تأهب كبير للشرطة الإسرائيلية بالقدس عشية الجمعة الأولى في رمضان وسط تنديد فلسطيني على نقل السفارة وارتكاب المجزرة الوحشية في قطاع عزة  

القدس/الأناضول

قالت القناة الثانية الإسرائيلية الاربعاء ، إن القوات الإسرائيلية في القدس، تستعد لصلاة الجمعة الأولى في رمضان، بحالة تأهب عالية.

وأضافت القناة الثانية إن “مجزرة غزة”، ونقل السفارة الأميركية إلى القدس، وذكرى النكبة، تشكل “تراكمات”، قد تنعكس في صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.

وتحسبا من إمكانية وقوع مواجهات أو عمليات ينفذها مهاجمون فلسطينيون منفردون ضد أهداف إسرائيلية، ستنشر الشرطة الإسرائيلية آلافا من عناصرها وستقمع أية محاولة للاحتجاج.

وتنقل القناة الثانية الإسرائيلية عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إنه “لا توجد أية إنذارات حول عملية ضد أهداف إسرائيلية حتى الآن، وستبقى إجراءات دخول المصلين إلى المسجد الأقصى دون تغيير”.

وتخشى إسرائيل تحديدا من العمليات التي ينفذها مهاجمون فلسطينيون منفردون لا ينتمون لتنظيمات، وتكون عادة دون تخطيط مسبق، أو بتخطيط فردي يصعّب إمكانية رصدها استخباريا بشكل مسبق من أجل إحباطها.

وكان مستوطن من منظمة “عائدون إلى الهيكل” المتطرفة قد رفع العلم الأميركي أمس في المسجد الأقصى خلال عمليات الاقتحام التي ينفذها بشكل يومي مستوطنون للمسجد تحت حماية قوات الشرطة.

وتسعى منظمة “عائدون إلى الهيكل” الصهيونية إلى الضغط على السلطات الإسرائيلية إلى فرض سيادتها بشكل تام على المسجد الأقصى تمهيدا لهدمه وبناء الهيكل اليهودي الذي يدعي اليهود بشكل عام أن المسجد الأقصى بني على أنقاضه.

وقالت المنظمة المتطرفة تعليقا على الحادثة للقناة الثانية إن “على الحكومة الإسرائيلية أن تتعلم من (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب، وان تتوقف عن الخوف من تهديدات المسلمين في جبل الهيكل”، حسب وصفها.

وافتتحت الولايات المتحدةالأمريكية الإثنين الماضي، سفارتها في القدس، وسط تنديد فلسطيني، وهو ما تزامن مع ارتكاب الجيش الإسرائيلي لمجزرة في قطاع غزة، بحق متظاهرين سلميين، أسفرت عن استشهاد 62 شخصا وجرح 3188 آخرين.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here