“بي بي سي” البريطانية تُعدّ ملفا خاصا عن مقتل خاشقجي يتضمن تصريحات عضو مجلس اللوردات البريطاني والمحققة الأممية الخاصة التي حققت في القضية

لندن/ الأناضول – أعدت شبكة بي بي سي البريطانية، ملفا خاصا عن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي يوم الثاني من أكتوبر 2018.
ويتضمن الملف الذي سيعرض مساء الاثنين في برنامج بانوراما، تصريحات بارونيس هيلينا كينيدي، عضو مجلس اللوردات البريطاني، والمحققة الأممية الخاصة أغنيس كالامارد التي حققت في مقتل الصحفي خاشقجي.
وقالت كينيدي، إن قتلة خاشقجي كانوا ينتظرون الصحفي السعودي في مقر القنصلية السعودية باسطنبول، وهم يدركون بأنهم سيقتلونه ويقطعون جسده.
وأضافت كينيدي التي استمعت إلى التسجيلات الصوتية لمقتل خاشقجي تسمع ضحكتهم، هذا عمل تقشعرّ له الأبدان، كانوا ينتظرون هناك وهم يدركون بأن هذا الشخص سيأتي وسيُقتل ويُقطّع جسده.
وأوضحت كينيدي أن التسجيلات الصوتية الموجودة بحوزة الاستخبارات التركية، تكشف حديثا دار بين القنصل السعودي ومستشار أمني في وزارة الخارجية السعودية.
وتابعت كينيدي قائلة كانوا يتباحثون حول مهمة سرية يصفونها بالواجب الوطني، وليس لدي أي شك بأن هذه المهمة مخطط لها بدقة وعلى أرفع المستويات.
وأضافت بأن الحادثة جرت بقيادة ماهر المطرب، أحد المقربين من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وأردفت قائلة صلاح الطبيقي تلقى تعليمات تقطيع الجثة من المطرب، وقبيل تنفيذ الجريمة كانوا يتحدثون عن خاشقجي ويصفونه بخروف العيد، وسمعت صوت خاشقجي وهو يستفسر عمّا إذا كانوا سيختطفونه، ويزيد كيف تقومون بهذه الفعلة في مقر كالقنصلية.
وأكدت أن فتح تحقيق دولي حول مقتل خاشقجي، مسؤولية ملحة تقع على عاتق المجتمع الدولي.
وقتل خاشقجي في 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، داخل القنصلية السعودية بإسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي وأثارت استنكارًا واسعًا لم ينضب حتى اليوم.
وفي يوليو/ تموز الماضي، نشرت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان تقريرًا أعدته مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء، أغنيس كالامار، من 101 صفحة، وحمّلت فيه السعودية مسؤولية قتل خاشقجي عمدا.
وأكدت كالامار وجود أدلة موثوقة تستوجب التحقيق مع مسؤولين سعوديين كبار، بينهم ولي العهد محمد بن سلمان.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here