدام السلطة, أو موقف ضعف, أو إعطاء, أو استلام دفعات مالية, أو خدمات للحصول على موافقة الشخص, على أن يسيطر عليه شخص أخر من اجل استغلاله. يتضمن الاستغلال في حده الأدنى، استغلال الأشخاص للعمل في البغاء, أو أية أشكال أخرى من الاستغلال الجنسي، أو الاكراه على العمل أو الخدمات؛ العبودية، أو ممارسات مشابهة للعبودية؛ الأشغال الشاقة الإجبارية، أو إزالة الأعضاء.
    تسيء الكثير من الدول فهم هذا التعريف، بالتغاضي عن الاتجار بالبشر الداخلي، أو تصنيف أي هجرة غير عادية بأنها تجارة بالبشر. يتطرق قانون حماية ضحايا الاتجار بالبشر إلى “ألاشكال الحادة من الاتجار بالبشر” والتي تم تعريفها بأنها:
    أ. الإتجار بالبشر لغايات جنسية, حيث يتم الإجبار على الجنس التجاري بالقوة, والخداع, والإكراه, أو في حالة كان الشخص الذي أجبر على القيام بمثل هذه الأفعال لم يبلغ سن الثامنة عشر.
    ب. تجنيد, وإيواء, ونقل, وإمداد, أو توفير شخص للعمل, أو لتقديم خدمات من خلال القوة, والخداع, أو الإكراه, من أجل أن يقوم بأشغال شاقة غير طوعية, وللسخرة, ولضمان الدين, أو للعبودية.
    إن هذه التعريفات لا تتطلب أن يتم نقل الشخص الذي تتم المتاجرة به من مكان إلى آخر. إنها تنطبق بشكل عام على التجنيد, والإيواء, والنقل, أو توفير أشخاص من أجل القيام بالأهداف المذكورة. (مكتب مراقبة الاتجار بالبشر, 2004). ”
    إن الإتجار بالبشر هو نوع من الرق Slavery, وقد عمق الحظر عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان United Nations Universal Declaration of Human Rights) ) الصادر في العام 1948, وامتد نطاق هذا الحظر بموجب الإتفاقية التكميلية Supplement Convention الصادرة في العام .1957 حول أبطال الرق وتجارة الرقيق, والأعراف والممارسات المماثلة للرق, وذلك لينطبق على المؤسسات والممارسات الخاصة بالإسترقاق, والقنانه, وأشكال الزواج الرقي, واستغلال الأطفال, وهي ممارسات تعتبر شبيهة بالرق. (الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948).
    إلى هنا ينتهي الاقتباس..
    ما أود أن أضيفه أن ليبيا كانت بلدا آمنا وشعبها كان يعيش في ظل رخاء من العيش ويتوافد إليها العمال العرب والأجانب من جميع الدنيا وكانب العرب يعملون بها من غير كفيل وليس كدول الخليج واتبعت في اسلوب الحكم اسلوبا جماهيريا فريد من نوعه في العالم ووقفت مع مصر في حرب ال 73 بالباع والذراع ووقفت مع الشعب الفلسطيني الى النهاية وهي من رفع حصار حركة امل عن المخيمات الفلسطينية في لبنان اذ بقي عبد السلام جلود 3 شهور في لبنان بامر من الشهيد القدافي ان لا يعود قبل فك الحصار, ثم هي وقفت وساندت جميع حركات التحرر في العالم من ايرلندا الى ثوار الفلبين المسلمين وكان ماركوس يرسل زوجته والتي كانت وزيرة خارجية الفلبين حين ذاك للتفاوض مع القيادة الليبية بخصوص المجاهدين المسلمين في الفلبين, ثم ان المروحوم القدافي سعى للوحدة مع مصر ومع تونس ومع سوريا ومن مؤسسي الاتحاد المغاربي, ومن مؤسسي منظمة الوحدة الافريقية كما ذكر الاخ عطوان المحترم وكان يسعى لايجاد وحدة افريقية وقبلها عمله افريقية.
    جميع هذا لم يعجب الاخوان المسلمين وقيادتهم في قطر, فاخذوا الضوء الاخضر من امريكا كما ذكر حمد بن جاسم لتخريب ليبيا وتشريد شعبها وسرقة ذهبها ومالها ووضعه في البنوك التركية
    انني ارفض تجارة الرقيق بشقيها الابيض والاسود من اي جهة كانت لكن من اوصل الشعب العربي الليبي المسلم الى هذه النتيجة , ابحث عن الاخوان وحود وعمرو والجزيره, حسبنا الله فيهم ونعم الوكيل.

  44. أدعوا لاخوانكم في ليبيا
    أولا علينا أن نتساءل لماذا يقوم مواطنون أفارقة من بلدان لا تشهد حروبا أهلية. .بأن يخاطروا بحياتهم ويذهبوا إلى ليبيا؟ فقط لمجرد العبور إلى أوروبا بحثا عن حياة أسهل والحصول على إعانة إجتماعية! !! بدلا من مواجهة الصعاب في بلدانهم والتغلب عليها ليعيشوا كراما؟ ؟؟
    أليس مجرد السعي لطلب اللجوء إلى أوروبا لأسباب اقتصادية. .أليس نوعا من الرضا بالاستعباد ؟؟؟
    أما ما يخص الأخوة في ليبيا. ..فندعوا لهم الله ليرفع عنهم الغمة. .لأن ما أن تنحدر القيم هذا المنحدر وتسقط الروح الإنسانية وحب العدل والخير في هذا الوادي السحيق. .حيث لا دين يمنع ولا خلق يعقل. .فإن هذا إيذان
    بخراب عظيم. ..هذا ما علمنا التاريخ. …وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
    الحقوا على أنفسكم إخواننا في ليبيا وارفعوا هذا العار عن أنفسكم. .وإلا فانتنظروا. .إن تباعوا يوما في الأسواق كما تبيعون. .ولله سنن في خلقه
    لا تحابي أحدا.

  45. /____ إنهم : ’’ ثوار ’’ الجامعة و النيتو و الجزيرة و العربية و البي بي سي و فرانس24 و إلخ .. الشعب الليبي ضحكوا عليه .. هل يدرك ؟!!

  46. هيكون من غير المتاسلمين علي الوهابيه ؟!!
    الغنائم والسبي والقتل هي مركتهم المسجله واصبحت عالميه مثل مركه آبيل  !

  47. أشكرك أستاذ عبدالبارى على هذا المقال. للتصحيح فقط البلدة الليبية التى هجر أهلها بالكامل هى تاورغاء وليست تاجوراء.
    عندما تتكلم عن أهل ليبيا الطيبين فربما تقصد أناس أو مواليد ما قبل أواخر الثمانيات أو التسعنيات فهولاء معظمهم ناس طيبين ومنهم نسبة لا بأس بها من المتعلمين والمثقفين وهولاء الآن منهم من انتقل إلى جوار ربه ومنهم من اقعده المرض نتيجة لمعاناة الحياة والظروف القاسية. أما جيل التسعنيات وما بعد فهولاء ما يسمونهم “جيل الغضب” فحدث ولا حرج فهم جيل كل الموبقات والمنكرات لا دين ولا أخلاق ولا قيم إلا ما رحم ربى ولهذا لا غرابة ان نرى هذا فى القرن الواحد والعشرين. إنه قمة الجهل والتخلف والأنحدار الأخلاقى ولا نملك إلا أن نقول ربنا لا تؤاخذنا بما عمل السفهاء منا والله المستعان.

  48. في البدء ندين باقوي عبارات الإدانة هذا الفعل الشنيع. ونجزم بان هذه تمثيلية مكررة. لقد رأينا كيف قامت البارونة كوكس بشراء ” عبيد” وتحريرهم اثناء الحرب الأهلية في جنوب السودان. ورأينا كيف احضرت اشخاصا البستهم أزياء عربية مثلوا دور تجار العبيد .
    لان المشهد كان تمثيلا فان وجوه الممثلين لم تكن واضحة حتي يتأكد التوثيق مثلما رأينا في فلم ليبيا.
    كل ما في الامر اننا في مرحلة الثنائية تداعي علينا الأمم لذلنا وهواننا.

  49. شكرا أستاذ عطوان على مقالك هذا . اتذكر ان الكثير منا قد هاجموك يعنف يوم وصفت ” ثوار” هذه الحركة الكارثية بانهم ” ثوار النيتو” . الآن انكشف الغطاء وعرفنا حجم الكارثة التي وضعنا فيها النيتو ومهدت لها الجامعة العربية مثلما تمهد الآن للبنان . تحياتي وارجو لك التوفيق

  50. فهؤلاء، او بعضهم، دمروا بلدة كاملة اسمها “تاجوراء” في بداية “الثورة” الليبية، واعتقلوا الآلاف من ابنائها ذوي البشرة السوداء والسمراء في معتقلات اقرب الى معتقلات النازية، وعذبوا وقتلوا المئات منهم، تحت ذريعة دعمهم لنظام العقيد القذافي، ونعتقد ان هذه البلدة ما زالت على حالها من الدمار، وما زال ممنوعا على ابنائها، او من بقي منهم على قيد الحياة، العودة اليها.

  51. فتش عن الاخوان وقطر
    اسأل الاخوان هل تجارة العبيد حلال؟
    الإجابة بالطبع حلالاً شرعاً
    مشاكلنا مع الاخوان المسلمين حيث ماوطأت
    في مصر ، اليمن، السودان، العراق وسوريا وحتى في دول الخليج فتنة قطر وارتباطها بالاخوان،
    ،من اجل السلطة يبيعون أمة .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here