تأجيل انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني هزيمة للرئيس عباس وانعكاس لـ “صحوة” فلسطينية.. “ولا” كبيرة لكل محاولات الاستهتار والتغييب للشعب الفلسطيني.. وهذه هي حججنا واسبابنا

abas-newww.jpg777

تأجيل اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني الذي اعلن عنه امس السيد سليم الزعنون، وكان مقررا في 14 من الشهر الحالي، يأتي ضربة موجعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، واول هزيمة سياسية له منذ توليه منصبه خلفا للرئيس الشهيد ياسر عرفات قبل عشر سنوات.

الرئيس عباس تعود ان يكون صاحب القرار الوحيد والمتفرد نيابة عن الشعب الفلسطيني، وفي اكثر القضايا مصيرية وحساسية، وان تقابل قراراته بالسمع والطاعة والولاء الاعمى والمطلق من الفئة المحيطة به اولا، واكثر من مئة وستين الف موظف في مؤسسات السلطة، ولكن هذا الوضع المخجل والمعيب تغير ويتغير، فقد طفح الكيل، كيل الجميع تقريبا، وبدأت دائرة التمرد تتسع يوما بعد يوم لتبلغ ذروتها في “لا” كبيرة، تجاه الدعوة المفبركة والاستخفافية بانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني.

المجلس الوطني كان يدعى للانعقاد لمناقشة قضايا مصيرية، مثل اعلان الدولة الفلسطينية المستقلة، او النظر في الدعوة للمشاركة في مؤتمر مدريد، او استشراف المستقبل الفلسطيني، ولكن الرئيس عباس كسر هذه القاعدة، وحول المجلس الذي يعتبر السلطة الفلسطينية التشريعية الاعلى الى “العوبة”، او مجموعة من المصفقين والبصامين لسياساته، وورقة ضغط على اسرائيل والولايات المتحدة للعودة الى دائرة المفاوضات مجددا.

كان مؤلما، ومهينا في الوقت نفسه، ان تتم دعوة اعضاء المجلس للانعقاد، لان الرئيس عباس يريد التخلص من السيد ياسر عبد ربه حليفه وشريكه في كل سياساته التي اوصلت القضية الفلسطينية الى الهاوية الحالية العميقة، فالخلاف بين الرجلين لم يكن يرتكز الى اسباب سياسية وطنية، وحول قضايا مصيرية، وانما لاسباب معظمها شخصية، نرأب بأنفسنا الخوض فيها، او الهبوط الى مستواها.

الانتفاضة الكبرى التي سادت حركة “فتح”، وشارك فيها اعضاء شرفاء في لجنتها المركزية، علاوة على فصائل وطنية قابضة على جمر النضال في هذا الزمن الصعب، وشخصيات فلسطينية مستقلة اعضاء في المجلس، تصدت لهذه الخطوة بشجاعة ورجولة من خلال مقاطعة اجتماعات المجلس الوطني المقترحة، ونجحت اخيرا في اجبار الرئيس عباس على التراجع، والاذعان لهذا الضغط الوطني.

لا يمكن، ولا يجب، عقد اي جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني الاب الشرعي للشرعية والتشريع الفلسطينيين تحت حراب الاحتلال، مثلما قال شيخ المجاهدين ورئيس المجلس الوطني السابق الشيخ عبد الحميد السايح، لان سلطة الاحتلال الاسرائيلي لا يمكن ان تسمح بانعقاد المجلس في رام الله، الا اذا كانت هذه الخطوة تخدمها ومخططاتها، وهذا ربما يفسر استعداد حكومة نتنياهو لاعطاء تصاريح دخول لبعض الاعضاء.

نحن في هذه الصحيفة “راي اليوم” نؤيد انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في غضون ثلاثة اشهر، شريطة ان يأتي هذا الانعقاد بعد اعداد جيد، ووفق برنامج وطني يعيد القضية الفلسطينية الى منابعها وثوابتها، ويتبنى مقاومة الاحتلال باشكالها كافة، ويحقق المصالحة الوطنية، ويعيد تشكيل بناء المجلس وعضويته، بحيث يشمل كل القوى الفاعلة على الارض في الوطن والشتات، وحركتي “حماس” و”الجهاد الاسلامي” على وجه الخصوص، ويقنّب (يزيل) كل الاغصان الميتة، والفصائل المنقرضة، التي تحتل مراكز متقدمة في القيادة الفلسطينية واللجنة التنفيذية للمنظمة دون ان يكون لها اي شعبية في الوسط الفلسطيني.

نأمل ان يدرس الرئيس عباس الدروس المستخلصة من هذه الهزيمة التي مني بها، ونصر على انها هزيمة، وان يدرك ان هناك شعبا اسمه شعب فلسطين، انكر وجوده طوال السنوات العشر الماضية، او اختزله بمجموعة من الاشخاص يعدون على اصابع اليد الواحدة، يحيطون فيه في مبنى المقاطعة، ويباركون كل خطواته وسياساته، وكأن هؤلاء اخطر عليه وعلى القضية الفلسطينية بسبب مواقفهم هذه.

انها “صحوة” فلسطينية مشرفة بدأت تعطي نتائجها بشكل قوي ومتسارع، وتأجيل انعقاد المجلس هو اول الغيث، ومن المؤكد ان هذا الانتصار لن يكون “بيضة ديك” وان انتصارات اخرى ستتلوه.. والايام بيننا.

“راي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

21 تعليقات

  1. محمود علي شوربجي
    إذن أنت من أصحاب نظرية : “الظروف والتحديات وموازين القوى أكبر منا جميعا”…وانا أرى انك محق وأود ان ازيدك من هذا الشعر الغير موزون بيتاً.. فانا أرى بان ارتفاع معدل المواليد في سوازيلاند قد أثر سلباً على الظروف والتحديات وموازين القوى ولا تنسى كذلك المشاكل العمرانية في بابوا غينيا الجديدة وانعكاساتها على القضية الفلسطينية… أعانك الله على هذه “الواقعية” السياسية

  2. القيادات( و الناس عموما) تميل الى اعادة التفكير و التدبير بطريقتها حتى لو ادت الى نفس الفشل. و اوضح دليل على ذلك الدوامة التي و قع فيها العمل الفلسطيني منذ 2007. و التي تنمو من سيء الى اسوأ بدون مخرج و بنفس القيادات على جانبي الازمة.
    الحل هو في التغيير الالزامي للقيادات كل مدة معينة (8 سنوات مثلا) مهما كانت انجازاتها و نجاحاتها فما بالك بفشلها. لنتعلم من تجاربنا و تجارب خذ امريكا و معظم الديموقراطيات مثلا. وخذ تجاربنا درسا قاسيا.

  3. مثلما تقول بعض القنوات التلفزيونية الرئيس اليمني المخلوع، من خلع هذا الرئيس
    يجب القول محمود عباس غير الشرعي المستولي على الرئاسة و المنتهيه صلاحيته، فقد انتهت رئاسة عباس منذ سنين، و لم يعاد انتخابه من قبل الشعب الفلسطيني المغلوب على أمره، فمن أين له هذه الشرعية
    من سمح له بالبقاء و الاعتراف به رئيسا الا ليخدم مخططات اسرائيل، وهو الذي يتفاخر علنا بانه لم يطلق أي طلقة باتجاه العدو الاسرائيلي

  4. التمني شئ والواقع شئ آخر يا اخي يوجد لدينا دستور رباني يصلح للجميع طالما نحن بعيدين عنه لن ينعما ولن يفيدنا لا مجلس ولا غيره

  5. ان المجلس الوطني الفلسطيني ما هو الا مبصمه لكل التخاذلات التي يتخذها راس النظام الفلسطيني كما فعل عرفات ام نسيت يا اخ عبد الباري عطوان عندما جمعهم عرفات في غزه ليتخلصوا من اهم بنود ميثاق المجلس الوطني الفلسطيني وهو حق الشعب الفلسطيني بالكفاح المسلح لاسترجاع ارضه كرمال عيون مستر كلنتون لقد تعودنا على البصم على بياض وهذا عباس يرأس اهم موسسات الشعب الفلسطيني هذا العباس لم يناضل من ل فلسطيني لحظة واحدة في حياته انه عار واكبر عار على القضيه الفلسطينيه ويجب ان يتخلص الشعب منه ومن شلته التي أوصلتنا الى اسوء حال ..!!

  6. لست من المعجبين بالرئيس محمود عباس ولا بسلفه الراحل ياسر عرفات..ولكن الحقيقة الصارخة الناطقة بمليون لسان مؤلمة وصادمة لجميعنا.ليس المهزوم اليوم هو الرئيس عباس بل كل الشعب الفلسطيني وكل قواه وفصائله واتجاهاته.فإسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة لا تريدان إعطاء شعبنا ولو الحد الأدنى من حقوقه وتطلعاته..والظروف والتحديات وموازين القوى أكبر منا جميعا…ونفس هذه الظروف جعلت العامل المقرر خارج ايدينا الى حد كبير جدا.ألم يكن يقال الشيء نفسه والاتهامات نفسها ضد الرئيس الراحل عرفات حتى اسشهاده وتحوله رمزيا بعد ذلك الى ايقونة وقديس يتمسح بذكره الجميع اليوم تقريبا؟!
    ليس مهما انعقاد او عدم انعقاد المجلس ولا بقاء او ذهاب السيد محمود عباس .الأهم الان من ذلك كله هو تقديم رؤية واستراتيجية وخطة واقعية ومقنعة وقادرة على توحيد غالبية الفلسطينيين واتفاقهم على طريق الخلاص.

  7. السيد عطوان الاكرم التحية وبعد
    لا تستعجل الامور .من ساهم ورتب صورية الاستقالات هو نفسه من اسهم وشارك في التاجيل هذه المسرحيات كسابقاتها قرارات مستعجلة دون وعي ودراسة لنتائجها لكونها مرتجلة لا تنم عن اسبابها ودقة مواعيد اصدارها .حتى الاسف ليس واردا على ما تم وكان .المبررون اكثر مما تتصور حيث ان الزعيم اخطا في الشكل وليس اكثر من ذلك ويمكن استدراك وتصحيح هذا الامر مستقبلا .يطويه النسيان ولم يعد يذكره او يتذكره احد اذ ان هذا هو المطلوب لتاتي قرارات بعدها كلها شكلية في الواقع لا اهمية لها والاسطوانة مستمرة وتدور والمطحون هو الشعب الفلسطيني
    لم يعد هناك اي حجة امام الزعامة الا الهروب للامام .ان زبطت -ولن تزبط كان به -وان لم تزبط فهي كسابقاتها و
    اعتقد ان الشعب في حيرة وليس الرئيس .اليك مثل واحد
    جاء اوباما الى السلطة وتنطع بكل جبروته حل القضية المازومة ابد الدهر تشعبط الزعيم لاعلى كتف الرئيس ولانني لا ارغب بفتح جروح المفاوضات .اخيرا تنازل الرئيس عن اهم طموح راوده وتراجع ثم انسحب وصرح بكل وضوح لم يعد يسمع بالشعب الفلسطيني وقضيته وطواها النسيان لديه ولم يعد يات على اي ذكر لها .لا علم للزعيم بذلك وبقي متسمرا على كتف موهوم تم التجديد للرئيس تنطع الفرع كيري وتم التنازل عن الكتف الموهوم تم تحديد مدة انتهت انسحب الفرع بقي الزعيم بمفرده يتلفت يمينا وشمالا والى فوق الشجرة وتحت الشجرة اخذ يلتفت حوله فلم يجد ما يفش الا الاطاحة ببعض من المقربي اذ انتهت صلاحياتهم واستشاراتهم التي اوصلت الزعيم لما هو فيه ادرك ان لا يحل العقد الا الاستقالات الشكلية ولم يدرك ان ضالته لن يجدها لدى الجثة التي لم يعد يتذكرها احد ووجد ان الهروب للامام هو الافضل .هو يراهن على وقت النسيان كالسابق اخذ اجازة ثلاثة اشهر التي ستطوى ايضا .فماذا بعد الفراغ الى ان يقضي الله امرا التسابق الزمني يتسارع ويتسابق الان بين الحياة والموت فايهما اسبق
    لا مفاوضات الجمود هو السيد لا مجلس .لا هيئة تنفيذية لا لا لا لا لا. الى ما لا نهاية اكثر ما يحزنني ويؤلمني ان الحجة في البيت واكتب هذا التعليق فاتحة التلفاز على احدى الفضائيات واذ باغنية وين عرامالله وين عرامالله ما سبب لي بالدموع وانت ايها الزعيم تستمع بهوا ونسيم وقعدة ركب الستينات ان بقيت -)في رام الله
    الشعب ايها الزعيم لا ينسى فلا تحرمه من رام الله وغيرها الكل اشتاق فليكن لديك نهفة وتنفيذ
    العفو ان اسات لاحد وشكرا

  8. _____..” نتمنى أن لا يطول التأجيل و نتمنى أن لا يذهب الأعضاء إلى المفرخة لمراقبة الديك .. و ترقب لحظة الإنزال .

  9. المشكلة … اننا ومنذ انقلاب حركة فتح على نفسها … وعلى ثوابتها … وبعد رحيل ابو عمار…وبعد ان كنا نحفظ القادة الفتحاويين وغيرهم عن ظهر قلب اصبحنا في غربة …. ولا نعرف منهم احدا…. لا يعلق بذاكرتي الان الا مروان البرغوثي فك الله اسره واسر جميع اخواننا في سجون الاحتلال … وقد يكون ذلك في جزء منه قصورا مني … الا ان الذاكرة … لا يرتسم بداخلها الا الابطال…فنرجو ان نرى رجالا … لا يروا الا فلسطين كل فلسطين

  10. لقد اذل عباس الشعب واهانه وافرغه من محتواه الوطني والديني والاخلاقي لكن الشعب بدا يصحوا ويعرف طريقه
    مخطط عباس القادم ضم الآشلاء المتبقية من الضفة للاردن وان ااستطاع غزة ايضا وما الحرب الاخيرة على غزة ما كانت الا من اجل هذا الهدف لولا صمود المقاومة
    هذا الرجل خطر على الشعب الفلسطيني

  11. لا يستحق الثناء إلا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فهي الجهة الوحيدة التي اتخذت الموقف الصح في الزمان الصح ولم تخذل من راهن عليها

  12. اتفاجأ من الاخوه في فلسطين عن مجلس وطني او منظمة تحرير رحم الله ناجي العلي التي قتلته رسوماته عن منظمة النتفيس وليس التحرير مع اجلالي لشهداء الثوره الفلسطينيه الابطال وقادتها لقد نفسوا وباعوا القضيه ومن يريد فلس\ين ان يسمع امل دنقل لاتصالح

  13. لماذا يا استذنا عبد الباري ؟ لماذا لم تتحدث بفقرة واحدة عن عامل مهم اخر (او العامل الاساس ) الذي ادى الى تاجيل انعقاد المجلس الوطني ؟ انه الطلب الامريكي – الاسرائيلي -العربي االذي يقول (ممنوع انعاد المجلس الوطني وممنوع تقديم استقالة الرئيس عباس وممنوع الاعلان عن انتهاء وفشل اوسلو ) ..هذا المطلب ليس سرا وهو الاساس في تاجيل انعقاد المجلس ولا اعتقد ان الاستاذ عطوان لم يسمع به ..
    نعم كانت اراء معظم الفلسطينيين ومعظم فتح بان عقد المجلس الوطني بهذه الطريقة سيعمق المشكلة والانقسام الفلسطيني واكيد كان هذا العامل ضاغطا على الرئيس عباس ولكن اعيد واكرر ان الموقف الامريكي الاسرائيلي العربي هو العامل الاساس في تاجيل انعقاد المجلس …
    نعم عباس فردي في قيادته ولكنه ثعلب وانعقاد المجلس كان يهدف لما هو اكبر من طرد عبدربه .الاسرائيليون يعرفون ما اراده عباس وطلبوا من العرب والامريكان الضغط عليه …
    الاستاذ عطوان يعتبر التاجيل انتصارا داخليا فلسطينيا (كنت اتمنى ذلك لاني وكما كتبت سابقا كنت مع انعقاد المجلس في عمان او القاهرة او الجزائر بدورة كاملة شرعية ) ولكن في الحقيقة ان العامل الخارجي لا زال هو العامل المقرر في الساحة الفلسطينية وللاسف العامل الاساسي والوحيد عند الرئيس ابو مازن …الى متى ؟؟

  14. لا اعتقد ان محمود عباس استمع الى الاصوات الفلسطينيه كما تقول .لانه لن يقبل الهزيمة من قبل مجموعة من الشعب الفلسطيني ان كانت كبيرة اوصغيرة وبالاخص بعد رفض حماس وحهاد والشعبية عقد الموتمر .لو لم ياتي رفض الموتمر من امريكا ودول الاعتدال العربي لما الغي الموتمر وتجرع عباس كاس هزيمه .لذلك لا يدعي احد من شعب فلسطيني انه له الفضل في اجبار محمود عباس على الغاء الموتمر.لان عباس لايعطي اهمية لاصوات الشعب الفلسطيني .لو كان يعتبر ان هناك شعب سوف يحاسبة لما انفرد بقرارات واوصل القضية لهذة الدرجة من الانحطاط والتشرذم.

  15. ألرجل دمر الضفه و دمر غزه و دمر حركة فتح ودمر اللجنه التنفيذيه و دمر القضيه الفلسطينيه واختزلها بكم دولار و كيسين اطحين و حتى لو كلفه الأمر ,( طبعا لو استطاع) لقام بحل المجلس الوطني الفلسطيني.
    كل هذا فقط من أجل أرضاء الحليف ألأمريكي والحليف العربي المتعاطف معه , بس شوية دولارات يا عالم!
    منظمة التحرير الفلسطينيه انتزعت شرعيتها بتضحيات شعبنا.
    و السيد عباش يفرض شرعيته علينا بقوة المحتل.
    هل السيد عباس و الضباع الملتفه من حوله يعون هذه الحقيقه يا ترى؟

  16. أتمنى من كل قلبى أن يكون تفاؤلك هذا في محله وأن نرى إنتصارات جديدة ومن يقول للمنتهية ولايته كفى تضليلا وكفى تفريطا وكفى باطلا…

  17. مقالك اكثر من رائع استاذنا الكبير عبد الباري عطوان ابن فلسطين الوفي لوطنة وقضيتة ودعنا نبدأ باختصار
    حين تم التوقيع علي اوسلو الكارثية جاءت اتفاقية مفرغة من كل مضمون وللتمادى في عرقلة قيام دولة للفلسطينيين تم اختراع اكذوبة المفاوضات مع استمرار سلاح القمع والقتل والتشريد سيفا مسلطا علي ابناء شعبنا وبعلم وتحت بصر السلطة لصاحبها محمود عباس
    ارجو من الجميع العودة لما كتبة الاستاذ فريح ابومدين خلال 4 اسابيع تظهر تماما مدى تورط المدعو محمود عباس بالتآمر علي ابوعمار بدعم امريكي صهيوني من المجرم شارون وتم فرضة باوامر امريكية صهيونية
    ماكتبة الاستاذ فريح ولا اظن احدا يمكنة التشكيك بما قالة فريح ابومدين لانة رجل معروف عنة صدقة ومواقفة الوطنية حين كتب عن موضوع الانقسام وذهب الي رام اللة للقاؤة وكانت الصدمة الكبري حين اجابة بانة شكر اللة علي عمي حماس واخذها غزة لان غزة عبارة عن حمل ثقيل لان شعبها كباقي الفلسطينيين احرار لا يقبلون الضيم من اى جهة وانسحاب شارون من غزة من طرف واحد ليس كرما منة بل هو احتلال مكلف فهل تسمون هذا رئيس شعب ام انة رئيس عصابة من اللصوص والمتآمرين علي القضية ارجعو لما كتبة الاستاذ فريح لتعرفوا حقيقة هذا الانسان الغير سوي
    في ظل عبث المفاوضات التي يتقنها هذا الانسان فان اسرائيل تنجز يوميا مشروعها بابتلاع فلسطين وطمس هويتها العربية والاسلامية وتهويد القدس وقريبا تقسيم الاقصي المبارك زمنيا كل هذا ولم يتحرك ضمير هذا الكهل ويتوجة لمطالب الشرفاء من قادة فتح وجميع الفصائل الرئيسية بالمنظمة ويتم حل هذة السلطة الهزيلة التي تقوم علي خدمة الاحتلال وقمع ابناء شعبنا الشرفاء
    هناك تلازم بين الفساد والاستبداد حيث ان الاستبداد لا يخرب الحاضر فقط بل ويدمر المستقبل كما هو حاصل مع هذة السلطة “”حيث يقف المستبد الاكبر علي راسها واعوانة ورجالة لا تهمهم الكرامة وحسن السمعة انما كل مايهمهم هو اثبات ولاءهم لولي نعمتهم ولهذا يأمنهم ويامنوة ويشاركهم ويشاركوة حيث يزداد الفساد ويختار رئيسهم اسفلهم طباعا وخصالا اعلاهم وظيفة وقربا منة كما هو حاصل مع بعض المنافقين
    لقد كان اصرارة علي انعقاد المجلس الوطني تحت سقف الاحتلال وبمن حضر حتي لو حضر 20 عضو منافق فانة مصر علي دفن المنظمة واعلان وفاتها رسميا والي الابد “”هذة واللة من صفات المقامر الخاسر لكل شئ فهو لا يكترث لما يخسرة طالما هو مستمرا في اللعب معتقدا انة سيحقق بضربة حظ ستاتية بما يسعي الية من انقضاض علي الشرعية لزيادة تسلطة بقرارات ضد مصلحة شعبنا
    هذا الانسان دمر بتوقيعة اتفاق العار في اوسلو حيث ترك جميع الامور معلقة القدس اللاجئينن الحدود المستوطنات الترتيبات الامنية
    فلسطين المحتلة من الصهاينة بالرغم من القوة التي تملكها اسرائيل والدعم اللامحدود من امريكا والغرب وبعض العرب للاسف فان قداستها تزداد “”ورسوخ المبدأ بتحريرها يتعمق لدي جميع شرفاء الامة
    كل الشكر والتقدير لكل من وقف بوجة هذا الانسان الفاقد للشرعية

  18. حقيقة انا احب جدا هذه الجريدة ولكن ما يزعجنى حقا انكم دائما تقولون (الرئيس عباس)ومن غير زعل يجب ان تكتبوا عباس المنتهية ولايته وذلك من اجل وضع النقاط ع الحروف يستحيل ان يبقى رئيسا شرعيا بعد ان اخذ الشرعية من جامعة الدول العربية وامريكا وحليفتها اسرائيل هذه امنية مع الشكر

  19. يجب المحافظه على هذه ” الصحوه ” ان صح التعبير وهذه الانذفاعه الى الامام وهذا الزخم وعقد اجتماع للاطار القيادي المؤقت بسرعه لاستغلال هذا الموقف شبه الموحد بين جميع اطراف الفعل الوطني … ان لم يحصل ذلك فله دلالات وتفسيرات ومؤشرات نامل ان لا تكون …

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here