تايمز أوف إسرائيل: نتنياهو يسعى للحصول على تأييد ترامب لضم المستوطنات

 

 

القدس / الأناضول: قال موقع إخباري إسرائيلي، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يسعى للحصول على تأييد من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل الانتخابات العامة في سبتمبر/أيلول المقبل، لضم المستوطنات في الضفة الغربية.

ونقل موقع “تايمز أوف إسرائيل” الإخباري المستقل، الإثنين، عن مسؤولين في مكتب رئيس الوزراء إن نتنياهو سيستغل تصريحات سابقة للسفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان ومساعد الرئيس الأمريكي جيسون غرينبلات للحصول على هذا الدعم.

وفي يونيو/حزيران الماضي، قال فريدمان في مقابلة نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” “في ظروف معينة، أعتقد أن لإسرائيل الحق بالاحتفاظ بجزء من الضفة الغربية، ولكن ليس بكاملها على الأرجح”.

وأيّد غرينبلات لاحقا هذا التصريح ولم يعارضه.

وقال مصدر في مكتب نتنياهو لموقع “تايمز أوف إسرائيل”، إنه “قبل الانتخابات سيحدث شيء ما، سيكرر ترامب تصريحات فريدمان وغرينبلات بكلماته الخاصة، سيكون الأمر دراماتيكيا”.

ولم يسبق للإدارات الأمريكية أن أيدت ضم مستوطنات.

وتجري الإنتخابات الإسرائيلية في 19 سبتمبر/أيلول المقبل.

والاستيطان مخالف للقانون الدولي، وكان مجلس الأمن قد أصدر في 23 ديسمبر/كانون الأول 2016، القرار رقم 2334، الذي يطالب بـ”وقف فوري لكافة الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. Are you kidding me, do you think except Abbas. and his settlement protection forces believes in this a FARCE, The ZIONST are at the COLONIALIST on earth and they are robbing philistine its people killing them in daylight, Resistance is the only answer and these killer thieves only understand kicking by the boots

  2. وكان مجلس الامن قد اصدر القرار رقم 2334 القاضي بوقف الاستيطان طيب مجلس الامن يصدر قرارات منذ خمسين عاما حول الفضية الفلسطينية الم يصدر القرار رقم 242 و 338 القاضي بأنسحاب اسرائيل من الاراضي المحتلة هذه قرارات حبر على ورق لا تساوي الحبر الذي كتبت فية وهذا ماقاله اكثر من رئيس وزراء صهيوني
    قرارات مجلس الامن والبند ااسايع تطبق على الدول اابائسه المسحوقه مثل ليبيا والعراق ومن لف لفهم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here