بين ارحل وفوضناك.. أين يبدأ او ينتهي “الهوان” السياسي

نادية عصام حرحش

كل يوم نستيقظ على خبر مدوي جديد. ولنقف امام العنوان الأخير: شعارات “ارحل” للرئيس محمود عباس، مقابل شعارات “فوضناك”. التوقيت لكلا الشعارين مضحك مبكي في وقت تشتعل حمى الانتخابات في الكيان الصهيوني. هم يناورون ويحتشدون من اجل رئيس وزراء وانتخابات برلمانية قادمة ونحن لا نزال نقف في مكاننا نراوح بين رحيل وتفويض لنفس الرئيس. نتعامل مع أنفسنا كأننا شعب عادي أصبتنا حمى مشاعر دول العرب بالجوار.

استوقفتني حمى الصراع الفلسطيني بين مؤيد ومعارض ل”ارحل” و”فوضناك”، حيث يلوم من يعترض على “ارحل”، مطالبة الرحيل للرئيس بدلا من مطالبتهم برحيل الاحتلال، وينعته بالفاحش المرتكب للعهر السياسي. وينعت من يعارض على المطالب ب”فوضناك” بالتسحيج والرياء للنظام الفاسد.

مما لا شك فيه، انه وحتى هذه اللحظة، فإن بقاء السلطة مرتبط بفكرة تجمع الشعب نحو تحديد العدو الذي نريد التخلص منه، وهو الاحتلال، وعليه، فإن الشعب يعاني ما يعانيه ويتحمل ما يتحمله. ففي كل مرة يقف انسان معارض لأداء هذه السلطة وقوادها من اجل المطالبة برحيل هذا النظام الذي تعفن وبدأ ينتشر عفنه علينا، يتراجع امام فكرة أخلاقية ترجح لنا أهمية التخلص من الاحتلال أولا.

ولكن، بعد كل هذه الأعوام، وبعد كل ما نراه ونشهده من سلطة، لا يمكن ان نقيم أداء رئيسها او قوادها الا بالسلبي عندما يتعلق الامر تحديدا بالقضية الوطنية، ناهيك عن تهالك كل نواحي الحياة الفلسطينية من اجتماعية وثقافية واخلاقية وتعليمية واقتصادية، هل يبقى لفكرة ان العدو المباشر وهو الاحتلال ما علينا انهاءه أولا؟

ما المتوقع من شعب ينتظر التحرر، ومن يمسك بزمام تحرره لا يريد من التحرر الا انقاذ زمرة من المنتفعين للمحافظة على ما سلبوه من خير هذا الوطن والمواطن؟

مر عقد على انتخاب محمود عباس، وما الذي جنيناه منه؟

ما حصل انه تم الجني على هذا الشعب، فنحن نعيش انقسام لم نشهده في تاريخنا، وفقر صار يؤدي لعرض الاهل ابناءهم للتبني وحرق البعض لأنفسهم على الميادين العامة، وانحلال في الاخلاق صار الأخ يحمل السلاح فيه امام أخيه والجار صار يقتل جاره بلا هوادة، والعميل صار من الوجهاء، والفساد مستفحل في كل نواحي الحياة العامة. المخرج الوحيد الذي يرى البعض الماسك بالأمل فيه، هو اجراء انتخابات، وجل ما نحصل عليه هو وعودا لم يعد حتى صاحبها يرف له الجفن في محاولة تحقيق التسمية فيها: انتخابات قادمة بعد ستة شهور…..اي ست شهور واي سنة علمها فقط عند واضعها.

ان كان من المعيب ان يخرج الانسان في رام الله او في انحاء الضفة أو غزة أو القدس حاملا شعار “ارحل”، فالمعيب أكثر ان تجول المدرعات الإسرائيلية وسط مدن الضفة بلا أي رادع، فتخطف وتقتل وتعتقل، والسلطة مستكينة سكون الامن على نفسه. المعيب أكثر ان تتهود القدس أمام مرأى العين وتباع البيوت وتضيع الحقوق وتشرد العائلات وما من حامي لهذه المدينة ولا لأهلها. والمأساة تزداد في تدفقها في حصار على غزة أعيا حتى الحجر.

فإنه من المعيب أكثر ان يخرج أي كان ليبايع ويفوض رئيس أنهكنا وانتهت صلاحيته ولم يعد فيما يمسكه من زمام الأمور الا زمام مقاطعته (مؤقتا).

أقول ما أقوله، واعترف بشعوري بالأسى، لأننا ربما تعودنا بعد كل هذه الأعوام على هذا النوع من الحياة، لم نعد نعرف للوطن مساحة وللقضية معنى وللمقاومة هدف. فلا نعرف ما هو القادم بعد محمود عباس. كنا نستجدي اجراء انتخابات لنتمكن من لملمة مأساة الحال المتهالك، لعل وعسى يحصل تغيير ونتقدم خطوة الى الامام في قضيتنا الوطنية ووضعنا العام كفلسطينيين بين المساحة المتاحة لنا بين الضفة وغزة والقدس. ولكن، تأكدنا اليوم ان الانتخابات لن تأتي، لطالما لا يتأكد الرئيس من حسمها لمصلحته. وغريمه التاريخي في حماس لم يعد هو الغريم الأهم ولا الوحيد، فالصراع الفتحاوي الداخلي اشد مأساوية في مشهده من ذلك الذي نراه بالعلن بين فتح وحماس.

قد يكون رحيل الرئيس محمود عباس هو أفضل ما يمكن ان يحصل لنا. رحيل اختياري اتمناه له، لا تعسفي ولا اجباري. ستبقى فكرة ان نتخلص من رئيس قبل تخلصنا من الاحتلال فكرة مأساوية إذا ما تحققت، لأنه بالفعل لا يحق لنا بما تبقى عندنا من اخلاق ان نتخلص من رئيس ولا نستطيع التخلص من الاحتلال.

 

http://nadiaharhash.com

كاتبة من القدس المحتلة

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. مقال رائع
    فشخصنة القضية الوطنية غير مقبول
    للخروج مما نحن فيه من انقسام لا بد من تنفيذ ما تم الاتفاق عليه اكثر من مرة واجراء انتخابات شاملة رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني
    لا بديل عن اهاء الانقسام حتى لا نغرق في بحر صفقة القرن المدمرة
    لكنً الححقيقة المرة أن طرفي الانقسام لا يريدان انهاءه فعلا واقوالهم تطير في الهواء عند اول عقبة تصطدم بها

  2. أقتبس من مقالك التالي: “فنحن نعيش انقسام لم نشهده في تاريخنا، وفقر صار يؤدي لعرض الاهل ابناءهم للتبني وحرق البعض لأنفسهم على الميادين العامة، وانحلال في الاخلاق صار الأخ يحمل السلاح فيه امام أخيه والجار صار يقتل جاره بلا هوادة، والعميل صار من الوجهاء، والفساد مستفحل في كل نواحي الحياة العامة”.
    كل ما ذكرتيه فيما اقتبست من مقالك لم يحدث صدفة ولم يحدث بفقل أيادي خارجية تسللت بليل بل هو فقل منظم ومبرمج من قبل الصهاينة في بلاد العم سام وصهاينة العرب وينفذ على يد زعيم السلطة وربعه . السلطة رافضة قولا لصفقة القرن وعلى أرض الواقع هم من يعملون على تنفيذها وما حصار غزة بناسها ومقاومتها إلا دليل على ذلك. أختنا الفاضلة , صفقة القرن تنفذ على أرض الواقع منذ قيام السلطة اللاوطنية حيث يقوم الكيان الصهيوني بتغيير الواقع على الأرض ولا نسمع من رجالات السلطة إلا ” عد العصي” والتسول واستجداء دول العالم للاعتراف بدولتنا الفلسطينية العتيدة التي لم تقم إلا في أحلام يقظتهم. الكيان الغاصب يغير الواقع على الأرض ويهود الأراضي والمقادسات والسلطة ليس لها عدو غير حماس والجهاد وحركات المقاومة . المشهد الحالي مضحك ومبكي في نفس الوقت: الكيان الصهيوني يجتاح أراضي السلطة ويستولي على الأراضي ويخصم ما يشاء من أموال كان يقدمها للسلطة ويسجن ويقتل ويجتاح ويعربد والسلطة ترد الصاع صاعين وتزبد وترعد وتهدد وتتوعد , ليس الكيان الصهيوني , بل حماس والجهاد وقوى المقاومة بمزيد من الحصار والعداء . سلطة تتصرف على هذا النحو ليست مستأمنة لا على انتخابات ولا حتى على جناح بعوضة. سلطة كهذه ليس لها علاج إلا بانتفاضة جديدة تكنسهم وتنكنس الذين من ورائهم من صهاينة الصهاينة وصهاينة العرب.

  3. السيده ناديه حرحش المحترمه تحيه وبعد
    يا أختي الكريمه لايمكن لشعبنا في الضفه والقدس أن يأسس لجبهة مقاومه شامله ضفاويه مقدسيه من خلال وجود أجهزة التنسيق الأمني التي تزود الصهاينه بالمعلومات عن المجاهدين هناك ومن خلال وجود حاضنة سياسيه مرحبه بأعمال الأحتلال لا وهي سلطة عباس وخير دليل على كلامي الهجمات الفدائيه التي وقعت نهاية العام الماضي وأعتقد أن إذا كان بالضفه والقدس فصائل تنوي أن تقاوم العدو الصهيوني عليها السيطرة على مقاليد السلطه هناك لانه لاغيرممكن أن يقاوم الشخص وخلفه أجهزة تنسيق أمني ستسلمه للعدو وهناك أمثله كثير لادعي لذكرها وهذه هي بإختصار تجربة غزه كتائب القسام والشرطه التنفيذيه التابعه لحماس حسموا غزه في وجه فرق الموت الدحلانيه وحرس رئاسة عباس الذان كانا يقومان بالكشف عن ظهر المقاومه في وجه العدو الصهيوني أما بالنسبه لمرحلة مابعد عباس سيده ناديه هناك سيناريوهين الأول هو إتفاق السلطه وفتح على شخص يتولى السلطه ولاكن فتح كل قادتها أصبحوا معروفين “كرت محروق” وكل الناس تعلمهم وتعلم تاريخهم أما السيناريو الثاني هو تشكيل المليشيات والإقتتال بين أطراف فتحاويه على السلطه مع دخول دحلان وحماس وبعض الفصائل على خط الصراع وهاذا حتما سيؤدي لصدامات داميه داخل الضفه والقدس وحزب فتح تاريخيا هو حزب ذو نزعه مليشيويه لذا هذا محتمل والمرجح الرجاء النشر وشكرا

  4. نحن ياسيدتى لم تصبنا حمى مشاعر دول العرب الجوار. بل أصابنا ما هو أدهى وأمر من هذا وذاك. أصابنا أليأس والقنوط والتسليم بما نحن عليه، لأنه ليس بالإمكان أفضل مما كان. أصبحنا نعيش في زمن العدو من ورائكم والعدو من أمامكم. ألسلطة بقيامها بواجبها كاملا نحو العدو الصهيونى، من خلال التنسيق ألأمنى ألذى أهال عليه فخامة الرئيس القداسة. رونى شاكيد كتب في جريدة يديعوت أحرنوت في 3 أغسطس 2017، أن لدى أبو مازن قوات عسكرية مدربة وطائعة أثبتت قدرتها على منع حماس في الضفة من رفع الرأس حتى بدون مساعدة إسرائيل!!! رئيس المخابرات ألإسرائيلى السابق يوفال ديسكن قال، إنه بدون جهاز ألأمن الفلسطينى، لما تمتعنا بالهدوء ألأمنى منذ 2008، وبحال ذهابه سيتدهور وضعنا كثيرا!!! ألم يلغ إتفاق أوسلو العباسى القرارات الدولية ألمتعلقة بفلسطين، إبتداء بقرار التقسيم رقم 181 ألذى أعطى اليهود 56% والفلسطينيون 42%، وقرار العودة رقم 194، ووافق على مبادرة ألإستسلام العربية التي صدرت عن قمة بيروت في 2002 على نص يقول “حل عادل لمشكلة أللاجئين” مع أن قرار 194 نص على حق العودة والتعويض، وأنه حق فردى يتوارثه ألأبناء عن ألآباء ونص أيضا على التعويض. أوسلو عباس دمر كل أساسات القضية، وهو من مكن إسرائيل من فرض نظام ألأبرتايد. سؤال للخواجة عباس، بعد كل هذا التغول ألإستيطانى في الضفة بما فيها ألأغوار والقدس، هل بقى هناك أرض لإقامة دولة فلسطينية عليها؟! ألم يصبح حل الدولتين الذى تتغنى به ياعبس في خبر كان؟! تذكرت بيان مؤتمر الشتات الفلسطيني وقبله بيان ألعشرين، ألذى ذكر أن إتفاق أوسلو كان مقايضه الوطن بثراء بعض الفاسدين والمفسدين في السلطة! شرع رئيسها عباس ألأبواب لعبث ألإنتههازيين. حل السلطة هو المقدمة ألأولى لإعادة النزاع إلى قواعده التاريخية وبقاء السلطة هو تفشى الوباء حتى الموت والتصفية. أخيرا، حول عباس فلسطين ألأرض والشعب والمقدسات إلى تكية له ولعائلته وللصوص المقاطعة شركاؤه في الجريمة التي تصل إلى مرتبة الخيانة العظمى.

  5. الذين يخرجون بشعارات تأييد لمحمود عباس ويرفعون شعار فوضناك على ماذا تفوضوه يا اولاد ….. (( لا اريد من تعليقي ان يتم حذفه )) ؟؟ تفوضونه على حصار غزة ومساعدة الاحتلال على فصلها عن الضفة الغربية او تفوضوه على التنسيق الأمني المقدس الذي هو السبب في التمدد السرطاني للمستوطنات في الضفة الغربية او تفوضوه على الصمت عن مصادرة أراضي الفلسطينيين وعلى توسيع مستوطنات رام الله وبيت لحم التي يقوم بحراستها ؟؟ ام تفوضوه على سيره خلف كل الحاقدين على فلسطين وعلى شعبها من الاعراب المستعربة ؟؟؟؟ محمود عباس (( الذي هو مهندس اوسلو )) اثبت ان اتفاقية اوسلو هى النكبة الحقيقة لفلسطين والفلسطينيين

  6. المخرج هو حل كامل وشامل لسلطة اوسلو.
    لا “رئيس” جديد
    ولا “حكومة” جديدة
    ولا “برلمان” جديد
    ولا “سلطة” جديدة
    كلها مسميات فارغة من المعنى، في حين لا دولة معترف بها ولا سيادة تذكر.
    لنعود الى ارض الواقع ونسمي الاشياء بأسمائها: سلطة اوسلو ازلام وعصابات لها دور واحد ووحيد وهو التنسيق الامني، اي الحفاظ على أمن الاحتلال، ومقابل هذه الخدمة، اي العمالة، يتلقى ازلامها معاشات ورشوات، كل بحسب رتبته.
    هذه ليست قضية سياسية بين معارض ومؤيد لفتح.
    هذه قضية اكبر من اكبر راس في فتح واكبر من فتح نفسها وكل تاريخها. هذه قضية فلسطين. اذا فتح بدها تضيع قضية فلسطين، فلا فيها ولا بتاريخها، تحل نفسها وتحل عنّا. واذا في صراع في داخل فتح، لأيش مغلبين حالهم؟ ينشقوا عنها ويأسسوا حركة جديدة، وخلي عملاء التنسيق الامني من حالهم، علشان الشعب يعرف مين اله ومين عليه.

  7. THE PEOPLE VOICE AND CHOICE IS THE ONLY ANSWER …….لن يستطيع العالم باجمعه علي التصرف بذره من تراب فلسطين بدون أراده الشعب الفلسطيني
    مهما طال زمن الإستعمار الصهيواميكانبيرطنوفرنسروسي المجرم بحقنا جميعا…
    النشاشيبي:
    نعم عندنا الكثير من الاخطا وعلينا إصلاحها بإصلاح النظام السياسي والعسكري.أي باعاده برنامج موحد ويهدف لتحرير كامل وشامل للتراب المغتصب
    وليس التنازل أو المساومه أو التفاوض..كل هذه الأمور تعد خيانه وضعف وحماقه..وهذه السياسات السابقه هي التي جلبت هذه المأساة
    الوحده العسكريه الإنسانية والعربيه (والإسلامية) ضد الإستعمار الصهيواميكانبيرطنوفرنسروسي هي الطريق والوحيد لتحرير الشعوب والوطن معا. بحكمه العقل في استخدام البندقية
    نعم المجتمع عسكري هو أفضل المجتمعات في نيل الشرف والتخلص من مذله الإستعمار

  8. ماذا نقول في اناس فقدوا عقولهم وخارت قواهم العقلبه وعميت ابصارهم حتي ادمنوا الاذلال من العدو ومن رئيس منتهي الصلاحيه ..ولم يعرفوا فعل اي شئ الان سوي تنفيذ مايطلبه الاحتلال منهم …حين قام البعض بهاشتاج ارحل مع ملصقات كليره تقول نفس المعني فان المسبحين بحمد ولي النعم قاموا باثبات وجودهم المزري بازالة الملصقات وكاننا انتصرنا علي انفسنا زورا وبهتانا…زمرة المنتفعين ادمنوا الاذلال بتنفيذ كل ماياتيهم من تعليمات من بيت ايل مكان الرئيس الفعلي وليس الشكلي الموجود بمقاطعة الذل !!!!هناك ممن يسمون انفسهم قيادات اصبحوا يفسرون الصفعه من المحتل وكانها صفقه مربحه !!!والله انني اصبحت اخجل واشعر بالذنب كوني فلسطيني ويمثلني اشخاص لا اتشرف بهم ولم انتخبهم بل تم فرضهم علينا من العدو نفسه ….
    ماذا تبقي من اتفاقهم الذليل هناك الكثير من الاسئله اتمني اجابه عليها من سحيجة المقاطعه
    ماذا فعل اوسلو بقضيتنا وارضنا …ماذا اعطانا من حقوقنا الثابته …هل ترك لنا اوسلو ماكنا نملكه من قرارت دوليه تعترف بحقوقنا كامله غير منقوصه حتي لو لم تنفذ ؟؟؟؟
    اوسلو شطب الانجاز الوحيد الذي اجمع عليه شعبنا وهو منظمة التحرير!!! المنظمه التي اعترف بهها العرب والعالم جاء اوسلو وهدم هذا البيت الفلسطيني …من اجل سلطه تعمل كوكيل امني لاسرائيل…رغم كل هذا الاخفاق وانحدار القضيه للدرك الاسفل من اهتمام العرب والعالم وتغول الاستيطان بفضل اوسلو والسلطه رغم كل هذا هناك من فقدوا ضمائرهم من اجل راتب او بطاقه كبار العملاء وليس الشخصيات !!!
    اوسلو تم تصميمها لكي نصل الي ماوصلنا له الان وما تبقي هو شكليات لاتمام صفقة القرن والمحنطين يرفعون شعارات فوضناك هل نسي هؤلاء المنتفعين ربع قرن من التفويض ولم ينجحوا بهدف واحد مهما كان صغيرا بل طيلة هذه الفتره كلها فشل وتراجع وصفعات وعار لحق بهم وبذريتهم الي يوم الدين
    لقد سقطت اوراق التوت عن عوراتهم حتي شاهدهم الجميع في وضع مخل اجتمع فيه الخزي والخذلان امام شعبنا

    لكي اكون منصفا ولا انكر الانجاز الوحيد الذي حققته السلطه ممثله بفخامة الرئيس وهو انجاز واضح لا ينكره احد وهو فوز محمد عساف بلقب محبوب العرب رغم تكلفة هذا الفوز الوطني مبلغا كبيرا بالتصويت الذي اوصله لهذا اللقب بمساعده كبيره من البعض لكنها انعكست علي الشعب بزيادة سعر الدجاج لكي يعوض خسارته بفوز عساف

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here