بينها إفلاس توماس كوك.. تعرّف على أكبر حالات الإفلاس في العقد الماضي؟

لندن- متابعات: أحدث إعلان شركات كبرى على غرار “بلوك باستر” و”تويز آر أص” و”توماس كوك” إفلاسها خلال العقد الماضي ضجة إعلامية كبيرة، بينما تمكن عملاقان آخران من النجاة من الإفلاس.

وفي تقرير نشرته مجلة “وايرد إيطاليا”، قال الكاتب الإيطالي أندريا بيتوسي إنه مع إفلاس بنك “ليمان براذرز”، شهدت بداية القرن الماضي أكبر أزمة مالية بعد انهيار وول ستريت عام 1929.

وفي عشرينيات القرن الماضي، وجدت الشركات الكبرى في مختلف القطاعات نفسها تغلق أبوابها أو تراجع حجم إنتاجها، إلى أن جلب العقد المنقضي معه إفلاس شركات لامعة، وفق تقرير”الجزيرة”.

بلوك باستر

أشار الكاتب إلى أن أول من افتتح سلسلة الإخفاقات هي شركة “بلوك باستر”، عملاق توزيع واستئجار أشرطة الفيديو وألعاب الفيديو التي تأسست عام 1985.

وفي العام 2010، أفلست الشركة من خلال تطبيق الفصل 11 لمحاولة إعادة تنظيم أعمالها.

في المقابل، وتحديدا في العام 2013، أعلنت المجموعة إفلاسها نهائيا بعدما أصبحت غير قادرة على التكيف مع التغييرات في صناعة الترفيه، ومع ظهور الوسائط المتدفقة.

وفي العام 2000، اقترح رئيس شركة “نتفليكس” ريد هاستينغز على شركة “بلوك باستر” شراء شركته مقابل 50 مليون دولار، لكن الرئيس التنفيذي للشركة العملاقة في ذلك الوقت جون أنطيوكو، رفض العرض.

بوردرز
شهد قطاع المكتبات تغييرا جذريا في نظام المبيعات، خاصة بفضل ثورة التجارة الإلكترونية التي طرحتها شركة أمازون قبل 25 عاما.

ومن بين أكثر الضحايا، نذكر سلسلة متاجر الكتب الأميركية “بوردرز” التي كانت موجودة نهاية التسعينيات في العديد من البلدان في متاجر عملاقة بمساحة ضخمة تصل مساحتها إلى 4600 م2.

وتأسست الشركة عام 1971 وأفلست نهائيا عام 2011، بعد إغلاق جميع متاجرها في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ونيوزيلندا وأستراليا.

توماس كوك

لم ينجُ قطاع السياحة هو الآخر من الإخفاقات، إذ تصدرت أخبار شركة السياحة البريطانية “توماس كوك” عناوين الصحف بعد إعلانها في سبتمبر/أيلول الماضي إفلاسها وإلغاء معظم الحجوزات وجميع الرحلات الجوية بسبب ديون قدرت بنحو 1.7 مليار جنيه إسترليني.

تويز آر أص

أوضح الكاتب وجود إخفاق آخر ناتج بشكل أساسي عن التقدم الهائل للتجارة الإلكترونية، ويتعلق بالسلسلة الأميركية لمتاجر الألعاب “تويز آر أص” التي أغلقت أبوابها عام 2018 بعد سنوات من الميزانيات السلبية وديون وصلت إلى 7 مليارات دولار.

واضطرت العديد من شركات التصنيع بعد ذلك إلى بيع منتجاتها مباشرة عبر الإنترنت، متجاوزة التوزيع.

كوداك
نجحت بعض الشركات في تجاوز شبح الإفلاس، على غرار شركة “كوداك”.

يشار إلى أن الشركة الأميركية العملاقة تأسست عام 1888، حيث كانت رائدة في مجال تصنيع الكاميرات الاحترافية والمستهلكة لسنوات، لكنها لم تنج من الثورة الرقمية دون أضرار.

في العام 2012، تقدمت الشركة -إلى جانب الشركات التابعة لها في الولايات المتحدة- بطلب للإفلاس عن طريق الاندماج في الإدارة الخاضعة لها.

وفي خطة إعادة التأهيل، اضطرت الشركة إلى وقف إنتاج الكاميرات والأفلام على وجه الخصوص.

وفي 2013 خرجت الشركة من شبح الإفلاس، ومنذ ذلك الحين بدأت تركز بشكل رئيسي على منتجات أخرى.

بلاك بيري

في قطاع الهواتف المحمولة، ينبغي ذكر “بلاك بيري” التي كانت تسيطر على نحو 50% من سوق الهواتف المحمولة في الولايات المتحدة و20% عالميا، لكنها غائبة اليوم تماما عن سوق الهواتف الذكية.

وبسبب تجنبها اعتماد نظام تشغيل خاص والتكيف مع ثورة الشاشة الرقمية، وجدت الشركة نفسها مستبعدة تماما من حرب الهواتف الذكية عام 2016 رغم أنها أعلنت مؤخرا إطلاق هاتف جديد، وتواصل التركيز على لوحات المفاتيح المادية المتكاملة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here