تأجيل محاكمة صحافي جزائري بتهمة “الابتزاز” و”المساس بالحياة الخاصة”

الجزائر ـ (أ ف ب) – أجلت محكمة بالعاصمة الجزائرية الخميس محاكمة الصحافي عدلان ملاح المتهم ب”الابتزاز” و”المساس بحرمة الحياة الخاصة” الى 2 أيار/مايو بسبب غياب الطرف المدني، كما أفاد الصحافي وأحد محاميه.

وكتب الصحافي على صفحته على فيسبوك “تأجيل المحاكمة لغاية 2 مايو وذلك بطلب من هيئة دفاع” ملاح.

وأكد أحد محاميه عبد الغني بادي لوكالة فرنس برس ان قاضي محكمة سيدي محمد “قرر تأجيل المحاكمة” بطلب من الدفاع “بسبب غياب الطرف المدني” وهم أنيس رحماني صاحب قناة “النهار” أكبر مجموعة اعلامية خاصة في الجزائر وعبد القادر زوخ والي (محافظ) مدينة الجزائر ومجمع بن حمادي الصناعي.

وكان الصحافي عدلان ملاح مدير موقعي “الجزائر مباشر” و”دزاير برس” الإخباريين حُبس بين 22 تشرين الاول/أكتوبر و22 تشرين الثاني/نوفمبر، ثم أفرجت عنه المحكمة حتى تاريخ محاكمته المقرر الخميس.

وأعيد توقيفه في 9 كانون الاول/ديسمبر بالعاصمة الجزائرية أثناء تجمع دعم لمغن سجن في قضية ابتزاز اتهم فيها هو أيضا.

وفي 25 كانون الاول/ديسمبر 2018 حكم عليه بالسجن لفترة سنة بتهمة “التجمهر غير القانوني” قبل ان تخفض عقوبته الى ستة أشهر مع وقف التنفيذ في محاكمة الاستئناف يوم 23 كانون الثاني/يناير وتم الافراج عنه.

ووضعت منظمة مراسلون بلا حدود الجزائر في المركز 136 من بين 180 دولة في تصنيفها المتعلق بحرية الصحافة لسنة 2018، ونددت مؤخرا ب”التحامل القضائي” على هذا الصحافي.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. نحن نرى من المفروض أن يتم إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في مواجهة أي شخص يثبت اقدامه على المساس بحياة الأشخاص، على أن يطبق القانون على الجميع و ليس بصورة انتقائية، خاصة و نحن نعلم أن القناة التلفزيونية التي يملكها أحد الشاكين بهذا الصحافي تقوم بالمس بالحياة الخاصة بالمواطنين بصورة متواصلة نهارا جهارا و دون أن تتحرك سلطة الضبط لكبحها و تذكيرها بأخلاقيات العمل الصحافي و الإعلامي؟؟لا أن تطلق يد هاته القناة لتسرح و تعربد في الحياة الخاصة للأشخاص دون رقابة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here