بين “العاب القمار” و”حياكة السجاد العجمي” ينتصر الصبر الاستراتيجي وتبقى الطريق سالكة الى القدس.. فارتقوا شهداء قادة منتصرين بكرامة الشهادة في سبيل الله والمقاومة! 

ديانا فاخوري

“بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ” – وهنا البداية، جاء الرد الإيراني مزلزلا (لا متواضعا كما يصر الكثيرون) حيث هطلت الصواريخ الإيرانية علي قاعدة عين الأسد العسكرية الأميركية غرب العراق تأكيدا للقدرات الإيرانية على اختراق المنظومات الأميركية العسكرية. رغم التفوق الالكتروني والقدرات التشويشية والرادارات، فشل الأميركيون بتعطيل الصواريخ الإيرانية وتدميرها في المربض، ولم يتمكنوا من حرفها عن المسار المرسوم او إسقاطها في الجو فأصابت أهدافها بدقة (نعم بدقة رغم القدرات والمحاولات التشكيكية)! لم تستهدف ايران ولم تسعى لقتل جنود القوات الأمريكية في قاعدة عين الأسد واقتصر هدفها على توجيه ضربة للمعدات العسكرية رغم القدرة على إصابة خمسة آلاف جندي .. وتزامنا مع الهجمات الصاروخية، نفذ الإيرانيون هجمات سيبرانية ضد أنظمة حاملات الطائرات الأمريكية فتم تعطيل أنظمة طائرات الاستطلاع الأمريكية التي تقوم بعمليات الرصد.

من فلسطين الى الشام مرورا بالأردن ولبنان .. الى العراق فاليمن، قهروا الاميركيين في غزوتهم الاولى، وقضوا على اذنابهم الدواعش وتصدوا لابنائهم الاسرائيليين حاملين اوجاع المنطقة باراملها وشيوخها وايتامها وشبابها وكل اطيافها .. من الرد “الارامكي”، الى إسقاط الُمسٓيّرة الأميركية الفائقة التطور، الى الإنزال الصاروخي بعين الأسد تبقى الطريق الى القدس سالكة وميسرة.

نعم  “بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ” هي البداية: 13 صاروخا إيرانيا مقابل 52 هدفا حددها ترامب ربما رمزا لعدد الرهائن الأميركيين الذين أُحتجزوا داخل السفارة الاميركية في طهران دعما للثورة الوليدة عام 1979، وبلغة الأرقام فان 13 تمثل ربع ال 52 – اصدفة هي، ام تراها البداية؟! اما إخراج القوات الاميركية من المنطقة فهو الهدف الاستراتيجي بتوقيت الشهداء وحتى إسقاط “حق عودة” ترامب للبيت الأبيض، وتثبيت “حق العودة الفلسطيني” .. الى فلسطين، كل فلسطين. نعم لا يشل حركة حاكة السجاد العجمي انقطاع خيط أساسي رئيسي ولا يمنعهم ذلك من إتمام السجادة وان بقطبة مخفية وها هو ترامب يعلن انه لا يحتاج ولا يريد نفط الشرق الأوسط داعيا دول حلف الناتو للانخراط والقيام بدور أكبر في المنطقة! فهل يمهد بذلك لانسحاب أمريكا من المنطقة كما طالبته ايران وقوى المقاومة؟!

ليس دفاعا عن ايران!

من كرميت روزفلت الى براين هوك ..  ومن دوايت أيزنهاور الى دونالد ترامب .. ومن جون فوستر دالاس الى مايك بومبيو – المؤامرة مستمرة، والعودة حميدة لخطاب الدكتور مُحَمَّد مصدق!

لسنا مع مذهبة الدولة (اي دولة) او الدستور (اي دستور) .. ونعلم ان السياسات تسير وفق المصالح ولا تتوقف بانتظار المخلص او المهدي او عند فتاوی “نفي الاخر و الأغيار” .. فما بالنا نلعب بين يديهم و نبرر لهم مبدأ يهودية الدولة!

يخيل للكثيرين انّ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران الذي أعلنه الرئيس الأميركي ترامب من البيت الأبيض يشكل بداية العدوان الأميركي على الجمهورية الإسلامية في إيران. لكن ماذا عن “اعلان الجزائر” الموقع بين البلدين بتاريخ 19/1/1981 في الجزائر العاصمة .. ذلك الاتفاق الذي أنهى أزمة احتجاز الرهائن في السفارة الأميركية في طهران، والذي نص على امتناع الولايات المتحدة عن التدخل السياسي والعسكري في شؤون إيران الداخلية، وإلغاء تجميد الأموال الإيرانية في البنوك الأميركية و إنهاء العقوبات التجارية والاقتصادية المفروضة على إيران. كما تضمن الاتفاق على انهاء النزاعات القائمة بين الحكومتين و بين مواطني البلدين عبر احالتها الى التحكيم الدولي! هل التزمت الولايات المتحدة ببنود هذا الاتفاق ام نكثت بوعودها جميعا و واصلت التآمر على إيران والعمل على إسقاط الجمهورية الإسلامية في إيران بكل ما أوتيت من كيد وقوة؟!

لنُعد مرة اخرى قراءة خطاب الدكتور مصدق يوم أعلن تأميم نفط بلاده: “لم نتوصّل إلى أي نتائج مع الدول الأجنبية بعد سنوات طويلة من المفاوضات… فعائدات النفط تمكّننا من تحقيق كامل الميزانية، وأن نكافح الفقر والمرض والتخلف. هناك اعتبار آخر مهم، هو أنه عندما نقضي على قوة تلك الشركة البريطانية، فإننا نقضي على الفساد والتآمر اللذين تأثرت بسببهما شؤون بلدنا الداخلية. عندما نوقف تلك الوصاية نهائياً، فإن إيران تكون قد حققت استقلالها الاقتصادي والسياسي”. هل كان لحكومة مصدق حينها برنامج نووي أو باليستي؟! هل كان لها عمل سياسي و عسكري في المنطقة خارج حدود إيران؟! هل كانت لها أيديولوجيا للتصدير؟! الحقيقة ان قرارات مصدق الاستقلالية (تأميم النفط الإيراني وإلغاء امتياز الشركة البريطانية، مثلا) وسياسته الاجتماعية هي التي استفزت بريطانيا نظرا لخسارة مصالحها المتراكمة بفضل التحكم بالقرار الإيراني.

هل تشكل مجموعة براين هوك، وشبكة مايك بومبيو الإعلامية، ولغة إسقاط النظام تارة و التلكؤ بلغة المهادنة تارة اخرى ظلالا لانقلاب 1953؟ و هل تقمص براين هوك دور كرميت روزفلت، وترامب دور دوايت أيزنهاور، و بومبيو دور جون فوستر دالاس؟ الا يدفع كل ذلك الإيرانيين لاستعادة خطاب الدكتور محمد مصدق وقد تيقنوا أن زمن  “المؤامرات” متصل ومتواصل، وأن العلاقة المحببة مع الغرب تعني التنازل عن الاستقلال؟

 لطالما تساءلت وأكرر التساؤل  هل كان قايين ليقتل هابيل لو تعلم حياكة السجاد العجمي, و خبر ليالي الأنس في فيينا (التي أثمرت انتصارآ نوويآ ايرانيآ)، وآمن أن الناس اثنان: أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق .. أما حاكة السجاد العجمي و لاعبو الشطرنج فهم من توج العشق بين التاريخ و الآيدولوجيا بزواج أثمر اللحظة التكنولوجية النووية .. هم الشعب الأول وهم بناة الحضارة الأولى في التاريخ منذ حوالي 9 آلاف سنة .. هل تذكرون كيف خاطب وزير خارجية بريطانيا، منذ حوالي 10 سنوات، الايرانيين بصلف وتكبر مؤكدآ أنهم لن يسمحوا لهم باستخدام جهاز طرد مركزي واحد تماماً كما فعل ترامب بالأمس! أما اليوم فتملك ايران، وباعتراف العالم، آلاف أجهزة الطرد المركزي .. وفي اليوم الذي أقرت به ايران الاتفاق النووي، أعلنت عن تجربة “عماد” الذي يبلغ مداه 1750كلم تأكيدآ لحفاظها على البرنامج الصاروخي الذي أرادت أمريكا منع ايران من امتلاكه .. والى القدرات الصاروخية الباليستية وغيرها التي تستمر ايران في الكشف عنها حتى بعد توقيع اتفاقها النووي مع الغرب، فانها باتت – حسب تقرير طومسون رويترز – في المركز 17 عالميآ في انتاج العلوم منذ عام 2013. وقد أنتجت 2925 مقالآ علميآ متخصصآ وازداد انتاجها العلمي 20 ضعفآ منذ عام 1996. كما أنفقت 3.6 مليار دولار فقط عام 2011 على البحث العلمي. وهي تنتج سنويآ نحو 40 الف كتاب وتطبع حوالي 250 مليون نسخة، ناهيك عن الأقمار الصناعية وتكنولوجيا النانو وانتاج السيارات (نحو مليون سيارة حتى وقف الحصار ) .. وها هي اليوم تدخل عصر القنبلة الاقتصادية وسوق الذهب الأسود والأسواق العالمية الأخرى .. انظروا مثلآ كيف تتهافت شركات الايرباص الاوروبية والبوينغ الامريكية على الأسواق و الاستثمارات الايرانية .. قلناها سابقآ، أيآ كانت السيناريوهات، أن الاتفاق النووي مع ايران – ودخولها عصر القنبلة الاقتصادية و سوق الذهب الأسود والأسواق العالمية عامة – يأتي ضمن السياق الأمريكي الصيني حيث تقود الصين الهجمة الاقتصادية الى جانب المنافسة السياسية والعسكرية المتنامية التي يخوضها بوتين ورفاقه رفضآ للتفرد الأمريكي يردفها تكتل البريكس في تصديه للاحتكارات الأمريكية وهيمنتها على الأسواق والأسعار والثروات!

يريدون لنا أن نلاقي دينيس روس بكل حمولته اليهودية، و جاريد كوشنر و صحبه مبعوثي هيرتزل الی المنطقة .. يدعوننا الی عدم القلق من “الشقيقة اسرائيل” .. ويرون أنه يحق لنا أن نقلق من ايران صاحبة البعد الاري الذي يتقاطع مع البعد الاري في الشخصية الجرمانية ويشيرون الی أن الصليب المعقوف مستوحی من شعار ايراني قديم متصل بطائر الهوما .. ثم يستفيضون بتحذيرنا من ظهور “هتلر الايراني” الذي سيغزو الشرق الأوسط بعربه و يهوده! من هنا تمخضت عبقريتهم البراجماتية عن ضرورة التحالف بين العرب وأشقائهم اليهود ضد الأعداء الغزاة الايرانيين، الفرس، المجوس، الصفوبين، الرافضة والعجم .. ولتسقط او تذبح أو تشتت ( بضم التاء) منظومة المقاومة و الممانعة!

لا تخرجوا من النور الى الظلمات .. ولا تلعبوا بين يدي برنارد لويس لتشظية وتفتيت المقسم .. وتعالوا ليوم مرحمة ولكلمة سواء! يا قوم اعقلوا وثبتوا البوصلة باتجاه فلسطين وكُفوا عن مراقصة الغيب في مهرجان وثني قد لا يتوقف عند الأبد كما يرى بيرنارد لويس .. أم هل ترانا أرهقنا الله بما فيه الكفاية فتركنا وشأننا كما يرى روجر كوهين؟ اوقفوا “الكوميديا الجاهلية”، لقد شبعنا لعبا بين يدي بيرنارد لويس وصحبه اصحاب بدع وخطط و خدع تفتيت المنطقة طائفيا وعرقيا كي لا تبقی فيها دولة سوی اسرائيل .. من زئيف جابوتينسكي الی موشی هالبيرتال وحتی أوباما – وترامب بالتاكيد .. الا تذكرون ملجأ 11 ايلول 2001 الاستراتيجي السري الذي جمع بوش الابن وديك تشيني بالبروفيسور الصهيوامريكي برنارد لويس؟ عندها عرض لويس خرائطه طارحآ التحالف ضد “الخطر الايراني” كتكتيك لتسهيل تفكيك الدول العربية والاسلامية خدمة لاسرائيل وحماية لها من الخطر المصيري! وهذا يعيدنا إلى يوم أوقعنا “الخب” في الفخ بشن الحرب على ايران عام 1980.. اما بريجنسكي، فقد بدأ يفكر بتنشيط حرب خليجية ثانية لتفتيت المفتت و“تصحيح اتفاقية سايكس بيكو”.. و عليه قامت وزارة الدفاع الأميركية بتكليف برنارد لويس بوضع مشروع عملي لتفكيك المنطقة على أسس دينية, طائفية, مذهبية, عرقية, ثقافية .. وتمت المصادقة على مشروع لويس هذا في جلسة سرية للكونجريس الامريكي عام 1983!

هل تكون المتاهة اليمنية و هيروشيما البسوس مصداقآ لما زعمه وزير خارجية ترومان Dean Acheson عن اقتراب العقل العربي بحمولته الدينية من العقل الوثني فنتعاطى مع العالم على انه مهرجان للعدم؟ لعل هذا ما يفسر استدعاء “فارسية” ايران و”مجوسيتها” و”شيعيتها” يوم خلعت النجمة السداسية ورفعت محلها العلم الفلسطيني في طهران!!

أما الولايات المتحدة الامريكية فمواليد عام 1776م ولا يمتد تاريخها لأكثر من 243 عام! واليوم تزخر وزارة الدفاع الامريكية بالرؤوس الحامية التي تری في سوريا عقبة جيواستراتيجية تهدد المصالح الامريكية منذ نيف و عقود خمسة تؤكدها اليوم نظريتا الفالق الزلزالي و البحار الخمس الاستراتيجيتان .. اما أهل اليمن فهم أصل العرب، وفرسان الاسلام، ولهم فضل الريادة في بناء السدود وناطحات السحاب (كان الظهور الأول لناطحات السحاب في العالم وفي التاريخ في مملكة سبأ اليمنية) .. انها اليمن ان صلحت صلح العالم، وان اضطربت اضطرب العالم .. فلا تغذوا مصانع الأسلحة الأمريكية يالدم العربي!

واليوم أكرر نداء ان كونوا مع الامام علي اذ قال: “لست بخب، والخب لا يخدعني” ..  اوقفوا قطار الموت ومهرجان الدم .. المال الذي عبأ الشيعة/الحوثيين شعوبا وقبائل ضد عبد الناصر والعرب السنة يعود اليوم ليعبيء سنة العالم ضد ايران وقوی المقاومة! كان الامام البدر شيعيا/حوثيا ولم نتردد في التحالف معه ضد عبد الناصر والعرب السنة! كان الشاه شيعيا/فارسيا، ولم يمنعنا ذلك من الارتماء في الحضن او – ان شئت – الحصن الايراني حينها! تذكروا ان الله كرم الامام علي فلم يدعه يسجد لصنم قط، فكان هو السني الاول في التاريخ .. فانزلوا _ يا هداكم الله _ عن الأشجار ولا تقطعوا الغصن الذي تجلسون عليه او ذاك الذي قد يظللكم .. لا تسمحوا بتنفيذ مخطط “برنارد لويس” لتفكيك السعودية وتشظيتها وتفتيتها .. نعم لا نمل من تكرار هذه الدعوة لمغادرة الجانب المظلم من التاريخ .. تعالوا ليوم مرحمة ولكلمة سواء ولا تغرقوا في العدم!

 كررتها، ربما للمرة الالف، ان فسطاط الخير والمقاومة بين (بتشديد الياء) بمشروعه للمقاومة العربية ضد الصهيونية والامبريالية (نعم “الامبريالية” ولو كره الكارهون، او “خشبنا” المتملقون) وفلسطين في القلب، والقدس قلب القلب .. وان فسطاط الشر الصهيواعروبيكي بين (بتشدبد الياء) ايضا بادواته الخونجية القاعدية الداعشية وكافة المشتقات لتفتيت وتشظية وتفكيك المنطقة و شعوبها، وتدمير الحضارة والتاريخ والجغرافيا، واحراق الارض والغابات! اما اليوم فاذكركم، وليتفكر المؤمنون، بما قاله شاه ايران منذ عدة عقود: “من هنا، اي من ايران، الی مصر ليس هناك بشر”! .. وبما قاله اوباما: “قصتكم ليست مع ايران، قصتكم مع انفسكم”!

تريدون ازالة الوجود الاستراتيجي لإيران واقتلاعها من الشرق الاوسط؟

اذن افرضوا علی اسرائيل اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس علی حدود 4/6/67 المتواضعة .. وافرضوا عليها الانسحاب من الجولان ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا .. والا فاعقلوا وصوبوا البوصلة نحو فلسطين ووجهوا البنادق الی تل ابيب .. واقرأوا: “نصر من الله، وفتح قريب”!

تمشي و امشي والليالي بيننا//

ستُريكَ من يهوي ومن سيظفرُ//

الدائم هو الله، ودائمة هي فلسطين!

نصركم دائم .. الا أنكم أنتم المفلحون الغالبون ..

كاتبة عربية اردنية

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. الله… الله …كيف فاتني مقال كهذا.
    كيف اعلق وماذا اقول …لأني ان اردت …وجب ان ابحر بمحيطات التاريخ ، ودهاليز السياسة والمؤامرات والاحقاد والاديان منذ قابيل وحتى الهابيل ترامب.
    انا عاجز … بل اتحدى من يدعي انه قادر على تناول هذا المقال دون ان يضطر لكتابة عشرات الكتب لفهم كل مضامينه واشاراته وغمزات احداثه واشخاصه، والا فيضيع ويتيه ببحر لا يحسن السباحة فيه الا عالم شامل بعلومه وهذا غير موجود الا بعقل كاتبتنا وقلبها وروحها.
    ما شاء الله ، وبارك الله، بعقلك وعلمك وذاكرتك وقدرتك على تنظيم وارشفة معلوماتك ليس بالكمبيوتر بل بخلايا عقلك النير والمبدع.
    ساكتفي ذما، وانظم بمديحك الاشعار لو كنت شاعرا.

  2. بارك الله فيك ، ولك ، وعليك رحمته ورضوانه . في نفس الوقت التي كتبت فيه مقالك أعلاه ، وجه وزير الخارجيه الإسرائيليه رساله للعرب داعيهم للتطبيع مع اسرائيل وزياره اسرائيل وحب اسرائيل ، وصفها بانها الدوله الحديثه المتطوره الديمقراطيه يعيش فيها العربي واليهودي والجميع بأمن وسلام ومساواه تامه ، وصرح صادقا أن الوقت تغير وهناك مئات الألوف من العرب والعربان يطالعون مواقع ما تخطه وزارته ، وكان شرح الوجه مبتسما .
    كما ورد قرب صفعه العصر ، وان ” حكومة اسرائيل قد شكلت لجنة مهمتها وضع الاسس المطلوبة لضم المنطقة ( ج ) في الضفة الغربية المحتلة والتي تبلغ مساحتها حوالي 62% من مساحة الضفة ، فاذا أضيف لها القدس والمغتصبات ( المستوطنات ) المقامة في مناطق ( ا ) و ( ب ) والطرق الالتفافية وجدار الفصل العنصري فان ما سيتيقى من الضفة لن يتجاوز 10% من مساحتها البالغة حوالي 6500 كم2 ، أي حوالي 650 كم2 فقط لا غير ، وهذه المساحة لا تشكل الا حوالي 2.3 % فقط من مساحة فلسطين التاريخية (منقول).
    كما ورد خبر فشل محادثات سد النهضه بين مصر والسودان وأثيوبيا التي أصرت على تعطيش المئه مليون مصري .
    رغم كل ذلك ، أنت الصادقه في رؤيتك لأن الزمن والتاريخ لا يقاس بالأيام والأحداث والحوادث الشاذه كما هو الآن . مقالك رائع ……

  3. الاستاذة ديانا فاخوري.
    تحية عطرة من ارض خراسان في اقصى شمال شرق ايران بلد حياكة السجاد الاعجمي المعروف عالميا، هههههه ههههه…. و بلد الخيرات الكثيرة و كل ذلك من فضل الواحد الاحد، جل جلاله.
    يؤلمنا كثيرا حين نسمع اخواننا العرب و هم اخواننا في العقيدة، يذكروننا كمجوس، صفويين، فرس، نصيريين و ……..
    هناك حديث صحيح لرسول رب العالمين حيث يقول: من قال لا الله الا الله و ان محمد رسول الله، صان عرضه و ماله. لكن مثلما نرى و حتى يومنا هذا يحصل ما يحصل فحسبنا الله و نعم الوكيل، نعم المولى و نعم النصير.
    ترجمت مقالكم هذا عدة مرات لجمع غفير من عاءلتي و اقاربي و اصدقاءي ولم يصدقوا ما يسمعونه. احسنتم، روعة مقالكم و حفظكم الله. عاش المقاومة و سترجع فلسطين حرة بلكامل و عاشت جريدة راي اليوم هذا المنبر الحر و استاذنا الغالي ابو خالد حفظه الله.

  4. دمت ،ودام قلمك الحر وفكرك الحر ياسيدتي الفاضلة لقد ذاب الثلج وبان المرج على حد قول استاذنا “احمدالياسيني المقدسي”وتم الفرز بين معسكر الخير ولئيمان ومعسكر الشر والنفاق فامتازوااليوم ، ايها الناس ، وعلى محور التطبيع والخيانة وذبابه الإكتروني الصفيق الإنزياح جانبا
    وإفساح المجال لغريزة الروح المبجلة فلدينا رغبة هائلة بلمقاومة حتى النصر او الموت بكبرياء منقطع النضير …
    تحياتي لكل الشرفاء الأحرار وعلى رأسهم “ديانا فاخوري “

  5. حياكي الله يا سيدتي
    قرائه واضحه ونافذه للواقع وللتاريخ ولعلنا نفهم ونتعظ
    الله يكثر من امثالك

  6. لقد استمتعت بقراءة هذا المقال،ولا أعرف هل كان تمتعي بمباني المقال أو معانيه،وإن هذا المقال ليستحق أن تكتب بماء الذهب ليعلق في سوق عكاز لما قد انطوى فيه من الملح والدرر،فيه مورد للواردين ومنهل ينهل منه ذوا لنهى

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here