بينس يلتقي ملك الاردن ويزور قاعدة عسكرية ويخطب في الكنيست

777777777777

عمان _ رأي اليوم _ رداد القلاب

التقى نائب الرئيس الامريكي مايك بينس ظهر الاحد بالعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني الذي حذره وفقا لبيان رسمي من تجدد الصراع والخلل في استقرار المملكة في حال استمر النزاع الاسرائيلي الفلسطيني .

 وجدد العاهل الاردني على مسامع بينس تأكيده على ان القدس الشرقية ينبغي ان تصبح عاصمة للدولة الفلسطينية.

ويزور  بينس قاعدة عسكرية اردنية يتواجد فيها جنود امريكيين ، في محافظة بشمال المملكة وتشترك بالحدود مع سورية والعراق .

و جدول اعمال نائب الرئيس الامريكي يتضمن لقاء ملك الاردن ثم يقوم بزيارة خاطفة وسريعة الى القاعدة العسكرية ولقاء جنود امريكيين  في القاعدة الاردنية ثم مغادرة المملكة بنفس اليوم

وتعد الزيارة الاولى لمسؤول امريكي رفيع للمنطقة بعد أن اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبالتزامن يعد بنس وهو مؤيد قوي لقرار ترمب بشأن القدس.

وبحسب المصادر الامريكية ايضا – فان بنس – سيزور أيضا الحائط الغربي للمدينة القدس  ونصب المحرقة التذكاري اليهودي ويلقي كلمة أمام البرلمان الإسرائيلي.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. انها زيارة يائسة وذلك بادي على الوجه للوزير . امريكا الان نمر من ورق لان قوى الحق اقوى يكثير بعون الله القهار الذي يستطيع تدمير الاكوان في لحظة .. فالخوف الخوف !!!!!!

  2. لا ندري ما إذا كان بنس قد حصل على تذكرة الرجلة الجوية “ذهابا وإيابا” أم أنه ستتقطع به السبل فلا ييبعثوا له “بثمن تذكرة العودة “لعدم تمرير الموازنة” ما يترتب على ذلك من “عجز أمريكا عن أداء مستحقات موظفيها” بمن فيهم بنس؟
    وقد بلجأ في حالة ما تقطعت به السبل إلى “الدعوة لإنشاء صندوق دعم” يتم تمويله من طرف متطوعين “متبرعين” لجمع “تبرعات تساعد أمريكا” في محنتها “الطارئة هذه” وقد يكون المضيفون أول المتبرعين بما تيسر لمساعدة بينس على اقتناء “تذكرة العودة لبلده”!!!

  3. كما توقعت، زيارة تهديدات للأردن. هذا ورئيسه الأهوج غير مرحب بهم في بلد الحشد والرباط.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here