تاكيدا لما نشرته “راي اليوم” قبل اكثر من اسبوعين.. اتفاق اخراج تنظيم “الدولة الاسلامية” و”جبهة النصرة” من احياء جنوب دمشق ينتظر التنفيذ خلال الساعات المقبلة

daesh-demascus.jpg777

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

كنا قد نشرنا في “راي اليوم” نقلا عن مصدرنا في العاصمة دمشق في السابع من هذا الشهر، ان تنظيم “الدولة الاسلامية” ارسل عبر وسطاء عرضا للحكومة السورية يقضي بنقل عناصره ومن يبايع التنظيم من المسلحين من منطقة مخيم اليرموك والحجر الاسود بالاضافة الى منطقة القدم المجاورة جنوب دمشق الى مدينة الرقة معقل التنظيم في شمال شرق سوريا. واليوم بعد اكثر من اسبوعين اعلن عن ذلك العرض ليتحول الى اتفاق يجري العمل على تنفيذه خلال الساعات المقبلة، وقالت مصادر في الفصائل الفلسطينية ان الحافلات التي ستنقل مسلحي تنظيم الدولة وبعض عناصر جبهة النصرة الرافضين للبقاء باتت جاهزة لتنفيذ الاتفاق  الانطلاق الى الرقة شمال شرق سوريا.

ووفق الاتفاق الذي جرى بوساط ومستقلين نقلوا عرض تنظيم الدولة الى السلطات السورية ووافقت عليه الحكومة السورية وستشرف على تفيذه الامم المتحدة ، ينقل عناصر التنظيم  مع عائلاتهم بسلاحهم الفردي الى الرقة وريف حلب على الحدود السورية التركية وتحديدا الى بلدة مارع التي تبعد 35 كيلو عن الحدود. ويتص الاتفاق على تسليم الاسلحة الثقيلة والمتوسطة، ويشمل اللاتفاق احياء جنوبي العاصمة (الحجر الاسود والقدم واجزاء من بلدة يلدا التي يسطر عليها التنظيم.. ومخيم اليرموك).

وقالت قناة “الميادين” ان الاتفاق حدد السبت المقبل موعدا لنقل المسلحين مع عائلاتهم  البالغ عددهم 5 الاف.

أكد خالد عبد المجيد أمين سر تحالف القوى الفلسطينية أن اتفاقا يتبلور بين تنظيم داعش والدولة السورية لضمان خروج التنظيم من منطقة الحجر الأسود جنوب مخيم اليرموك، بواسطة مبعوثين من قبل المبعوث الدولي لسوريا استيفان دي ميستورا.

وأن الجانب الفلسطيني ليس جزءا من الاتفاق المتبلور، وأن بنود الاتفاق تنص على خروج مسلحي داعش من منطقة الحجر الأسود جنوب دمشق، وليس مخيم اليرموك، وهي مقدمة لحل أزمة المخيم.

يتواجد تنظيم الدولة بالاضافة الى جبهة النصرة وتنظيمات مسلحة اخرى في جنوب دمشق في مناطق يحاصرها من كافة الجهات الجيش السوري وفصائل فلسطينية. وقد فشلت سابقا عشر محاولات لابرام مصالحة في مخيم اليرموك بسبب اعتراض تنظيم الدولة وجبهة التصرة على تلك الاتفاقات التي كانت تجري عبر وسطاء مع الفصائل الفسطينية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here