تايم: توقيع اتفاقيتي التطبيع مجرد “عرض تلفزيوني” من ترامب

 

 

تناولت مجلة “تايم” الأمريكية في تقرير لها ان اتفاقيتي التطبيع الإماراتية والبحرينية مع “إسرائيل”، بأنها محاولة من البيت الأبيض لإظهار صورة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كرجل حكيم ويعقد صفقات.

وتروج حملة ترامب الانتخابية أن الرئيس مرشح لجائزة نوبل للسلام، بالرغم من أن النظرة إليه متدنية في كثير من أنحاء العالم.

ووصف كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر ما حدث بـ”اتفاقية السلام التاريخية في الشرق الأوسط”.

وتعلق المجلة: “ما من شك في أن خبراء السياسة الخارجية سيعترضون على مثل هذه التسمية فليست هذه هي خطة سلام الشرق الأوسط التي سعى العالم خلفها لعقود بين الإسرائيليين والفلسطينيين. فالمفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين متوقفة تماما لأن ترامب ومبعوثيه على ما يبدو اصطفوا بجانب إسرائيل في كل مرحلة، ونزع دول الخليج من بين جاراتها العربية لن يساعد على إيجاد النوايا الحسنة”.

وتقول المجلة: “لا يمكنك القول إنها ليست صورة رائعة (…) صورة يمكنها أن تهدئ الأعصاب حول صلاحية ترامب للوظيفة التي ثبت أنها أكثر تعقيدا في عصر كوفيد-19”.

وتنوه إلى أن الجائحة حرمت ترامب من تسليته المفضلة بعقد تجمعات انتخابية ضخمة، ولكنه لا يزال يجمع الجماهير للمناسبات مثل هذه الاتفاقية التي أقامها في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، دون أن نرى الكثير من الكمامات أو التباعد الاجتماعي.

ويستدرك الكاتب أن هناك عيبا قاتلا في هذه المناورة التلفزيونية: وهي أن صفقات السلام ليست هي ما يحفز الناخبين، حيث تظهر الاستطلاعات دائما أن السياسة الخارجية قضية ولكنها ليست ذات أهمية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. اهم شغله انبسط العرب ومن كثر ما انبسطو مش عارفين وين يوقعو ولا على شو

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here