بيلد أم زونتاج: حزب البديل الألماني اليميني يحقق نسبة قياسية في تأييد المواطنين

برلين ـ (د ب أ)- كشف استطلاع ألماني حديث أن الخلاف حول سياسة اللجوء بين طرفي الاتحاد المسيحي الذين تتزعمه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أضر بتأييد المواطنين للحزبين المكونين للاتحاد وتسبب في قفزة لحزب البديل لأجل ألمانيا “ايه اف دي” اليميني المعارض.

وأوضح استطلاع “زونتاجس ترند” (اتجاه الأحد) الذي يجريه معهد “إمنيد” لقياس مؤشرات الرأي أسبوعيا لصالح مجلة “بيلد أم زونتاج” الألمانية ونشرته الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأحد أن تأييد المواطنين لحزب البديل زاد بنسبة ثلاث نقاط مئوية، ووصل إلى قيمة قياسية وهي 17 بالمئة.

وبذلك أصبح تأييد المواطنين لحزب البديل متكافئا مع تأييدهم للحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا، والذي فقد نقطتين مئويتين من تأييد المواطنين له هذا الأسبوع، بحسب الاستطلاع.

وأوضح الاستطلاع أن الاتحاد المسيحي بزعامة ميركل المكون من حزبها المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا الذي يرأسه وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، فقد أيضا نقطتين مئويتين من تأييد المواطنين له، وبلغت نسبة تأييده 30 بالمئة فقط هذا الأسبوع، وهي أسوأ قيمة أحرزها الاتحاد منذ شهر تشرين ثان/ نوفمبر الماضي.

يشار إلى أن الائتلاف الحاكم في ألمانيا يتكون من الاتحاد المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وبشكل إجمالي بلغ تأييد المواطنين للائتلاف الحاكم في استطلاع (اتجاه الأحد) 47 بالمئة، أي أنه إذا تم إجراء الانتخابات البرلمانية حاليا، لن يكون له الأغلبية في البرلمان الألماني “بوندستاج”.

وفي الوقت ذاته أظهر الاستطلاع أن الأحزاب المعارضة لم تستفد من تراجع تأييد المواطنين لأحزاب الائتلاف الحاكم، إذ لم ترتفع نسب تأييد المواطنين لها؛ فحصد حزب الخضر 12 بالمئة مثلما كان في الأسبوع الماضي، وظل تأييد المواطنين لحزب اليسار والحزب الديمقراطي الحر عند نسبة 9 بالمئة لكل منهما.

يشار إلى أنه تم إجراء هذا الاستطلاع في الفترة بين 28 حزيران/يونيو الماضي و4 تموز/يوليو الجاري، وشمل 1894 شخصا.

وكان قد تم التوصل للحل التوافقي بين طرفي الاتحاد المسيحي بشأن سياسة اللجوء ليلة الثالث من شهر تموز/يوليو الجاري، وتم التوصل للاتفاق بين الاتحاد المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي مساء الخامس من الشهر الجاري.

وأعرب 69 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع عن رأيهم في أن رئيس الحزب البافاري هورست زيهوفر أضر بمكانة الأوساط السياسية، فيما لم ير 19 بالمئة ذلك.

وأوضح 41 بالمئة أنه يجب أن يظل زيهوفر وزيرا للداخلية، بينما لم ير 48 بالمئة ذلك.

وذكر 46 بالمئة أن تصرف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أيضا أضر بمكانة الأوساط السياسية، فيما لم ير 49 بالمئة ذلك.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here