تأجج العنصريّة الإسرائيليّة ضدّ فلسطينيي الداخل في جميع مناحي الحياة واتهّام الأجهزة السلطويّة بالتواطؤ مع الفاشيين من طرفي ما يُسّمى الخّط الأخضر لإرهاب عرب الـ48

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

رحبت سكرتارية لجنة المتابعة العليا للجماهير العربيّة، وهي أعلى هيئة تمثيلية للفلسطينيين في أراضي الـ48،  بإعلان لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، عن قائمة الشركات الـ 112 التي تتعامل مع مستوطنات الضفة، وتدعو العالم إلى اخذ هذه القائمة بعين الاعتبار. كما تؤكد المتابعة وقوفها إلى جانب الشيخ رائد صلاح بعد صدور قرار الحكم الجائر، ووقوفها إلى جانب كل الملاحقين سياسيًا، مُدينةً العدوان الإرهابيّ على قرية الجش وقرار الجامعة العبرية، المشجع لعصابة أم ترتسو.

وجرى تباحث في مختلف القضايا بين المشاركين، وتم اتخاذ القرارات التالية: ترحب لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، بإعلان لجنة حقوق الإنساني التابعة للأمم المتحدة عن قائمة الشركات الـ 112 المشاركة في اقتصاد الاستيطان، وتتعامل مع المستوطنات، فهذا قرار يؤكد على عدم شرعية المستوطنات برمتها، بما في ذلك يسحب البساط من تحت المؤامرة الصهيو أميركية، فاقدة الشرعية، التي وضعت لشرعن الاستيطان وسرقة الأرض. وتدعو المتابعة العالم بأسره، من دول وشعوب، للتقيد بهذا الإعلان، ومحاسبة هذه الشركات، وتؤكد وقوفها إلى جانب الشيخ رائد صلاح، وتدين قرار الحكم الجائر الذي فرضته، كما أكّدت اللجنة في بيانها

 وفي ذات الوقت تؤكّد المتابعة وقوفها إلى جانب كافة الملاحقين سياسيا في هذه المرحلة، وبضمنهم الرفيق رجا اغبارية، الذي يواجه محاكمة جائرة على خلفية خطاباته السياسية، والفنان والمخرج محمد بكري الملاحق سياسيا في المحاكم منذ 17 عاما، بسبب فيلمه “جنين جنين”، وأيضا محاولة شطب ترشح النائب هبة يزبك، فرغم رفض المحكمة العليا للقرار، إلا أن أغلبية 5 ضد 4 قضاة، تدل على تفشي العنصرية القمعية في الجهاز القضائية.

وشدّدّ البيان على أنّ لجنة المتابعة تواصل التنسيق مع القوى الوطنية والهيئات الدينية في القدس المحتلة، لمتابعة قضايا القدس عامة، بما فيها العدوان المستمر على المقدسات، وخاصة المسجد الأقصى المبارك، وسياسات الاحتلال للتضييق على المسلمين أصحاب المكان، وإصدار أوامر الابعاد ضد عشرات المصلين ورجال الدين، ومن بينهم فضيلة الشيخ عكرمة صبري.

كما ترحب لجنة المتابعة بعقد لقاء جديد مع الفصائل والقوى الفلسطينية يوم الاثنين القريب في رام الله، للتباحث في نشاطات كفاحية جامعة للشعب الفلسطيني، رفضا للمؤامرة الصهيو أميركية المسماة “صفقة القرن”، والمتواطئين معها.

وقررت اللجنة إجراء تظاهرة قبالة مقر السفارة الأميركية في تل أبيب في الساعة الرابعة والنصف من مساء يوم الثلاثاء 25 شباط الجاري، ضد مؤامرة “صفقة القرن”، كنشاط أوليّ في سلسلة نشاطات مع فعاليات القدس والفصائل الفلسطينية وصولا إلى نشاط جامع في يوم الأرض في30 آذار.

عُلاوةً على ذلك، أدانت لجنة المتابعة هجوم عصابات الإرهاب الاستيطانية على قرية الجش، هذا الأسبوع، والاعتداء على السيارات والبيوت، وتتهم الشرطة والحكومة من فوقها بالتواطؤ مع هذه العصابات من خلال غض الطرف عن جرائمهم، وعدم ملاحقة الجناة، رغم أنها جرائم مستمرة منذ سنوات، على مختلف بلداتنا، الى جانب الاعتداءات على القدس وقرى ومدن الضفة، وتتوجه إلى الجمهور العام لأخذ الحيطة والتدابير اللازمة لحماية بلداتهم، وتتوجه للجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، لاتخاذ قرارات عملية في هذا الاتجاه.

بالإضافة إلى ما ذُكر أعلاه، أدانت اللجنة قرار الجامعة العبرية بمنح نقطتي تزكية لعناصر ما تسمى “حركة أم ترتسو”، بزعم أنها جمعية ذات طابع اجتماعي، في حين أنها من العصابات الأشد عنصرية وعدوانية تجاه جماهيرنا العربية وشعبنا الفلسطيني، والقوى التقدمية في الشارع الإسرائيلي، وهي تعد سندا أساسيا لليمين الاستيطاني وأحزابه. ما يفند مزاعم الجامعة، التي من المفترض أنها تمنح نقاط التزكية للطلاب الناشطين في الجمعيات الاجتماعية والإنسانية. وترى المتابعة بالقرار شرعنة العنصرية ضد العرب، وتكلف المتابعة الطاقم الحقوقي العامل إلى جانب لجنة المتابعة بفحص الإمكانيات القانونية لإلغاء قرار الجامعة، على حدّ تعبير بيان لجنة المتابعة، الذي تلقّت (رأي اليوم) نُسخةً منه.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. النصر الأكيد للشعب العربي في فلسطين

    مهما طال الزمن ومهما سالت الدماء
    فإن الحرية والعدالة سوف تتحقق
    وعلى كامل التراب الفلسطيني !!!
    .
    المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
    .

  2. ويخرج الصهاينة الكذابين بوقاحة يتحدثون عن السلام وعن الديمقراطية وهم مثال العنصرية وللإرهاب
    على الفلسطينيين التمسك بحقهم في العيش بكرامة في وطنهم لانهم اصحاب الارض واصحاب الحق بينما الصهاينة والمستوطنين هم الغرباء وهم المحتلين ارض الفلسطينيين
    في الاتحاد قوة الان العرب الفلسطينين عددهم يفوق عدد الصهاينة اليهود وهذا مايرعب الصهاينة اليهود
    من جهة ثانية سلطة اوسلو بتواطئها مع الاحتلال تزيد من عنصرية ووقاحة وطمع الصهاينة الغزاة
    لا اعلم ماذا ينتظرون حتى ينسحبون من المشهد بأكمله ويعلنون عن فشل اوسلو ويعلنون كل فلسطين دولة منكوبة تحت الاحتلال ويتركون العدو الصهيوني يقوم بواجباته في اطعام وإسكان وإغاثة المواطنين الفلسطينين الذي سرق الصهاينة اليهود ارضهم ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here