بيان الطراونة السريالي ومتوالية تصريحات الرزاز.. أين يخطئ الطرفان؟: أوتار متعددة لعب عليها رئيس مجلس النواب وتتبُّع لمصير البرلمان بعد زجه في أزمة “تبدو شخصية”.. العشائرية حائرة والإقليمية تتساءل والشارع يرى “تصفية حسابات عليا”.. شخصيات برلمانية تتحسس رؤوسها والكل بانتظار افصاحات عن “أمر لا علاقة له بالفساد” (تحليل)

 

 

 

برلين – “رأي اليوم”- فرح مرقه:

بعد نحو 48 ساعة على البيان الجدلي الذي أصدره رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة عقب قرار مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد، توقيف شقيقه أحمد، لا تزال التساؤلات عن موقف رئيس مجلس النواب ومدى صوابيته متزايدة، في حين يصرّح رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز بأكثر عدد من التصريحات المتتالية عن حماية المال العام وبمعدل تصريح كل 18 ساعة.

تابعت “رأي اليوم” بشكل حثيث التفاصيل، وللوصول لتحليل مضمون منطقي لبيان الطراونة يمكن بداية التذكير بأن بيان رئيس الغرفة التشريعية الأولى جاء بعد أسابيع طويلة من التحشيد والتحشيد المضاد في الشارع واوساط عشائر الجنوب الذي ينتمي اليه رئيس المجلس، ولكن دون خطابات واعتصامات، خلافا لما بدأ في اليومين الماضيين.

قرار مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد توقيف شقيق الطراونة وإسناد جناية “الغش في أعمال المقاولة وجنحة هدر المال العام” له، يبدو انه كان القشة التي أخرجت رئيس مجلس النواب عن طوره، ليُظهر البيان الصادر عنه موقفا قلقاً جداً بعد متابعة كل الاوتار التي عزف عليها الطراونة في الاعصاب الأردنية المشدودة.

رئيس مجلس النواب وبصورة حُسبت ضده زج “منصبه كرئيس مجلس نواب ومؤسسة البرلمان” في معركة لا تزال مؤشراتها تبدو خاصة وتتعلق بأعماله وبأسرته، ما جعل اليوم مؤشرات قرار وخيار “حل البرلمان” والدعوة لانتخابات تشريعية تتصاعد اكثر بكثير من شهر سبتمبر أيلول المقبل.

الطراونة كرئيس لمجلس النواب يتمتع وحده بالحصانة النيابية، من هنا بدا استخدامه لجمل من وزن ” استهداف مبرمج لرئيس مجلس النواب وأسرته وبالتالي ضرباً وتشويهاً لمؤسسة البرلمان” غير منطقي، والإصرار على الزج بمؤسسة شبه معطلة أصلا في مرحلة حرجة قد لا يخدم الرجل وبالتالي قد يضرّ زملاءه بوقت يظهر انه يستشعر فيه خطرا محدقا به وبأسرته.

بهذا المعنى ورغم ان كثرا من السياسيين يصرون على ان المعركة لها علاقة بدور الطراونة كرئيس برلمان، إلا ان زج المنصب والغرفة التشريعية الأولى التي تحظى بأدنى تأييد شعبي ممكن أصلا، قد لا يخدم الطراونة لاحقا وخصوصا اذا ما قدم استقالته، كما نقلت “رأي اليوم” سابقا عما يتناقله مقربون منه.

إلى جانب الحديث باسم مؤسسة البرلمان، لعل من المهم التدقيق بجملة رئيس مجلس النواب وهو يتحدث عن الفساد الإداري ويقول “برهنت الخطوات الأخيرة إن ما يجري ما هو إلا تغطية لأخطاء الفساد الإداري في الحكومات المتعاقبة عبر اتهامات منظمة دون مسوغ قانوني، والآن يبرز السؤال في مكانه “إذا أرادت المرجعيات المختصة في الدولة محاربة الفساد، لماذا تسكت عن قضايا الفساد الحقيقية وتنتهج الاستهداف لأسرتي وأشقائي في أمر لا علاقة له بالفساد “. انتهى الاقتباس.

هنا يبدو الطراونة وهو يظهر جانباً من المعرفة بملف لا يبدو ان الأردنيين مدركين له، كما لا يذكر ما اسماه “امر لا علاقة له بالفساد”، الذي يزعم انه مستهدف بسببه، وهنا مجددا فإن موقع الطراونة كرئيس مجلس نواب يفتح بابا كبيرا على التساؤلات عن لماذا صمت الرجل عن ملفات الفساد الإداري التي يتحدث عنها، ولماذا بكل الأحوال لا يذكر السبب الذي يتم تشويه سمعته بسببه كما يدّعي، الامر الذي قد يكون تفسيره في أوتار أخرى عزفها رئيس مجلس النواب في بيانه الذي يعكس حجم الأزمة التي تم وضعه فيها.

اختطاف الدولة والنسيج المجتمعي..

يورد الطراونة في بيانه “وعليه لم نعد نعلم إلى أين تريد القوى الظلامية في بعض مفاصل الدولة الأردنية أن تصل بالوطن بعد أن استهدفت النسيج المجتمعي الأردني بأطيافه كافة” انتهى الاقتباس. والحديث عن القوى الظلامية في مفاصل الدولة واحدة من أدبيات الحراك الأردني منذ عام 2011، وهنا وبينما يعود الطراونة لأدبيات حراكية تعرف تحت عنوان “اختطاف للدولة” لا يعرّف للشارع والرأي العام الذي يخاطبه لا من هي القوى الظلامية ولا حتى المفاصل التي يشير اليها، ما يجعل التجاء الطراونة الى المفردات العمومية في معظمها دعوة مبطنة يدرك أبناء الحراكات خصوصا في المحافظات انها تستهدف تحريكهم وتُظهر فجأة رئيس مجلس النواب الذي أعاد ناشطون كثر التذكير بجملته الشهيرة “مش شغلك يا مواطن” وكأنه يلتجئ عملياً لحراكات لم يكن جزءا منها.

إلى جانب ذلك يلعب الطراونة نغماً معقّدا عنوانه “استهداف النسيج الوطني الأردني” دون ان يُعرّف ذلك، فيلتقط منه الناشطون ان معركة الرجل قائمة على أساس إقليمي، وبدمجها بالقوى الظلامية يكون رئيس مجلس النواب يقدم دعوة جديدة لحراك عنوانه جهة محددة في الدولة تجعل مناصريه ومؤيديه المجتمعين امام ديوان أبناء الكرك في العاصمة الأردنية يهتفون ضدها بسقف مرتفع، في حين وان كان الطراونة قد استشعر الخطر فعلا فإنه بحاجة ليعلن عن خصمه وحقيقة “السياسة” التي اختصم معه فيها، علّ الرأي العام يقدّر أكثر أين يقف ولماذا، من قضية يظهر انها ذاهبة لتكسير العظام وفق مقربين مراقبين، خصوصا بعد اعتصامات يقدر الموجودون فيها بالعشرات فقط في العاصمة والجنوب.

بين ليّ القانون وحكم الرأي العام!

“هنالك استغلال حكومي وتغول ينافي كل أدبيات القانون في العالم والتي تنص على أن علاقة الجهات الحكومية مع القطاع الخاص تحكمها العقود المدنية، لكن ما جرى كان تحويرها لتصبح قضايا جزائية، عبر ليّ النصوص القانونية”، يورد الطراونة في بيانه، بينما لا يوضح للشارع كمشرّع مقتدر، كيف يمكن ليّ القانون بالتفصيل، ولماذا لم يلوى القانون إلا في حالة تمسّ أسرته، الأمر الذي كان ليساعده أكثر من التعميمات في بيانه، الذي بات اليوم بيد معارضيه دليلا على “معركة قد لا يكون لا ناقة للشارع فيها ولا جمل” بينما هو في يد مؤيديه “حجة ضعيفة” لا يستطيعون الدفاع عنه بها.

لاحقاً وبصورة مفاجئة، وبعد ان انتقد الطراونة ما اسماه “المحاكمات الالكترونية التي تجعل البريء متهما قبل ان تثبت ادانته”، يختم بيانه محتكما للرأي العام بالقول “فإن الكرة اليوم بملعب الرأي العام، الذي بات فاعلا في الرقابة والاستناد لمنطق الأحكام، وليس الاستسلام لبيانات معلبة، جرى التجهيز لها بروح الخصومة وليس بروح القانون.”

وفي الجملة المذكورة رغبة واضحة في تحشيد وتجهيز لمعركة لا يبدو ان الرأي العام قد ادرك خيوطها جيدا ولعل جمل الطراونة نفسه عن الخصومة السياسية هي ذاتها ما جعلت افرادا من عشيرته يتواصلون مع “رأي اليوم” منبهين لانهم ليسوا ضمن مؤيديه حتى يفهموا فعلا ما يجري، ويوضحوا ان معظم الوقفات تجري في العاصمة وليس في الجنوب حيث عشيرته الكبرى.

بهذا المعنى، يبدو الطراونة وقد عزف اوتارا مختلفة كانت نتيجتها رِدّة من سيّد التشريعات عن القانون وسيادته لصالح التجمعات الشعبية والعشائرية، والتي تظهر صورة سريالية فجّة لإيمان المشرّع الأكبر بما يقدّمه من تشريعات للشارع طوال سنوات.

الرزاز والتصريح المكرر..

مقابل الطراونة، لا يسمع الأردنيون الا تصريحات عامة أيضا من رئيس الوزراء الدكتور الرزاز، والذي يخرج عمليا كل 18 ساعة تقريبا بتصريح جديدا يؤكد فيه استقلالية ديوان المحاسبة أو هيئة مكافحة الفساد أو حتى أهمية الحفاظ على المال العام، متناسيا وبصورة واضحة ان الأردنيون اليوم لا يسمعون من كل الحروب على الفساد الا تلك التي تشنها حكومته على عائلة الطراونة والذي كان حتى وقت قريب “شريك الحكومة” في تمرير بعض القوانين والتصويتات.

بهذا المعنى يتحول الاسترسال بالتصريحات دون إعلانات أكبر عن شخصيات أخرى ومحاكمات علنية سيدعم عمليا فكرة التصفية السياسية والتي وان كان الشارع العادي لا يمانع ان تحصل وهو يضع كل المسؤولين في كفّة المسببين للحالة التي وصل اليها، إلا ان ذلك معناه مجددا ان ما يسمى بالحرب على الفساد لا تزال بعيدة المنال وان “الفساد نفسه” قد بات أيضا “بعبعاً” لتصفية الشخصيات والحسابات.

على العموم، انتظار أيام إضافية قد يظهر بصورة أوضح اين يمكن ان تصل معركة الطراونة مع الدولة أو معركة الأخيرة معه، رغم ان معلومات “رأي اليوم” تؤكد ان الطراونة لن يكون النائب الوحيد المستهدف في الحملات الحالية وان هناك عدة شخصيات قد تتبعه ضمن حملة مدروسة قد تهدف لاستعادة أموال عامة ولكنها ستحقق بالضرورة المزيد من الرصيد الشعبي للحكومة والنظام من خلفها وستفعّل مُعادل الرعب من خوض رأس المال في برلمان قريب قادم.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

10 تعليقات

  1. العشيره لها موضع احترام وتقدير مالم تتجاوز حدود نشاطها ومهامها
    للعشيره مهمه واحده وليس اكثر ان مهمة العشيره هي اجتماعيه ويجب ان لايتجاوز نشاطها الحدود الاجتماعيه لتتعداهه الى التدخل في السياسه الداخليه او الخارجيه
    اذا اردنا استقرار الاردن وكل اردني شريف يريد ذلك بقوه يجب ان نؤكد ونحافظ على ان ان السلطات في نظامنا هي السلطات الثلاث التشرعيه والقضائيه والتنفيذيه وليس للعشيره اي سلطه او اعتبار في هذا المجال فهي تتجاوز حدودهها ان تدخلت فيما لا يعنيها كحماية فاسد تنظر قضيته امام القضاء

  2. يجب علينا أن نحترام القانون والعداله ونزهه لجميع ونحافظ على الوطن وممتلاكات الوطن حتى يعيش المواطن الاردني في هذه البلاد العزيز والعدل بكرمه، ونكون جميعنا تحت القانون والعداله في هذه الوطن الحبيب، الغالطين لايساوي صح، دع الامور الى القضاء، وهو الفاصل بين الجميع، الجميع يكون على وعي كامل، كما ترون ماذا يحدث في دول الجوار، وكل الاحترام والتقدير والمحبه لجميع، حمى الله الاردن ملك وحكومة وشعب.

  3. هدر للمال العام وسرقات وايداعات بآلاف الملايين من الدولارات في بنوك أمريكا وأوروبا والفقراء والمساكين يكابدون للحصول على لقمة العيش والمستضعفين من أصحاب المحلات لا يملكون ايجارات محلاتهم ووالخ وكل هؤلاء لا يستطيعون التأفؤف ولا التذمر ولا التفوّه بكلمة لأنهم ليسوا من العشائر وليسوا من القبائل ومسنودين على قشّة وهذه هي تركيبة مجتمعنا للأسف الشديد :
    حكومة تستقوي على الضعفاء المعذبون في الأرض ولا تجرؤ على أن تحاسب فاسد إنها قمة الظلم والقهر وآاااه يا وجع قلبي وبس .

  4. يقول رئيس مجلس العطاءات الذي جثم على صدور الشعب الاردني طيلة مايقارب الاربع سنوات..انه لابد من الاحتكام للرأي العام..والرأي العام الاردني يقول باننا مع الدولة الأردنية بضرب مواطن الفساد ايمنا وجدت..واتمنى كما يتمنى الشعب الاردني أن يعلن جلالة الملك عبدالله بن الحسين حل مجلس الخدمات البلدية وشراء الذمم..وان يبارك الله في حكومتنا الرشيدة وعلى رأسها جلالة الملك وجلالة الملكة رانيا العبدالله ويحفظ سمو الامير حسين ولي العهد المفدى

  5. .
    — هنالك تحالف متين قديم صامت ما بين رئيس ديوان ملكي ورئيس وزراء مع وزير اتصالات اسبق مشهود له بانه محنك سبق ان بيعت الاتصالات الاردنيه في عهده بعقد اذعان للفرنسيين ، توسع ذلك التحالف في مرحله لاحقه ليضم من تم ترشيحه لصاحب القرار ودعمه ليصبح رئيسا لمجلس النواب ، كما تم دعم الحليف في مشروع بيع الاتصالات سابقا ليصبح رئيسا للاعيان ، واصبحت مفاصل القرار” ديوان/ نواب /اعيان “بيد هذه المجوعه وبقي الاكثر حنكه كما عادته بعيدا عن الاضواء مكتفيا بمرفق هام جدا هو البوتاس ، ووصل الفريق لمرحله ظن معها انه ( يحمل النظام جمايل ) لانه من يتولى تمرير قرارات صعبه مثل اتفاقيه الغاز .
    .
    — وبناء عليه كافا الفريق نفسه بعده مشاريع كبرى اضخمها العطارات ( خمسه مليار ومائتين مليون فرق زياده في اسعار طاقه لا تلزم اصلا تم توريط الدوله بها عبر وزير طاقه سابق محسوب على ذات المجموعه مع دعم فريق مساند / اسماؤهم معروفه للجهات ذات العلاقه مع الادله .!! ) وكان ذلك القشه التي اطلقت رد الفعل الحاد لصاحب القرار خاصه وانه تم اللجوء للمزايدات الوطنيه لتشكيل ضغط لتشغيل العطارات المشروع المشبوه في كافه تفاصيله.
    .
    — من تم ايصاله لراسه الاعيان تسرع وتخطى فتم ابعاده ومن تم ايصاله للبرلمان تمدد كثيرا وبسرعه بدعم الطرفين الاساسيين بهدوء ، من عده اشهر تغيرت قواعد اللعبه وغادر الديوان احد الركنين الاساسيين ولم يتقبل تغير المعادله من تم توليته البرلمان بل استمر بنفس الاندفاع لظنه انه اصبح محصنا وقادرا على المواجهه .
    .
    — غلطه الشاطر بالف خاصه وان من كان يدعم المجموعه كلها بالخفاء مغضوب عليه لدرجه لا توصف وملفاته مع شركاؤه في عده مجالات ” اللي بتعبي تريله” بيد ابن اخته الشاب ويتعامل معه دون مجامله طلبا للتفاصيل وكشف المستور بدعم مطلق من والده ، وفي احسن الحالات قد يطلب منه ان يغادر ولا يسمح له بالعوده .
    .
    .
    .

  6. الأردن دولة مؤسسات وقانون.. وليس دولة عشائرية او مذهبية او طائفية.. القانون للجميع وفوق الجميع.. اعتقد ان كافة شرائح المجتمع الأردني تتفهم ذلك جيدا.. وعندما تتضح الأمور.. سيتصرف أبناء الكرك بمنطق ونهج القانون.. ولا أعتقد أن الدولة الأردنية الهاشمية ظلمت أحدا على مر التاريخ..

  7. للاسف نفر من أبناء العشيرة مارسوا يوم امس الاستقواء على الدولة وهددوا وتوعدوا الدولة التي احالت ابنهم المتهم بقضايا مالية على هيئة النزاهة ومكافحة الفساد وكان ان جرى اقامة استعراض على طريقة عصابة داعش الارهابية في مدينة الكرك مسقط رأس المتهم وهو ما أثار حنق وغضب الاردنيين من شتى مكوناتهم الاجتماعية كل هذا جرى أمام صمت الأجهزة المعنية للاسف !

  8. 1. من المعروف غياب اي شخصية سياسية او غيرها استطاعت حتى اليوم، كسب قلوب وثقة الاردنيين كما كان سابقا ، لمرة واحدة ليس قبلها ولم ياتي بعدها وهي شخص الشهيد وصفي التل، ثم اجماع محبة وثقة على شخص الجنرال البطل الوطني العفيف المرحوم حابس باشا المجالي.
    2. يتفرد الاردن بجموع وفيرة من العشائر العربية الاصيلة قد تصل الى ما يقارب الألف مع اختلاف الأعداد والمناطق، الأمر الذي يمنع حشد أي قوة قبلية وازنة خلافا لحال معظم الدول العربية. كما أن وعي المواطن الاردني المسيس اصلا، المثقف الأكثر تعليما بين العرب، يحول أيضا من التفافهم نحو أي كبير فيهم ما لم يكن لصالح الأمن والاستقرار الوطني. الأمر الذي صدم من خدع نفسه بالنفوذ والسطوة في وطن ليس فيه كبير الا الوطن اولا والملك ثانيا ولا ثالث بعد ذلك.
    3. الهوبرة الحالية خاسرة بامتياز، ما لم يسعى المعنيون بتسوية مع الحكومة قبل إحالة الملف للقضاء.
    وقوف البعض أمام ديوان أبناء الكرك كان خطأ فادحا أوغر قلوب الأردنيين، الحكومة والاجهزة الامنية، أساءت لصاحب القضية وقلبت الامر عليهم. ثم كانت الوقفة امام ديوان ابناء الكرك وليس في قرى الطراونة او منزل أحدهم في عمان خطأ ثاني في استخدام الديوان منبر لفئة لا تمثل العشيرة ولا عشائر الكرك. ردة فعل غير موفقة ربما جاءت من بعض المريدين دون تنسيق قد لا تكون بتدبير أو موافقة المعنيين. مع المحبة والاحترام

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here