تايمز أوف إسرائيل: تعديل ملموس لهيئة الأركان الإسرائيلية يشمل تأسيس وحدة خاصة بمحاربة إيران

أدخلت إسرائيل أمس الثلاثاء سلسلة تغييرات ملموسة في هيئة الأركان العامة لقواتها المسلحة تشمل على وجه الخصوص إنشاء هيئة قيادية جديدة خاصة بالتعامل مع “خطر إيران”.

وستتولى هذه الهيئة الجديدة بقيادة ضابط برتبة ميجر جنرال مهمتي “تخطيط ومتابعة الاستراتيجية العسكرية وتركيز الأنشطة لبلورة وتخطيط المعركة في مواجهة الجبهة الإيرانية”، حسب هيئة الأركان الإسرائيلية.

وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، هيدي زيلبرمان، حسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أن رئيس الهيئة الجديدة التي ستحمل اسم “هيئة الاستراتيجية وإيران” لم يتم اختياره بعد، لكن لجنة خاصة بذلك ستجتمع قريبا.

وسيكون رئيس الهيئة الجديدة مسؤولا بصورة مباشرة أمام قائد هيئة الأركان، أفيف كوخافي.

وأشار المتحدث إلى أنه من غير الواضح بعد حجم الهيئة الجديدة، موضحا أنها لن تركز على مواجهة إيران فحسب، بل وعلى تطوير استراتيجيات عسكرية أوسع وإدارة علاقات دولية في المجال العسكري.

في الوقت نفسه، أشار المتحدث إلى أن الهيئة الجديدة لن تتولى مهمة مواجهة الجماعات المدعومة من إيران، مثل “حزب الله” اللبناني، وسيبقى هذا الأمر غالبا ضمن صلاحيات القيادة الشمالية.

كما تنص التغييرات على إعادة هيكلة هيئة التخطيط العسكرية التي ستتولى مهمة بناء قوة متعددة الأذرع ستشرف، بالتعاون الوثيق مع هيئة تطوير وإنتاج الوسائل القتالية والصناعات العسكرية، على سلسلة مشاريع مهمة لصناعة أسلحة متطورة.

وجاءت هذه التغييرات التي ستدخل حيز التنفيذ الصيف القادم بأمر من قائد هيئة الأركان وبموافقة وزير الدفاع نفتالي بينيت، ضمن إطار خطة “تنوفا” الجديدة التي تضم المبادئ الأساسية التي سيعتمد عليها الجيش الإسرائيلي في تطوير وتحديث وتعزيز قدراته خلال فترة بين عامي 2020 و2024.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. الردع الذي اوجده حزب الله على الحدود الشمالية مع لبنان، يرهق كاهل العسكريين الصهاينة وهم يعلمون أن جيشهم ودولتهم أهون من بيت العنكبوت.
    واي خطأ في الحسابات سيكلفهم غاليا وهم يعلمون ذلك. وما هذه الخزعبلات الا لحلب ابقار الخليج قبل اندلاع حرب مع حزب الله أين سينكشف زيفهم وادعاءاتهم، ويتم إنزال أمرك هزيمة والصهاينة على الإطلاق، وكذلك جلب الأنظار للتعاون العسكري العربي الاسرائيلي في وجه إيران وكل محور المقاومة، كذلك تعزيز التطبيع على مستويات عالية امام الانبطاح العربي المذل الذي لم نر مثله منذ ستينيات القرن الماضي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here