بين رامي مخلوف وسامر فوز: صحافة اسرائيل عندما “تستدرج وتتكهن”..مصدر موثوق ينفي لـ”رأي اليوم” سيناريو “خلافة بشار” ودمشق تراسل عمان وتستفسر عن سبب منع صهاريج “مرخص لها ودفع ثمنها” وتحمل مشتقات نفطية كانت في طريقها لسورية

بيروت ـ خاص بـ”رأي اليوم”:

إعتبر مصدر سوري واثق الاطلاع وعلى صلة بطبقة رجال الأعمال السوريين من أركان النظام والدولة بان تسليط الصحافة الاسرائيلية مؤخرا بعض الاضواءعلى رجل الاعمال الشاب الذي يذيع صيته تدريجيا في الداخل السوري سامر فوز ليس أكثر من مجرد”تخبط”ومحاولة إستدراج لفهم الحضور القوي للأخير في معادلة التجارة والمستوردات السورية.

واستبعدت المصادر ان يكون فوز مرشحا من اي جهة لخلافة الرئيس بشار الاسد او لتولي اي موقع في الصف الاول مشيرة لإن أوراق فوز تتحضر على الارجح لتولي مهام محتمله في اي حكومة تكنوقراط تعتمد على القطاع الخاص في حال الانتقال لمستوى إعادة الاعمار.

وكانت صحيفة “يديعوت أحرانوت” الاسرائيلية قد نشرت تحقيقا موسعا عن فوز واعتمدت فيه على مصادر في المُخابرات الإسرائيليّة وأيضًا الغربيّة، مؤكّدةً، نقلاً عن المصادر عينها، على أنّ فوز، المُقرّب جدًا من الرئيس الأسد ومن شقيقه، القائد العسكريّ، ماهر الأسد، بدأ يُعّد العُدّة لتسلّم الرئاسة السوريّة.

واستبعدت مصادر “رأي اليوم” ذات الصلة بأعمال فوز النظرية الاسرائيلية من جذرها واعتبرت ان اسهم  فوز كرجل اعمال ومستورد كبير ارتفعت بإشراف الرئيس الاسد نفسه وفي محاولة للتخفيف من حضور ونفوذ وعمليات عائلة مخلوف التي تسيطر عمليا على الكثير من الاستثمارات في سورية.

ولاحظت ذات المصادر بان فوز غير المعروف بكثرة في الماضي صعد للواجهة بالقدر ذاته الذي خف فيه ظهور رجل الاعمال البارز رامي مخلوف.

ومن جهة مقابلة طالبت الحكومة السورية من جارتها الاردنية بصفة رسمية وعبر رسالة من ممثلي القطاع الخاص لوزارة الصناعة والتجارة الاردنية توضيح الاسباب التي منعت السلطات الاردنية من إكمال السماح بنقل واردات من المشتقات النفطية وقعت عقودها مع موردين اردنيين وتم دفع كلفتها.

ويبدو ان وزارة الصناعة والتجارة الاردنية قد تتسلم قريبا ملفا كاملا من الجانب السوري وبصفة رسمية وعبر السفارة السورية في عمان يستفسر عن خلفيات منع صهاريج تحمل مشتقات نفطية تم دفع ثمنها بناء على وثائق ترخيص صادرة عن مصفاة البترول الاردنية من العبور إلى سورية.

 وحسب المعطيات تم ايقاف عطاء نقل مشتقات نفطية لتاجر أردني معروف في مدينة الرمثا شمالي الاردن كان قد حصل على تراخيص توريدها إلى سورية قبل ان تجمد هذه التراخيص.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. طول عمره الاردن يستفاد من المياه السورية والبضائع السورية شنو هيي ارخص.

  2. الاردن خفضت العلاقات مع طهران ومع كوريا الشماليه عندما طلب منها ذلك. فتحت الحدود السوريه للعصابات المسلح وادخلتهم وعنادهم بعد التدريب عندما طلب منها ذلك.دورت اصحاب الخوذ البيضاء من اليوموك بعد محاصرتهم عن طريق الميان وارسلوا الى ادلب ليعاودوا نشاطهم في مسرحيات الكيماوي…..وهناك الكثير مم الامثله.
    فهل يصعب على الحكومه التراجع عن تصدير المشتقات النفطيه؟

  3. بصراحة الاردن هو من يستورد الوقود من سوريا الى الاردن وليس العكس .. انظروا الى الحدود ستجدون سيارات الاردنيين تذهب فارغة الى سوريا وتعود محملة بكل الوان الغذاء والنفط لاعادة بيعه داخل الاردن

  4. يقال أن عمرو بن العاص عاد من زيارة له لهرقل عظيم الروم محملا برسالة إلى معاوية وفي الرسالة كتب هرقل
    عجبت لأمر العرب يولون أمرهم لغير هذا ويقصد عمرو بن العاص
    فقال معاوية لعمرو بن العاص أنه بهذه الجملة يدعو نني لقتلك؟؟؟

  5. الملحق في السفارة الأمريكية هذا الوقح الذي هدد التجار الاردنيين وحكومتنا لا زالت حائرة بالانصياع لهذا التعليمات ام رفضها فيجب على الحكومة أن تضرب تعليمات هذا الوقح بعرض الحائط.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here