تايمز أوف إسرائيل الحريري منح حزب الله حق الاحتفاظ بسلاحه

قالت صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن حكومة لبنان الجديدة، في بيانها أمام البرلمان، الذي تلاه رئيسها سعد الحريري، منحت حزب الله حق الاحتفاظ بسلاحه، و”مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ونبذ عدوانه”.

الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني، حسن نصر اللهنصر الله في خروجه الأول منذ شهرين: خطتنا في حال اندلاع حرب مع إسرائيل تشمل الدخول إلى الجليل

واعتبرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” في تقرير مطوّل اليوم الأربعاء، أن رئيس الوزراء اللبناني أكد على نحو ضمني، يوم أمس الثلاثاء، أن حكومته الجديدة سوف تسمح لحزب الله بالاحتفاظ بسلاحه، الذي استخدمته في حرب كبرى ضد إسرائيل عام 2006، على الرغم من أن بيان الحكومة اللبنانية لم يذكر لا من قريب ولا من بعيد اسم حزب الله.

وأضافت الصحيفة، أن الحريري قال في بيان حكومته إن المواطنين اللبنانيين لديهم الحق في “مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ونبذ عدوانه”، في إشارة إلى حق الفصائل المقاومة لإسرائيل في الاحتفاظ بأسلحتها، حسب تعبيرها.

وتدعي إسرائيل أنه بموجب قرار الأمم المتحدة رقم 1701 الذي أنهى حرب لبنان الثانية عام 2006 بينها وبين حزب الله، التزم المجتمع الدولي بنزع سلاح حزب الله المدعوم من إيران.

والجدير بالذكر أن الحريري شدد في البيان على “ضرورة أن ينأى لبنان بنفسه عن الصراعات الخارجية واحترام ميثاق الجامعة العربية، واعتماد سياسة خارجية مستقلة تقوم على المصلحة العليا للبنان واحترام القانون الدولي للحفاظ على البلاد كمنتدى للسلام”.

وقد تم الإعلان عن الحكومة الجديدة في أواخر الشهر الماضي، مما أدى إلى كسر أزمة استمرت تسعة أشهر أدت إلى تعميق المشاكل الاقتصادية في لبنان المثقل بالديون.

واعتبرت الصحيفة الإسرائيلية، أن “حزب الله القوي والمدعوم من إيران، حقق مكاسب كبيرة، ويسيطر الآن على ثلاث وزارات حكومية” .

وأشارت إلى أن ” إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعربت عن قلقها بشأن احتفاظ حزب الله بثلاث مناصب وزارية ، ودعت الحكومة الجديدة إلى ضمان عدم دعم هذه المجموعة بموارد الوزارات”.

وخلصت الصحيفة الإسرائيلية للقول، إن “حزب الله الذي تأسس عام 1982 بتوجيه من الحرس الثوري الإسلامي الإيراني لمحاربة إسرائيل، كان الاستثمار الإيراني الأكثر نجاحا في الخارج، وبمثابة ذراع الجمهورية الإسلامية الطولى عند عتبة إسرائيل”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. إن “حزب الله الذي تأسس عام 1982 بتوجيه من الحرس الثوري الإسلامي الإيراني لمحاربة إسرائيل، كان الاستثمار الإيراني الأكثر نجاحا في الخارج، وبمثابة ذراع الجمهورية الإسلامية الطولى عند عتبة إسرائيل”
    ولماذا لا تقوم السعودية ودول عربية اخرى بمنافسة جهادية شريفة لايران وإنشاء ودعم حركة مقاومة أخرى جديدة لتكون أكثر نجاحا من حزب الله وذراع لها عند عتبة الكيان الصهيوني؟ إن كانوا صادقين!!!.

  2. المجتمع الدولي ليس وكيلا أو نائبا عن “إزرائيل” التي لم تنفذ ولم تحترم أي قرار من قرارات منطمته الدولية” ؛ لكي ينفذ مهمة قذرة عجزت عنها أزرائيل رغم كل وسائل الدمار والخراب التي استعانت بها لنزع سلاح حزب الله ورغم ذلك فشلت !!!
    بل إن المجتمع الدولي أقر حق مقاومة الاحتلال والاستعمار ؛ وأزرائيل تحتل فلسطين كما أجزارء من لبنان والأردن ومصر وسوريا ؛ وهذا الوضع الشاذ والمنحرف عن السلوك الدولي هو ما يتوجب على المجتمع الدولي العمل على إنهائه!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here