بيروت.. نشطاء يحتجون على “تدهور” النظام الصحي و”تفشي” البطالة

بيروت /يوسف حسين / الأناضول – تظاهر عشرات النشطاء اللبنانيين، السبت، بالعاصمة بيروت، احتجاجاً على تدهور النظام الصحي وتفشي البطالة في البلاد.

وشارك النشطاء في مسيرة نظمتها مجموعات من الحراك المدني (نشطاء مستقلون)، انطلقت من أمام مقر وزارة العمل في منطقة المشرفية باتجاه مقر وزارة الصحة في منطقة بئر حسن (المنطقتان في الضاحية الجنوبية لبيروت ويفصلهما 3 كيلومترات).

وحمل المتظاهرون لافتات، كما رددوا هتافات أكدوا خلالها على حق المواطن اللبناني في الحصول على الرعاية الصحية وعدم الانتظار أمام أبواب المستشفيات.

ودعا المشاركون إلى الحد من نسبة البطالة، التي بلغت وفق تقديرات غير رسمية أكثر من 35 بالمائة، والعمل على توفير الوظائف للشباب.

واتهموا السلطات الحاكمة بالوصول بالأزمة السياسية والاقتصادية إلى ذروتها و اعتماد سياسات مشبعة بالهدر والفساد أوصلت البلاد إلى الانهيار الوشيك .

وفي حديث للأناضول، قال الناشط في الحراك المدني واصف حركة إن  التحرك يأتي من أجل حماية حق العمل والحق بالصحة .

وأضاف  حق العمل والنظام الصحي في لبنان مدمران ونسبة البطالة مرتفعة ولا يوجد خطة طوارئ، علينا مسؤولية أمام المواطن لأن هذه السلطة استقالت من دورها .

ولا يغطي الضمان الصحي جميع اللبنانيين، بل يقتصر على فئات بعينها كالعسكريين والموظفيين في القطاع العمومي.

وكان الحزب الشيوعي اللبناني قد بدأ تحركاته بمشاركة التنظيم الشعبي الناصري وقوى حزبية ونقابية، بتظاهرة نظمها منتصف الشهر الماضي احتجاجاً على الأوضاع المعيشية والاقتصادية التي يعاني منها الشعب اللبناني وارتفاع نسبة البطالة.

ومن المتوقع أن تشهد جميع المناطق والمحافظات اللبنانية، الأحد، تظاهرات تحت عنوان  إلى الشارع للإنقاذ في مواجهة سياسة الانهيار .

فيما تجرى استعدادات لتظاهرة مركزية في وسط بيروت من قبل جميع القوى الداعية الى هذه التحركات في العشرين من الشهر الجاري.

ويعاني لبنان من أزمة سياسية، ألقت بظلالها على الواقع الاقتصادي والمعيشي، جراء تأخر تشكيل الحكومة الجديدة منذ نحو 8 أشهر، والمكلف بتشكيلها سعد الحريري زعيم تيار المستقبل  (سني)، وتتبادل القوى السياسية اللبنانية الاتهامات بالمسؤولية عن عرقلة تشكيلها.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here